فجاة الباب اتفتح ودخلت فريدة. فريدة: طلما بتحبيه بتعملي فيه كده ليه وتقهري نفسك؟ مريم بدموع: يخالتو يعني انتي مش عارفة ان هو بيبقا مع ست كل يوم واحدة شكل. هو لو بيحبني مش هيعمل كده وهو عارف اني من صغري وانا بحبه. فريدة بحزن عليها: والله ما عارفة اقولك أي، بس عندي فكرة حلوة. اقعدوا مع بعض واتفهموا، العمر بيجري يحبيبتي. مريم بحزن: ان شاء الله يخالتو. وأكملت بخجل: بس انتي عرفتي منين ان يعني ان احنا كده؟
فريدة بابتسامة: اصل يحبيبتي اني اقولك اتحوزي انتي وأمير تعيطي وتبصي لآدم، دا أي؟ وأنتي تيجي تقعدي عندي هنا وهو يقعد هنا هو كمان. وأكملت بغيظ: ولا لم الواد باسك وانتي ضربتيه بالقلم؟ أي ها؟ مريم بكسوف وضحك: يعني كانت أسيبه يخالتو؟ فريدة بمشاكسة: سيبي الواد يلعب يابت. وفجأة يتفتح الباب ويدخل آدم. آدم: قولي لها يا خالتو تسبني براحتي. وكمل بخبث: أحسن أنا تعبااااااااااان. فريدة بصدمة: أي اللي عمل فيك كده يمنيل؟
آدم وهو ينام على السرير: حادثة يخالتو. فريدة: ألف سلامة يا حبيبي. آدم: الله يسلمك. فريدة: طب يا حبيبي أنا هنزل أعملك شوربة وأجيلك. وتقول وهي خارجة من الغرفة: يعيني يا ابني مش عارفة هتلاقيها منين ولا منين. آدم وهو ينظر لمريم: خدي هنا. مريم بسرعة: أي بيوجعك؟ آدم: انتي اللي وجعاني ومتعباني. وأكمل بغيظ: وعملت حادثة بسببك. مريم بدموع: آسفة. آدم بضحك: آسفة على أي؟ تعالي اقعدي هنا. مريم باحراج: لا مش هـ...
وفجأة آدم شدها فوقعت بجانبه. آدم بهيام بعيون مريم: أي اللي لا؟ مريم بكسوف من نظراته: خالتو تيجي. وأكملت بزعل: ولا أنا مش فارقة معاك؟ المهم انت تبقى مرتاح صح؟
آدم بضيق: انتي كل حاجة تاخديها شمال. بمريم بصي بقا عشان أنا تعبت من نظراتك ليا وانتي بتتهميني بحاجات. أي حد محتاجه عارف إن كلامي هيزعلك، بس هنبدأ صفحة جديدة. أنا أه بنام مع ستات وبعمل حاجات غلط وعلاقتنا ببعض زي الزفت وأنا مش مهتم بيكي وحياتي كلها ستات وشغل في الشركة أو السفر. بس هو ده كل اللي انتي تعرفيه صح؟
الحقيقة بقا يا مريم غير كده. أنا لما سافرت بعد وفاة والده ووالدتك ورجعت والسلام عليكي اتفاجأت بأنك مخطوبة لصاحب عمري. ولما أكلمك وأقرب لك تيجي تقوليلي: أنا مش عاهرة. ولا أعرف كلام الأبل بتاعك ده. أنا سافرت عشان أكبر بشغل أبويا وعشان لما أرجع وأتجوزك يبقى معايا فلوس أقدر أعملك اللي انتي عايزاه واللي نفسك فيه. انتي عارفة أنا بنام مع ستات ليه؟ عشان أنساكي.
