في دوار الكبير.... كان يجلس سليم بغيظ شديد من تلك المجنونة واشتياق جنوني لها. "كده ي نور، كده هونتي عليكي، واضح أن دلعتك جوي مليكي حق، ما الكبير بقا خاتم في صباعك ماشي، بس ماشي ي نور، هو عند في عند بقا." سأل ذياد بابتسامة: "ايه مالك عاد بتكلم حالك ي كبير ده كلام؟ رد سليم بغيظ شديد: "ذياد ابعد عن السعادي، عفاريت مصر كلها بتطنط قدامي." ابتسم ذياد وقال: "خلاص ي عم، بس شكلك متوحشها جوي جوي."
ابتسم سليم بحنين وقال: "جوي ي ي ذياد، كانت الهواء والنفس ليا، اول مره احس اني ضايع كده، نور هي نور حياتي كلها." سأل ذياد بابتسامة: "طب وسايبها كده ليه؟ ده بقالها عشر ايام، انتوا لحقتوا اصلا ي سليم." قال سليم بغيظ شديد: "اعمل ايه عاد، دماغها ناشفه جوي، انا اتعصبت وغيرت عليها جوي، كانت المفروض تستنا لما اهدا، مش تعمل كده وتنزل، ولا كان فيه حمار متجوزها، وكمان ساجد زعل الي أخته وشعللها اكتر، وخاد فيروز وعاود معاهم."
استغرب ذياد: "ايه واه عاد، طب وانت مش خايف علي فيروز؟ ساجد ممكن يفش غله فيها." قال سليم بسخرية: "لا ي شيخ، ده علي اساس انك مش خابر، فيروز دي زمانها قرفاهم في عيشتهم." ضحك ذياد وقال: "ههههه، علي رايك، بس حاول ي سليم، اوعا تتضيعيها من ايديك." ابتسم سليم وقال: "ربك يسهل، قولي ساره مرائتك عامله ايه." رد ذياد بخبث ومكر: "اسكت، مش طلعت مش مشلوله، ظلمتها والله، مش كده ولا ايه."
ابتسم سليم وقال: "هي اعترفت الهبله، بس متنكرش عاد أنه كان ملعوب في الجون، خلاك عرفت قيمتها صوح." ابتسم ذياد وقال: "كل اللاعيبك معايا كانت في الجون ي سليم، غيرتني وخلتني بنادم تاني بعد مكنت تايه، انت فعلا كبير الصعيد ي سليم." ربت سليم على كتفه بحنان وقال: "المهم انك رجعت ل عقلك وربك قبل فوات الاوان." ابتسم
ذياد وهو يسير للخارج وقال: "المهم انت كمان ارجع لعقلك ورجع نور، لأن كبير الصعيد مينفعش يعيش من غير نوره، سلام ي سليم." في جناح يوسف وشهد..... كانت تقف شهد وهي تنظر بعشق ليوسف وهو يساعد فارس على ارتداء ملابسه للذهاب إلى المدرسة. قال يوسف بابتسامة حب: "كده كله تمام ي بطل، انزل أفطر علشان نروح المدرسة تمام." قال فارس بسعادة: "تمام، بس انا عايز اخ او اخت كل اصحابي في المدرسة، عندهم اخوات اشمعنا."
ابتسم يوسف وقال: "أن شاء الله ي حبيبي، يلا بقا أفطر." قالت شهد بخجل وارتباك: "شوف الواد." ابتسم يوسف وهمس: "انتي عارفه أن فارس غالي عندي جوي جوي، مقدرش ارفضله طلب." قالت شهد بابتسامة ودلع: "ي سلام كده، وانا ماليش راي." قبلها يوسف بعشق وقال: "القرار خلاص صدر ي روحي، والأمر انتهاء." في جناح زين ورحمه... كانت رحمه تقف أمام المرآة وهي ترتدي فستاناً بسيطاً، ليقبلها زين بعشق. قال زين: "ايه الحلاوه دي علي الصبح؟
انا قدك كده برضك." قالت رحمه بعشق: "انت قده وقدود ي مالك قلبي." قال زين وهو يقبل يدها بعشق: "حبيبه قلبي، ربنا يخليكي يا قمر." قالت رحمه بحزن: "للاسف ي زين، الي حصل مع سليم ونور مش محاسسنا باي فرحة، سليم هو السبب في أننا اتجمعنا أنا وانت وذياد وساره، حتي يوسف وشهد، وكمان ساجد وفيروز، كلنا قصة حبنا كملت بتوقيع سليم ونور، احنا لازم نتصرف ي زين، لازم نرجعهم لبعض." في القاهرة ... في شقة نور وساجد.
