جلست حور في مكانها مثل ما قال لها يونس وبدأت في البكاء. "بص، شايف اللي أنا شايفه؟ "أيوه، دي صاروخ." "يلا بينا نشوف الصاروخ." "إيه يا قمر، مالك؟ "الجميل زعلان كده ليه؟ يونس: "هقولك أنا زعلان من إيه." وبدأ يهجم عليه. اتجه الشاب الآخر اتجاه يونس وقال: "أنا شكلك عايز تتأدب." يونس بنظرة نارية: "وأنتم بقا يا شوية حُقَـ*ـار." "هتأدبوني؟ وهجم عليهم، كاد أن يقتلهم لولا تدخل حور. حور: "خلاص يا يونس، يلا بينا."
تركهم يونس: "أتفـ*ـو على أشكالكم يا أو*ـ*ـاخ." "اركبـ*ـي." "ممكن أفهم كنتي بتعيطي ليه؟ حور: "خوفت لما لقيتني في مكان معرفوش." يونس: "خلاص اهدى وقوليلي إيه اللي خلاكي تسيبي الكلية وتخرجي." قصت حور ما حدث لها ليونس. يونس: "ولا يهمك يا حبيبي." حور: "صح، إيه اللي خلاك ترن عليا في الوقت ده؟ صدفة؟ يونس: "لأ طبعًا مش صدفة، عمر رن عليا وقال لي اجي ألحقك، أنا حسيت قلبي وقع من الخوف عليكي." حور: "عمر؟ "وإنت تعرف عمر منين؟
يونس: "عمر يبقى صاحب زين صاحبي، واتعرفت عليه وطلع إنسان كويس، بس أنا كنت أخدت موقف قبل كده فكنت مش حابة... حور: "امممم." يونس: "يلا تعالى أروحك علشان عندنا مشوار بالليل." حور: "هنروح فين؟ يونس: "مشوار إيه ده الرخامة دي." حور: "أنا رخمة يا يونس، ماشي، شوف مين يروح معاك المشوار بقا." يونس بمكر: "هنشوف يا حلوة." رجعت حور البيت وكانت بتفكر في اللي قالته لها ضحى. مريم: "إيه يا روحي مالك؟
حور: "مفيش يا ماما، بس راجعة من برا تعبانة شوية." مريم بخوف: "مالك يا حبيبتي؟ في حاجة بتوجعك؟ حور: "لأ يا ماما، أنا فل، هنام شوية وأرجع كويسة." مريم: "ماشي يا قمري." "صح، يونس جايب لك حاجة وأنا حطيتهالك في أوضتك." حور بلهفة: "جايب إيه يا ماما؟ مريم: "ادخلي شوفيها وإنتي تعرفي." حور: "ماشي يا مريوم." "بتتفقوا إنتي ويونس عليا، ماشي." مريم: "وأنا مالي يا حاجة إنتي." حور: "هنام أنا بقا."
داخل غرفة حور، كانت تقفز من الفرحة عندما رأت الفستان الذي جلبه لها يونس. كان عبارة عن فستان من اللون النبيتي مرصع ببعض الألماس من عند الكتف. حور: "تحفة، تحفة." وكان معه رسالة عبارة عن: "حبيبة قلب يونس اللي مجنناه. الساعة 8 تكوني جاهزة، ولو اتأخرتي، هنفخك يا حور. أنا عارف إن الفستان هيعجبك، بس هيكون أجمل لما إنتي تلبسيه. معادنا الساعة 8. يا حظ من قلب يونس ❤️" ها قد جاءت الساعة الثامنة كما حددها يونس.
كان يقف أمام الباب، وكان يرتدي بنطال أسود وقميص أبيض وحذاء أسود. خرجت حور وكانت كالحورية، برغم بساطتها. كانت ترتدي الفستان، وأطلقت لشعرها العنان، وهيلز شفاف، وتضع بعض الميكب الخفيف. منه: "إيه القمر ده! "يا بختك يا يونس." يونس: "إيه يا ماما، أمال سبتي للناس إيه، لما إنتي بتعاكسيها؟ منه: "أنا بعاكسها، ماشي يا يونس." يونس: "يلا يا حبيبي." في سيارة يونس، كانت تجلس بخوف، لاول مرة. يونس: "حور، يا حور." حور: "نعم؟
يونس: "إيه يا بنتي، القطة أكلت لسانك؟ "فين حور أم لسان ونص؟ حور: "مهو، مهو... يونس: "مهو إيه؟ حور: "مهو أنا بصراحة لسه متعودتش على إنك يونس كخطيبـ*ـي يعني وكده." يونس: "ينهـ*ـارك أبيض! إيه ده، إنتي طلعتي بتتكسفي يعني؟ حور: "على فكرة إنت رخـ*ـم." يونس: "عارف." "بصي، هشغلك أغنية حلوة أوي هتعجبك." بدأت الأغنية، وكانت أغنية لتامر حسني. وعندما وصلت لمقطع:
"آآآه منها يا ليالي ليلة آه، لما تحب بجد بعد سنين طويلة، وأنا بين إيديه مفيش حاجة مستحيلة، ده للحب كله عايشة أنا معاه." كاد قلب كلاهما أن ينفجر من شدة الضربات المتتالية. وصل يونس وحور إلى وجهتهم، وكانت عبارة عن قاعة زفاف يقام بها خطوبة أحمد، رفيق يونس. اتجه يونس وحور عند أحمد وقدموا التهاني. يونس: "ألف مبروك يا أحمد، ربنا يتمم بخير يارب يا حبيبي." أحمد: "الله يبارك فيك يا يونس، عقبالكم." وقامت حور بالمباركة للعروسة.
حور: "ألف مبروك يا عروسة، أنا حور خطيبة يونس." تغريد: "الله يبارك فيكي." "ربنا يتمملكم بخير." اتجه يونس وحور إلى ترابيزة بعيدة عن الناس ومقابلة للعروسين. يونس مال على حور. ووووووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!