الفصل 10 | من 22 فصل

رواية مجنونتي الفصل العاشر 10 - بقلم اية عمرو

المشاهدات
29
كلمة
2,177
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

رجل: ماذا؟ جاء أدهم من وراء هذا الرجل. أدهم: ماذا تريد؟ الرجل: من أنت يا صاح؟ أدهم: هذا لا يهم، ماذا تريد؟ الرجل وهو ينظر لنور بنظرات مقززة: أريدها. أدهم بغضب شديد: وهذا مرفوض ومستحيل. مسك أدهم يد نور وخرج بها إلى الخارج. ركب سيارته وتحرك بها إلى مكان الفندق. وبعد قليل وصل أدهم إلى الفندق. مسك يد نور وذهب بها إلى الغرفة بغضب. نور: أدهم في أي، ارحم يدي بتوجعني. أدهم: اسكتي خالص، فاهمة؟

نور: هو إيه اللي اسكتي، وبعدين الراجل ده قالك إيه علشان تتعصب عليا كده؟ أنا مالي، الله. أدهم بغضب: لا مفيش، كان عاوز يشقطك بس. نور: إيه ده، ده قد أبوك! أدهم: متهزريش، مش وقته. أنا قولتلك من الأول مينفعش تيجي وقولت إن هنا خطر وكل دول مافيا، وأنتي لا بتعاندي في الغلط وخلاص. نور: هو إيه، وأنا إيه عرفني يعني إيه ده؟ وبعدين أنت متعصب ليه أوي كده؟ أدهم وهو يقترب منها وهي ترجع للخلف: علشان مينفعش تكوني لحد غيري، فاهمة؟

نور وهي تلتصق بالحائط: الله، وأنا مالي يا لمبي؟ أدهم: هتفضلي تهزري كده كتير؟ نور: خلاص يا عم، في إيه، ابعد بقا، الله، بتخنق أنا، بسرعة. أدهم: بتتخنق مني يا نور؟ نور وهي تدفعه: يا عم ابعد بقا، أنا جعانة، هو مفيش أكل هنا خالص؟ أدهم: آه، مفيش هنا أكل. نور: احيات أمك يا شيخ، عاوزة أكل، أنت جايبني هنا تجوعني؟ أدهم: أنا اللي جايبك، آه، بأمارة بعد يدك عني، الله لا يوفقك. نور بضحك: يا عم خلي قلبك كبير.

أدهم: طيب تعالى ناكل من تحت. نور: أشطا. نزل أدهم ونور إلى البوفيه الذي يوجد في الفندق وأخذا الأكل. نور: الله، الأكل ده جامد أوي على فكرة. أدهم: مش زي المكرونة بالبشاميل بتاعتك، الحمد لله. نور: ياسلام، يعني أنا أكلي كله وحش؟ أدهم: آه. نور: حسبنا الله ونعم الوكيل فيك، بس كده. أدهم: ماشي. انتهت نور وأدهم من الطعام وخرجا يمشون في الشوارع بإستمتاع. نور: ياااه يا لمبي، الجو هنا متعة، محتاج آيس كريم أوي.

أدهم: طب استنى، هروح أجيب وأيجي. ملكيش دعوة بحد، فاهمة؟ نور: هو أنا فاهمة، هما بيقولوا إيه علشان أجى جمبهم. أدهم: الحمد لله، كده خربت. نور: يا عم والله ما فاهمة، أنا كنت فرنسي، مخدتش ألماني أنا. أدهم: خلاص، خليكي ومتتحركيش. على الجانب الآخر. مجهول: نعم سيدي، هي الآن وحدها. مجهول: إذا نفذ. مجهول: حسناً.

كانت نور تنتظر أدهم، ولاكن فجأة ظهر شخص غريب وغامض وقام برش شئ في وجهها ثم أخذها ووضعها في السيارة وتحرك إلى مكان مجهول. بعد وقت قليل. أدهم: إيه ده، راحت فين دي؟ طب وبعدين بقا، ممكن تكون راحت الفندق. ذهب أدهم إلى الفندق ولم يجد نور فبدأ يتوتر. وذهب مرة أخرى إلى نفس المكان الذي كانت به وجلس يبحث عنها ولاكن من دون فائدة. أدهم: طب وبعدين بقا، ممكن تكون... ثم تذكر شيئاً واشتد غضبه فتغير وجهه وأصبح بلا رحمة.

