لحظة من الصمت مرت وأوجين في حيرة وكل العيون تقع عليها، فهي الآن في موقف صعب لاتخاذ القرار. أوجين: أنا موافقة أكمل معاك يا أمير، لأن الراجل اللي بيحب أهله ويحترم أمه يبقى أكيد هيحترم مراته. عماد بفرح: أنا كده اطمنت على بنتي. كمال بحب لأوجين: طب على بركة الله، إيه رأيكم نحدد معاد الفرح؟ أوجين بحرج: أنا كنت عايزة أخلص كلية وبعدين أتزوج لو ده مش هيضايقكم يعني. أمير بحب: اللي أنتِ عايزاه.
عماد بحب: اتفقنا، يبقى الفرح بعد سنتين. وذهبت عائلة أوجين لبيتهم، وظلت أوجين سعيدة على عوض الله لها في كل شيء، وظلت تشكر الله طول الوقت على ذلك الأمير وذاك المشاكس ابنها. في بيت أوجين. نرمين بعصبية: أنا عايزة أعرف إنت إزاي توافق إنها تقعد مع حماتها، يمكن وحشة، وبعدين الواد باين عليها ابن أمه.
عماد بنفخ: لا مش ابن أمه، أنتي بس اللي عايزة كل فلوس الدنيا ليكي، وبعدين هم أصولهم كده، وهو بيحب بنتك وبنتك بتحبه، سيبيهم يعيشوا حياتهم. نرمين بسخرية: هو ده اللي أنت فالح فيه، الفلسفة. ... أمير: تعرفي إني كنت خايف ترفضي إنك تكملي معايا.
أوجين بحب: بصراحة الموقف كان صعب عليا جامد، وكنت خايفة آخد قرار عكس بابا، بس قلبتها في دماغي لقيت إن أهلك ناس كويسة وبيحبوني، وأنا ووالدتك متفاهمين، ويوسف أنا بحبه، ولو جبت طفل أو طفلة مش هحبهم قد يوسف ووالدك، أنا اتحترمت جداً وبس. أمير باستنكار: جبتي كل اللي في البيت ما عدا أنا. أوجين: أقول إيه يعني؟ أمير بضحك: قوللي بحبك يا أبو اللادليييدا. أوجين بضحكة عالية ورنانة: أبو إيه؟ أمير: إيه ده؟
أوجين باستغراب: في إيه مالك؟ أمير: ضحكتك خطفت قلبي أوووي. أوجين: احم، طب باي عشان بابا بينادي. وأغلق الهاتف كل من أمير وأوجين، وكل منهم يحمل حباً كبيراً. ... آدم: تيتا بقولك. آمال: نعم يا حبيبي. آدم: إحنا هننزل مصر عشان فرح أمير، بس عندي طلب صغنن. آمال بخبث: عشان أمير ولا مريم؟ آدم بضحك: أنتي مش بتسيبي فرصة تحرجيني فيها، على العموم أنا جاي أقولك إن... آمال بفخر: طلعلي يا واد يا آدم.
آدم بضحك: فخورة بإيه يا تيتا، دي مصيبة. آمال بخنقة: طب امشي بقا. ... فريدة: الهانم اللي سيبنا من أول اليوم ولا بقت أشوفك نهائي. مريم بحزن واضح: أبداً يا خالته، بس أنتي عارفة الشغل وكده. فريدة بعصبية: شغل إيه ها؟ أنتي مش شايفة نفسك بهتانة إزاي ولا السواد اللي تحت عينك ده، ده كله ليه؟ أنا من ساعة ما آدم سافر وأنتي تقومي تمشي على المستشفى مش بشوفك، لا وأنتي رايحة ولا أنتي جاية، ليه يعني؟
وبعدين أنتي اللي غلطانة مش هو، هو قالك بحبك وعايزك ونتجوز، وكان بيحبك وبيجري وراكي، وأنتي اللي تقولي لا لا على إيه؟ قوليلي سبب مقنع يخليكي ترفضي آدم بالشكل ده؟ مش ده اللي اتخطبتي لابني عشان تخليه يغير؟ مش ده آدم حبيبك؟ ده بعد وفاة أمك وأبوكي سبتيني وسكنتي مع آدم وجدته، على العموم أنتي اللي خسرانة، هو ألف من يتمناه، خليكي أنتي بقا في شغلك لغاية ما تموتي. وذهبت فريدة.
مريم ببكاء وقهر: أنا محدش حاسس بنار اللي جوايا، أنا تعبانة، حاسة إني وحيدة في عالم ده، لا أب ولا أم ولا أخ ولا أخت، حتى آدم سافر من أول خناقة سبني ومشي، حتى مش رن عليا، حتى لو بالغلط زي ما كان بيعمل، أنا متغيرتش وأنا مش رافضة، أنا مقدرش أشوفه مع واحدة تانية، آدم هو اللي اتغير، هو اللي سافر وسابني، هو اللي سابني، وأنا محتاجة، لما اتخطبت زعل ومشي، وكل يوم يسهر ويشرب وبنات، وأنا أنا محدش حاسس بيا، آآآه يا آدم ارجعلي، وحشتني، مش قادرة أكمل من غيرك.
وأخذت تبكي وذهبت في سبات عميق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!