الفصل 6 | من 22 فصل

رواية مجنونتي الفصل السادس 6 - بقلم اية عمرو

المشاهدات
29
كلمة
1,860
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، أدهم وهو يخرج من غرفته ينظر يجد نور تنام على الأريكة بشكل مضحك جداً. فجلس يضحك عليها بصوت عالٍ. استيقظت نور بانزعاج. نور: في إيه، هو محدش يعرف ينام في أم البيت ده؟ أدهم وهو يزداد ضحكاً أكثر على منظر شعرها الذي كان فوضوياً جداً ومضحكاً. أدهم: يخربيتك، إيه الخلقة دي؟ هو إنتي بجد؟ نور وهي تقف وتضع يدها في خصرها. نور: إذا كان مش عاجبك طلقني، ولا إنت إيه رأيك؟ أدهم وهو يقترب منها بخبث.

أدهم: أطلق القمر ده؟ طب ودي تيجي؟ نور وهي ترجع للخلف وتلتصق بالحائط. نور: لا بقولك إيه، متصعش عليا عشان ما أعملش في خلقتك الصح. أدهم وهو يقترب أكثر. أدهم: ياريت. نور: يا عم وحد الله كده. أدهم يضحك وهو يبتعد عنها. فهو وعد نفسه أنه لن يقترب منها إلا وهي راضية تماماً. أدهم بضحك: طب روحي ظبطي خلقتك دي عشان ربنا ستر المرة دي ومقطعتيش الخلف. روحي ظبطي خلقتك وهاتي الفطار وتعالي عشان هذاكرلك عشان امتحاناتك قربت.

نور: لا يا عم، أنا هروح أظبط نفسي وأجيب حاجتي وانت هات الفطار وتعالى. أدهم: ماشي يا نور الكلب، هعديها بس عشان امتحاناتك. نور: رجولة والله يا ابني. خرجت نور وقامت بتغيير ملابسها وجلست على كرسي أمام المرآة وهي تفكر في حياتها. فهي بدأت تتقبل أدهم لأنها رأت اهتمامه بها عندما كانت مريضة ومحاولته لإسعادها بأي طريقة. تنهدت نور بحزن على حالها، ثم استيقظت من شرودها على صوت أدهم الذي كان ينادي عليها بصوت عالٍ.

أدهم: نوووووووور، يا نور الكلب، خدي هنا، يخربيت أم اليوم اللي شفتك فيه. نور وهي تذهب له. نور: إيه، في إيه؟ هنموت والله، كنت حاسة إنك فقر وبومة وهتودينا في داهية، ياختاااااااي، هنموت يا أما هنموت. أدهم وهو يرفع حاجبه. أدهم: خلصتي؟ نور: لا استنى لسه شوية، آه ياني يا بختك المايل يا نور، مخطوفة وهتموتي كمان، ده إيه الفقر ده، اعععع، هي أكيد البت دنيا جارتنا اللي رشقاني عين، منها لله. أدهم بزغيق: بسسسسسس.

وقام بمسكها من ملابسها كمسكة الحرامي. أدهم: بقا يا نور الكلب أجيب شيبسي وبيبسي وشيكولاتة وحاجات تانية كتير وفي الآخر تخلصيهم كلهم وملقيش حاجة. نور: إيه يا عم، في إيه؟ إنت طماع على فكرة. أدهم وهو يتركها ويقلدها. أدهم: الا يا واد يا أدهم، إنت جايب كل ده ليه؟ شايفني بقرة يعني؟ نور وهي تصفق له. نور: الله الله عليك، فنان يابني والله تنفع تمثل، هتكسب والله كتير. أدهم: مش هقول أكتر من منك لله ياشيخة.

نور وهي تشير لنفسها وتحدث نفسها. نور: هو أنا عملت حاجة، ده كلها شوية تسالي مش أكتر. أدهم بصوت عالٍ. أدهم: طبعاً طبعاً يابنتي، هو إنتي بتعملي حاجة أصلاً. نور وهي تمشي وراه وتتحدث. نور: الا بقولك يا واد يا أدهم، إنت مش قولتلي إنك في المخابرات، أمال مش بتنزل ليه يعني وتروح الشغل؟ أدهم وهو يقطع الخيار.

