الفصل 15 | من 17 فصل

رواية مجنونة كبير الصعيد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
38
كلمة
2,327
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

كان يقف وهو ينظر حوله بصدمة كبيرة. هل ذاك كابوس أم حقيقة؟ ليقترب منه سليم بجدية. "مش كفايك عاد ي ذياد، كل مرة بتخسر. عارف ليه؟

لأن الشر عمره ما يكسب واصل. حولت كتير إني أخليك تفوق وترجع عن اللي أنت فيه، بس مفيش فايدة فيك. أنا أنقذتك لآخر مرة ي ذياد. كان ممكن بسهولة قوي أسلم البضاعة دي للبوليس وأرميك في السجن بقية حياتك. أبوك خلاص مات، بقى بين إيدين ربه وهيتحاسب على كل اللي عمله. أنت بقا عندك آخر فرصة تتوب وتبعد عن كل الشر ده وتاخد أختك ومراتك في حضنك. دي آخر فرصة ليك ي ذياد." رحمة وهي تنظر لوالدها بدموع. ليحتضنها زين بحنان.

"الله يرحمه ي حبيبتي." رحمة بدموع: "يارب ي زين. أنا بعد إذنك هقعد بس النهارده في السرايا. أنا آسفة قوي ي زين، دايماً كده منكّدة عليك." زين وهو يقبل رأسها بحنان: "متقولش كده ي حبيبتي، ده مهما كان أبوكي." *** في شرم الشيخ... في غرفة نور وسليم... كانت تقف نور وهي ترتدي قميصاً قصيراً وشعرها الطويل مفروداً باحترافية. لينظر إليها سليم بإعجاب شديد.

سليم برقص ومرح: "ي أنا يا مفيش. أصلي معنديش في الحب هزار. ي أنا يا بلاش، ومتحسبهاش. مفيهاش أعذار. أنا اللي أقول فين وامتى، وأنا اللي أختار." نور بضحك وخجل: "ههههههه إيه ده؟ تامر حسني مرة واحدة ي سليم؟ سليم وهو يحتضنها بهمس وعشق: "بذمتك مين فينا اللي أحلى؟ أنا ولا الواد الملزق ده؟ نور بعشق وهمس: "مفيش حد يتقارن بيك ي سليم. أنت ملك من نوع خاص ي حبيبي. أنت كبير الصعيد وكبير قلبي اللي مسيطر عليه." سليم وهو يسحب ذلك الشال

ليربطه على وسطها بمكر: "طب خلاص عاد، أنا دلوقتي عايز أتبسط." نور بمكر وخبث: "أمرك ي كبير." كانت ترقص نور بسعادة كبيرة. أما سليم كان ينظر إليها بعشق عدى جميع الحدود. كان ينظر لجمالها الهادئ، يتذكر مجنونته التي قابلها أول مرة. لم يكن يعلم أنها ستسرق قلبه بتلك السرعة. ليحملها سريعًا ويتجه بها إلى عالمه الخاص، الخاص بهم. في غرفة ساجد وفيروز... كانت تجلس فيروز في أحضانه وهو يقبلها بعشق. لتتحدث فيروز بابتسامة.

"ساعات كتير أقول إننا المفروض نشكر المدير اللي بعت نور للبلد هنا." ساجد بابتسامة: "اشمعنى؟ فيروز بابتسامة: "علشان كل ده حصل بسبب نور ومجيها هنا. شافها سليم وحبها واتجوزها. وبسبب برضك أنت جيت البلد عشان تاخدها وحبينا بعض واتجوزنا." ساجد وهو يقبلها بعشق: "حبيبتي، ده قدر. إحنا كنا لازم هنبقى لبعض." فيروز بابتسامة: "طب ممكن عاد حبيبي يجي معايا نتمشى شوية؟ الجو جميل قوي." ساجد وهو يقبل يدها بعشق: "ماشي ي روحي."

في الأسفل على الشاطئ... كان يجلس يوسف ومعه شهد وفارس. فارس بسعادة: "عمو يوسف، هلعب جنبيكم هنا. مش هبعد." يوسف بابتسامة وحنان: "ماشي ي حبيبي، بس متبعدش." شهد بسعادة: "ربنا يخليك ليا ي يوسف. فارس فعلاً بقى كويس قوي. بيأكل ويلعب." يوسف وهو يقبل يدها بعشق: "ويخليكم ليا ي حبيبتي. ده أسعد راجل في الدنيا كلها بيكي ي شهد." سليم بابتسامة: "معلش عاد، جايين نقطع اللحظة الرومانسية دي ي سي يوسف."

يوسف بابتسامة: "أنت تقعد براحتك ي كبير." ساجد وهو يمسك يد فيروز بابتسامة: "مساء الخير." سليم بابتسامة: "أهلاً ي أبو نسب." نور بابتسامة ورجاء: "بقولك إيه ي سليم، متجب لنا أكلة سمك كده؟ نفسي فيها." فيروز برجاء: "آه ي ريت ي ساجد، ده ميّتة من الجوع." سليم بابتسامة: "وماله؟ أنا عارف حد بيعمل سمك هنا ملوش." ساجد بابتسامة: "أنا كمان جاي معاك." يوسف: "وأنا معاكم." سليم بابتسامة: "خلوا بالكم من حالكم."

