يوسف: لا مش بتحبني، لو بتحبني اتجوز ماما أوجين. أمير بصدمة: إنت إيه اللي بتقوله ده؟ يلا ننام. ذهب لأوضة أمير، ويوسف يقف على السرير، وأمير يقف أمام المرايا. أمير وهو يفك الكرافيت بزهق: قال اتجوز قال، وبعدين يمكن ماما أوجين بتحب حد. نام يا يوسف، نام. وبعد ذلك دخل أمير الحمام. يوسف باحباط: ادخلي يا فري. وفجأة دخلت فريدة. فريدة: قالك لأ صح؟ يوسف وهو يقعد على السرير: آه، قال ممكن تكون بتحب حد تاني.
فريدة بتفكير: امممم، بتحب حد؟ طب أنا عندي فكرة تانية حلوة. يوسف بحماس: إيه؟ فريدة: ... يوسف: هي حلوة بس ... ليه؟ فريدة: سيب ده كله عليا وأنا هجيبها. يلا نام، أنت تصبح على خير يا قلبي. وقبلته من خده وذهبت. فريدة وهي تدخل غرفتها: هعملها، ههه. كمال برفعة حاجب: هتعملي إيه يا فريدة؟ فريدة بتصنع البراءة: أبداً يا حبيبي، أنا بقول هعمل لكم صنية بطاطس بلحمة. كمال بمكر: بس إنتي احلويتي يا فري.
فريدة بدلع: أنا حلوة على طول يا بيبي. كمال وهو يميل لكي يقبلها، فجأة. يوسف: بتعمل إيه يا جدو؟ كمال وهو يستشيط غيظاً من هذا الصغير: مباعملش إيه، إيه اللي نزلك؟ يوسف وهو يتجه للسرير: بابا نام وأنا عاوز أسهر، قولت أجي عند فري حبيبتي. وهو يبعث لها قبلة على الهواء. كمال بصدمة: لأ مش هينفع، اطلع على أوضتك. يوسف بصوت عالٍ مصطنع: لأ، أنا هنام هنا، نام أنت هناك. كمال: لأ، دي أوضتي أنا، اطلع برة.
فريدة بزعيق: بس إنتو الاتنين، كلنا هننام هنا. فريدة وهي تتجه للسرير، وهي تكتم ضحكتها على هذا الذي على وشك البكاء، وتحضن يوسف وتنام بجانبه. كمال: وأنا هنام فين؟ يوسف: هنا يا جدو، جنبي يا حبيبي. كمال بغيظ: ولا أنا مسألتكش، اسكت. ويكمل بغيظ أكبر لفريدة: هنام فين يا فريدة هانم؟ فريدة بضحكة عالية: تعال يا حبيبي، نام. المكان واسع. كمال وهو يتجه للفراش: شكراً يا عم يوسف على الليلة اللي اتضربت. يوسف بعدم فهم: إيه؟
فريدة: مفيش يا حبيبي، يلا ننام. وغفوا في ثبات عميق تحت غيظ كمال ومشاغبة يوسف. وأمير الذي غط في ثبات عميق. *** وصباح جديد مليء بالأحداث. جرس الباب رن، وذهبت فريدة لكي تفتح. مريم: صباح الخير يا خالو. فريدة بحب: صباح الجمال يا قلب خالو، تعالي. أمير وهو ينزل على درجات السلم. أمير لمريم: صباح الخير يا مريم. مريم: صباح النور. يوسف: هااااااااا، مريم جات. مريم بابتسامة: قلب مريم، وحشتني. وقبلته من خده.
يوسف: مبوسيني تاني، أنا كبير. مريم بضحك: يا واد يا كبير إنت. فريدة: يلا عشان نفطر يا ولاد. وعلى السفرة كلهم متجمعين بحب. وفجأة الجرس رن. فريدة: انزل يا حبيبي، أشوف مين. مريم: لأ يا خالو، خليكي إنتي. مريم وهي تفتح الباب. آدم بسرحان في مريم: صباح الفراولة. مريم بابتسامة: صباح النور يا آدم، اتفضل. ودخل آدم وقعد يفطر بعد تحيات ومشاغبة مع يوسف. فريدة: محدش بقى يشوفك يا واد يا آدم. آدم: مشاغل يا فري والله.
كمال: وإنتي يا مريم، مش بتفتكرينا غير يوم الجمعة اللي بنتلم فيها. مريم بضحك: أنا والله المستشفى واخدة وقتي كلها، بس من النهاردة هقعد هنا على طول لو مش هضايقكم. فريدة بسرعة: أحسن، بقول اقعدي هنا تحت عيني بدل الهوف وإنتي بعيدة عني. مريم: بس أنا شقتي هتتظبط، وإن شاء الله يا خالو مش هقعد هنا على طول. فريدة بزعل: ليه يعني تمشي وتقعدي لوحدك؟ مريم: هناك هرتاح أكتر. آدم: وإيه ماله شقتك يا مريومة؟
مريم بابتسامة: السبائك فيه شوية حاجات عاوزة تتصلح بس. أمير: من النهارده يا مريم، مفيش رجوع. الشقة هتقعدي هنا، ومفيش حاجة اسمها تضايقنا أو تتقالي علينا، إنتي بنت البيت ده. يلا يا جماعة، سلام. وذهب لشركته. فريدة: وأنا كمان هقوم. كمال: خديني معاكي. *** آدم بضحك: وإنت يا يوسف، مش هتقوم؟ يوسف وهو يحضن مريم: لأ، هقعد مع مريم. آدم وهو يقوم ويجري يقعد جنب مريم: وأنا كمان هقعد مع مريم.
مريم بضحك على آدم: طب احم، آدم ابعد شوية. آدم بسرحان وهو يقرب أكتر: ها؟ مريم بضحكة عالية: آدم، بقولك ابعد. آدم بتصفير: ألعب. مريم وهي تأخذ يوسف وتقوم للجنينة. وآدم يجري وراهم. يوسف وهو يلعب بالكورة: يا مريم، ركزي. مريم: قولتلك مبعرفش ألعب كورة، تعال نلعب حاجة تاني. آدم من وراء مريم: نلعب إيه؟ مريم لآدم: إنت ورايا ورايا. آدم وهو يلف لكي يقف أمامه: فين بقى اللي وراكي ده؟ مريم بضحك: طب يا سيدي، حقك عليا.
مريم ليوسف: تعال نلعب استغميا. يوسف: حلوة، مين اللي هيغمي عينيه؟ آدم بسرعة: اللي قال هو اللي يغمي عينيه. مريم بتسليم: ماشي. ومريم ربطت الرابطة على عينيها وبدأت في اللعب. مريم: إنتو فين؟ وفجأة حد نغزها في جنبها، وحاولت تمسكه معرفتش، وبدأت تجري. *** في الشركة عند أمير. أمير بصدمة: إيه يا أوجين، الورقة دي؟ وإزاي إمضتي عليها؟ أوجين: ... *** ياترى مريم قالت إيه لآدم؟ وإيه الورقة اللي أمير مضى عليها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!