الفصل 6 | من 31 فصل

رواية مجنونتي الفصل السادس 6 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
24
كلمة
611
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

امير لقي اصوات كتير بتقول هاااااا احنا جينا و دول كانوا تهل امير. ويوسف يجري على امير ويحضنه. يوسف: وحشتني ي ميرو. مس بتسأل عليا بس أنا أجدع منك، وديت عشان أشوفك. امير يحضنه بشدة ويقول: والله مشغول، وبعدين ما أنا برن عليك كتير، ألقيك مشغول مشغول ف مين يواد؟ يوسف: هيكون ف مين يعني ي ميرو؟ ف مايا طبعًا عشان كانت بطنه بتوجعه. وكلهم تحت أثر هذه الصدمة من هذا الفتى، فهو ليس يتعدى 7 من عمره. امير: مايا مين يلا؟

يوسف: حبيبتي ومراتي لما أكبر. امير ينزله ويمسكه من قفا التيشرت ويقول: دانا معنديش، دانا عشت لغيت ما اتخرجت من الجامعة وأنا بقول لسه صغير وعيب أكلم بنت، ياض دانا 22 سنة ومرتبطتش ولا مرة. وتيجي فريدة تحضن ابنه، فهي ليس لديه غيره. فريدة: وحشتني أووووي ي امير. عامل إيه يحبيبي؟ امير يحضنه بشدة، فهي أمه وصاحبته وبير أسراره: أنا بخير. انتي عاملة إيه؟ وحشتيني يفري، وحشني حضنك أوووي يماما.

وياخده ويروحوا يقعدوا على الانتريه، ويوسف يروحوا معاهم. فجأة يصدر صوت. كمال: يبن الكلب، بقا أنا سايب السرايا ومشاغلي وتسلم عليهم وأنا قرطس جوافة. امير يجري يحضنه ويضحك ويقول: وأنا ليا مين غيرك ي كيمو؟ وحشتني. كمال يبادله الحضن، فهو ليس ابنه، فقد فهم وقت الحاجة يكونوا بمثابة الإخوة والأصدقاء وكل شيء. ونسبهم بقا يقعدوا مع بعض. ..... عند اوجين، أمه بتدخل عليه. والدة اوجين: هتعملوا أكل إيه النهارده؟

مش كل يوم أنا اللي هقول. اوچين: أي حاجة. والدة اوجين: أي أي حاجة دي؟ قومي كده بدل ما انتي قاعدة على تلفون، هو ده اللي جابنا وراء، ما انتي لو ناصحة زي العيال مكنتش سقطتي، العيال كله نجحت وانتي قومي شوفي هتعملوا أكل إيه. وسابته ومشيت.

اوچين في نفسه: حرام عليكي، عمرك مكنتي حنينة عليا ولا حتى خدتيني في حضنك يوم نتيجتي زي باقي الأمهات، وكل شوية تفكريني إني ساقطة بدل ما تخففي عني. ربنا لو مكرمنيش في تعليمي هيكرمني في زوج حنين وأطفال يحبوني وهعملهم بحنية. ربنا يرحمك يجدي، لو كانت هنا مكنش حصلي كل ده. وتفيق من شرودها على صراخ أمه. اوچين: حاضر. وتقوم اوچين تنضف الشقة والمطبخ، وتقوم أيضًا بطهي الطعام. ونسيب اوچين تحضر الطعام ونرجع لبطلنا. .......

امير بعصبية: يامي أنا مش عايز أتزوج، أنا مش محتاج حد، كفاية انتو، أنا عندي انتي أمي وأختي وصبحتي وكل حاجة في أي بقا. فريدة: يبني أنا عايزة أشوفك مبسوط، ولما ترجع من شغلك تلقي واحدة تاخدك في حضنها وتشيل معاك المسؤولية، أنا عايزة أفرح بيك. امير: وهو اللي اتجوزوا عملوا إيه بجواز يامي؟ أنا مش محتاج لا حضن ولا بتاع، أنا محتاج أنام. وباس دماغ والده ووالدته وقام باخد يوسف

من قفا تيشرته وهو يقول: وانت تعال معايا، وريني مايا دي. يوسف وهو يمسك ف قميص امير. يوسف ل امير بعصبية: دي قمي أووووي وأنا مي هوليهاك، دي بتاعتي أنا بس. امير: طب يخوي يلا، هتنام معايا ولا مع فري؟ رد كمال بسرعة: لا فري النهارده، أنا عايز أنام في حضن مراتي لو سمحتوا. تخجل فريدة وتخبي وجهها في حضن كمال. امير ل والده: إيه يجدع، انت ف إيه دا؟ أمي. ويكمل بغبظ ل كمال: إيه رأيك يفري؟ تيجي تنامي؟ ويغمز لها.

فريدة وهي تقول: لا أنا هنام مع جوزي. فيضحك كمال بصوت عالي ويقوم بحضن فريدة بشدة، أما عن امير فهو يقوم باخد يوسف ويذهبان للغرفة يبدلون ملابسهم ويغطوا في ثبات عميييييييق. ..... عند فريدة وكمال. عجبك كده يكمال؟ ابنك داخل في 22 سنة ومش عايز يتجوز، أنا عايزة أفرح بيه. كمال: سيبه يحبيبتي، يمكن بيحب ولا حاجة، متضغطيش عليه. فريدة: أسيبه أكتر من كده؟ أنا امجد ابني وحشني أوووي، دا كان أول فرحتي. وتكمل بدموع: ربنا يرحمك يضنايا.

كمال وهو يزيل دموعه: يارب يحبيبتي، هو في مكان أحسن. وإحنا لازم نقف في ضهر يوسف ويطلع حاجة حلوة عشان خاطر ابننا. ويغطوا في ثبات عميييق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...