ادهم: للاسف لازم اطلع بكرة، المهمة. نور: بعيون بها دموع: طب هتسيبني لوحدي؟ طب هتيجي إمتى؟ ادهم: مش عارف والله يا نور. نور: ادهم، هو انت ممكن متجيش تاني؟ ادهم: إن شاء الله هاجي عشان نوري. نور: طب هي المهمة فين؟ ادهم: للأسف هي بره مصر. نور: أيوه فين برضه؟ ادهم: ألمانيا، فيه مافيا مصرية عايشة هناك ومطلوبين. نور: طب خدني معاك. ادهم: نور، انتي عبيطة؟ الجو هناك كله خطر أصلاً، ده أنا مش ضامن نفسي، آخدك فين يا ماما؟ هي فسحة؟
نور: مليش دعوة، أنا عايزة آجي معاك. ادهم: لا مش هينفع. خرج ادهم وترك نور تفكر في طريقة لكي تذهب معه إلى ألمانيا. نور: ماشي يا ادهم. ده ممكن يكون رايح يشقط أصلاً، أو متجوز تاني، واطي ويعملها عادي. بس مش عايزة أسيبه. لو هي مهمة فعلاً ممكن يحصله حاجة. ابتسمت نور بسمة خبيثة: والله لأعملك مفاجأة تتشل منها.
بعد وقت طويل جاء ادهم إلى المنزل وتوجه لنور الذي وجدها تجلس أمام التلفاز وتشاهد فيلم وحولها تسالي كثيرة وتشاهد باستمتاع. نور: تعالى، تعالى اتفرج معايا، فيه فيلم هنا جامد. ادهم بنظرة شك: في إيه؟ انتي مش كنتي من شوية هتعيطي؟ نور: ياعم بلاش نكد، تعالى بس. ادهم: تعالي ياختي نتفرج، ده كلها كام ساعة وأمشي. ادهم في سره: ويا عالم هتشوفي خلقتي تاني ولا لا. جلست نور مع ادهم يشاهدون التلفاز وجلسوا يتحدثون ويضحكون لوقت متأخر.
ادهم: نور، قومي نامي بقى، وأنا كنت هجهز شنطتي وأمشي عشان معاد الطيارة قرب. نور: لا، هقعد معاك وانت بتجهز الشنطة. ادهم بحب: ماشي يا قلبي. نور: بطل محن ياخويا، هتموت من المحن ده والله مش من العملية. ادهم: أنا أصلاً مني لله. نور: بالظبط كده 😂 جلست نور مع ادهم وبدأت تساعده في ترتيب شنطة السفر. انتهت نور من الحقيبة: ادهم، كده خلصت، عايز حاجة تاني؟
ادهم: نور، عاوزك طول الوقت واثقة في نفسك، وعاوزك تجيبي درجات عالية، ودايما تكوني رقم واحد في كل حاجة. النتيجة هتطلع كمان فترة قصيرة، عاوزك تطمنيني، إن شاء الله خير وهتكون حلوة. نور بدموع: إن شاء الله. انتهى ادهم من كل شيء وخرج من المنزل متجهاً إلى المطار. وبعد قليل وصل ادهم إلى المطار وجلس ينتظر الطائرة. جلس ولفتت انتباهه امرأة بنقاب وعباءة سوداء تنظر إليه كثيراً. ادهم في نفسه: عاوزة إيه دي كمان؟
مر الوقت ووصلت الطائرة أخيراً وقام ادهم بالتوجه إلى الطائرة، ولكنه لاحظ شيئاً جعله سوف يحدث له شيء منه، فمن تكون غيرها مجنونته ومعشوقته، فهي كانت من ترتدي العباءة والنقاب. ادهم وهو يمسكها مسكة الحرامي: بتهببي إيه هنا؟ يخربيتك. نور: شيل إيدك عني، انت ما تستحي على دمك. ادهم: تستحي؟ ااااه منك اااه، وأنا أقول قاعدة هادية ليه يا مصيبة هانم. نور: بعد يدك عني، فشلتني، مين انت وايش هذه الحركات؟ الله لا يوفقك.
ادهم: طب ده خليجي ولا سعودي ولا ده أي نظامه؟ نور بغباء: والله ما أعرف. ادهم: امشي قدامي، هتأخر، منك لله، هنتفضح، هيقولوا ماسك ولية قد أمي. نور: أمك مين يا حبيبي؟ ده أنا أصغر من اختك الصغيرة، قال أمي قال. والله انتوا الرجالة ملكوش أمان أصلاً، تلاقيك رايح تشقط ولا متجوز أصلاً، يلا يا خويا الله يولع فيكم كلكم كده مرة واحدة. ادهم: امشي ورايا، هتفضحينا. توجهت نور وادهم إلى الطائرة التي تتوجه إلى ألمانيا.
