الفصل 14 | من 17 فصل

رواية مجنونة كبير الصعيد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
38
كلمة
2,128
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

في دوار الكبير… كان ينظر إليها بشوق يكفي العالم بأكمله. حقًا، هل هي أمامه تبتسم إليه بعشق؟ تزف إليه عروس؟ حقًا، كانت لحظة حكايات العالم لم تستطع وصفها. سليم بابتسامة وسعادة: جرا إيه ي أخويا، متفوق كده. عايزة أشوف حبيبتي أنا كمان. زين بدموع فرح تتلألأ في عيناه: إلي أنا شايفه ده بجد ي سليم ولا بحلم؟ رحمة بابتسامة وسعادة: لا ي روح قلبي، مش بتحلم واصل. أنا قدامك أهى، ودقايق وهبقى مرآتك ي زين الرجال. سليم بابتسامة:

أهي أكدتلك ي أخوي. خلصنا بقى، خلينا نكتبوا الكتاب. كمال بابتسامة: يلا ي ولاد، المأذون مستني من بدري جوي. في الخارج. في الجنينة المزينة بالورود والزهور والألوان الزاهية، كان يجلس المأذون. تعالت الزغاريد بعد وقت، بعدما تم كتب كتاب الجميع. ليحتضن كلا منهما معشوقته بسعادة وعشق. سليم بعشق وهو يقبل يد نور: ألف مبروك ي نور حياتي، خلاص عاد بقت مرآتي ي مجنونة. نور بابتسامة وعشق: خلاص ي حبيبي، بقيت مجنونة كبير الصعيد.

سليم وهو يجلس على قدميه أمامها، لتنصدم بشدة وهو يقدم إليها ذلك الخاتم برومانسيته المعهودة: بحبك ي نور، بحبك جوي جوي. نور بدموع الفرح: وأنا كمان ي سليم، بحبك أوي. فيروز بابتسامة ومرح: شايف أخوي بيعامل أختك كيف، كبير صح. ساجد بابتسامة ساحرة: وأنا إن شاء الله أوعدك إني هعاملك أحلى معاملة ي فيروز. هعتبرك بنتي الصغيرة. فيروز بابتسامة وسعادة: حبيبي ي ساجد، حد يصدق الي حصل ده. ده إحنا كنا عاملين زي الديوك، ههههه.

ساجد وهو يقبل يدها بعشق: وبقينا عشاق ي فيروز، وإن شاء الله هنعيش أحلى حياة. يوسف بابتسامة وغمزة: إيه القمر ده. أخيرًا ي شهد، ربنا رضى عليا وكافئني بيكي. إنتي أحلى هدية ربنا رزقني بيها، بحبك ي شهد، بحبك. شهد بابتسامة: وأنا كمان ي يوسف. رحمة بابتسامة وسعادة: قولتلك إني مش هكون غير ليك لو آخر يوم في عمري ي زين. زين بابتسامة وعشق: حبيبتي، مش قادر أصدق إنك خلاص بقيتي مرآتي ي رحمه. رحمة بابتسامة وسعادة:

كل حاجة ممكنة مع كبير الصعيد. وعلى فكرة، أوعاك تقولي هربتي إزاي، لأني مخبراش. أنا فاجأة لقيت عمي فرج بيخرجني، ولقيت سليم مستنيني. يعني كل التفاصيل عند سليم. زين وهو يحتضنها بعشق: مش مهم عندي التفاصيل، المهم إنك في حضني وبس. زين بابتسامة وسعادة وهو يمسك العصا ليستدعي الجميع للرقص معه على أنغام الموسيقى الصعيدية الأصيلة، ليرقص معهم ساجد بسعادة بعدما اندمج معاهم.

تعالت الزغاريد في جميع الأنحاء، والوشوش مرسومة بابتسامة سعادة. أما الملكات، فكانوا يقفون بجانب بعضهم البعض وهم ينظرون بعشق إلى معشوقهم. *** في سرايا العزايزي. كان يقف ذياد بغضب جحيمي وتوعد. ربيع بحدة: البت هربت ي سبع البرمبة، فضحتنا قدام الناس وخليت وشنا في الأرض. ذياد بغضب جحيمي: إنت فاكرني هسكت؟ ده أنا هدَفنها بالحياة. فرج بارتباك شديد: دورنا عليها في كل حتة ي ذياد بيه، ملهاش أثر واصل. ذياد بغضب جحيمي:

يبقى أنا كده اتأكدت هي فين، وهجيبها ي عني هجيبها. رصيدك معايا لحد كده خلص ي سليم. حول دوار الكبير. كانت الشرطة تقف في كل مكان، فسليم قد توقع ما سيفعله ذياد، فكان لابد من تأمين الفرح. ليقترب ذياد برجاله بغضب جحيمي ليوقفه الظابط بحده: على فين ي ذياد بيه؟ ذياد بغضب جحيمي: داخل أجيب أختي من جوه ي حضرة الظابط. الظابط بحدة: امشي من هنا ي ذياد بيه، بلاش مشاكل. ذياد بحدة:

حضرة الظابط، أنا بقدم بلاغ في سليم الصياد إنه خاطف أخته وحابسها عنده. في الداخل. نور وهي ترقص بين أحضان سليم: سليم، إنت مجنون وتخطيت كل الحدود. ده فرح في الصعيد ولا خمس نجوم؟ سليم بابتسامة وسعادة: كبير الصعيد بيختلف عن الآخرون ي نور. أنا كنت عايز الكل يشاركني كل حاجة حلوة وبحس بيها، لأني مشاعري معاكي مشاعر من نوع تاني. بحبك، بحبك ي نور حياتي. نور وهي تقبل باطن يده: وأنا بعشقك ي سليم، ي أجمل راجل في الوجود.

ذياد بغضب وصراخ: فين أختي ي سليم؟ زين بغيظ شديد: متخافيش ي رحمه، إنتي خلاص بقيتي مراتي. هاخد روح أي حد ياخدك مني. رحمة وهي تربت على يده بثقة: مين قالك إني خايفة؟ أنا قوية بيك ي زين. فيروز بغيظ شديد: أهو جه وش البومة، أووف. سليم بخبث ومكر: حصل الي كنت متوقعه بالظبط. عمرك مهتتغير ي ذياد. الظابط بجدية: سليم بيه، ذياد بيه بيتهمك إنك خطفت أخته وحابسها هنا. رحمة بثقة وغرور:

مفيش الحديد ده ي حضرة الظابط. أنا هنا بكيفي، واتجوزت الراجل اللي بحبه على سنة الله ورسوله. ذياد بغضب جحيمي: عملتيها ي بنت الكلب؟ ولا كان ليكي كبير؟ رحمة بحدة وغيظ وصراخ: ليا بس زين، مش إنت. إنت عمرك ما اعتبرتني أختك، طول عمرك شايفني حاجة ملهاش لازمة أصلًا، تتحكم فيها. إنت معندكش قلب ي ذياد، ومبتحبش اللي حالك. أنا لما دخلت البيت ده، عرفت معنى الحب صح. لقيت الدفا والحنان. فوق ي ذياد، فوق ي أخويا، بدل ما هتخسر كل حاجة.

ذياد بوجع من كلماتها، لكنه تعمد الجمود: ماشي ي بنت أبوي، إنتي دخلتي معاهم في عداوتي وكرهي ليهم. استعدوا كلكم للي جاي. سليم بخبث ومكر: مستنين، بس على الله متبقاش زي كل مرة تطلع فشنك ي ذياد. ذياد بحدة وجنون: لا اطمن، أوعدك إن المرة دي هتكون غير كل مرة، وهتشوف ي سليم. ليرحل ذياد. لتمسك نور يد سليم بفزع وخوف: سليم، أنا خايفة أوي. امتى هنخلص من الخوف ده؟ سليم وهو يحتضنها بعشق:

ششش، أهدي ي روحي. اللي جاي كله حب في سعادة وبس. يا شباب جهزوا حالكم بكرة علشان هنتطلع نقضي شهر العسل في شرم الشيخ. يوسف بسعادة لا توصف: حبيبي ي كبير. ساجد بابتسامة: تسلم ي سليم. زين بابتسامة وعشق: معلش، اعذرنا إحنا ي سليم. أنا عايز أرتاح شوية أنا وحبيبتي يومين بس ونحصلكم. بس قبل كل ده، عايز أعرف إنت إزاي جبت رحمه. سليم بابتسامة: هقولك. فلاش باك. في الجنينة. كان يجلس سليم وهو ينظر أمامه بشرود. ليأتي عوض بفرج.

عوض بطاعة: إلي أمرت بيه ي كبير. سليم بحدة وغيظ: اسمعني زين ي فرج، لأنك هتنفذ اللي هقوله غصبن عنك. فرج بخوف وارتجاف: أمرك ي كبير. سليم بحدة: ستك رحمه فين مختفية ليه؟ فرج بخوف وارتجاف: الست رحمه ذياد باشا حبسها، وهيجوزها بكرة من الشيخ عمران. سليم بحدة وغيظ: تمام، اسمع بقى الحديد اللي هقوله زين. 100 ألف جنيه قصاد إنك تخرجها وتجبهالي لحد هنا. ي كده، ي إنت خابر زين أنا ممكن أعمل فيك إيه. فرج بطاعة وخوف: أمرك، أمرك ي كبير.

