كانت سالي تفكر في حسام كثيراً، ولكن لا تعرف لماذا تفكر فيه، فهي تكره الأولاد كثيراً. أما عند عمر، فكان في أحد الملاهي الليلية ويشرب كثيراً، وبجانبه فتاة. ثم قام وأخذها معه إلى شقته الخاصة. وفي الصباح، قام عمر من النوم وكانت بجانبه الفتاة. فاستيقظت على صوت رنين هاتف عمر. فنظرت إلى الموبايل ووجدت صورة فتاة. الفتاة: مين البنت اللي حاططها خلفية موبايلك دي؟ عمر: دي سارة. وبعدين إنتي مالك؟
الفتاة بضيق: دي قضيت معاها كام ليلة. فجأة، صفعها عمر على وجهها بقوة وتحدث بغضب شديد: إنتي فاكراها زبالة زيك؟ إنتي بس اللي بقضي معاها وقتي عشان إنتي واحدة رخيصة، لكن هي لأ. الفتاة بسخرية: هي لأ، أنا عارفاها إنها تكون مكاني هنا في يوم من الأيام. عمر بخبث: لأ، هي هتكون في الفيلا هناك مش هنا، بس هتبقى في نفس وضعك كده عشان مزاجي وبس.
في الشركة، ذهب حسام ومعه سارة إلى الشركة وذهب كل منهم إلى مكتبه. فوجد سالي جالسة على مكتبه. حسام في نفسه: أصبحنا على الصبح أهه. سالي بحدة: صباح الخير يا أستاذ حسام، عايزاك في مكتبي. يذهب حسام ورائها إلى المكتب، ثم جلست ووضعت قدم فوق الأخرى. فجلس حسام أيضاً وتحدث بحدة: نزلي رجلك يا آنسة، إنتي مش قاعدة قدام الشغالة بتاعتك. سالي بضيق: أوك، نتكلم في الشغل. حسام بحدة: اتفضل.
سالي بجدية: أنا هعينك رئيس الحسابات عندي في الشركة. حسام بسعادة: بجد؟ احلف! سالي بجدية: بجد، إنت اتعينت خلاص، اتفضل استلم مكتبك. حسام بسعادة: إنتي أحلى مديرة في الشركة. ذهب حسام مسرعاً إلى مكتب سارة وحضنها بقوة وهو في قمة سعادته. سارة بابتسامة: مالك يا حسام؟ في إيه؟ حسام بسعادة: أنا بقيت مدير الحسابات هنا. سارة وهي تحتضنه: بجد يا حسام؟ ألف مبروك.
كان كل هذا تحت أنظار سالي. كانت تنظر إليهم وهي تشعر بالغضب الشديد، ولا تعلم لماذا كل هذا الغضب الذي تشعر به. ثم أتى عمر وذهب إلى مكتب سارة. فوجدها تعمل وغير منتبهة له. عمر وهو ينظر إليها بخبث ويتحدث مع نفسه: واو، إنتي تهبلي. مسيرك تكوني مكان البنت اللي كانت معايا النهارده، بس إنتي هتبقي معايا في الفيلا. سارة بابتسامة: أستاذ عمر، آسفة مخدتش بالي من حضرتك، خير؟ عمر وهو يقترب منها: فكرتي يا سارة؟
سارة بارتباك: أنا آسفة يا أستاذ عمر، بس أنا مش هقدر أوافق على طلبك. عمر وهو يحاول السيطرة على غضبه: خلاص، لسه الأسبوع مخلصش. فكري تاني يا سارة، أنا في مكتبي، سلام. ذهب عمر إلى مكتبه وهو يشعر بالغضب الشديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!