فمن يتجرأ على أن يقوم باختطاف حبيبته. أدهم بضحكة خبيثة: كده نبدأ اللعب على نضيف. على الجانب الآخر. بدأت نور تستوعب ماذا حدث. نور: إيه ده، يعني أنا اتخطفت؟ امممممم، طب ياترى هيعملوا فيا إيه؟ طب عاوزين مني إيه؟ فجأة دخل شخص، فكان ذلك الرجل الذي كان في الحفل. نور: إيه ده، أنت لحقت يا حج توصلني؟ ياراجل ده أنت أسرع من الدليفري، وبعدين عاوز من أمي إيه؟ أنا عاوزة أروح. كان الرجل يقف ولا يفهم أي شيء، فهي كانت تتحدث العربية.

الرجل: ماذا تقولين؟ نور: اقعد، اقعد يا عم وسيبك من الحوار ده، تعالى أما أحكيلك أبويا وأمي اتعرفوا إزاي. استغرب الرجل من هذه الفتاة، فهو لا يفهم ما تقول وكيف لا تبكي أو تحاول الهروب. نور: يا حج، هيجيلك هبوط، تلاقي عندك السكر ولا الضغط، اقعد، هتموت وأنت شبه السكرة كده. خرج الرجل وهو لم يفهم شيئاً منها. جلست نور. نور: آخرابي على الروقان، دي كانت عيشة بهايم، إيه ده، أنا بقول إن أنام شوية، كده كده ملوش لازمة أفضل قاعدة.

سمعت نور صوت عالي، فكان يوجد ضرب نار. نور بصوت عالي: يوووووه، هو الواحد ميعرفش ينام شوية؟ هو هنا وفى البيت يا جماعة، احترموا المخطوفين شوية. فجأة توقف صوت ضرب النار وظهر شخص يرتدي ماسك على وجهه ويدخل على نور. نور: إيه ده، وربنا ما عملت حاجة، الناس اللي بره اللي خطفوني من الواد أدهم، الله يحرقك، أكيد بسببه. خلع الشخص الماسك وظهر أدهم. أدهم: آه يا واطية، أنا الله يحرقني وأنا اللي جاي أنقذك.

نور: أدهم أبو الصحاب، أبو الجدعنة، وربنا خرجنا بقا. أدهم وهو يسحبها من يدها: تعالي يا مصيبة، أنا إيه اللي عملته في نفسي ده. وبعد وقت وصلت نور إلى الفندق. أدهم: لمي الهدوم بسرعة علشان هنمشي. نور: حاضر. انتهت نور، وأخذ أدهم الشنط ووضعهم في السيارة وذهب إلى منزل آخر. نور: ياااااه، هنام بقا كده كتير أوي النهارده. أدهم وهو يمسكها: مسكة الحرامي، إيه اللي حصل، احكيلي.

نور: إيه مسكة الحرامية دي، سيبني يا عم بقا، إيه ده، وبعدين محصلش حاجة، كنت واقفة متهببة مستنياك، فجأة جه واحد ورش حاجة في وشي ووداني هناك، لما صحيت لقيت الراجل السكرة اللي شفناه في الحفلة داخل بيقول حاجات أنا مش فاهماها، كلمته، طلع راجل قليل الذوق، سابني ومشى، بس والله. أدهم: طب ادخلي نامي بقا. نور وهي تتركه: ما كان من الأول، الله. ذهب أدهم وأجرى عدة مكالمات، وبعد ذلك ذهب لينام. على الجانب الآخر.

كانت رحمة تجلس وفجأة أرسل إليها عمر رسالة. عمر: رحمة، أنا عاوز أقولك حاجة. رحمة: في إيه يا عمر؟ عمر: ممكن أقابلك في كافيه. رحمة: تمام، ماشي. عمر: خلاص، تمام، إن شاء الله على الساعة ٧، تمام. رحمة: آه، خلاص، تمام. قامت رحمة بالاتصال على ديما. رحمة: السلام عليكم. ديما: وعليكم السلام. رحمة: هي نور مش بترد ليه؟ ديما: نور يا ستي صايعة مع جوزها في ألمانيا، دي بعتتلي على الواتساب ومكلمتنيش حتى. رحمة: الجزمة مقالتش حاجة.

ديما: تلاقيها بتلف بقا. رحمة: ماشي يا نور الكلب. ديما: هنعمل إيه بقا فيها. رحمة: خلاص يا ستي، ماشي. ديما: تمام. رحمة: يلا سلام. ديما: سلام. رحمة: سلامو عليكو. عمر بضحك: عليكو السلام. رحمة: في إيه بقا يا عم. عمر: رحمة، أنا بحبك. رحمة بصدمة: إيه؟ عمر: رحمة، أنا بجد بحبك، بقالي كتير بفكر فيكي وعلطول عاوز أشوفك، أنا بس عاوز أقولك إن أنا فعلاً بحبك وعاوز أتقدملك، بس لازم أما النتيجة تطلع وأدخل الكلية وأشتغل.