باك. سليم بابتسامة: بس ي سيدي، وفعلاً نفذ الخطه وقدرت الحمد لله إني أنقذها وأرجعها لحضنك ي حبيبي. زين وهو يحتضنه بسعادة: ربنا يخليك لينا ي كبير. سليم بابتسامة: ويخليكم ليا يارب. ليحمل كلا منهما معشوقته ويصعد إلى جناحه. في جناح نور وسليم. كانت تقف نور بخجل شديد. ليقترب منها سليم بمكر عاشق محترف وهمس: معقول الجمال ده كله بقى ملكي أنا وبس ي مجنونة قلبي. نور بعشق وهمس:

بحبك ي سليم، بحبك ي أعظم راجل في الدنيا. خطفتني من أول لحظة شوفتك فيها. لمست مشاعري وحاصرتها في رجولة وشهامة وخفة دم، واجتمعوا في راجل واحد فيك ي سليم. بحبك أوي ي سليم. سليم وهو يحملها بعشق وهمس: أنا بقول كفاية لحد كده، أصل بصراحة الفستان ده تقيل جوي، لازم نخلص منه. كفاية كده. نور بسعادة وعشق: ههههه، أمرك ي كبير. في جناح زين ورحمه. رحمة بابتسامة وسعادة:

مبروك ي زين قلبي، مبروك عليا إني بقيت مرآتك. ومهما حصل حصل، مفيش قوة في العالم تبعدني عنك أبدًا. زين بعشق وهمس وهو يحملها بحنان: تبعدي تروحي فين؟ ده أنا هحبسك في قلبي، ولو فكرتي تخرجي منه تاني هقتلك. في جناح يوسف وشهد. كانت تجلس شهد في أحضان يوسف. ليقبلها من رأسها بحنان: ألف مبروك ي شهدي، أوعدك إني هعوضك عن كل اللي شوفتيه، وهشيلك في عيني إنتي وفارس. شهد بابتسامة:

أنا متأكدة من كده ي يوسف، علشان كده سلمتك نفسي وأنا مطمنة. يوسف وهو يقبل يدها بعشق: بحبك ي شهدي، بحبك. في جناح ساجد وفيروز. كانت تقف فيروز خلف الدولاب بقلق وخجل. ساجد بابتسامة: وبعدين ي فيروز، هتفضلي كده كتير؟ فيروز بخجل وارتباك: ابعد ي ساجد، بدل ما صوت والم عليك الناس. ساجد سريعًا وهو يحملها بمكر وخبث: تعالي بس ي مجنونة، ده أنا هبسطك آخر انبساط. بحبك ي فيروز. فيروز بابتسامة وغمزة: وأنا كمان بحبك ي عسل.

في سرايا العزايزي. كان يكسر ذياد كل شيء أمامه بغضب شديد وصراخ: حتى أختي أخدتها ي سليم؟ كل حاجة خدتها مني؟ بس لا ي سليم، مش كل مرة إنت اللي هتكسب. أوعدك إن المرة الجاية دوري أنا. ربيع بغيظ شديد: بقولك إيه عاد، سيبنا من المرار ده وخلينا في شغلنا. البضاعة هتوصل بالليل، لازم نملاها في الأتوبيس علشان يعدي في الفجرية. خد بالك، البضاعة دي فيها كل فلوسي. ذياد بغضب: تمام ي أبوي. ذياد بغضب وحده:

تمام جوي، اسمع اللي هقولك عليه وتنفيذه بالحرف الواحد. هتتدخل دوار الكبير وتحط دي في الأتوبيس بتاعهم، هيكون بره على الطريق جنب الأتوبيس بتاعك ي أبوي. كده هيعدي الأتوبيس بتاعنا باللي فيه من غير ما يتفتش، وأنا هظبطها من هنا. هههه، الله يرحمهم كلهم. صباحًا.

كانوا يجتمعون جميعهم في الباص. لينظر سليم بخبث ومكر لذلك الذي يقف على بعد مترات وهو ينظر اتجاههم بابتسامة خبيثة، وبجانبه ربيع ينتظر أن يتنفس الصعداء وهو يرى البضاعة تمر بخير. ليتوقف الزمن وتجحظ عيناه وهو يرى بضاعتهم الذي توجد بها كل أموالهم وهي تحترق ويشتعل بها النيران. ليسقط ربيع أرضًا بأزمة قلبية. ليصور سليم ذلك الفيديو الذي يضحك به بشدة، ليرسله إلى ذياد الذي ينظر حوله بصدمة لكل ما يحدث. بووووووم. ههههههه.

هتفضل طول عمرك غبي ي ذياد، إنت خلاص انتهيت، وهفضل أنا الكبير.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...