كانت تجلس نور بحزن شديد وهي تحدث ذاتها بصوت عالٍ. "بقا كده ي سليم، خلاص مصدقت كده ولا تكلمني ولا تسال فيا، بس انا عارفه انك اكيد هتجنن عليا، انا عارفه." قالت فيروز بابتسامة: "كيفك ي نور." ردت نور بكذب: "مالي، انا زي الفل." قالت فيروز بابتسامة: "لا ي شيخة، عليا انا برضك، الحديد ده ي عني سليم موحشكيش." قالت نور بغرور وثقة مصطنعة: "ها، لا مش لدرجة دي، ده زمانه هو الي هيموت من غيري، بيبكي بدل الدموع دم، انا متاكده."
قالت فيروز بابتسامة: "واه عاد ي نور، مش شايفه انك مزودها شوي." قالت نور بثقة: "ها، طب كلميه كده وافتحي الاسبيكر، وانتي تعرفي أنه كاره الحياة من غيري، شوفي." قالت فيروز بابتسامة: "وماله، نجرب." لتقوم بالرن على سليم لياتيه الرد سريعاً. "ايوه ب بت ي فيروز، عامله ايه." قالت نور بغرور وهمس: "شوفتي سمعه صوته، ي حول الله يارب، ده قرب ينتحر من فراقي." قالت فيروز بابتسامة: "عامل ايه ي اخوي."
قال سليم بخبث ومكر بعدما استمع لصوت نور ليتعمد استفزازها. "هكون عامل ايه عاد ي فيروز، عايش اخر روقان ومتمزج علي الاخر، من ساعه البومة دي ممشيت، وألواحد قاعد في روقان." قالت نور بغيظ: "بومة." تمتمت فيروز ضحكاتها بصعوبة: "جرا ايه عاد، ايه الي بتقوله ده ي سليم، دي نور حبيبتك مش كده."
قال سليم باستفزاز: "حبها برص ي اختي، ده كنت مغشوش ي بت ي فيروز، عارفه لما مشت من شرم، قاعدت واتمزجت علي الاخر، شوفت الحريم الي بجد ي بت ي فيروز، مش الي عامله زي خلت السنان دي، حريم بجد يفتحوا النفس كده، تحسيهم منقوعين في سمنة بلدي، مش دي بتاعة زيت التموين." قالت
نور بغيظ وهي تمسك الهاتف: "انا بتاعه زيت التموين ي عمرو دياب، ماشي ماشي ي سليم، انتي الي طلعت المجنونه الي جوايا، هرفع عليك قضيه خلع وافضحك في كل البلد، ماشي ي سليم." لتغلق الهاتف للتحدث بغيظ وجنون.
"ماشي ي سليم، ماشي، شايفه اخوكي ولا علي باله، بس ده بسببي انا، الي اخدته عليا، امسكي بقا دبلته اهيه، مش هلبسها، همشي في الشارع كده من غيرها، خالي الشباب يعكسوني ويقوللولي ي مزه ي قنبله، واصورهم فيديو وانزلهم علي التيك توك، واخلي فضيحه اخوكي بجلاجل، سلام." قالت فيروز بصدمة: "اه ي بنت المجنونه." في المزرعة الي بتشتغل فيها نور. كانت تسير إلى الداخل بغيظ شديد وهي تمتم بكلمات غير مفهومة.
قال سيد بغيظ: "لسه بدري ي اختي، حمد لله على السلامة." قالت نور بغيظ: "بقولك ايه ي سيد، والنبي ابعد عني، انا عفاريت الدنيا بطنتط في وشي، البيه بيقولي اني معموله من زيت التموين." قال سيد باستغراب: "قصدك ايه." قالت نور بغيظ: "مش وقته ي سيد، الملفات فين." قال سيد بجدية: "الدكتور عزت جوه." قالت نور بغيظ شديد: "تاني دكتور عزت، انت عارف ده بيسبلي في الرايحة والجايه، دمه تقيل اوي، يلا الأمر الله." في الداخل ....
كان يجلس الدكتور عزت الذي ينظر دائماً لنور بإعجاب شديد. قالت نور بغيظ: "خير ي دكتور عزت." قال عزت بإعجاب: "مساء عليكي ي دكتوراه، بجد مرتين بس ومشاء الله عليكي في الشغل." قالت نور بضيق: "شكرا، عن اذنك، اوووف." قال عزت بجدية: "انت مستني ايه ي عزت، مانت خلاص عرفت عنها كل حاجة، واهي مش لبسه دبله، لازم اروح اقابل دكتور ساجد اخوها واطلبها منه." من أمام عمارة نور وساجد.
كان يركب ساجد السيارة لتسير السيارة للذهاب إلى الصعيد لتحدث مع سليم. قال عزت بصراخ: "دكتور ساجد، دكتور ساجد، انا لازم الحقه النهارده، لازم اخلص الموضوع ده." ليسّرع عزت وراءه. في دوار الكبير.... في الجنينة .... قال ساجد بضيق: "كده برضه ي سليم، خلاص نسيت نور ولا كأنها مرائتك."
