الفصل 3 | من 17 فصل

رواية مجنونة كبير الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
56
كلمة
1,189
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

في الجنينة... كان يقف وهو يشاهد مظهرها المضحك بضحك شديد جعلها تنظر إليه بغيظ شديد لتتحدث بعصبية. "تصدق بالله انت فعلا كنت محتاج حقنة جنون البقر لأنك فعلا مجنون." سليم بضحك: "ههههه البادي أظلم ي دكتورة علشان تعرفي بعد كده قبل ما تلعبي مع كبير الصعيد." نور بغيظ وهي تقف أمامه بتوعد وملابسها تتناثر منها المياه بشكل مضحك للغاية: "ماشي ي سليم انت اللي بدأت اللعب بينا بدري أوي استحمل بقى اللي هيحصل."

سليم وهو ينظر لأثرها بضحك: "ههههه البت دي هبلة ولا إيه دي لو خدت قلم مني مش هتقوم منه إيه الثقة دي كلها." في الداخل... كانت تسير نور بغيظ لتشهق وداد بفزع: "إيه اللي حصل ده ي نور ي بتي." نور بغيظ شديد وهي تنظر لسليم الذي يضحك: "مفيش ي حاجة وداد ده طور هايج بعيد عنك وقعني في الماية بس أنا هعرف أوريه." زين بابتسامة: "حضرتك الدكتورة نور مش كده أهلاً وسهلاً أنا زين أخو سليم نورتي الصعيد." نور بابتسامة وإحراج من هيئتها:

"أهلاً وسهلاً بحضرتك ده نورك عن إذنكم هغير هدومي." وداد بغيظ شديد لسليم الذي يجلس على الطاولة ببرود وهو يكتم ضحكاته بصعوبة: "طبعاً انت اللي عملت كده مش كده." زين بابتسامة: "مش محتاجة سؤال ي أمي." سليم بضحك: "هههههههه بصراحة البت دي بتستفزني جوي جوي محستش بنفسي غير وأنا بوقعها في الحوض كان منظرها ي أبوي." وداد بحدة: "بذمتك دي أفعال واحد هيبقى عمده البلد والكل شايفه الكبير ده أبوك لو عرف هيطين عيشتك." زين بخبث ومكر:

"سيبيه ي أما واضح أن الدكتورة نور دي إيديها فيها الشفاء كله." سليم بغيظ شديد: "قصدك إيه ي خفيف." يوسف بابتسامة باهتة: "سلاموا عليكم." سليم بابتسامة: "عليكم السلام ي يوسف تعال كل لقمة معانا." يوسف بحزن: "ألف هنا ي أخويا عن إذنكم." وداد بغيظ شديد وهمس: "عملتي فيه إيه ي بت." شهد بضيق: "معملتش ي أما معملتش أنا طالعة أغير هدومي أنا وفارس." في غرفة نور...

كانت تقف أمام المرآة بغرور وثقة وهي ترفع شعرها ذيل حصان وترتدي بنطال أسود وتيشيرت أبيض فكانت جميلة بشدة لتتحدث بثقة: "ماشي ي كبير الصعيد واضح إنك شايف نفسك بس إنت لسه متعرفش إنت وقعت مع مين." في الأسفل... كان الجميع مجتمع على الفطار ليتفاجأ سليم من منظر نور ليضغط على أسنانه بغيظ. كمال بجدية: "أخبارك إيه ي بتي ياريت تكوني نمتي زين هنا." نور بابتسامة:

"الحمد لله ي عمي شكراً جداً لحضرتك بس ياريت حد يوريني المزارع اللي هنا علشان أخلص شغلي وأرجع على طول." سليم بغيظ شديد: "وإنتي إنشاء الله عايزة تمشي في البلد كده." نور بغيظ واستفزاز: "آه طبعاً همشي كده إيه المانع أنا مش من البلد هنا والكل عارف كده." سليم بغيظ شديد: "وإحنا منظرنا يكون كيف قدام الناس وإحنا عمد البلد دي وكرامتنا فوق أي حاجة." زين بخبث ومكر: "وإيه اللي دخل كرامتك في الموضوع هي مرايتك ولا إيه." سليم بحدة:

"بقولك إيه عاد ي تغيري هدومك دي يا مفيش خروج من هنا وسموها زي ما تسموها عاد بس أنا كبير الصعيد هنا." نور وهي تقف بغيظ شديد: "بقولك إيه متخليش جناني يطلع خليك في حالك أحسن لك." سليم وهو يقف أمامها بغيظ: "لا ي أختي خوفتيني وريني هتعملي إيه عاد ي شبر ونص إنتي." نور بغيظ شديد: "يلا ي عرة العمد إنت ده إنت متنفعش حتى غفير ده عوض يمسك البلد أحسن." عوض بغرور: "تسلمي ي ست الناس والله أنا سايبها كده الله." سليم بحدة:

"طب اخرس قبل ما أخليك تسيب البلد كلها." عوض بخوف: "أمر جنابك." وداد بخبث ومكر وهمس: "بقولك ي نور ي بتي تعالي البسي فستان من بتاع البت شهد وطرحة على الموضة وحلو جوي والله." نور بغيظ شديد: "ي حاجة وداد مينفعش كده أنا مش عيلة صغيرة." سليم بغيظ: "والله ده أدعى إنك تاخدي بالك من تصرفاتك." نور بغيظ شديد: "مالها تصرفاتي ي طور الصعيد إنت." سليم بغضب: "سامع ي أبا هولع فيها البت دي." نور بغيظ شديد:

"ليه إنشاء الله ورقة ولا ورقة ولا ماليش أهل أنا ده أنا هجبلك أخويا يتصرف معاك." كمال بغضب: "بس اسكتوا إنتوا الاتنين عاملين كيف الديوك ومش عاملين احترام للكبير اللي قاعد نور ي بتي اسمعي كلام الحاجة وداد إنتي أمانة ي بنتي وإحنا لازم نحافظ عليها كده أحسن ي بنتي." نور بهدوء واحترام: "حاضر ي عمي علشان خاطرك إنت وماما الحاجة." وداد بابتسامة: "تسلميلي ي قلب ماما الحاجة قومي معاها ي بت ي شهد." شهد بابتسامة: "من عيني ي أما."

سليم بجدية: "أنا هستناها بره علشان نلف على المزارع ي أبوي." كمال بخبث ومكر: "خليك إنت عوض هيروح معاها." عوض بسعادة: "خدامك ي كبير." سليم وهو يقرصه في ذراعه بغيظ: "لا ي أبوي عوض مش فاضي رايح يشوف المزارعين مش كده ي عوض." عوض بألم وخوف: "أيوه صح ي كبير بالاذن أنا." سليم بجدية: "وأنا واقف بره." زين بجدية: "وأنا كمان رايح مشوار كده شوية وراجع." كمال بحدة:

"رجلك لو عتبت الشارع اللي فيه سرايا بتاعتهم إنت خابرني زين هعمل إيه." زين بضيق: "حاضر ي أبوي." وداد بابتسامة وضحك: "هههههه هو فيه إيه ي حاج الاتنين المجانين دول." كمال بابتسامة: "والله ي حاجة محدش خابر اللي جاي إيه." وداد بابتسامة حنونة: "واضح أن الواد زين عنده حق البت نور شكل حكايتها معانا هتكون وعرة جوي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...