الفصل 7 | من 22 فصل

رواية مجنونتي الفصل السابع 7 - بقلم اية عمرو

المشاهدات
23
كلمة
2,209
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

نور: خلصت يا عم المسائل، عاوزني أعملك إيه بقى؟ أدهم: طب استنى، أنا بقول اعملي مكرونة بشاميل، أهي سهلة برضو. إنتي اعملي وأنا هطلب الإسعاف يجهزوا أوضة عشان نعمل غسيل معدة بعد الأكل ده لو ربنا كتب لنا عمر يعني وفضلنا عايشين. نور: أنا حاسة إنك بتتريق عليا، مش عارفة ليه والله. وبعدين ما تستنى تقول رأيك بعد الأكل. إيه الناس دي، بس يا ربي. أدهم: أنا ظالمك؟ يلا بقى وريني هتعمليها إزاي.

نور: خليك عندك بقى، حبة وهطلع أبهرك. اديني نصاية بس، بس مهما حصل متدخلش المطبخ، ماشي؟ أدهم: إيه؟ هتحرقي فيه ولا إيه؟ نور: يا عم لأ، تقلق. المطبخ في إيد أمينة. بس عشان سر المهنة بقى. أدهم: ماشي. جلس أدهم على الأريكة وهو يدعو ربه أن ينجيه من هذه المجنونة. وقام بتشغيل التلفاز وجلس يشاهد فيلم. دخلت نور إلى المطبخ ووقفت في منتصف المطبخ ووضعت يدها على خصرها. نور: هنبدأ بإيه بقى؟ نبدأ بالمكرونة.

قامت نور بوضع الحلة وبها ماء ووضعت الكثير من الملح في الماء وتركته يغلي. وقامت بتحضير اللحم، فوضعت في طاسة على النار اللحم ووضعت البصل وبعض الملح. نور وهي تضع الملح: طب أحط تاني ولا هتكون مالحة؟ لأ لأ، هحط عشان متكونش عادبة. وعاوزة ملح ولا محطش؟ هحط وخلاص. يارب متشمتش فيا الواد أدهم اللي قاعد بره ده لو وحشة هيعمل عليا حفلة. وضعت الكثير من الملح ووضعت المكرونة بالحلة اللي يوجد بها ماء مغلي وتركت المكرونة واتجهت للّحم.

نور: طب ياترى كده استوت ولا أسيبها حبة كمان؟ أنا بقول أسيبها أحسن ما تكون نايه. طب أعمل إيه؟ أنا مش بحب أدوق الأكل، ممكن يكون فيه دم. هسيبها حبة كمان وخلاص. أعمل البشاميل بقى. قامت نور بوضع الكثير من الدقيق والقليل من الزيت ووضعت مباشرة الحليب وقامت بالتقليب. كل ذلك تركته وتذكرت اللحم والمكرونة. نور: ياختااااي! المكرونة، اللحمة! ده تلاقيها اتحرقت.

وجدت نور اللحم قد احترق، فقامت بإغلاق النار عليه وأغلقت النار عن المكرونة وتركتها في الماء المغلي وذهبت لتكمل البشاميل. نور: الله عليكي يا بت يا نور، فنانة والله. لازم أفتح مطعم بجد، هكسب حلو أوي. يلا بقى هسيب المجال لغيري، خليهم ياكلوا عيش، بلاش أقطع عليهم رزقهم. وقامت بوضع البشاميل في صينية ثم المكرونة ثم اللحم ثم المكرونة ثم البشاميل ووضعتها في الفرن وخرجت لأدهم. وجدته يجلس ويشاهد التلفاز.

نور بغرور وتكبر: لو سمحت، أما تعوز أكل تاني ابقى قول لي قبلها بفترة عشان مش هلاحق على الطلبات الفترة اللي جاية من كتر ما أكلي جامد. مش عارفة والله، الطبخ ده بيمشي في عروقي بجد. أدهم: الأ بقولك يا نور، أنا شامم من ساعتها ريحة حاجة بتتحرق أو اتحرقت أصلاً. أتمنى ميكونش الأكل. نور وهي تقف وتشير على نفسها: أنا أكلي يتحرق؟ انت بتهزر ولا إيه؟ أكيد من عند الجيران. أدهم: أما نشوف بقى من عند الجيران ولا من عند المطبخ.

