أنت تعرفني. هو: هو في حد ما يعرفش مراته؟ نور: طب روح دور على مراتك بقى، ما توجعش دماغي. هو: هو إنتِ متعرفيش؟ نور: سبحان الله، لا. هو: إنتِ مرات أدهم الشافعي. نور: يلا يا بابا روح العب بعيد، مش ناقصة عبط. نور فتاة بسيطة ومرحة، اجتماعية، تحب الهزار والضحك جداً. عيونها بنية فاتحة ذات الرموش الطويلة الجذابة. ترتدي حجاب، وجميلة جداً، ولكنها تعتقد أنها عادية الجمال. عمرها 18 سنة.
أدهم الشافعي شاب بشعر أسود وناعم، والعيون البنية الجميلة، والملامح الحادة الرجولية. جميل جداً وجذاب، عمره 28 سنة. *** في الصباح، استيقظت نور على صوت المنبه المزعج، فقد تأخرت في النوم لأنها باتت تذاكر لوقت متأخر. فهي في الصف الثالث الثانوي. استيقظت نور بكسل، نظرت في الوقت فوجدته الساعة 6 والنصف. فنهضت مسرعة لدرجة أنها سقطت. وقفت بعد سقوطها بألم لكي تتجهز لتذهب لدروسها.
ذهبت نور وجهزت وخرجت من أوضتها فوجدت أمها تعد لها الفطور. نور: ماما، أنا ماشية، عاوزة حاجة؟ الأم: استني يا نور، افطري الأول، ما تنزليش من غير فطار. نور: متأخرة والله يا ماما، مرة تانية يا غالية. الأم: طب استني أعملك سندوتشات. نور وهي ترتدي حذائها: والنبي ما انتي تعبي نفسك، أنا كده كده هتكرش، فهتكرش وأرجع أفطر بقى براحتي. الأم: طب خدي بالك من نفسك. نور: عيب عليكي، دي نفسي، يعني أكيد هاخد بالي منها. الأم: انتي هتقولي.
نور: أنا ماشية بقى، يلا في حفظ الله. نور أمام سنتر الدرس. هو لنفسه: هقول واحد، اتنين تلاتة وأدخل بسرعة، إن شاء الله مياخدش باله. نور: واحد، اتنين، تلاتة. ومع رقم 3 فتح الأستاذ الباب. نور ببسمة غبية: سلام عليكم، إيه النور ده بس. الأستاذ: نور، ده أنا هخليكي تنوري دلوقتي، اتأخرتي ليه؟ نور بدموع مصطنعة: بريئة والله يا بيه، المنبه عمل معايا حركة واطية ومرنش إلا متأخر. وبغباء: وبعدين هو مش المفروض اتعودت؟
الأستاذ: ادخلي، ده أنا هرمي وراكي قلة أما تمشي. شيلتيني يا شيخة. نور: الله يسترِك، والله دايماً رافع من معنوياتي كده. الأستاذ: ادخلي يلا عشان هنبدأ. وبعد انتهاء المعلم من الشرح. نور وهي تضع أغراضها في الشنطة وتحدث أصدقائها: وحياة أمكم تيجوا معايا المطعم، عاوزة أكل، ما فطرتش. ديما: أنا عن نفسي عاوزة آكل، فهاجي. رحمة: أنا كمان عاوزة آكل. نور: يحيا العدل، يحيا العدل، يلا بينا بقى.
ديما، صديقة نور، عيونها بنية وجميلة ومرحة أيضاً ومحجبة أيضاً. رحمة، عيونها بنية أيضاً وجميلة. الثلاث بنات يمتلكون العيون البنية ولكن بملامح مختلفة. نور ورحمة وديما وهم يخرجون من السنتر وحولهم بعض الطلبة، ومن بينهم شاب وهو يعشق نور وهي أيضاً تحبه، ولكن لم يتم بينهم أي حديث. نور: بينا على المطعم بقى.
فجأة، نور وجدت شخص ينادي عليها بصوت عالٍ لدرجة أن الطلبة الذين كانوا بالقرب منها انتبهوا له. انتبهوا لشاب جميل يسند على سيارة سوداء جذابة. نظرت نور خلفها ووجدته يقترب منها. وقف أمامها. نور: أنت تعرفني؟ هو: هو في حد ما يعرفش مراته؟ نور بضحكة ساخرة: طب روح دور على مراتك بقى، ما توجعش دماغي. هو: هو انتِ متعرفيش إنك مرات أدهم الشافعي؟ نور: يلا يا بابا روح العب بعيد، مش ناقصة عبط.
أدهم: معلش، الصدمة وحشة برضو، بس شوفي ده كده. قام أدهم بإخراج ورقة جواز تثبت ما يقول. نور بصدمة: إيه ده؟ أدهم: ورقة جوازنا. نور: أكيد مزورة. أدهم: لا حقيقية، وكمان دي إمضتك. نور وهي تنفي ما قاله برأسها وهي تكاد تبكي: لا، أكيد انت كداب. أدهم: لا مش كداب، الورق ده باباكي اللي مضّاكِ عليه. نور: لا، بابا مستحيل يعمل كده.
ولاكن تذكرت عندما دخل عليها والدها منذ فترة ليست بعيدة وقال لها إن هذه أوراق خاصة ببعض البيانات عنها تجهيزاً للجامعة، ولاكن هي مثل الغبية لم تنتبه على كلامه ووثقت به ومضت ولم تنتبه على كلامه. أي جامعة هذه وهي مازالت في الصف الثالث. أدهم: لا، عمل كده، ويلا بقى معايا عشان نروحوا على بيتنا. نور: مش رايحة معاك في حتة، امشِ وابعد عني. أدهم: لا مش بمزاجك.
وقام أدهم بمسكها من يدها لكي تذهب معه إلى السيارة، ولاكن هي حاولت كثيراً على فك يدها وقامت بضربه كثيراً على كتفه وصدره، ولاكن لا نفع، فهو شاب ذو عضلات وجسم رياضي. نظر لها وقام بحملها أمام حبيبها، وهي كانت تحاول أن تفلت منه، ولاكن هو كان ممسكاً بها بإحكام. نور: يخربيتك، سيبني، هو أنا أعرفك؟ انت عبيط يالا؟
يخربيتك، اععععععععع يا ماما، يا ختااااااي، هيخطفني، يخربيت معرفتكم، يالهوي، هتخطف من قدام السنتر كده عادي ومحدش بيحس بيا؟ حد يساعدني؟ يخربيتكم. ولاكن أصدقائها كانوا تحت صدمة كبيرة لدرجة أنهم لم يستطيعوا النطق بكلمة. فكيف نور صديقتهم التي هي كتلة من المرح تصبح بهذه الطريقة متزوجة؟ وحبيبها أيضاً، فهو أيضاً انصدم وكان يريد أن يتحرك لها، ولاكن أصدقائه قاموا بمنعه.
نور ببكاء في السيارة معه: أرجوك سيبني، أمشي، مش عاوزة أروح معاك في حتة. أدهم: انسى. وبعدين اهدى كده، ده إحنا قدامنا ليلة طويلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!