الفصل 22 | من 22 فصل

رواية مجنونتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية عمرو

المشاهدات
27
كلمة
1,079
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ذهبت رحمه وجلبت الثلج فوضعته داخل ملابس نور على ظهرها. فاستيقظت نور وهي تنتفض وتتحرك بشدة. وديما ورحمه يضحكان بشدة عليها. نور: يالههههههههههههههوى اععععععععع طلعيه طلعيه بسرعة. رحمه بضحك: أي يا وحش مش كده. الله ده النهارده فرحك. نور: والله يا رحمه الكلب لَأوريكِ. رحمه بتمثيل: أنا ده أنا غلبانة. نور: أنتي مش غلبانة، أنتي حيوانة. أخرجت نور الثلج وكانت ديما سقطت أرضًا من شدة الضحك على نور.

ديما بضحك: خلاص يانور بقا اتأخرتي. نور: هاخد شاور وأفطر. رحمه بتريقة: الحقِ بتقولك شاور. الله يرحم أبوكي كان بيركب الحماره ويبدل. جلست ديما ورحمه يتحدثون ويضحكون على نور. بعد مرور القليل من الوقت خرجت نور. نور بغرور: هاتولي يا صعلوقة أنتي الفطار، أنا العروسة. رحمه: عروسة ولا ليبتون؟ نيهيهيهيهاااااا. ديما: يخربيتك يارحمه. عمرو تلاقيه مات من كلامك ده. رحمه

وهي تضع قدم فوق الأخرى: والله يا أختي عمرو بيبقى عاوز يديني بالطفَاية اللي محدش بيستخدمها في وشي، بس تقريبًا بيفتكر إني مراته ومش هيقدر على بعدي. نور: يا شيخة اتوكسي. تلاقيه ما صدق خلص منك أصلًا. ديما: أنتوا فيكوا اللي هتتجوز واللي اتجوزت وزهرة شبابكم ماتت. أنما أنا سنجل، الله أكبر عليا. عليا قعدة قدام التلفزيون للمسلسلات والتسالى، ولا بقا المحشي. عليا لفة ورق عنب، أنما أي عنب.

نور: والنبي ياختي. زهرة شبابي عشان تتفتح تاني محتاجة ميه نار. رحمه: أنا بقول بلاش كلام كتير ويلا اتأخرنا جامد. مر الوقت وحل المساء وجائت اللحظة المنتظرة لأدهم. فذهب أدهم لنور الغرفة ثم وجدها تجلس بهدوء. نظرت له فكان مثل المسحور بسحر أسود من شدة جمالها. أدهم: أنا بقول نلم نفسنا علشان لو اتطلقنا تاني هتكون التالتة والتالتة ثابتة. نور: ما أنت اللي بتطلق، أنا مالي.

أدهم: لا، أوعدك يانور هحاول أعمل كل اللي أقدر عليه عشانك وعشان أسعدك. نور: أما نشوف يا خويا. أدهم: فصيلة بس بحبك. نور: الله يسترِك والله. أدهم: يلا يانور متشليش أمي. خرجت نور وأدهم إلى الجميع. فكانت نور ترتدي الفستان الأبيض وحجابها الذي جملها وحلاها أكتر وزاد جمالها. وأدهم صاحب البدلة السوداء اللي كانت جميلة جدًا على جسمه الرياضي وأكتافه العريضة. قام أدهم بترجيع نور إلى ذمته مرة أخرى.

نور: يااااه يا أدهم. والله لَأطلع عليك بعدين. أدهم: مش من أولها كده، اهدى شوية يانوري. نور: والبت الواطية فين؟ مش شايفة. أدهم: رجعتلك حقك منها بنفس الطريقة. وبعدين سيبك منها دلوقتي، هبقى أحكيلك بعدين بقا. نور: امممم ماشي. بعد قليل. توجهوا رحمه وديما إلى مكان أدهم ونور. رحمه: بقولك إيه يا عم انت هات البت شوية هنرقص. روح شوف صحابك، أي الندالة دي.

أدهم: الم يكمل كلامه فوجد نور ورحمه تسحبها هي وديما ويرقصون. فتوجهوا عليه أصدقائه وتعالت الزغاريط. وجائت لحظة رقصة أدهم ونور سويًا. ديما: طب سلامو عليكو، مليش في المحن. هطلع بره شوية علشان صدعت وأجي. رحمه: ماشي روحي. وأنا هرقص مع عمرو، أهو جه من شوية أهو أحسن من مفيش برضو. ديما: ماشي يا موحنو. خرجت ديما ووقفت. نظرت للسماء فوجدت شخص يقف وراءها. الشخص: احم احم. لو مش هدايقك يعني ممكن إني أقف هنا شوية.

ديما بداخلها: وأنا مال أمي، هو المكان مكاني. ديما ببسمة: آه طبعًا اتفضل. الشخص: امممم طب بصراحة بقا علشان أنا بحب الصراحة. أنتي لفتي نظري وأعجبت بيكي جوه، فكنت حابب أتقدم ليكي لو ده شئ مش هيزعلك يعني. ديما: لا بس تقدر تكلم بابا، مش أنا. الشخص: آه طبعًا. أنا اسمي يوسف. ويا ستي اديني رقم باباكِ وهكلمه. ديما: اتفضل. أعطت ديما الرقم للشخص ودخلت إلى القاعة مرة أخرى. قالت ديما لرحمه ما حدث.

رحمه: يكونش حد اتص في نظره وعايز يتجوزك. ديما: ليه يعني؟ يكونش بايرة أنا ولا بايرة. رحمه: مش القصد بس، أنتي أصلًا مش بتخلي حد يكلمك. اشمعنا ده؟ ها ها ها ها. ديما: اهدى. هو بصراحة الواد مز. مقدرتش أقول لا يعني. وبعدين قلبي المهزق ده مش عارف كان بيرقص على شيك شاك شوك ليه لما قالي كده. رحمه: طب جوزنا اتنين في يوم حلو، بركة. ديما: متكبريش الموضوع.

مرت الأيام ومر سبعة أشهر. وبعد السبع أشهر زفاف ديما على يوسف. فهم في فترة الخطوبة وجدوا أنهم متشابهين جدًا وتوافقوا وتم الزفاف بحمد الله. وكانت هذه الأيام والأشهر كل يوم حكاية في منزل أدهم ونور. فهم كانوا يتشاجرون طوال الأشهر الأولى، ولكن بعد ذلك قل التشاجر بينهم تدريجيًا. فنور أصبحت عاشقة لهذا العاشق الولهان. في صباح يوم جديد. نور: اععععععععع أدهم. أدهم: إيه؟ في إيه؟ نور بدموع: أنا حامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...