نور: هنشوف، بس بعدها متقوليش والنبي يا نور اعملي أكل تاني. أدهم: أكيد هتحايل عليكي من حلاوته صح؟ نور: طبعًا. استنى هروح أجيب الأكل بقى. أدهم: استر يا رب، أنا لسه صغير مش عاوز أموت دلوقتي. نور: سمعتك، ويومك أبيض إن شاء الله. أدهم: أتمنى والله أعيش ويبقى يومي أبيض إن شاء الله. وبعد قليل وضعت نور صينية المكرونة بالبشاميل على السفرة. جلس أدهم: غريبة يعني، شكلها حلو. نور وهي ترجع

شعرها للوراء بفخر وغرور: أمال انت مفكر إيه؟ أدهم: دوقينا بقى يا ست نور، ولا هتذلّينا الأول بالأكل بتاعك؟ نور: ماشي يا عم، هدوقك. قامت نور بقطع قطعة من المكرونة ووضعتها في طبق أدهم. تذوق أدهم قطعة صغيرة من المكرونة. أدهم: الأ قول لي يا نور، انتي بتحبي للدرجادي تطبقي الأحكام على الأكل برضو؟ نور: مش فاهمة قصدك إيه يعني.

أدهم: مش قصدي حاجة والله، بس انتي شكلك مطبقة حكمة "من بره هلا هلا ومن جوه يعلم الله". كنت حاسس والله إنك بطيخة. يا شيخة منك لله، كان زماني طالب أكل ومتهني دلوقتي. نور: انت بتشك في قدراتي؟ وبعدين مالها المكرونة؟ وأخذت تدوق طعم المكرونة. نور ببسمة بلهاء: أجيب لك الفون تتصل على مطعم تعرفه ولا أتصل أنا؟

أدهم: منك لله، مش هقول أكتر من كده. أنا هروح أطلب أكل، وانتي قومي شيلي اللي انتي عاملاه ده، لأنه مستحيل يكون مكرونة بشاميل. ومنك لله وحسبي الله ونعم الوكيل فيكي وفيّا. بس كده. نور: أنا حاسة إنك بتتهزقني. أدهم: لأ، متحسيش. اتأكدي. نور في سرها: ماشي يا أدهم يا كلب، مكانتش صينية مكرونة يعني. طلب أدهم الطعام ووصل، وأخذت نور تأكل. نور: الأكل ده جامد على فكرة. أنا أكلي زيه، لعلمك. محتاج بس حبة حاجات مش كتير.

أدهم: كلي وانتي ساكتة، ويلا عشان تنامي عشان هنزلك دروسك تاني بكرة. نور: اشطا يا باشا. أدهم بتشنج: اشطا وباشا؟ نور: يلا بقى هنام أنا عشان أصحى بدري. يلا تصبحي على خير. أدهم: وانتي من أهلي يا نور. نور باستغراب: أهلي؟ أدهم: أمال أهل الجيران؟ انتي محدش قالك إنك مراتي؟ نور بغباء: لأ. أدهم: أنا بقول روحي نامي أحسن ما يجيني حاجة منك. نور: ماشي يا عم، متزوقش كده الله. *** في صباح يوم جديد. تجهزت نور للذهاب لدروسها.

نور بصوت عالٍ: ادههههههههم! واد يا ادهههم! انت فين؟ يخربيتك! اللي يعوز منك حاجة أنا خلصت. كانت تنادي على أدهم وهي تخرج من غرفتها فوجدت أدهم يضع الطعام على السفرة، وكان جميل جدًا وجذاب لدرجة سرحت نور به. نور: يخربيت جمال أمك ده، إحنا مكنش عايشين. أدهم بضحك: تعالي ياختي، إن شاء الله هتعيشي. فاقت نور على كلماته وخجلت جدًا منه: أنا خلصت. أدهم: طب تعالي افطري. نور: تمام.

انتهت نور من الأكل هي وأدهم، فقامت بوضع الصحون في المطبخ وخرجت إلى السيارة معه. أدهم: هوديكي وأروح شغلي عشان كلموني محتاجيني هناك. وخد ده، فون جديد وسجلت لك عليه رقمي. أول ما تخلصي كلميني. نور: تمام. ماشي، تشكر يا أدهم باشا. أدهم بضحك وهو يمد يده لها بفلوس: استني يا حاجة، خدي دول برضو، ممكن تحتاجي حاجة. نور: ماشي، يلا هنزل أنا بقى عشان اتأخرت. أدهم: ماشي. نور: خد بالك من نفسك بقى.

أدهم بضحك: المفروض أنا اللي أقولك كده، بس والله بقيت بخاف على الناس منك. نور: لأ والنبي، طب ماشي، أنا نازلة ولينا كلام بعدين، هبقى أرن عليك أما أخلص بقى. أدهم: تمام، ماشي. يلا باي يا نوري. نور: باي يا عم أدهم. نور وهي تقف أمام باب السنتر وتعد 1.2.3 وتدخل فجأة. نور بصوت عالٍ: ياهلا ياهلا!

