الفصل 5 | من 12 فصل

رواية مجنونة يونس الفصل الخامس 5 - بقلم مروة احمد

المشاهدات
19
كلمة
596
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

يونس: ماما أنا عايز أتجوّز حور. منه: بفرحة، بجد يا يونس؟ يونس: أكيد طبعاً، دي حاجة فيها هزار. منه: طب طب، أنت بتحبها؟ يونس: أكيد طبعاً بحبها، أمال عايز أتجوّزها ليه! منه: قصدي يعني يعني حالتها وكده. يونس: مالها حالتها؟ أنا شايفها إنها أنسب واحدة، وكمان معتقدش إني أقدر أكمل حياتي مع واحدة غيرها. ها، هتروحي معايا نطلبها من أمها ولا؟ منه: مفيش ولا. يلا جهّز أنت، أنا هكون جهزت أنا كمان. وبعد قليل من الوقت.

يونس: ها يا طنط مريم، قولتي إيه؟ مريم: يونس، أنت عارف أنت بتعمل إيه؟ يونس: أيوه. مريم: طب أنت عارف حالة حور؟ يونس بغضب: يووه! هو كل اللي أكلمه يقولي: "أنت عارف أنت بتعمل إيه؟ أنت عارف حالة حور؟ " إيه يا جماعة! أمال لو كنت واحد غريب كنتوا عملتوا إيه؟ بصوا كدا عشان أنا مبحبش الكلام الكتير. حور، يا حور، أنتِ يا بت! حور: نعم يا يونس.

يونس: بصي، أنا بحبك وجاي النهارده عشان أتقدملك. وعايز أقولك إن عمري ما حسيت إني بحب حد قد ما بحبك. وعايزك تكوني أم ولادي وأقضي معاكي باقي عمري. هااا، قولتي إيه؟ مريم ومنه: احم، بالنسبالنا إحنا، أيوه. حور: بعد الشر عليكم. بص يا يونس، الرأي الأول والأخير لماما. يونس: هااا يا طنط مريم، إيه رأيك؟ مريم: أنا مش هلاقي حد أحسن منك أديله بنتي.

يونس: إذا كان كدا، نقرأ الفاتحة بقا. وبعد العملية إن شاء الله نعمل خطوبة وكتب كتاب، إيه رأيكم؟ الجميع: إيه ده! دا أنت مخطط لكل حاجة بقا وجاي تعزمنا في الآخر، صح؟ يونس: مش كدا يا جماعة، أنا بس مبسوط وحابب أبسطكم معايا. قرأ الجميع الفاتحة في جو بسيط وممتع. في صباح يوم جديد. عمر: صباح الخير يا آنسة نور. نور: صباح النور يا أستاذ عمر. عمر: احم، بس على فكرة أنا زميلك، يعني مش محتاج أستاذ.

نور: وأنا والله اتعودت أقول لأي حد معرفوش أستاذ، حتى لو أصغر مني، مش زميلي. بعد إذن حضرتك بقا يا أستاذ عمر. عمر: اتفضلي. حور: نور، عايزة أقولك على مفاجأة. نور: خير يا أختي. حور: أنا اتخطبت. نور بفرحة: يا روحي! ألف مبروك، ربنا يتمملك بخير يارب. ثم أضافت: يونس صح؟ حور: أكيد، هو أنا أعرف غيره. نور: يا حبيبتي، ربنا يسعدك يارب. ضحى: خير يا نور، إيه كل الدعوات الحلوة دي؟ نور بفرحة: حور اتخطبت ليونس. ضحى: ألف مبروك يا حور.

وقامت تحتضنها وقالت لها: يا ترى يا حور، يونس خطبك عشان بيحبك ولا عشان عرف بمرضك وبيشفق عليكي، هااا؟ ألف مبروك يا حبيبتي. تجمعت الدموع في عيون حور وذهبت على الفور. نور: إنتي قولتي لها إيه يا شيخة منك لله! استني يا حور. ضحى: أجري يا أختي، أجري، يكش عربية تخبطك ونرتاح منك بقا. أما نشوف راح فين الزفت التاني ده. عمر: آنسة نور، في حاجة بتجري ليه؟ نور: حور، حور كانت طالعة بتجري بس مش عارفة راحت فين.

عمر: اهدى، طب أنا هكلم يونس ييجي ياخدها. يونس: الو. عمر: يونس، عمر معاك. يونس: أهلاً عمر، في حاجة؟ عمر: الآنسة حور طلعت من الجامعة تجري وإحنا منعرفش راحت فين. ممكن تيجي تطمن عليها؟ يونس: تمام، جاي حالا. بتجري حور في الشارع وهي بتعيط لحد ما وصلت لمكان لا تعرفه. حور: هروح إزاي أنا دلوقتي؟ أنا مش عارفة حاجة خالص هنا. (ده لأن يونس كان بيوصلها وهي رايحة وكمان وهي راجعة) يونس: الو، أيوه يا حبيبتي، فينك؟

حور: مش عارفة يا يونس، أنا تايها. يونس: اهدى، طب أوصفي شكل المكان اللي إنتي فيه. إيه لافتة مكتوب عليها حاجة، أو أي حاجة قدامك، قوليلي عليها. حور: مفيش حاجة قدامي يا يونس. لا لا، استنى، في حاجة أهي. يونس: تمام، حلو. لحظة وهكون عندك. جلست حور في مكانها مثل ما قال لها يونس وبدأت في البكاء. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...