نور عند إقلاع الطائرة: ياختااااااااي، يالهووووووى، هنموت. يخربيت أمك أنا، مني لله، أنا إيه خلاني آجي أصلاً؟ ما كنت متهببة في البيت. ادهم: اسكتي، اسكتي، فضحتينـا. نور: أنا غلطانة، والله غلطانة، أنا كان مالي ومال المرمطة دي، ما كنت روحت ولا جيت حتى، أنا مالي أنا. ادهم: خلاص، اسكتي، اسكتي. حاول ادهم إسكات نور بعدة طرق، فهي كانت تتكلم بصوت مرتفع جداً، فكان كل الركاب ينظرون إليها. بعد وقت.
ادهم: انكتمتي ياختي بعد ما فضحتينـا. نور ببسمة بلهاء: اه. ادهم: مبسوطة دلوقتي بقى؟ نور: أوى أوى يا عبد الصمد. وبعد وقت جاءت المضيفة لتقدم الطعام لهم، فكانت المضيفة تتعامل بميوعة أمام ادهم. نور بقرف: ما تتلمي ياختي، إيه مش لاقين ليكِ كلب ولا إيه، جاية تتميعي على جوزي. المضيفة: في إيه يا بتاعة انتي؟ نور وهي تشمر يدها: بس طلبتيها ونولتيها.
قامت نور بضرب المضيفة بشراسة وادهم كان يحاول إبعاد نور عن المضيفة، ولكن نور كانت تضربها بشدة. نور: إيه يا زبالة بتبصي لجوزي عينك عينك كده، لا وكمان بتبجحي؟ طب وحياة أمي ما رحماكي. ادهم: خلاص يا نور، البت ماتت خلاص، يخربيتك، البت بقت شبه القطة اللي داستها عربية. نور: سيبوني عليها أم أربعة وأربعين دي. وبعد وقت أبعد ادهم نور عن المضيفة. نور
بعد وقت جلست تضحك بشدة: البت شكلها مبقاش نافع خالص، ناقصها بس عباءة مقطعة وتقعد تحت الكباري الجديدة هتلم لم. ادهم: انتي مفترية أصلاً، هو انتي سبتي فيها حتة سليمة. وبعد ضحك ادهم ونور على شكل المضيفة مر الوقت ووصلت الطائرة أراضي ألمانيا. هبطت نور وادهم واتجهوا إلى الفندق. نور: بقولك إيه، تصبح على خير علشان أنا خلاص كده فصلت شحن وكهربة. ادهم: أنا كمان والله، يلا روحي نامي علشان فيه حفلة بليل. نور بلا وعي: ماشي، ماشي.
نامت نور وادهم وبعد وقت استيقظت نور وارتدت فستان أحمر جميل وطويل وحجاب أسود وجزمة بكعب سوداء ووضعت بعض الميكب. ارتدى ادهم بدلته وكانت باللون الأسود وكان جميل جداً وجذاب. نور بصوت عالي: الله الله على الواد اللي رايح يشقط ويتشقط. ادهم: يالا يا نور الله يسترك، وقبل ما نروح أنا بقولك أهو، الحفلة كلها عصابات مافيا، فمش عايز أي اختلاط مع حد، فاهمة؟ نور ببراءة: هو أنا بعمل حاجة برضو؟ ادهم: اطلاقاً.
ذهب ادهم ونور إلى الحفل وعندما دخلا جذبوا انتباه كل الحضور بجمالهم البسيط. نور: الا هي الناس دي بتبصلنا كده ليه؟ إيه ده؟ غمض عينك ياواد يا ادهم، فيه بنات نسيت تلبس وهي جاية. ادهم: اسكتي يخربيتك، هتفضحينا، اقفي كده ومتكلميش حد، هروح خمس دقايق وجاي. نور: ماشي يا عم، متتأخرش. ادهم: حاضر. ترك ادهم نور، فكانت بمثابة نجمة تتوهج من شدة جمالها، فكانت النور في وسط الظلام الدامس الذي بالمكان. رجل: Hi.
نور: Hi، ورحمة الله وبركاته يا حج، خير، في حاجة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!