في الجامعة.. كانت تقف ندى بارتباك شديد وهي تنظر لذلك المجنونة التي تعبث بكاوتش عربية ساجد حتى جعلتها لا تستطيع الحركة. فيروز بابتسامة خبيثة: يبقى يوريني سبع البرمبة هيروح كيف إني فيروز أطردني من المحاضرة قدام الكل كده. ندى بغيظ شديد: الله يخربيتك يا شيخة، إن شاء الله رفدنا من الكلية دي هيكون من تحت إيديكي. انتي امشي قبل ما حد يشوفنا. فيروز بخبث ومكر: استني عاد لما أحط التاتش بتاعي.
لتتدون في ورقة: "تعيش وتاخد غيرها مع تحياتي فيروز". ندى وهي تضع يدها على رأسها بصدمة: كده روحنا في داهية ومش إحنا بس، إن شاء الله عم جابر الحارس الغلبان ده. فيروز بضحك: ههههه طب يلا اختي علشان مسافرة الصعيد، أبويا قالب عليا الدنيا. بعد وقت.. كان يقف ساجد بعصبية وغضب شديد من ذلك الملقب البايخ لينظر إلى تلك الورقة الموضوعة على إزاز العربية ليتحدث بغضب جحيمي. ساجد:
بقا كده، حلو أوي الشغل ده، قسماً بالله لوريك النجوم في عز الضهر وهعرفك مين ساجد السيد. *** في مزارع ربيع العزيزي.. العدو الأوحد لعائلة الصياد. كانت تقف رحمة، ذلك الملاك البريء الذي حادثه لم يكونوا لهم شأن بها. قد فرقت بينها وبين عشق طفولتها لتجعل عدواه بين العائلتين فأصبحوا هم صحية تلك العداوة. كانت تسير نور إلى الداخل لتنظر بغيظ لذلك الذي يلاحقها كظلها. نور: انت رايح فين؟ سليم ببرود: داخل معاكي. نور بعصبية:
داخل معايا فين، هي رحلة ولا إيه، خليك بره لما أخلص. سليم وهو يمسك يدها بعصبية: بقولك إيه عاد، اسمعي حديدي ده زين، أنا مش هسيبك هنه واصل لأن المزارع دي لأكبر عدو لينا وممكن يحصل أي حركة غدر كده ولا كده. نور بغيظ: وأنا مالي بكل ده. سليم بابتسامة: اللي يدخل بيت الكبير ويعيش فيه ولو ليلة واحدة يبقا واحد منا، ومطلوب منا نحميه. لتسير إلى الداخل بغيظ ليتبعها بابتسامة هادئة. نور بابتسامة: صباح الخير.
رحمة بوجه شاحب وحزن شديد: صباح النور، اتفضلي، المزرعة تحت أمرك. نور بفضول شديد: مالك، انتي كويسة؟ سليم بغيظ شديد: وانتي مالك، هي من بقيت أهلك، متشوفي شغلك. نور بغيظ شديد: دي بجد حاجة لا تطاق. لتسير إلى الداخل بعصبية وغيظ. سليم بهدوء: عاملة إيه يارحمة، كويس إنك انتي اللي هنا مش أبوكي. رحمة بحزن شديد: اطمن ياسيلم، أبويا في القاهرة وهيرجع آخر النهار. وعوض عرفني موضوع الدكتورة نور زين أخباره إيه ياسيلم. زين بعشق واشتياق:
بيموت من غيرك يارحمة. سليم بصدمة وغضب: زين، انت اتجننت، إيه اللي جابك هنه؟ زين باشتياق كبير لها: متقلقش عليا ياسيلم، أنا مأمن كل حاجة، ومتنساش إن ظابط شرطة وأعرف أحمي نفسي زين. سليم بقلق وهو ينظر يمين ويسار: طيب أنا هدخل أشوف المصيبة اللي جوه دي ونمشي من هنا طوالي. زين بعشق ودمع يتلألأ في عيناه: وحشتيني جوي جوي يارحمة. رحمة بدموع واشتياق: إنت أكتر يازين الرجال، طمني عليك، كيفك، حالك إيه. زين بوجع وكسرة:
