الفصل 1 | من 31 فصل

رواية مجنونتي الفصل الأول 1 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
23
كلمة
425
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

نعم يسطا الراجل في سره: واحدة زيك تقول يسطا. فاق وأنا بطرقع صوابعي قدامه. الراجل: معلش يا آنسة، أنا تايه هنا ومش عارف أخرج من المنطقة دي. البنت: أوي أوي يسطا، أنت عايز تروح فين وأنا أوديك؟ الراجل: أنا عايز أخرج من البلد خالص. البنت: هتعرف تخرج ولا أركب أوصلك لمكان ما أنت عايز؟ فجأة سمعت صوت شخص من العربية من وراء. الشخص: أنتِ يبتاعة أنتِ، انجزي قولي نطلع إزاي، ولا عشان شفتي عربية نظيفة عايزة تركبي؟

أنا عارف الأردف ده. البنت فجأة فتحت الباب بتاع العربية اللي جنب السواق وركبت. تحت صدمة السواق والشخص التاني. الشخص: إيه قلة الذوق دي؟ انزلي يحيوانة أنتِ من عربيتي. البنت: بقولك إيه يخينا، أنا طالعة من درس ومش فاضيلك، فاحسن لك تحط لسانك جوة بوقك وتنقطنا بسكتك، وأنتم يسطا امشوا في وشك على طول خلينا نخلص. السواق تحت الصدمة من هذه البنت، فكيف لها أن تتكلم صاحب شركات المنصوري هكذا؟ هل هي حمقاء؟

البنت: إيه يسطا، متفوق كده معايا وامشي. السواق: حاضر، اتفضلي، أوصفي الطريق. البنت: امشي في وشك وبعدين لف يمين وبعدين شمال وفي وشك على طول. السواق: حاضر. السواق وقف مكان ما البنت وصفت وقالها: يبنتي بس ده مفيش عربية ولا حتة موتور هنا، إحنا في وسط البلد. أنتِ عارفة الطريق يبنتي؟ الشخص: أنت بتكلم مين يا عم عبده؟ دي شكله متخلفه. البنت: إيه يحلته؟ مالك؟ على العموم يسطا شكراً على التوصيلة، أنا بيتي آخر الشارع.

ونزلت خدته جري وهي بتضحك. السواق مصدوم والشخص اتعصب جدا. الشخص: يبنت... شوف يعم عبده حد في الشارع يخرجنا من هنا، مكنتش مرة أعمل فيه خير. السواق: حاضر يباشا. السواق نزل وعمال يلف حوالين نفسه، مفيش حد في الشارع. فالشخص نزل وشاف إن مفيش حد، فضل واقف عند عربيته. تعالوا بقا نشوف المجنونة التانية دي. البنت دخلت بيته المكون من تلاتة أدوار وهي بتغني. والدته من فوق: جيتي آخرة صبري. البنت: أيوه روووو يا جامدة.

الأم: أنتِ يبنتي في حد يقول لأمه كده؟ دانتي متربتيش صحيح. البنت بزعل مصطنع: وه بجا أكده يما؟ لولو بنتك متربتش؟ ده أنا محدش بيحلف بتربيتي حد. الأم: اهااا، مش هعرف أشد في شعري منك، خلتيني معنديش شعر من جنانك. ها، عملتي إيه في الدرس؟ البنت: مية مية. الأم: طب يختي روحي هاتي فطار وتعالي عشان نفطر. البنت: أه ياني يابا، ما أنا دلوقتي عند بيت حبيبي قرة عيني، كان جاب هو هو. أنتِ لقيني في كيس شيبسي.

الأم بسلاحها المعروف: قومي يبنت الجزمة هاتي الفطار. البنت: حااااااضر. بطلتنا نزلت وهي حاطة إيدها في جيوب بنطلونها ورايحة تجيب الفطار، لقيت إن لسه السواق واقف مكان ما سبته، فجت ف دماغه فكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...