أدهم: والله يا نور الكلب أنا المفروض أخدت إجازة وخلصت كل مهماتي قبل ما أقابلك عشان أتجوز بومة وكده، اللي هي إنتي يعني. محدش يعرف إني متجوز من زمان. أنا قولت إني هتجوز وطلبت إجازة وأخدتها. ولما تعبتي أنا كنت هنزل تاني بس إنتي تعبتي فـ أخدت إجازة تاني. ويلا بقا عشان تفطري عشان أذاكرلك. نور: ماشي يا عم المضحّي. أدهم: يلا يا اختي.

على الجانب الآخر كانت رحمه تتذكر حديثها مع نور وديما وما حدث لها، وتذكرها حديثها مع عمر بعد خروجها من عند نور وحديثها معه. فلاش باك وصلت إلى المنزل ومعها أصدقاؤها ودخلت مباشرة نحو غرفتها ومعها أصدقاؤها. جلست على السرير وبجانبها أصدقاؤها. قامت رحمه بالاتصال على عمر ولم تنتبه لها نور وديما وجعلته يستمع لحديثهما. رحمه: إيه اللي حصل يا نور؟ احكي، عمل فيكي إيه؟

نور بدموع: بعد ما أخدني وجابني هنا، قالي إنه بيحبني من وقت طويل. رحمه بقلق: نور، طب هو قرب منك؟ نور بدموع أكثر وهي تتذكر ما حدث لها. نور: اعتدى عليا غصب عني. صدمة على الكل، فالبعض لا يصدق ما حدث لصديقته المرحة التي أصبحت لا تتكلم إلا وهي تبكي، والبعض انصدم لما حدث لحبيبته. رحمه وهي تنتبه أن نور متعبة جداً. رحمه: طب بقولك إيه يا ديما، يلا احنا دلوقتي وسيبى نور ترتاح عشان تعبانة. ديما: ماشي، خدي بالك من نفسك يا نور.

ودعتهم نور ونامت على السرير في ثبات عميق. رحمه: طب وبعدين يا ديما؟ ديما: مش عارفة والله، أنا هروح دلوقتي وبعدين هبقى أكلمك، يلا باى. رحمه: ماشي باى، خدي بالك من نفسك. ديما: حاضر. وبعد ذهاب ديما، قامت رحمه بالاتصال على عمر. رحمه: الو. عمر: الو، أيوه يا رحمه. رحمه: عمر، هتعمل إيه؟ أنا اتصلت بيك عشان تسمع اللي حصل، بس هتعمل إيه دلوقتي؟ عمر: مش عارف يا رحمه، مش عارف. رحمه: افتكر إن اللي حصلها ده غصب عنها.

عمر: عارف يا رحمه، عارف. رحمه: خلاص تمام، هقفل أنا دلوقتي عشان هروح. عمر: تمام يا رحمه، سلام. رحمه: سلام. ذهبت رحمه إلى المنزل وتفاجأت باتصال من عمر. رحمه: الو، عمر، في حاجة ولا إيه؟ رجل: الو، لو سمحتي صاحب الفون ده عمل حادثة وهو في مستشفى ********. رحمه بخضة: إيه، خلاص تمام، أنا جايه. ذهبت رحمه إلى المستشفى، وصلت عند الاستقبال. رحمه: لو سمحتي ممكن أعرف فين أوضة ولحد لسه عامل حادثة واسمه عمر؟

الموظفة: أيوه طبعاً، أوضة رقم 252. رحمه: تمام، شكراً. ركضت رحمه إلى الأوضة ودخلت وجدت عمر ويده اليمنى في جبس وقدمه أيضاً في جبس. ركضت نحوه بسرعة. رحمه بقلق: في إيه يا عمر؟ مالك؟ عمر: مفيش يا رحمه، أنا كويس الحمد لله. رحمه: طب ارتاح انت دلوقتي، انت شكلك تعبان. عمر: لا أنا كويس أهو، متخافيش. سمعوا صوت طرق على الباب، فسمح عمر بالدخول. وكانت الممرضة وهي تحضر الطعام والدواء لعمر.