شهد بابتسامة: "عاملين إيه عاد؟ شكل الجواز حلو قوي قوي." نور بابتسامة وسعادة: "الجواز مش هو المقياس ي شهد. المهم إنك تتجوزي اللي بتحبيه. وأنا بحب سليم قوي وبدعي ربنا إنه رزقني بيه." فيروز بابتسامة: "أنا كمان بحب ساجد قوي وبدعي ربنا يخليه ليا ويسعده." شهد بابتسامة: "أنا كمان اكتشفت مع يوسف السعادة اللي كنت دايماً برفضها. حياتي أنا وابني من جديد. ربنا يخليه ليا ويسعدنا كلنا يارب ويخليهم لينا."

نور وفيروز بابتسامة: "آمين يارب." كان يوجد بجانبهم مجموعة من الشباب يلعبون الكرة. لتقترب الكرة من نور، لتدفعها إليهم بابتسامة. لينظرون إليها بإعجاب. الشاب بإعجاب: "شكراً ي قمر. بس إيه الحلاوة دي بس؟ شعر وجسم إيه ده؟ أنتِ جامدة." الشاب الثاني: "بجد، تلات مزز جامدين آخر حاجة. و... لم يستطيعوا إكمال حديثهم من الوحوش الذي انقضوا عليهم بغيظ وغل وغيره. ليجمعوهم كالجثث والدماء تتناثر منهما.

سليم بغضب شديد: "صغيرة أنتِ عاد عشان تشوطي الكورة كده وتخلي الكلاب دول يعملوا كده؟ عقلك راح فين؟ أنتِ هتفضلي كده عاملة زي العيال الصغيرة، مفيش عقل واصل." ساجد بضيق: "خلاص بقا ي سليم، محصلش حاجة لكل ده." سليم بغيظ وحدة: "خلاص إزاي؟ ولا أنتوا كده دمكم بارد وأي حاجة سهلة عندكم؟ نور بدموع ووجع: "ولما إحنا كده، اتحوزتني ليه ي كبير الصعيد؟ وأخوك اتجوز أختي ليه؟ أنا راجعة القاهرة وهستنى ورقة طلاقي ي سليم."

فيروز بضيق شديد: "نور، نور. سليم واه عاد. لتصرف روح هاتها." سليم بحدة وغيره عليها: "خليها براحتها. هي كده عمرها ما تعترف واصل إنها غلطانة." ساجد بحدة وهو يمسك فيروز: "تمام ي سليم، بس واضح إننا اتسهلنا معاك أوي. أختي في بيتها أبوها. لما تعوزها تيجي تعتذر وتاخدها." يوسف بضيق: "إيه اللي عملته ده ي سليم؟ الموضوع مش مستاهل." سليم بوجع لفراقها وغضب منها أيضاً: "بقولكم إيه عاد؟

أنا مش عايز أسمع صوت حد فيكم. وجهزوا حالكم عشان هنرجعوا البلد." في سرايا العزايزي... كان يجلس ذياد في الحديقة وهو يتذكر حديث سليم جيداً. فيجد أنه معاه حق في كل حرف تفوه به. ماذا استفاد من كل ذلك الشر الذي كان يعيش فيه؟ فقد خسر كل شيء. سارة بحنان وهي تربت على كتفه: "ذياد قوم عاد ارتاح شوي. أنت بقالك كتير قوي مدوقتش طعم النوم." ذياد بوجع ومرارة: "وأنا كنت بعمل إيه في حياتي غير النوم ي سارة؟

أنتِ أكتر واحدة اتأذيتي مني ي سارة. سامحيني ي سارة، سامحيني." سارة وهي تمسك وجهه بدموع: "سامحني أنت ي ذياد. أنا مسامحاك على كل حاجة. ده أنت حب عمري كله وأبو ابني اللي جاي." ذياد بابتسامة وهو يقبل يدها بحنان: "خلاص ي سارة، ذياد هيكون واحد تاني خالص. هعوضك عن كل اللي شوفتيه بسببي." سارة بدموع الفرحة لرجوع حبيبها إليها من جديد: "طب ممكن حبيبي عشان خاطري يقوم يرتاح شوي." ذياد وهو يقبل يدها بحنان: "حاضر ي حبيبتي."

ليصعد ذياد إلى الأعلى. ليرن هاتف سارة برسالة من ذياد. لتتحدث بضيق وغيظ. "أنا لازم أقابل الزفت ده وأفهمه إن كل حاجة انتهت وإني خلاص رجعت لحبيبي اللي مش عاوزة حاجة غيره واصل." لتتجه بغباء نحو ذلك العنوان. من أمام أحد البيوت القديمة... كانت تقف سارة بارتباك وخوف وهي تنتظر إسلام. ليأتي بابتسامته الخبيثة. إسلام بخبث وشر: "نورتي ي روحي. أخيراً قدرت أشوفك."