رحمة: ده رقم بابا، كلامك المفروض يكون معاه بعد كده، مش أنا، سلام. عمر: طب استني طيب. رحمة: معلش يا عمر، اللي عندي قولته، استأذن أنا بقا. عمر: تمام، ماشي. في الصباح. نور تخرج من غرفتها وهي ترتدي بيجامة جميلة. أدهم: إيه القمر ده. نور بغرور مصطنع: أقل حاجة عندي. أدهم: أيوه طبعاً، بأمارة البيجامة أم أرنب. نور: يا عم بقا، وبعدين أنا عاوزة أفطر. أدهم: الأكل جوه في المطبخ. نور

وهي تأخذ منه النسكافيه: كوباية نسكافيه مقبولة، شكرا يا سطا. دخلت نور المطبخ وتركت أدهم في صدمته. دخل أدهم المطبخ وجد نور تأكل. أدهم: بقولك يا نور. نور: متقوليش. أدهم: إيه ده ليه بقا إن شاء الله؟ نور: يا عم عاوزة أكل، سيبني بقا. أدهم: خلاص يا ستي، كلي براحتك. خرج أدهم وتركها تأكل. مر عدة أيام وكان أدهم يخرج في الصباح ويرجع في المساء. أدهم: نوري. نور: نعم. أدهم: غمضي عينك. وضعت نور يدها على عينها: أهو.

أخرج أدهم سلسلة جميلة جداً. أدهم: فتحي عينك. نور: الله، ده بجد. أدهم: آه طبعاً بجد. نور: يعني مش هتعمل زي معظم الرجالة المصرية وتاخدها مني كمان ساعتين؟ أدهم: أنا غلطان أصلاً. نور: يا عم بهزر، قفوش أوي أنت. أدهم: ماشي يا ستي، براحتك، المهم هخرج أنا دلوقتي شوية. نور: خلاص تمام، ماشي، بس يارب متكونش متجوز ورايح لمراتك. أدهم: هو أنا أقدر برضو؟ وبعدين إنتي كرهتينى في الصنف، متخافيش.

نور: في طقم سكاكين جديد، هموت وأجربه صراحة. أدهم بضحك: إن شاء الله مش عليا. نور: الله أعلم بقا. فجأة وضع أدهم قبلة على خدها وخرج بسرعة شديدة. نور بصدمة: آه يا ابن الجزمة. أخذت نور تسالي وخرجت جلست أمام التلفاز. وبعد وقت قليل وجدت صوت أحد يدخل. نور: أدهم، أنت جيت بدري كده ليه؟ طلقت مراتك ولا إيه؟ مجهول: كيف حالك عزيزتي؟ نور وهي تتذكر، فهو الشخص الذي قام بخطفها من عدة أيام: إيه ده، هو أنت فيك الخير؟ منسيتنيش؟

عاوز تحط البتاع اللي بتحطه براحتك، أنا كده كده مطيعة وبتخطف بسرعة. قام المجهول برش مادة على وجه نور لكي تنام وأخذها وخرج. وبعد وقت استيقظت نور. نور: يوووه، هو أنا كل شوية أتخطف في مكان شكل. فجأة دخل المجهول. نور: يا عم هو أنا عاملة معاكوا اتفاق؟ تخطفوني كل اتنين وخميس؟ ده لو جيم مش هروحه كده. قام المجهول بوضع الطعام والماء وتركها وخرج. نور: اخرس ده ولا إيه؟

الواد أدهم الفقر ده هو اللي أكيد عطيني السلسلة وباصص فيها، يلا بقا آكل أحسن. جلست نور تأكل. وبعد قليل سمعت صوت في الخارج. نور: بس أكيد ده أدهم جه. وبالفعل دخل أدهم عليها. أدهم: بصي، قعدتي تقولي خدني معاك، خدني معاك، أهو اتخطفتي واتفسحتي أهو، المكان حلو. نور بضحك: أوي أوي. نور وهي تلاحظ شخص يحاول التصويب نحو أدهم، فتحركت وأصيبت بدلاً منه. أدهم: نوووووور. ضرب أدهم الرجل الذي قام بإصابة حبيبته.

نور: أدهم، عاوزة أقولك حاجة قبل ما أموت. أدهم: لا، متقوليش كده. نور بفقدان للوعي: بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...