جمال: ملكش دعوة هي فين دلوقتي، هي متجوزة. عمر بصدمة وعدم تصديق: متجوزة. جمال كان هيقفل الباب في وشه، ولكن عمر وقفه. عمر: استني عندك، اتجوزت مين؟ جمال: وانت مالك، ويلا من هنا متعطلنيش. عمر: يا عني إيه يعني، قولي بدل والله مش هتشوف النور في عز الظهر. جمال بخوف من عصبيته: اتجوزت عاصم ابن أخويا. عمر: فين عنوانه دا؟ جمال: ... فهم عمر. عمر: تمام. وسابه وركب عربيته وانطلق بيها على بيت عاصم. *** في منزل عاصم.
كاميليا بغضب: انت اتجوزتني غصب عني، انت إيه؟ أنا مش بحبك وبموت منك، انت زي أخويا مش أكتر، انت إزاي تقبل على نفسك واحدة مش بتحبك. عاصم بعصبية ضربها قلم من شدته، نزفت ودموعها ملت عينها. عاصم بسخرية: إيه هتعيطي؟ والله زي الأطفال، عموما دموع التماسيح دي متتخيلش عليا، فاهمة. وضربها قلم تاني، نزفت من خدها التاني برضه ودموعها نزلت بصمت. عاصم: مش انتي بتتكبري عليا؟
أنا، انتي هنا خدامة تحت رجلي، مش هتخرجي من هنا إلا على قبرك، وأبوكي مش هتشوفيه، أنا دافع فيكي كتير. كاميليا بدموع: ارحمني بالله عليك، أنا معملتش حاجة. عاصم بسخرية: انتي اللي عايزة كده، كلمتك بالأدب مش نافع، يبقى هي دي الطريقة البديلة. وفجأة الباب خبط جامد كأنه هيتكسر. عاصم لعن اللي بيخبط في نفسه وراح فتح. عاصم: إيه الخبط دا كله ومين انت؟ عمر: أنا عمر الراوي، ودلوقتي مراتي جيت. عاصم بزعيق: مراتك مين دي؟
مراتي أنا، انت جاي تتبلى عليها. عمر: لا، كاميليا مراتي، تمام ومعايا ورق يثبت دا، طلقها دلوقتي حالا بدل ما أبلغ عنك. عاصم: لا تبلغ إيه، خلاص أنا هطلقها، انتي طالق يا كاميليا، وورقتك هتجيلك بكرا. كاميليا بفرحة ومسحت دموعها: عمر. عمر: اخرسي خالص. كاميليا افتكرت كدبها عليه. كاميليا: عمر والله انت. عمر بعصبية وزعيق: اسكتي بس، إيه متتكلميش معايا، مش عاوز أسمع صوتك. وشدها من إيدها ونزل وركبها العربية وانطلق.
كاميليا: بس دا مش طريق البيت. عمر: ششش. *** في مستشفى تاني يوم. في العصرية كدا. استيقظت كيان وهي لا تتذكر شيئ. كيان بصت على رعد بإعجاب لأنه نايم على الكرسي قدامها وابتسمت. كيان: اممم، انت مين؟ رعد فاق بسرعة ولهفة: أنا، احم، بصي يا كيان، انتي فقدتي الذاكرة لوقت محدد وبعدين هترجعلك تاني. كيان: همم، تمام، وإيدي متجبسة ليه؟ رعد: انتي عملتي حادثة. كيان: انت جوزي صح؟ ولا أخويا ولا مين؟
رعد بص لها: لا، أنا خطيبك وكان فرحنا بعد شهر بس. كيان: وأهلي فين؟ ولا أنا مليش أهل؟ رعد: لا ليكي، مامتك وباباكي، أنا كلمتهم وهما جاين في الطريق دلوقتي. كيان: بس هو انت بتحبني؟ رعد بارتباك مش عارف يقولها إيه: إيه، اه أكيد طبعًا. كيان: طيب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!