كانت ساره مع عمر دائمًا حتى خرج من المستشفى. انتشرت الصحافه على باب المستشفى فمنعهم الحراس، ولكن أوقفهم عمر. الصحفي: أستاذ عمر، لسه لحد دلوقتي معرفناش مين اللي حاول يقتل حضرتك. يا ترى ده عدو ليك؟ عمر بضيق: لا، محدش حاول يقتلني. أنا كنت بجرب المسدس وماكنتش فاكر إن فيه رصاص، فجات طلقه غلط فيا واتصابت. ولولا إن سالي كانت معايا كان زماني مت. الصحفي: بس جالنا أخبار إن مدام سالي، أخت حضرتك، هي اللي ضربتك بالرصاص.
عمر بحده: الزم حدودك واعرف أنت بتتكلم عن مين. اللي قولته ده اللي حصل، وماسمحش إن حد يجيب سيره أختي في حاجة. وفجأة ظهر صحفي من الخلف وتحدث بخبث: لحد امتى هتفضل تحمي أختك يا عمر بيه؟ ساره بحدة: الزم حدودك يا أستاذ. الصحفي: غريبه، مدام ساره بتدافع عن عيلة مهران اللي هما السبب في تعذيبك. ساره بغضب: اخرس خالص والزم حدودك. عيلة مهران هي عيلة جوزي، ومحدش فيهم عذبني. مصدرك غلط يا أستاذ. ولو سمحتوا كفايه كده. يلا يا عمر.
ركب عمر وساره السياره وذهبوا إلى القصر. كان حسام في حالة غضب شديدة من الأخبار اللي انتشرت في جميع الصحافه إن ساره بتدافع عن عمر. ساره بابتسامه: عمر نام وارتاح. عمر وهو يمسك يديها: شكراً يا ساره. ساره وهي تضع يديها على يده: أنت جوزي يا عمر، وأنا مستحيل أخلي حد يتكلم عنك أو عن عيلتك. خرجت ساره فوجدت حسام أمامها. كانت ستحاول الذهاب ولكنه أوقفها. حسام بضيق: ساره، أنت نسيتيني خالص كده؟ نسيتي ابن خالتك وحبيبك؟
ساره بغضب: ابعد عن وشي. ذهبت ساره وتركت حسام في حالة سيئة جدًا. انقلب الحال تمامًا. حسام يقضي كل ليله في الديسكوهات بين المشروب. عمر أصلح من حياته تمامًا. أصبح كل همه عمله وزوجته وأخته. ولكن ساره لم يعجبها حاله حسام. فبرغم كل شيء هو حبها الوحيد وصديق طفولتها. في مساء أحد الأيام سمعت ساره صوت بالخارج. فذهبت ووجدت حسام ثمل كثيرًا بسبب المشروب. ساره بضيق: أنت إيه اللي حصلك؟ إيه الحالة دي؟
حسام بغضب: أنتِ السبب. بعدتي عني وسيبتيني. أنتِ السبب. ساره بحدة: أنا غلطانه إني اتكلمت معاك. كانت ستذهب ساره إلى غرفتها وفجأة انصدمت مما رأت. جعلها تتحجر في مكانها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!