امير : لا طبعًا، هي أوچين، متخافش يا حبيبي. فريدة بفرحة: ألف مبروك يا روحي. امير: مش لما توافق يا أمي. كمال باستغراب: ومتوافقش ليه يا ابني؟ امير: بص يا بابا، هي ممكن متوافقش عشان هي لسه في الكلية، وممكن أهلها م يوافقوش. كمال: هاتلي بس رقم والده، وأنا هتكلم معاه، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. امير بفرحة: اتفضل. كمال: بس كده، بكرة أكلمه. امير بحب: شكرًا يا بابا. كمال: يلا يا واد من هنا، تصبحوا على خير.
امير ويوسف بحب: وانتوا من أهل الخير. وخرج كمال وفريدة وهما يحملان سعادة كبيرة، فبعد زمن ستنور حياة ابنهم الأصغر. وذهبوا في ثبات عميق. ... في الصباح على السفرة. فريدة: يلا يا ولاد، الفطار جاهز. كمال وهو يجلس: صباح الخير يا قلبي. فريدة بحب: صباح النور. يوسف وهو يجري بحضن فريدة: صباح الخير يا فري. فريدة بحب: صباح النور يا قلب فري. يوسف وهو يجلس: صباح الخير يا كيمو يا حبيبي. كمال بغيظ: ولااا، أنا مش قولتلك متحضنش مراتي.
وأكمل لفريدة بنفس النبرة: وانتي إيه قلب فري دي؟ فريدة بضحك: انتوا مش بتزهقوا من الخناق ده؟ افطروا يلا. يوسف بغيظ لكمال: حاضر يا قلبي. وهو يبعث لها قبلة في الهواء. ونزلت مريم. مريم: صباح الخير. الجميع: صباح النور. امير: صباح الخير. الجميع: صباح النور. وبعد فترة، الخادمة تدخل: مدام فريدة. فريدة: نعم يا صفية. صفية: يا هانم، أنا كنت بخبط على أستاذ آدم ودخلت لقيت... لقيت الورقتين دول، ومافيش هدوم في الدولاب.
وهنا انتفض الكل. امير: إزاي يعني مش فوق! مريم بجمود: آدم سافر الفجر، كانت نازلة أشرب وشوفته وهو واخد الشنط بتاعته ومشي امبارح. كنت بنتكلم وقال إنه هيسافر اليونان عند جدته. امير بعصبية: انتي غبية صح! إزاي متقوليش؟ وإيه اللي البرود اللي انتي فيه ده! كمال ويواجهه كلامه لمريم: أنا هقولك حاجة واحدة بس، انتي اللي خسرتي آدم. والكل ذهب لعمله. ومريم أخذت حقيبتها وذهبت للمقابر: إيه يا أنكل، مش عايز تقول حاجة؟
وانتي يا طنط، عاجبك اللي ابنك عمله ده؟ أهو على الأقل كانت يشوفوا دلوقتي، خلاص مشي، لا هشوفه ولا هسمع أخباره. ليه يا آدم، أديك سبتني تاني أهو، ويا عالم هترجع تاني ولا لأ. أنت اللي غبي، مسمعتش كلامي للآخر. أنا كنت هقولك: لا، أنا بحبك ومن زمان، وهنتغير إحنا الاتنين ونرجع تاني أحباء، بس أنت لا. فسرت الكلام على مزاجك، وزي ما أنت سبتني ومشيت، أنا كمان هنسـاك وهعيش حياتي. وذهبت لعملها ولتبدأ حياة جديدة. ...
كمال: امير، إيه رأيك أكلم والد أوچين؟ امير بحزن: كلمهم يا بابا. كمال وهو يتصل بوالد أوچين: كمال: الو، صباح الخير. عماد والد أوچين: صباح النور، مين معايا؟ كمال: أنا كمال المنصوري، وكنت حابب نتكلم بخصوص أوچين بنتك. عماد باستغراب: ماله أوچين؟ كمال: لا ولا حاجة، بس كنت طالب أيدها لأمير ابني، وأنت سيد العارفين، الكلام مش في التليفونات برضه. عماد بفرحة: آه طبعًا، تنورنا حضرتك في أي وقت.
كمال بابتسامة: خلاص، معادنا معاكم بكرة الساعة 6 مساءً. عماد: تنورنا يا باشمهندس. كمال: بنورك، مع السلامة. ... كمال: بكرة بإذن سيدنا، هنزورهم الساعة 6. امير بفرحة: شكراً يا بابا، بجد شكراً. كمال بفرحة من أجل ابنه: ألف مبروك يا حبيبي، يلا أمشي أنا بقا. امير بحب: سلام. وذهب كمال. وهنا تنطط امير من فرحته بأن تكون أوچين له. بس يا ترى أوچين هتوافق؟ مريم هتحب حد غير آدم؟ آدم هيظهر تاني ولا لأ؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!