الممرضة: اتفضل يا أستاذ عمر، ده الأكل، لازم تاكل كويس عشان الدور. عمر: تمام. خرجت الممرضة، ثم نظرت رحمه لعمر، وجدته لا يستطيع أن يأكل بسبب الجبس. رحمه: هات يا عم، هساعدك، يخربيت الذل والله. عمر: لا يا ستي، هاتى، أنا بعرف أساعد نفسي. رحمه بعناد: طب والله لـ أساعدك. عمر: لا والله ما يحصل، ده إنتي ضيفة. رحمه: طب عناد بـ عناد بقا وربنا لـ أساعدك أنا، يلا بقا. عمر: خلاص يا رحمه، إنتي حرة.

بدأت رحمه تطعم عمر ويتحدثون ويضحكون، ثم أعطت رحمه الدواء لعمر وتركته ينام وخرجت. ذهبت إلى البيت وبدلت ملابسها ونامت. جلست رحمه تفكر في حديثهم. فلاش باك رحمه: السلام عليكم. عمر: وعليكم السلام. رحمه: إيه الأخبار دلوقتي يا عم عمر؟ عمر: الحمد لله تمام، يا ست رحمه، إنتي عاملة إيه؟ رحمه بهزار: لا أنا fery good. عمر بضحك: fery good. رحمه: اه يا عم، متقلقش، المهم الجبس عامل معاك إيه؟ هتفكه إمتى؟ عمر: إن شاء الله، كلها يومين.

رحمه: طب كويس، خد بقا الملخصات أهي عشان تلحق تذاكر اللي فاتك. عمر: تشكرى يا رحمه، والله مش عارف أقولك إيه. رحمه: يا عم، متقولش. عمر: رحمه، بجد شكراً على وجودك جنبي الفترة اللي فاتت، أنا بجد هفضل شايلك الجميل ده طول حياتي. رحمه: لا عادي، محصلش حاجة. عمر: رحمه، بجد ياريت نكون صحاب، ده لو مش هيدايقك يعني. رحمه: تمام، ماشي، بس دلوقتي يلا روح عشان تلحق تلم حاجة من اللي أخدناها دي. عمر: ماشي يا ست رحمه، يلا، عاوزة حاجة؟

رحمه: لا، شكراً. عمر: يلا باى. رحمه: باى. عند نور وأدهم أدهم وهو يشرح لها فيزياء. أدهم: فهمتي حاجة؟ نور ببسمة بلهاء: لا. أدهم: يالهووووووى. نور: مالك يا عم، يخربيت الذل، والله. أدهم: حسبي الله ونعم الوكيل فيكي، ركزي يخربيتك. نور: يا عم متزعقش بقا الله، أنا فهمت والله، بس كنت بهزر معاك. أدهم: احلفي كده إنك فهمتي. نور: آه والله يا عم فهمت، أمال فاكرني غبية يعني. أدهم وهو يرفع يده. أدهم: لا طبعاً، حاشا لله.

نور بفخر وتكبر: يا عم احمد ربنا إني قاعدة معاك كده عادي، ده أنا بطلع من الأوائل كل سنة، مضحية أنا والله، أنا عارفة. أدهم: طبعاً يابنتي، كملي بقا، هجبلك شوية مسائل حليهم على ما أطلب غدا لينا عشان غيبنا ومش هلحق أعمل أكل، وإنتي باين عليكي بطيخة خالص. نور: أنا بطيخة؟ ده أنا مسميني الشيف لهلوبة في البيت، مش شده إعجابهم بأكلي. أدهم: لا. والله بجد. نور: اه والله.

أدهم: طب حلي المسائل دول وهحضرلك اللي إنتي عاوزاه عشان تطبخينا النهارده. نور بثقة: ماشي يا عم، عد الجمايل بس. أدهم: هعد، هعد، متخافيش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...