الفصل 21 | من 22 فصل

رواية مجنونتي الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اية عمرو

المشاهدات
28
كلمة
1,752
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

أدهم: يلا اطلعى الوقت اتأخر. نور: أنا طالعة أهو يا أخويا، بس خلي في بالك أنا برضه مش موافقة. أدهم بابتسامة: هتبقي عروسة قمر والله. نور: امشِ بقا علشان أنا متغاظة منك ونفسي أرسم في وشك خريطة العالم. أدهم: باي يا نوري. نور: الله يولع فيك. مرت الأيام ورجعت نور لبيتها، وكان يوم الثلاثاء. في المساء، سمعت نور صوت رسالة على هاتفها. فتحت نور الرسالة وجدتها من أدهم. أدهم: على فكرة هتكوني قمر بكرة في الحنة.

نور بغباء، فهي نسيت ما قاله لها أدهم نحو عرسهما، فأدهم لم يحدثها من وقتها. نور بغباء: حنة مين، لمؤاخذة؟ أدهم: حنة أمك يا نور، هتكون حنة مين يعني؟ حنتك. نور: حنتي؟ أدهم: انتي مستغربة ليه؟ نور بتذكر: اااااه افتكرت، قصدك على الـ هو الفرح يوم الخميس، فالمفروض بكرة الحنة والعبط ده. أدهم: أيوه قصدي على العبط ده. نور: لا ما أنا مش موافقة.

أدهم: نور اسكتي اسكتي علشان عاوز أولع فيكي. أنا كلمت مامتك وباباكي وهما قالولي كل حاجة جاهزة. أشوفك بقا بعد بكرة، باي. نور بغيظ: باي يا أخويا. ثم تركت هاتفها وخرجت لوالديها. نور: سعااااااااااد، محممممممد، تعالوا هنا. الأم: إحنا اللي نقولك يا فرده شبشب مش لاقيين ليها صاحب. نور: ما انتي متفقة مع الصاحب يا سعاد، انتي هتضحكي عليا؟ الأم: بت احترمي نفسك، عيب كده. نور وهي تدبدب على الأرض بقدميها: طيب ماشي.

ثم ذهبت إلى المطبخ. نور: حيث كده بقا وإن مفيش حلول تانية، والله لأكرهك في عيشتك يا أدهم الكلب. أخذت نور تضع ماسكات وتهتم ببشرتها. نور: والنبى الكلام ده ماليا. اممم طيب مش انت هتموت ونتجوز تاني، ماشي، انت الـ اخترت بقا. بعدما انتهت نور من الماسكات. نور: امممم أنام ولا أرخم عليه؟ أمسكت نور بهاتفها وأرسلت رسالة لأدهم.

نور: بما إن بيقولوا حنتي بكرة وكده، والمفروض بتكون حفلة توديع عزوبية عندك، فلو جبت نسوان، اعمل حسابي في صاروخين يدلعنا، علشان أنا خلاص. أرسل إليها أدهم رسالة بعد مرور القليل من الوقت. أدهم: عنيا حاضر، بس كده ده انتي تأمري. نور في سرها: والله واطي وخاين ويعملها، يلا الله يولع فيك. وبعد مرور القليل من الوقت نامت نور لتستقبل يومًا جديدًا. في الصباح. الأم وهي تهز ابنتها: اصحي يلا يا عروسة. نور: ماشي، الله يبارك فيكي.

الأم: الله يبارك فيكي إيه، قومي يا بت الهبلة، اخلصي علشان تاخدي شاور كده وتجهزي علشان تشوفي الـ ناقصك. نور بنوم وعدم تركيز: آه آه، هما فعلاً عالم ناقصة. الأم: هما مين دول؟ نور: خمسة، أحيات أمك وهصحى تاني، سيبيني حبة بس. الأم وهي تقذف على ابنتها الشبشب: يخربيتك، هتشليني هتشليني، الله يكون في عونك يا أدهم يا ابني، والله ده انت هتعمل فينا جميل والله. نور وهي تستيقظ: يوووووه بقا، هو الواحد ميعرفش ينام شوية في هدوء؟

أي القرف ده، الله يولع فيك بجاز ووس*خ يا أدهم الكلب. بعد مرور القليل من الوقت. نور: أخدت شاور وعاوزة أفطر بقا، ممكن ولا مش ممكن؟ الأم: لا إزاي، ودي تيجي؟ الأكل جوه، كلي وخلصي الأول علشان أدهم اتصل بيا وقالي إنه فيه حاجة بعتهالك في الطريق. نور: طب ربنا يستر بقا علشان الواد ده مش مطمناله، شوية ويبعني أعضاء والله وتندموا. وبعد قليل سمعت نور جرس الباب. نور: مين؟ الأم: روحي شوفي. خرجت نور وجدت صندوق هدايا كبير جدًا.

نور باستغراب: الله يكونش باعت ناس يخطفوني ويقتلوني وياخدوا أعضائي. سمعت نور صوت أمها. الأم: مين يا آخرة صبري؟ نور: والله ما أعرف يا ماما. الأم وهي تقترب منها: أي ده؟ طب دخليه طيب، انتي هتفضلي على الباب كده؟ نور: طب استنى هحطه على البتاعة اللي بعجل دي علشان أسهل. الأم: طب اخلصي. أدخلت نور الصندوق إلى المنزل، ثم قامت بفتحه بتلقائية. ديما ورحمة: لوووووولي. نور: يالههههههههههههههوى.

