كانت ساره بين أحضان حسام وكانت تبكي بشدة. فرأتهم سالي من بعيد وهي تشعر بغيرة شديدة. فذهبت إليهم وسحبت ساره بقوة من أحضان حسام. وتحدثت ببرود: مالك يا قلبي بتعيطي ليه؟ حد زعلك؟ ساره بتوتر: لا مفيش. سالي بابتسامة: طيب عمر عايزك في أوضتكم. حسام بحدة: عايزها ليه؟ سالي ببرود: عريس عايز عروسته، إحنا مالنا يا حبيبي. ذهبت ساره إلى غرفتها فوجدت عمر كان يجلس على السرير وبيده كأس مشروع.
فعندما رأى ساره ابتسم بخبث وسحبها فوقعت عليه. حسام وهو يمسكها بقوة: وحشتيني يا قلبي. ساره بخوف وهي تحاول الإفلات منه: سيبني يا عمر. عمر بخبث: أسيبك إزاي؟ دا إنتي حبيبتي، فريستي، قلبي، روحي. كان حسام يجلس في الغرفة وهو يشعر بالغضب الشديد. فأقتربت منه سالي وتحدثت ببرود: مالك يا حبيبي؟ بتفكر فيها صح؟ اكتشفت إنك بتحبها. حسام بدهشة: إيه ال إنتي بتقوليه دا؟
سالي ببرود: حسام، إنت ملكي أنا وبس. أنا بحبك ومقدرش أعيش من غيرك ومقدرش أستغني عنك. أنا بحبك. حسام وهو يحتضنها: وأنا بحبك يا سالي ومقدرش أعيش من غيرك. سالي في نفسها وهي في أحضان حسام: أنا هقتلهالك خالص وهخلص منها. إنت ملكي أنا وبس مش لحد تاني. حسام في نفسه: هو أنا إيه ال بيحصلي دا؟ ليه مضايق كدا؟ إلا تكون بحب ساره بجد؟ بس لا، ساره زي أختي. كانت تمر الأيام على ساره وحسام كالكابوس. عمر كان تقريبًا يغتصب ساره كل يوم.
أما سالي فكانت بمثابة السجانه على حسام. كانت تراقبه في كل لحظة، تبعد عنه كل الأشخاص. وفي ذات يوم ذهبت ساره إلى الشركة ودخلت إلى مكتب حسام. ساره: حسام، تعالي انهارده نروح لماما رباب وتامر نشوفهم. حسام بضيق: أوك. بس إنتي كويسه؟ ساره وهي تمسك رأسها وقبل أن تنطق بكلمة واحدة وقعت في الأرض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!