نور بصدمة: قصدك إيه يا حيوان؟ أنت والله لو تحاول تقرب مني لقتلك، أنت فاهم؟ أدهم: مش بمزاجك، أنتِ دلوقتي مراتي، مراتي أنا وبس. نور فهمت هنا إن دي نهايتها، فواضح من بروده ونظراته الحادة وشخصيته إنه شخص لا يمكن أحد يعصيه أبداً في أي كلمة. نور بحزن شديد في السيارة تدعو ربها أن ينجيها من هذا الشخص.
بعد قليل توقفت السيارة أمام منزل جميل جداً، ولاكن هي لم تنتبه لهذا الجمال، فهي تكاد أن تنهار أمامه أكثر وأكثر، وهي لا تحب أحد يراها وهي تبكي مهما كلفها الأمر. أدهم وهو يقوم بفتح باب السيارة، ولاكن وجدها تبكي ولا تنتبه له، فقام بحملها. وتحاول أن تبتعد عنه، ولاكن لا تستطيع. قام أدهم بإدخالها ووضعها على السرير وتركها وخرج. وعند حلول الليل ذهب وأحضر لها طعام ووضعه أمامها، ولاكن هي كانت تنظر له نظرات كره.
قامت نور برمي الطعام من أمامها. نور وهي تدعو القوة: أنت عايز مني إيه ها؟ وتعرفني منين وليه أنا؟ أدهم خرج وأحضر لها طعام مجدداً، فهو يعلم أنها لم تأكل شيئاً من الصباح. أدهم: عايزة تعرفي، يبقى كلي الأول. نور: مش عايزة أكل. أدهم وهو يخرج من الغرفة: خلاص، أنتِ حرة، مش هقولك حاجة. نظرت له بغضب وذهبت تأكل، لأنها كانت تريد أن تأكل حقاً، فهي لم تأكل من الصباح.
أكلت نور وحاولت أن تخرج، ولاكن لا تستطيع فتح الباب، فهو مغلق بإحكام ولا يوجد أي مخرج لكي تخرج، فهي بحثت عندما أحضرها في الصباح. انتظرت نور بعض الوقت، فوجدت أن الباب يفتح ويدخل أدهم. نور: أنا عايزة أعرف كل حاجة، يلا. أدهم بتنهيدة: أعرفك منين؟ وأنتِ عندك 12 سنة، كنت أنا عندي 22 سنة وقتها، كنت وقتها في كلية إدارة أعمال، بس سمعتك وقد إيه أنتِ بتحبي الجيش والظباط ونفسك تتجوزي ظابط.
لما شفتك ساعتها حبيتك جداً وكنت عايز أتوجوزك، بس طبعاً علشان كنتِ صغيرة، فما كانش ينفع. خلصت الجامعة وفتحت شركة ونجحت فيها، وبعد كده اتطوعت في الجيش وبقيت ظابط مخابرات، علشان بس أنتِ بتحبيهم. أنا بحبك يا نور، لا أنا بعشقك، مش عايزك غير ليا وبس، مش عايز حد يقرب منك أو يشوفك، أنتِ ليا أنا وبس. نور بعصبية وصوت عالي: والمفروض أنا واحد لسه شايفاه وبيقولي إنه جوزي أتقبله كده عادي؟
كل اللي قولته ده ميهمنيش، أنا مش بحبك ومش عايزك معايا ولا جنبي، طلقني يا أدهم، ده لو كنت متجوزني أصلاً. أدهم بعصبية وعيون حمراء: متقوليش كده تاني، أنتِ فاهمة؟ ومش هطلقك، ومش هتكوني لحد غير ليا، أنتِ فاهمة؟ نور بعصبية أكتر: لا هكون لغيرك، لأن ببساطة بحب غيرك. أدهم بعصبية وهو بيقرب منها: يبقى اترحمى عليه. نور وهي ترجع بخطواتها للخلف: لا، وحتى لو قتلته مش هكون ليك، افهم بقا. أدهم وهو يقترب منها
لدرجة أصبحت تلتصق بالحائط: هتخليني أعمل حاجة كنت هعملها، بس أما تتقبليني بس، هعملها وهزعلك. نور بدموع: ابعد عني يا حيوان. نور تحاول الابتعاد عنه، ولاكن لا محل من الفرار، فهذا أدهم الشافعي. أدهم وقد تأثر بدموعها، فهي معشوقته ودموعها تؤلمه، فتركها ورحل. سقطت نور على الأرض وهي تبكي بشدة، دخلت نور في نوم عميق بسبب بكائها، فقد نامت على الأرض وهي لا تدرك. بعد مرور الوقت.
دخل عليها أدهم، وجدها تنام على الأرض، حزن كثيراً على حبيبته وحملها ووضعها على السرير وجلس بجانبها ليتأملها، ثم تركها وخرج. على الجانب الآخر، ذهبوا أصدقائها إلى والديها، فأخبروهم ما حدث، ولاكن والد نور لم يتفاجأ، فهو كان يعلم بكل شيء. ديما: أنت عملت فيها كده ليه؟ والد نور: محدش ليه دعوة، أنا حر في بنتي، وعارف أنا بعمل إيه كويس. رحمة: طب فهمنا طيب، في إيه؟ أنت تعرف الشخص اللي اتجوزها ده ولا إيه؟
والد نور بغضب: قلت محدش ليه دعوة، ويلا اطلعوا بره. ديما وهي تجلس على الكرسي ببرود: مش هخرج إلا لما تقول على كل حاجة. رحمة وهي تجلس على الأريكة أيضاً: أنا بقول تقول كل حاجة، علشان كده كده هنعرف، فإما تقول دلوقتي، أو هتقول بعدين، بس كده كده هعرف. عم الصمت لدقائق، ثم قطعه والد نور. والد نور بتنهيدة: هحكيلكم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!