قال سليم بغيظ شديد: "اولا انت عاد مش عايزك تتكلم واصل، مش انت الي شعللتها وخدتها وسافرت، كان المفروض تكلمها بهدوء وتعقلها وتفهما اني ده كله من غيرتي عليها، بس انت عملت ايه، صعبت الموضوع اكتر ي ساجد، انا صحيح بموت في نور، بس كرامتي فوق أي حاجة." قال يوسف بابتسامة: "خلاص بقا ي كبير، دي مرائتك وحبيبتك برضك." قال عوض بجدية: "دكتور ساجد، فيه حد عاوز حضرتك بره." قال ساجد باستغراب: "حد عاوزني انا، مين ده."
قال سليم بحده: "جرا ايه ي عوض، الضيف الي جاي ل دكتور ساجد يدخل علطول." في غرفة الضيوف .... كانوا يجلسون سليم وساجد ويوسف وعزت. قال ساجد بغيظ: "دكتور عزت، ي ياريت اعرف انت جاي ورايا لحد هنا ليه." قال عزت بابتسامة: "بصراحة، الموضوع يخص الدكتورة نور." قال سليم بفزع: "نور، نور جرالها حاجة؟ إتكلم." استغرب عزت من قلق سليم عليها: "لا حضرتك، الموضوع مش كده خالص، دكتوراه نور كويسه."
همس يوسف بقلق: "استرها يارب، ميكونش الي فبالي." قال عزت بخجل وارتباك: "اصل بصراحه كده، الموضوع محرج ي دكتور ساجد، أنا من ساعه مشوفتك الدكتورة نور، وانا نويت اني استقر بقا، علشان كده انا طالب من حضرتك ايد الانسه نور." صاح يوسف بفزع: "الله واكبر." قال ساجد وهو يمسك يد سليم بخوف: "يمين بالله ما اعرف حاجة، انا عايز اعيش، مش عايز اموت دلوقتي." قال سليم بغضب جحيمي: "عوض، خود الاستاذ عزت معاك." قال عزت بقلق بالغ: "علي فين."
قال سليم بحده وتوعد: "هخليك تكمل نص دينك، بس علي طريقتي الخاصة." في المخزن الخاص ب سليم ... كان يصرخ عزت بخوف شديد وهو معلق من قدميه. قال سليم بغضب: "بقا عايز تتجوز الانسه نور، والنطع ده مش مالي عينك، مش كده؟ ده انا هنفخك النهارده." صرخ عزت: "يلههههوي، والله ي باشا، انا معرفش أنها متجوزه، انا شوفتها لطيفة كده، وبعدين مفيش في ايديها دبله."
قال سليم بغيظ شديد: "هي كمان قلعت الدبله، طبعا، ماهي متجوزه خروف، ماشي ي نور، ماشي." صرخ عزت بخوف: "نزلني والنبي، والله انا مش هكلمها تاني ابدا." قال سليم بحده: "بقولك ايه يالا، انت تسيب الشغل معاها خالص، والا قسما بالله هنشوف الي عمرك مشوفته." كتم يوسف ضحكاته بصعوبة وقال: "خلاص عاد، اهدا ي سليم." قال سليم بغيظ شديد: "اهدا ازي، والبؤمه خلت نطع زي ده يطلبها مني، بس انا هربيها، عوض، عوض."
قال ساجد بقلق: "أهدا بس ي سليم." قال سليم بغيظ شديد: "عوض، جهز بنتك رمانه، علشان هكتب عليها دلوقتي حالا." في شقة نور. قالت نور بصدمة وفزع: "انت بتقول ايه ي ساجد؟ سليم هيتجوز بجد." قال ساجد بجدية: "هو ده الي هيحصل ي نور." قالت نور وهي تعد شنطتها بغيظ شديد: "بقا كده، ماشي ي سليم، عامل كده علشان يغيظني، أنا عارفه، بكره الصبح هروحله، هو اكيد عامل كده علشان يخرق دمي، ماشي ي سليم، ماشي، أنا هوريك نور المجنونه ي سليم."
في الصباح الباكر ... في الصعيد. في دوار الكبير.... كانت تسير نور بغيظ شديد وتوعد إلى الداخل لتطرق على الباب بغيظ شديد لتفتح إليها فتاة في غاية الجمال. قالت رمانة باستغراب: "نعم، انتي مين." قالت نور بغيظ شديد: "انا الدكتورة نور، انتي الي مين." قالت رمانة بابتسامة: "اه انتي عاد، دكتورة البهايم، مش كده؟ انا نواره مرات الكبير ي حلوة." قالت نور بغيظ شديد وصراخ: "نعم ي اختي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!