الفصل 16 | من 31 فصل

رواية مجنونتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
18
كلمة
381
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

فجأة مريم شالت الرباط وضربت آدم بقلم وقالت: أنت واحد حقير، إزاي تتجرأ وتلمسني بالطريقة القذرة دي؟ أنا مش عاهرة يا باشا مهندس، ولو اتكررت تاني يبقى متلومش غير نفسك. في الشركة عند أمير. أمير بصدمة: إيه يا أوجين؟ الورقة دي وإزاي إمضتي عليها؟ أوجين: حضرتك، دي استقالتي، لأني أنا كملت 4 شهور هنا وخلاص لازم أرجع عشان دراستي وكده. أمير بحزن: طب هو انتي مينفعش تقعدي شهر كمان؟

أوجين باستغراب: بس حضرتك أنا متفقة معاك على أربع شهور وأمشي، والورق بيقول كده، هو فيه حاجة؟ أمير بسرعة: لأ، بس أنا يعني قصدي الشركة داخلة على صفقة كبيرة ولازم تكوني موجودة. أوجين: حضرتك متقلقش، أنا ظبطت كل حاجة، وفيه بنات بكرة يعملوا الانترفيو وحضرتك تقبلهم، هم كمان خريجين هندسة. أمير: يعني انتي خلاص هتمشي؟ أوجين: أه، خلاص، أنا لميت حاجتي من المكتب والشقة، أنا رجعتها زي الأول، واتفضل مفتاح الشقة.

أمير: مش عارف أقولك إيه والله. أوجين: متقولش حاجة، يلا مع السلامة. وكملت بابتسامة: واتشرفت بمعرفتك، باي. أوجين: باشا مهندس، إيدي لو سمحت. أمير بستيعاب: احم، آسف، مأخدتش بالي، مع السلامة. اكتفت أوجين بابتسامة وذهبت للخروج، وافقتها كلمة أمير. أمير: طب ويوسف مش هتسلمي عليه؟ أوجين: آدم بدموع في عينه: أنا يا مريم بقربلك بطريقة قذرة؟

أنا بحبك والله بحبك، وإنتي اللي روحتي اتخطبتي لأمير، وإنتي عارفة إني أعشق التراب اللي بتمشي عليه. أنا والله بحبك ومستحيل أفكر كده فيكي. عند مريم في غرفتها فوق. مريم وهي بتبكي: بقا كده يا آدم؟ مريم حبيبتك فراشتك تعمل فيا كده؟ تقربلي كده؟ دا أنا يوم ما قبلت أتخطب لأمير كان عشان أحركك وتعترفلي بحبك، تقوم تعمل كده؟ أنا اللي كنت أسيب أبويا وأمي وأقعد معاك، أنا اللي حبيتك وإنت كل يوم مع واحدة غيري، أنا بكرهك.

وكملت: ومن بكرة هعيش حياتي وأنسالك خالص. ونامت مريم مكانها من حرقة قلبها على حب طفولتها ومراهقتها وشبابها. عند أمير. أمير: طب ويوسف مش هتسلمي عليه؟ أوجين: أنا هبقى أكلمه كل يوم، متقلقش حضرتك، باي. وذهبت أوجين لترجع لحياتها البائسة كما هي تقول. بعد مرور 6 أشهر. وتحديداً في كلية الهندسة البترولية. تدخل فتاة تجري حتى تلحق أول محاضرة لها في أول يوم دراسي لها في كلية أحلامها. طق طق.

المعيد من الداخل: أنا قلت محدش يدخل بعدي. الفتاة وهي تفتح الباب: آسفة يا دكتور بـ... ولم تكمل كلامها وانصدمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...