الفصل 2 | من 31 فصل

رواية مجنونتي الفصل الثاني 2 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
23
كلمة
811
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

امير رفع راسه لفوق. "انتي مجنونه ازاي تعملي كده؟ انا هوديكي وراء الشمس، انا امير المنصوري." اوچين: "اوچين محسسني انك حمدي مرغلي يعني، وبعدين اعمل ايه يعني؟ اخلي مياه الغسيل تكمكم يعني؟ امير بصدمة: "نعم؟ غسيل؟ اوچين: "ايوة يخوي غسيل، انت مبتغسلوش؟ امير: "انزلي حالا ياحيوانه انتي! اوچين: "نزلت، اي يخوي متستعجلش علينا ليه؟ ولا هو عشان معاك عربية وطول بعرض ولبس بدلة ونظارة هعجب بيك يعني؟

لااااااا انا مبحبش البدلة الكحلي." امير مسكه من ليقة الشيميز اللي لابسه: "بقولك ايه يابت انتي، خرجيني من هنا عشان والله العظيم هبيتك في الحجز." اوچين: "اوع ايدك دي بس لتوحشك عشان مش عايزة ازعلك." امير بعصبية شديدة: "انتي متخلفة، بقولك خرجيني! اوچين: "ما خلص عرفنا، اتنيل اركب العربية وانت يا عم عبده اطلع، انا هسوق." ركبوا وهي ركبت بس قاعدة محركتش العربية. امير: "ادينا ركبنا، اتفضلي سوقي خلصينا."

اوچين: "ما انا قاعدة اهو مستنية تمشي! امير: "مستنية مين تمشي؟ اوچين: "هيكون مين غير العربية؟ انت مبتفهمش شكلك." امير: "انا برضو اللي مبفهمش؟ العربية هتمشي ازاي طالما انتي مش حاطة ايدك على الدركسيون؟ اوچين: "احلف؟ هو مش انا هقعد وهي تمشي ولا ايه؟ امير: "نعم يختي." امير بعصبية حادة جعلت اوچين تنتفض من مكانه: "عم عبده، قومه وامشي بدل والله لكسر دماغه."

تبادلا الاماكن انا وعم عبده، المهم وصفتله الطريق وطلعته حتى معروفة يقدر يمشي منها. نزلت لقيته بيمد ايده بيقولي: "خدي حق ما خرجتينا." اوچين: "حد قالك انا بشحت منك ولا ايه؟ امشي يباشا الله لا يسيئك." بصله بصة احتقار ومشي، وهي مشيت وراحت عند بتاع الفطار. اوچين: "عم محسن يابرنس، عايزك تعملي بعشرين جنيه كده فطار حلو زيك." عم محسن: "من عنيا ياست البنات." اوچين اخدت بعضها وقعدت على مصطبة جانب عم محسن.

وهي بتفكر ازاي هتذاكر وهي اصلا مش حابة المذاكرة، هي شاطرة ومن الاوائل بس السنة غير كل سنة انه الثانوية. فاقت على صوت عم محسن. عم محسن: "الفطار ياست البنات." اوچين: "تسلم ايدك يا راجل يابركة." اوچين روحت، واول مدخلت من باب البيت الشبشب على وشه. الام: "اي بنت الهبلة اللي اخرك كله ده؟ بتجيبي فطار من على اول الشارع، اومال لو قلتلك روحي مشوار بعيد هتعملي ايه؟ ياشيخة منك لله." اوچين: "وانا اروح مكان بعيد ليه؟

افرضي حد اتحرش بيا وانا اصلا قمر." فاقت على قفا من اخوها وهو يدعي امجد. امجد: "قمر مين ياختي؟ ده قمر بالستر." اوچين: "ونبي يلا نفطر احسن، كلاب بطني بتصوصوا." الام: "يلا احسن، دقيقة كمان وهتجلط." نسيبهم يفطروا ونروح مكان جديد. في الصعيد. في بيت كبير وجميل ذات تراث قديم لكنه جميل وذات حراسة ضخمة. في البيت الخدام بيلوم الهدوم بتاعت يوسف، فهو حفيد عائلة المنصوري المدلل. تعالوا نتعرف الاول.

يوسف ماهر المنصوري هو حفيد المنصوري، ولد مدلل لكنه صعب وشديد وعنيد جدا، يبلغ من العمر 7 اعوام، اهله متوفين في حادثة عربية. الجد كمال المنصوري هو شخص حنون جدا، ويملك ثروة كبيرة ورثها من ابيه وطيب قلب، يحب ابنه امير بشدة ويحب زوجته لانه حب طفولته. الجده فريدة هي شخصية تعشق زوجها وابنها وحفيده، وهي طيبة القلب وحنونة وتحب الخير. نرجع بقا لروايتنا. الجده: "مالك يحبيبي رميت الهدوم على الارض ليه؟

يوسف: "انا مس حوس الدوم دي تاني، بقت قديمة." الجده: "يقلب فري، ننزل نجيب هدوم جديدة لمعاليك ولا تزعل خالص، وانا عملتلك مفاجأة حلوة اوووي." يوسف: "اي يفري؟ قولي." الجده: "امير جاي النهارده، وانزل انت وهو هاتوا لبس." يوسف: "هاااا، بابا جاي وجيب هدوم ديدي (جديد) الجده: "اه يحبيبي، يلا بقا عشان نفطر وتروح الكلاس." يوسف: "يوووه يفري، انا مس بحب الكلاس، انا بحب الحريم." الجده بصدمة: "حريم ايه يا قليل الادب؟

وبعدين هتروح يعني هتروح، يلا البس." يوسف: "تعي يبوسيني." الجده: "يلا يا آخرة صبري." نزلوا تحت فطروا، والسواق أخد يوسف بعد عذاب كبير. يوسف في الكلاس. يوسف: "اي يمايا، عاملة ايه؟ وحشتيني." مايا: "وانت كمان ي يوسف، اتأخرت ليه؟ يوسف: "عادي يمايا، يلا نلعب." مايا: "يلا." في قصر المنصوري. كمال: "امير حبيبي." امير: "وانت كمان ي بابا، بس خليك بعيد عشان انا كلي مياه." فريدة: "من لله." امير: "واحدة يامي مجنونة."

وقص امير لوالديه كل شيء. فريدة بضحك: "تصدق البت دي عسل، انا حبيتها." كمال: "انا كمان حبيتها." فريدة بزعيق مصطنع: "حبيت مين يا كمال؟ كمال بخوف مصطنع: "ها لا يقلبي، انا بحبك انتي." واكمل بغمز: "ولا انتي ليكي راي تاني؟ فريدة خجلت ووضعت وجهها في حضنه. امير: "طب اطلع انا بقا واسيبكم في المراهقة المتأخرة دي." طلع امير وهو يبدل ملابسه ويتذكر اوچين وجماله وشعره وضحكته، فاق امير وهو يقول لنفسه: "انت اتجننت ولا ايه؟

بدل ملابسه ونام. عند اوچين خلصت فطار وقعدت على الفيس، فهي ليس لديها احد تتكلمه. وبعد ذلك نامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...