يلهوي عليا وعلى سنين الي جابوني. أحيه عليا، وتعمل إيه أنا؟ لو حد شافني، أنا هاخد ٦٠ سنة سجن. ده كان فيها إيه لو رحت اتطوع في الجيش، ولا أعمل زي الروايات؟ وأتقمص شخصية راجل وأدخل تدريب عسكري. لكن لا، إزاي؟ عقلي اللي عايز صرمة منتنة خلاني اتسحب وأركب مع الشنط في طيارة. لا وكمان معرفش الطيارة هتروح فين؟ يا مصيبتي، أنا مجبتش ولا فلوس ولا باسبور ولا بطاقة حتى.
لأ وجاية بالبيجامة وشبشب الحمام. أنا عارفة من يومي، فقر اللي يخلي أهلي يسيبوني مش هيخليني أعمل كدة. يل... وبهمس: أحيه، شكل في حد داخل. وراحت استخبت ورا الشنط. وبالفعل دخل الأمن وحط شنط الركاب وخرج. طب أنا هعمل إيه دلوقتي؟ ولا هخرج من هنا إزاي؟ وجتلها فكرة، وراحت عند شنطة كبيرة أوي وفتحتها وقعدت جواها. وقالت: امم، بس بردو معرفتش الطيارة راحة فين. وفجأة سمعت:
يرجي من الركاب الاتجاه إلى أماكنهم في الطائرة رقم ١٥٠ للتوجة إلى فرنسا. أحيه، أنا مبعرفش أتكلم عربي، هتكلم فرنسي؟ يارب يارب، أنا عارفة إن أنا فقر بس مش للدرجة. بعد ساعة: يرجي التأكد من الركاب بلبس حزام الأمان كي نصل آمنين. آآآآآآآآآآآآه، يلهوي، أنا هتدغدغ. يارب فين السكينة؟ أرشقها في قلبي. فين متن الطيارة؟ أرمي نفسي منها. فين الشاحن؟ الموبايل هيفصل. يخرابي، مفيش حاجة في حظي عدلة أبداً.
وشوية والطيارة بدأت تتحرك وهي بتتدحرج جوا الشنطة. وحست بحاجة تحتيها، و: أما أشوف إيه دا كمان، هي كانت ناقصة. أصلها وشافت لقت شاحن. أنا والله فيا حاجة لله. أما أشوف سوكتة إيه دا؟ آيفون يا ولاد الغنية، يا ميرونيت، معاكم آيفونات؟ يلا مش هنقر فيها. بس أنا عايزة تايب سي، ألاقيه فين دا؟ امم، لما نوصل بقى. وحاولت تنام بس معرفتش من الدحرجة، وفضلت صاحية لحد ما وصلوا. وبعد أربعتاشر ساعة، تصل الطائرة لمطار فرنسا الجوي.
وهي خايفة لحسن أمرها يتكشف. والأمن ابتدا يشيل الشنط. وخرجوا كل الشنط، وجت عند الشنطة اللي هيا فيها. الأمن الأول: جو فو مو غوبوزي. الرجل التاني: كو إيل نو زاغي. الرجل الأول: أو بو لا فيغال. وبعدين خدوا الشنطة طلعوها برة. وبعدين لقت نفسها فوق عربية. وبعديها بساعة وصلوا مكان. وأول ما نزلوها وهي لقت الأصوات راحت. قامت فتحت السوستة وطلعت تجري. وبعد ما خرجت بصت عالبيت وقالت: يابوي، إيه دا؟ هو في كدة؟ دا قد شارعنا مرتين.
وهي بتتكلم لقت بنت بتخبط على كتفها وبتقولها: بونجور. ليلي بهبل مضحك: بونجور ورحمة الله وبركاته. وبصتلها كدة وقالت: لالالا، قلبي الرهيف لا يسحمل. ومشيت. كان في كيس زبالة أسود كبير طاير. راحت جارية وراه و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!