رحمة: اخرصي يخربيتك، ده أمك مقالتش حاجة ولا عملت حاجة، يعني هتسرعينا وكمان هتموتينا؟ مش بتفتحي الصندوق بسرعة وانتي ساكتة ليه؟ ديما: وبعدين هو لو أدهم عاوز يقتلك ويبيعك أعضاء هيكلف نفسه ليه ويعمل حنة وفرح وموال؟ يا أذكى أخواتك. نور: خضتوني يخربيتكم، بس وحشتوني بجد، بقالي سنين مشفتكوش من بعد تالتة ثانوي، وكل واحد فينا بقا في وادي.

ديما: والله يا نور، الاخت رحمة اتجوزت الأخ عمرو وسافروا علشان عمرو يكمل كلية هو وهي سوا، وكمان يشتغل بره، وأنا خلصت كلية وبدور على شغل، أهو الدنيا لهو والله، وانتي؟ نور بابتسامة واسعة: ولا أنا ولا أي حاجة، خلصت كلية واشتغلت واطلقت مرتين، ومن نفس ذات الكائن اللي هو هيكون جوزي تالت كمان ساعات. رحمة: يالهوي، أمال مقلناش حاجة ليه؟ ده هو اللي دور علينا وقلنا بس إنكم زعلانين شوية وهتعملوا فرح وخلاص.

الأم: على فكرة انتوا واطيين ومطمرش فيكوا المكرونة البشاميل ولا الكبسة والمحشي والبط. رحمة بضحك: سعاد، ياه ده الواحد معرفكيش، صغرتي أوي، أي ده؟ الأم: والله هبلة مصاحبة هبلة، ما انتي لسه قايلالها أمك معملتش حاجة. رحمة: أي ده صح، خلاص يا ستي، عاملة إيه في الحياة وكمان وهي عطياكي بلية في البيت. الأم: والله عاملة عملية الزايدة وهشيل المرارة قريب.

رحمة: لا لا لا، ده انتي جبل، عملتي عملية والتانية في السكة، بس ده المفروض تاخدي الأم المثالية، ده مين يقعد مع نور وينصرع؟ نور: بس يا بها. الأم: أنا بقول سيبكوا من كل ده، أنا هكلم أدهم يبعت الناس بتوع الميك أب هنا أحسن. ديما: والله هو ده الكلام المظبوط. رحمة: ويلا بقا، إحنا نولعها أو نولع فيها، نيهيهيهيهاااااا. نور: أبو دمك. رحمة: أبو شكلك.

ديما: أبو قعدتكم، قومي شغلي أغنية تعبري بيها عن إحساسك بإن النهارده حنتك وبكرة الفرح وكده. نور بابتسامة: بس كده، ده انتوا تأمروا. هو أنا مكتوب على وشي تعالى اجرحني وامشي طب أكلم مين يلحقني وأصرفها منين معلشي اختياراتي مدمرة حياتي حياتي اختياراتي مدمرة حياتي كده ليه اختياراتي مدمرة حياتي حياتي اختياراتي مدمرة حياتي حياتي ليه. رحمة بقرف: اختياراتك مدمرة حياتك، لا اختيار موفق بجد.

ديما: أنا أصلاً غلطانة إني جيت فرح عيلة هبلة زيك. نور: الله، مش قولتوا أوصفي مشاعرك؟ مفيش وصف بعد كده بصراحة. رحمة: عندك حق فعلاً، أصل إحنا بنكلم مين؟ ده إحنا بنكلم نور الهبلة. جلسوا البنات يتحدثون ويضحكون ويغنون وصنعوا الكثير والكثير من البهجة لليوم. في المساء. نور: حلوة كده ولا إيه كلام؟ رحمة: إيه كلام. نور: طب الحمد لله. نور: ماماااااا يا سعاااااد. الأم: في إيه يا فضيحة؟ الناس بره، يخربيتك.

نور: أنا خلصت، المفروض أعمل إيه تاني؟ الأم: تلعبي. نور: متتريقيش، ما أنا محضرتش حنتي قبل كده، والله كان عندي ميت. الأم: اطلعي يا مصيبة، اقعدي بره وهيصوا كده شوية. مر الكثير من الوقت. نور وهي تسقط نفسها على السرير: وحشتني أوي. رحمة بمشاكسة: يا بت طب مش قدامنا حتى، هتشوفيه بكرة. نور: أي ده، انتي فاكرة إيه؟ أنا قصدي على السرير، إنما أدهم إيه اللي يوحشني يا شيخة؟ يولع فيه ربنا هو وواطية بنت خالته دي.

رحمة: بس طالما كده، يبقى عارف اللي حصل منها أكيد. نور: يعرف بقا ولا ما يعرفش، أنا عاوزة أنام، سيبوني. رحمة: طب اتخمدي وانزاحي ليا أنا والبت اللي نامت على نفسها دي. مر اليوم ما بين البسمة والزغاريط والفرحة والبهجة. والضحك والمشاكسة. في الصباح. رحمة: بت يا نور قومي يلا، بقينا الظهر، يخربيتك، ده ساعة وتروحي الفندق علشان تجهزي. ديما: دي غيبوبة وربنا. رحمة: نور اصحي بسرعة، أدهم اتجوز عليكي. نور: الله يبارك في أمه.

ديما: أي ده؟ أي دخل أمه في الحوار؟ رحمة: كده مفيش إلا طريقة واحدة. ابتسمت ديما ابتسامة واسعة: معاك يا كبير، يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...