الفصل 6 | من 18 فصل

رواية مجنونة قلبي الفصل السادس 6 - بقلم نور سمير

المشاهدات
18
كلمة
1,033
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بتوتر: ازا رعد: أنا كسبتها عن طريق حد معاكي في الشركة، بس عايزك تعرفيه لوحدك. هو بينقل أخبار لشركتنا وبياخد فلوس على ده، بس مش أنا اللي مشغله. ده في واحد قذر أنا معرفوش معايا في شركتي برضه، هو اللي مشغله. كيان: احم، حضرتك الكلام اللي بتقوله مش صحيح، لأن كل موظفيني في الشركة أنا مامناهم ومشوفتش منهم حاجة وحشة. رعد بهدوء: ما هو أقرب الناس لينا بيبقوا مش كويسين عادي، أنتِ متعرفيش نواياهم.

كيان بعدم تصديق: حضرتك خلصت اللي عندك؟ رعد: آه، وأنا رعد الجارحي يعني مش بكذب. كيان: تمام يا رعد بيه، وأنا لو أخدت بالي من حاجة زي كده مكنتش اتأخرت ورفضته، و مخلتوش ينفع يشتغل تاني. واتفضل حضرتك عشان متعطلنيش أكتر من كده. رعد خرج وهوا فرحان إنو قعد معاها حتى لو حبه صغيرين. في منزل عدي تحديداً في غرفة كاميليا كاميليا بعياط: في الآخر زي أخته، لا وكمان بيقول لي هوا أنا مش زي أخوكي.

قطع بكائها خبط على باب الغرفة. مسحت دموعها بسرعة. كاميليا: ادخل. دخلت الخادمة مروة. مروة: كاميليا، باباكِ تحت بيقولك انزلي حالاً. كاميليا بصدمة: بابا! انتي متأكدة؟ مروة: أيوه يا هانم. كاميليا: إزاي؟ في منزل رعد دخل رعد وسلم على والدته. رعد: إزيك يا ماما. سناء: الحمدلله يا حبيبي. زينة: إزيك يا رعد. رعد بهزار: إزيك يا أختي، إيه اللي جابك؟ زينة بهزار: جاية آكل محشي، مينفعش ولا مينفعش؟

رعد: لا ينفع، بس بدل ما تقولي جاية أساعد خالتو. زينة: وأساعد خالتو برده. رعد بص لها بمكر: طب ما تقومي تساعديها. زينة بكسوف: قايمة أهو. وقامت جريت على المطبخ. في مكتب الجارحي دخل رعد يكلم والده في موضوع مهم. رعد: بابا، كنت عايز أعمل حفلة عشان كسبت الصفقة وكده في الفلة هنا. الجارحي: طيب تمام، على إمتى مثلاً؟ رعد: يوم الخميس الجاي. الجارحي: تمام. في منزل كيان كيان دخلت البيت بتبرطم بعصبية بسبب رعد. سلمي: مالك في إيه؟

كيان: خسرت الصفقة بقا! كيان المحمدي تخسر صفقة! تخيلي يا ماما. سلمي: معلش يا حبيبتي، ده قضاء ربنا. بكرة تكسبى أكتر منها. كيان: طيب يا ماما، أنا هدخل أنام عشان مش قادرة أستوعب أصلاً. سلمي: ماشي يا حبيبتي. ودخلت كيان وغيرت ملابسها ورمت نفسها على السرير وهي مش قادرة. وافتكرت رعد وابتسامته ومسكة إيديها وابتسمت. كيان في نفسها: هو في إيه بفكر فيه لي كدا؟

الله دا بارد كسب الصفقة وخدها مني، بس لا مش عليا، ده أنا هخليه يتمنى يعمل صفقة معايا وأنا اللي هرفضه. ونامت بعد تفكير طويل. في الصباح اليوم التالي كيان جهزت ونزلت بدون فطار عشان مستعجلة. عندها مقابلة مهمة مع شركة السلام. ونزلت على استعجال وركبت عربيتها. وهي نازلة منها كانت بتتكلم في الفون. كيان: معلش يا ماما أنا كان عندي مقابلة مهمة عشان كده مفطرتش. سلمي: ما هو أنا خايفة يحصلك حاجة، قلبي مش مطمن.

كيان بدوخة: لا متخافيش، أنا بخير. بس أنا دلوقتي قدام شركة السلام، لازم أقفل. وفي نفس الوقت رعد كان سايق العربية بسرعة وفجأة عمل حادثة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...