كان بيبقى نفسي أحضنك، أقولك خليكي معايا وأعيط زي زمان ما كنت أجري أعيط في حضنك وتقوليلي: بابا ضربني. لكن مكنش ينفع لأن خطيبة صاحبي ومقدرش أبصلك ولا أفكر فيكي أصلاً. أنا كنت بهرب من الواقع وأدوس على نفسي. ويوم ما عرفت إنك انتي سبتي أمير وخلعتي الدبلة بتاعته، قربت منك. قولت تشوفني وتشوف حبي. لكن لا،
ضربتيني وتقولي: أنا مش زي الستات. لا، انتي غيرهم. انتي حبيبتي. وقبل حبيبتي، انتي كنتي بنتي اللي دايماً معايا. أنا بحبك يا مريم، متسبنيش عشان خاطري. بلاش خاطري، عشان أي حاجة حلوة بينا وإحنا صغيرين. وأكمل بدموع وألم: أنا بحبك، متبعديش عني. مريم بدموع: آسفة. آدم وهو يمسح دموعها ودموعها: طب هاتي حضن بقا بمناسبة أننا رجعنا أحباء. مريم: لا. آدم بعصبية: لا إيه؟ انتي مش بتحبيني بعد كل اللي قولتهولك؟
أنا أصلاً غلطان إني حكيتلك. انتي من امتى بتحسي بيا؟ وأكمل بصوت عالي: أنا مسافر بعد بكرة. وأوعدك يا مريم مش هتشوفي وشي تاني. اطلعي بره. مريم بدموع: آدم الـ... آدم بعصبية وصوت عالي: قولتلك بره، يلا اطلعي بره. وذهبت مريم تحت أنظار فريدة التي كانت تسمع كل حرف خلف الباب. مريم في غرفة أخرى: بحبك، بس أنا مش هظلمك معايا. وأخذت تبكي حتى غفت في ثبات عميق. فريدة وهي تدخل غرفة آدم: مكنش صح. كان لازم تسمعها للآخر.
آدم بدموع يحاول تخبيتها: أسمع أي؟ دي مش مريم. مريم اللي أعرفها بتسامح وبتحبني. يوم ما بزعل كانت تجري على حضني. مريم اللي كانت تهرب من الفصل وتيجي تقعد معايا. مريم اللي ربيتها. مش دي. دي واحدة أنانية. حكيت ليها كل حاجة وهي برضو تقولي لا. أنا خلاص مسافر وأستقر عند جدتي في اليونان، أهو أكمل شغل والدي الله يرحمه وأبقى مع تيتة وأنسى مريم خالص. فريدة: يا ابني ده مش حل.
آدم بمقاطعة: لو بتحبيني زي ابنك، سبيني أعمل اللي أنا عايزه. يمكن أرتاح. بعد إذنك لأن لازم أنام. فريدة: تصبح على خير. آدم بابتسامة لم تصل لعينيه: وانتي من أهل الخير. بعد خروج فريدة. آدم: اللي جاي جديد ومفيهوش مريم خلاص. وأكمل بمرح حتى ينسى الهم: ياترى إيه أخبار بنات اليونان؟ وذهب في ثبات عميق. ... في غرفة أمير. أمير وهو يخلع التيشيرت: وانت بقا يا عم الحلو حبيبها؟ يوسف ببراءة: انت زعلان ليه؟
أمير بغيظ: زعلان لأني أعرفها الأول. انت مين انت ها؟ يوسف: بس هي بتحبني أنا. انت مالك؟ أمير بعصبية: اطلع بره يلا. يوسف ببراءة: أنام معاك يا حبيبي. أمير: لا. يوسف بخبث: طيب أنا هنام مع كيمو حبيبي وأقوله إن ماما حبيبتي باستني هنا. وأكمل وهو يشير على شفتيه: أمير بصدمة: هنا باستك هنا؟ يوسف بتصنع البراءة: أه. ولم يكمل كلامه وقاطعه أمير بقبلة على شفتيه. وفجأة دخل كمال: يبن الكلب بتعمل إيه في الواد؟
وأكمل بغيظ: من أمك بتتحايل عليك تتجوز بدل قلة الأدب دي. دي آخرتها تعمل كده مع طفل؟ استغفر الله العظيم. ربنا يهديك. ودخلت فريدة: إيه؟ كمال: تعالي شوفي ابنك المحترم. وقص عليها كل شيء. فريدة بصدمة: ودي بقا أول مرة ولا إيه؟ وأنا أقول كل ما أقولك اتجوز تقولي لا، لا. وابن الجزمه ده كل ما أقوله نام في أوضتك يقول لا، أنام مع أمير. يحزني على الفضيحة. أواجه الناس إزاي؟ أمير بصدمة: إيه بابا؟ إيه ماما؟
محصلش حاجة لكل ده. أنا معملتش حاجة. أنا يوسف ابني مستحيل أعمل كده. أمير: يبابا وقعت قلبي والله. فريدة: سلامة قلبك يا حبيبي. أمير: أنا قررت أتزوج. فريدة وكمال بصوت واحد: مين؟ يوسف بزعل: مش عايز غير ماما أوجين. وإلا هروح عند جدتي أمال. أمير ببرود: لا. ياترى آدم هيسافر ولا لا؟ ومريم هتعمل إيه؟ وأمير هيتجوز أوجين ولا لا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!