دخلت ساره مع عمر إلى غرفتهم، وكانت ساره تشعر بالرعب الشديد. عمر كان يشرب بطريقة ملحوظة. أقترب منها ومسك يديها، فحاولت ساره الابتعاد عنه، ولكن عمر سحبها إليه بقوة. "أخيرًا بقيتي ملكي ومعي." "عمر سيبني لو سمحت." "هش اسكتي خالص، انتي حلوة أوي." "اوعي تقرب لي." "مش عمر مهران اللي حد يأمره، أنا هعمل كل اللي أنا عايزه، ووريني هتعملي إيه."
أما عند سالي وحسام، فدخل حسام إلى غرفة سالي في القصر، فقد قرروا أن يعيشوا جميعًا في القصر. دخل حسام فوجد سالي ترتدي فستان قصير جدًا، فنظر إليها بابتسامة وأقترب منها وتحدث: "إيه القمر اللي أنا شايفه ده." "خلاص بقا يا حسام." ثم قبلها حسام على شفتيها وذاب في عالمهم الخاص، وأصبحوا زوج وزوجة فعليًا.
أما عند ساره، فكانت تعتبر هذه من أسوأ الليالي عندها، فعمر فعل ما يريد بدون إرادتها. كانت ساره نائمة على السرير وملابسها ممزقة بطريقة وحشة. فخرج عمر من الحمام وهو يرتدي بنطلون فقط وعاري الصدر، فنظر إلى ساره وتحدث ببرود: "قومي غيري هدومك، هتفضلي كدا." "طلقني أنا مش عايزك." "عمر شوفتي صياد بيحرر فريسته." "يعني إيه." "يعني روحي غيري هدومك يا قلبي، وانسي موضوع الطلاق ده."
في الصباح، نزل الكل على الفطور. فنظر حسام إلى ساره ووجد عيونها حمراء كثيرًا ووجهها شاحب، فتحدث باستغراب: "ساره مالك." "مفيش حاجة، أنا كويسة." "في إيه يا حسام، هي كويسة أه." "حبيبتي إنتي فيكي حاجة." "أنا لا لا." وفجأة أقترب عمر منها وقبلها على شفتيها بشغف، فأغمض حسام عينه فجأة، ولا يعلم لماذا لم يستطع أن يرى عمر وهو يقبل ساره. "مالك." "بعد إذنكم."
ذهب حسام إلى حديقة القصر وكان يشعر بغضب شديد، ومنظر عمر وساره لا يبتعد عن خياله. فألتفت ووجد ساره ورائه. "قومت ليه من على الفطار." "إنتي مالك، في حاجة مضايقاكي ليه منظرك كدا." وفجأة أرتتمت ساره بين أحضانه وأنفجرت في البكاء. "مالك يا ساره." "متسبنيش علشان خاطري، خليك معايا، متبعدش عني." "ساره بطلي عياط، أنا مش بقدر أشوف دموعك، بطلي عياط بقا." "خليك معايا، متسبنيش."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!