سارة بحدة: "أنا مش جايه عشان أشوفك واصل. أنا جايه أقولك ابعد عني. أنا خلاص رجعت لجوزي وعرفت إن اللي عملته غلط كبير. عشان كده بقولك أوعاك تفكر تقرب مني أو تتعرضلي تاني. فاهم؟ إسلام وهو يمسك بوقاحة: "لا ي حبيبتي، هو دخول الحمام زي خروجه. تعالي هنا." ليحاول إسلام الاعتداء عليها. لتحاول التخلص منه، لتخبطه على رأسه بتلك الحجر، لتهرب منه إلى الخارج. لما تعاير بذلك السيارة لتصدمها، لتسقط أرضاً غارقة في دمائها. ***

في دوار الكبير... كانت تجلس رحمة في المطبخ. ليرن عليها السائق. فذلك آخر رقم على تليفون سارة. لتنفزع بشدة وتصرخ. "إيه؟ مستشفى إيه؟ أنا جايه حالا." سليم باستغراب: "مالك ي رحمة، فيه إيه؟ رحمة بدموع: "سارة خبطتها عربية وفي المستشفى." *** من أمام غرفة العمليات... كان يجلس أرضاً بدموع لا تتوقف. ليسرع وهو يرى الطبيب ينظر إليه بأسف شديد. "خير ي دكتور."

الدكتور بأسف: "للأسف، واضح إنك كنتِ بتتعرضي لحادثة اغتصاب. بالأشعة ولما قدرتي تهربي، العربية خبطتك. قدر ربنا بس كان لازم نعملها بتر لأحد أطرافها. شد حيلك، أنت لازم تقف جنبها." ليسقط أرضاً وعقله لا يستوعب ماذا حدث. ليزرف دموعها لا تتوقف. "آه، سامحني يارب، سامحني. أنا عارف إنك غضبان عليا. يا ريتني كنت أنا اللي مت ولا هي يحصل فيها كده. أنا السبب، أنا السبب." سليم بغيظ شديد: "وآخرتها هتقعد كده تولول زي الحريم؟

متقوم تعرف مين اللي عمل كده في مراتك وتجيب حقك. قوم." ذياد بوجع ومرارة: "اللي حصل لـ سارة ده أنا السبب فيه ي سليم." سليم وهو يمسكه بحدة: "انشف كده. الكلب اللي عمل فيها كده عندي في المخزن. تعال وخد تارك منه واشفي غليلك وغليل مراتك. يلا." *** في المخزن الخاص بـ سليم... كان يجلس إسلام وهو ينزف بغزارة أثر ضرب عوض به. فقد جلبه سليم بعدما تفحص هو وشهد هاتف سارة وعلم كل شيء.

سليم بحدة وغضب: "الكلب ده اللي عمل كده في مراتك. خد حقك منه. أنا واقف بره." ذياد وهو يمسك يد سليم والدموع تملأ عيناه: "شكراً قوي ي سليم." سليم بابتسامة: "العفو ي أخويا." لينقض ذياد بغضب جحيمي على إسلام بكل غيظ وغضب. "آه ي ابن الكلب، اتشاهد على روحك لأني هخلص عليك وأوديك هنا." إسلام باستفزاز: "هههههه. طب كنت روحت اشتريت على مراتك قبل ما تكلمني وتقابلني وتعمل كل ده. كنت فين أنت يا دكر؟ هههههههه."

لينقض عليه ذياد بغضب جحيمي ليوقع جثة هامدة بين يديه. *** بعد مرور ثلاث أيام... في سرايا العزايزي... كان يجلس ذياد بحب وحنان وهو يطعم سارة كصغيرته. سارة بابتسامة وسعادة: "كان فين كل الحنان ده كله ي ذياد." ذياد بابتسامة عاشقة: "كان مدفون ي روحي، بس خلاص خرج وهيغرقك فيه." سارة بابتسامة وسعادة: "ربنا يخليك ليا ي ذياد. كفاية عاد كده، أنا شبعت قوي قوي." ذياد بوجع ومرارة: "يا ريت كان رجلي أنا اللي انقطعت ولا أنتِ."

سارة بفزع: "بعد الشر عليك ي حبيبي. لا، مبدهاش بقا." ذياد باستغراب: "قصدك إيه عاد." سارة وهي تبتعد عنه بخوف شديد وهي تخلع ذلك الجبس وتفرد قدميها بتعب شديد: "آه، بص بقى عاد. إني لمشولة ولا الكلب إسلام قدري يغتصبني ولا حاجة. كل التخطيط ده كان من سليم ورحمة. هما اللي جولي المستشفى قبليك واتفقوا مع الدكتور يقولك كده عشان يخليك تبقى زين وإنك تحس بالذنب وتتغير. بس كده." ذياد بغيظ شديد: "ي روحي، يعني رجليكي تمام؟

طب اجري بقى قبل ما أدَفنك هنا." سارة وهي تجري بضحك: "ههههههههه والله ده مش أنا، ده سليم." ذياد بغيظ شديد وهو يجري خلفها: "طب أنا هوريكي أنتِ وسليم." وأنا كمان هجري، سلاموا عليكم 🏃🏃🏃🏃🏃😂😂😂😂😂😂 ده لسه اللي جاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...