بعد مرور سنتين، أوچين تخرجت في الكلية وأصبحت مهندسة بترول، وحققت حلمها. لها أسهم في إحدى شركات الدميري، ومنزل خاص بها من مجهودها، وأصبحت سيدة أعمال صغيرة ومحبة للحياة. أحبت أمير كثيراً، وظلت تحب يوسف. أمير فتح فروعاً كثيرة، ويملك الآن ثروة كبيرة، ورجل أعمال يعرفه العالم بأسره، وظل يعشق أوچين. والد والدة أمير كانا مبسوطين جداً لسعادة أمير، وسعدوا بأوچين وحبوها أكثر.
والد والدة أوچين رحبوا بأمير، ورحبوا بفكرة أن تقول أوچين لأمها "ماما". والدة أوچين تغيرت جداً للأحسن، وقالت: "أوچين مرتاحة خلاص". آدم خطب بنت من اليونان، وكبر شغله أكثر، وابتعد عن النساء. لكن لديه عقبة، وهي حبه لمريم. مريم تملك الآن مستشفى خاصة بها، وهي طبيبة كبيرة وتسافر كثيراً، ولكن ظل حب آدم في قلبها. يوم الحناء. أمير بتوتر: "البني ولا الأزرق؟ أوچين: "أكيد كاجول يا ابني." أمير بفرح: "آدم وحشتني!
آدم بحب: "أي، فاكر مش هحضر الفرح ولا إيه؟ أمير: "لو مكنتش جيت كنت هزعل بجد." آدم بمرح: "قولي هي البت أم كاب صح؟ أمير بمرح: "آه، هي مجنونتي." آدم بمرح: "شكلك واقع واقع يعني." مريم: "فـ... أمير بهدوء: "دي رابع مرة تسأليني الفستان فين، وزي كل مرة أقولك معرفش." آدم بهدوء: "عاملة إيه يا مريم؟ مريم بفرح من الداخل: "بخير، وأنت؟ آدم: "بخير." مريم: "أمير، أنا جيت أقولك إني نازلة المستشفى عشان دكتور ماهر طلبني، مش هتأخر."
أمير: "ماشي، متتأخريش." ذهبت مريم وهي في داخلها فرح كبير بوجود آدم. آدم بمرح: "طب هروح أكلم أنا نايا." أمير بتساؤل: "مين نايا؟ آدم: "خطيبتي." أمير برفعة حاجب: "انت خطبت غير مريم؟ انت في دماغك حاجة؟ آدم بهدوء: "مريم هي مش موافقة، وأنا مش هوقف حياتي عليها، باي بقى يا عريس." ذهب آدم، وظل أمير يفكر في مريم وكيف تتخطى الموقف. نعم، هو يعلم أن آدم ومريم يعشقون بعض، لكن ماذا يفعل آدم الآن؟ عند أوچين.
مني: "إيه رأيكم في الفستان؟ أوچين بضحك: "حلو أوي، والبطيخة إيه قمر! مني بإحباط: "مش حلوة؟ أميرة بسرعة: "لأ، جميلة يا حبيبتي، أوچين بتهزر. جوزك كان بينادي، شوفيـه وتعالي." أميرة: "انتي عبيطة، دي حامل. وبعدين دي عندها شوية هرمونات، أنا أخويا هيتجنن منها. هدي اللعب شوية وقومي اجهزي." بعد وقت. أوچين بفرحة: "بصي يا أميرة، حلوة إزاي." أميرة بفرح مماثل: "مبروك يا حبيبتي، عقبال الفرحة الكبيرة."
والدة أوچين: "لووووولي لووووولي، مبروك يا حبيبتي، ألف مبروك. كبرتي وهتمشي، مش هلقي حد أحارب فيه." أميرة بغيظ: "هو ده اللي همك يا مرات خالي! مبتعرفيش تكملي حاجة حلوة للآخر أبداً." والدة أوچين بغيظ: "إيه حشرك يا حربوءة، ها؟ أوچين بضحك: "خلاص بقى، بلاش انتوا الاتنين خناق." والدة أوچين: "طب يلا البسي، وبتاعت الميك أب جاية." بعد وقت.
انتهت أوچين من ارتداء فستان رقيق باللون البنك، وحلق باللون البنك، والميك أب، وكانت مثل الحورية، رقيقة جداً. وكذلك انتهى أمير من ارتداء بدلة من اللون الأسود وكرفت من اللون البنك. أوچين بتوتر: "أنا خايفة أووووي." أمير بمفاجأة: "من إيه يا قلب أمير؟ أوچين بصدمة: "أبدا." أمير وهو يقترب منها ويمسك يدها ويقبلها بحب: "متخافيش، طول ما انتي جنبي." أوچين: "حاضر." أمير: "اتفضلي، أحلى ورد لأرق وردة في الدنيا."
أوچين بكسوف: "شكراً." وذهب بعدها للقاعة. في القاعة، تصدح الأغاني، والكل مبسوط، والابتسامة لا تفارق وجوههم. ودخل أمير وأوچين بالمكان المخصص لهم، بعد سلامات كثيرة من المعازيم. أمير بحب: "مبسوطة؟ أوچين بخجل: "آه." أمير بحب: "تعرفي يا أوچين، من أول ما قبلتك وأنا قلبي بيدق. وزعلت جداً لرسوبك في الثانوية العامة، بس أكبر فرحة في حياتي يوم نجاحك في الكلية، ويوم اعترافك ليا بحبك. أنا بحبك أووووي، ربنا يخليكي ليا."
يوسف: "لينا يا بابا، لينا! أمير بصدمة: "انت بتطلع منين ها؟ وأكمل بحدة وغضب: "روح عند جدتك يلا." أمير بغيرة: "لأ، معايا أنا." أوچين: "تعالى يا يوسف، بيني وبين بابا." أمير بغيرة: "لأ، ميقعدش جنبك." يوسف بزعل: "مش عايز أصلاً." وذهب. أوچين بزعل وغضب: "ليه كده يا أمير؟ أمير بزعل من نفسه: "غيرة عليكي." "مبروك يا شقي." أمير بفرحة: "الله يبارك فيكي يا طنط. عاملة إيه؟ ناردين: "أنا بخير يا حبيبي، مبروك يا عروسة."
أوچين بابتسامة: "الله يبارك فيكي." أمير بحب: "أوچين، دي طنط ناردين. سافرت إيطاليا من 10 سنين، وتبقى حمى أمجد أخويا وجدة يوسف." أوچين بخوف: "حمد الله على السلامة." ناردين: "مالك يا حبيبتي، زعلتي ليه؟ أنا مش شريرة زي العَمّات التانية." أوچين بدموع في عينها وقالت في نفسها: "انتي هتخدي يوسف؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!