حالي هو حالك ياحبيبتي، عايش من غير روح لأن روحي معاكي يارحمة. رحمة بدموع واشتياق: الظروف أقوى مننا يازين، الدنيا كلها ضدنا. زين بوجع وصراخ: أنا ميهمنيش كل ده، لو استنين 100 سنة كمان، انتي مش هتكوني غير ليا أنا وبس، مهما حصل، حتى لو اضطريت إني أخطفك من هنه وأتجوزك غصبن عن عين الكل. في الداخل.... كانت تقف نور بزهق وهي تحاول أن تمسك بذلك العجل الصغير الذي يجري منها. نور:
ماتخلص بقا وتاخد الحقنة، متبقاش زي الحمار اللي معايا بره ده. سليم بغيظ شديد: ولما أنا حمار، انتي تبقا إيه؟ نور وهي تضع معدتها في الشنطة: أنا خلصت، يلا بينا. سليم بجدية: لا، النهاردة كفاية كده، لأن أنا عندي اجتماع مهم مع كبرات البلد ولازما نعاود. نور بغيظ شديد: ماشي، بكرة نكمل، وكده هيبقى خلاص وأخلص من اللي أنا فيه ده. سليم وهو يتبع أثرها بخبث ومكر: ابقي قابليني، انتي خلاص دخلتي دماغ كبير الصعيد. في القصر...
في غرفة الاجتماعات... كان يجتمع سليم مع كبراء البلد. مهران بجدية: يعني كده خلاص ي كبير، كل تمام والأوراق كلها جاهزة؟ سليم بغرور وثقة: واه عاد، انت بتقول إيه ياعم مهران، ده أنا كبير الصعيد، كل الأوراق جاهزة، ده بيت ثلاث ليالي في القاهرة لحد ما جمعت كل حاجة، وجبت لابويا شوية خلاجات كده، وطبعاً انتوا منستكوش واصل، كل حاجة في أوضتي فوق، يعني في أمان. مهران بابتسامة: ربنا يعمر بيتك ي كبيرنا. في الخارج....
كانت تقف نور في الخارج وهي تمسك بيدها أكواب الشاي، فقد كلفتها وداد بفعله لعدم وجود الفتيات. وقد استمعت لكل شيء لتبتسم بخبث ومكر لترا عوض لتعطيه الشاي وتذهب إلى الأعلى لتنفيذ مخططها. في الداخل.. سليم بابتسامة: عوض، اطلع عندي فوق، هتلاقي شنطتين، واحدة بيضاء وواحدة صفراء، هاتهم. عوض بطاعة: أمرك ي كبير. في الأعلى...
كن جناح سليم. كانت تخرج نور وعلى وجهها ابتسامة انتصار لتختفي سريعاً وهي ترى عوض يقترب من الغرفة. ليسير عوض إلى الداخل ليأخذ الأكياس وينزل إلى الكبير. في غرفة الاجتماعات... كان يمسك مهران الشنط وهو يتفحصها لينصدم بشدة ليتحدث بغضب شديد. مهران: إيه ده ي كبير، هو ده الورق بتاعنا، السلم والثعبان وبنك الحظ، وهي دي الخلاجات اللي جبتها؟ الكبير بيستهزأ بينا، جايبلنا قمصان نوم ليه عاد، شايفنا حريم ولا إيه. سليم بغيظ شديد:
عملتيها يانور. نور، وهي تقف في الخارج بضحك شديد: ههههه، لو مكنتش انت تدلعني، مين هيدلعني، ههههه، انت لسه شوفت مني حاجة ياسيلم، استنا عليا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!