رواية مجنونة في فرنسا بقلم ريتاج محمد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
يلهوي عليا وعلى سنين الي جابوني. أحيه عليا، وتعمل إيه أنا؟ لو حد شافني، أنا هاخد ٦٠ سنة سجن. ده كان فيها إيه لو رحت اتطوع في الجيش، ولا أعمل زي الروايات؟ وأتقمص شخصية راجل وأدخل تدريب عسكري. لكن لا، إزاي؟ عقلي اللي عايز صرمة منتنة خلاني اتسحب وأركب مع الشنط في طيارة. لا وكمان معرفش الطيارة هتروح فين؟ يا مصيبتي، أنا مجبتش ولا فلوس ولا باسبور ولا بطاقة حتى. لأ وجاية بالبيجامة وشبشب الحمام. أنا عارفة من يومي، فقر اللي يخلي أهلي يسيبوني مش هيخليني أعمل كدة. يل... وبهمس: أحيه، شكل في حد داخل. وراحت استخبت ورا الشنط. وبالفعل دخل الأمن وحط شنط الركاب وخرج. طب أنا هعمل إيه دلوقتي؟ ولا هخرج من هنا إزاي؟ وجتلها فكرة، وراحت عند شنطة كبيرة أوي وفتحتها وقعدت جواها. وقالت: امم، بس بردو معرفتش الطيارة راحة فين. وفجأة سمعت: يرجي من الركاب الاتجاه إلى أماكنهم في الطائرة رقم ١٥٠ للتوجة إلى فرنسا. أحيه،...