كانت نور تدخل ببسمة واسعة، فهي كانت تظن أن أصدقائها يجلسون فقط. فتفاجأت بوجود المعلم والطلاب والطالبات. الجميع ينظر لها بدهشة من هذه المجنونة. نور ببسمة بلهاء: إيه ده، انتوا كلكم هنا؟ ده أنا افتكرت البت رحمة وديما بس. طيب اتكل على الله أنا بقى. وكادت أن تخرج من إحراجها فنادى عليها المعلم. المعلم: خدي يا مصيبة هانم، تعالي اقعدي وقولي كنتي مش بتيجي ليه. نور: أنا مصيبة برضو يا مستر؟

طب والله عيبه في حقي. وبعدين كنت تعبانة اليومين اللي فاتوا وكنت قاعدة زي الجثة اللي مش لاقيين ليها صاحب. لا انتوا بتسألوا ولا بتهتموا. يلا حسبي الله بقى وخلاص. المعلم: نور، انتي عبيطة؟ نور ببسمة: لأ. المعلم: ادخلي يا شلل، ادخلي. نور ببسمة: شكراً يا دكتور. المعلم: دكتورة؟ منك لله يا شيخة منك لله. نور وهي تجلس بجانب ديما ورحمة: أحلى مسا على الناس اللي مش كويسة اللي ولا بيسألوا ولا بيهتموا. ده لو مت محدش هيحس بيا.

ديما: بعد الشر عليكي يا قلبي. وبعدين يا بت انتي بنرن عليكي مش بتردي ليه؟ ده أنا افتكرتك متتي. نور: لأ يا أختي والله، الفون الواد أدهم كسره وجاب لي واحد جديد. رحمة: طب هاتي رقمك الجديد بقى عشان نكلمك عليه. نور: ماشي، أهو. *********** ديما: والله دخلك ده يقول إنك مش متجوزة أصلاً. ويقول واحدة مجنونة داخلة. نور: والله يا بنتي أنا كريزما وأي حد يتمنى بس نظرة. ديما بضحك: طبعًا طبعًا. رحمة: على يدي، أيوه حصل!

على يدي فاكرة لما فتحتي للواد دماغه عشان كان بيقولك "هو القمر جسم معتم ولا مضيء" وانتي افتكرتيه بيعاكس وطلع بيسأل بجد؟ نور وهي تتذكر: آه، أيام إعدادي. يا شيخة سيبك. رحمة: ماشي، هسيبني. عدي يا أختي الجمايل. الملخصات بتاعة الأيام اللي فاتت كنت بسجلهالك. أهي. نور: صاحبي وأخويا اللي بحبه. رحمة بضحك: طب خدي، خدي يا أختي أهم. نور: ماشي. وفجأة وصلت رسالة لهاتف رحمة أصدرت صوتًا عاليًا فانتبهت لها نور. نور: إيه ده؟

مين بعت لك يا رحمة؟ فرجيني. رحمة بتوتر: إيه، لأ فكك. مش مهم، خلينا نقعد بقى ونركز عشان المستر هيبدأ. نور: ماشي. تنهدت رحمة براحة، فكانت رسالة من عمر. أنهت نور درسها وخرجت مع أصدقائها إلى الخارج. وقامت بالاتصال على أدهم. نور: السلام عليكم. أدهم باستغراب: وعليكم السلام، مين معايا؟ نور: اخص عليك يا أدهم، انت معرفتنيش؟

الرجالة ماتت في 73. والله مطمرش فيك المكرونة المملحة اللي عملتهالك. لا لا والله، أنا أروح مع صحابي أحسن. أدهم: إيه؟ في إيه يخربيتك؟ مش متعود على الهدوء ده أصلاً. استغربت. المهم، أجيلك دلوقتي؟ نور: هعديها المرة دي، بس تعالى دلوقتي بقى عشان خلصت. أدهم: ماشي، عشر دقايق وأكون عندك. نور: ماشي، باي. أدهم: باي يا نوري. رحمة: بتشرشحي لمين يا نور؟ نور: ل أدهم، هو في غيره. ديما: الله يكون في عونه والله.

ظلت الفتيات تتحدث إلى حين أن يأتي أدهم. كان يمر بعض الشباب، فتوقفوا أمام نور وبدأوا في معاكسة نور. شاب 1: هو الجميل واقف لوحده ليه؟ شاب 2: تعالي معانا وهندلعك. نور بضحك: ده انتوا اللي هتدلعوا. يلا كان الله في العون بقى. كانت نور تشاور لهم باي باي وهي تضحك لما سيحدث لهم. أدهم: تعالى يا حبيبي انت وهو، هدلعك أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...