مني: بس كده يستي والباشا مهندس أمير كويس جدا ومحترم وزوق أوي. ها؟ أوجين: هقول لبابا يمكن يقتنع. مني: طب رني عليه وقولي له كده، ولو كده نروح سوا. أوجين: بس أنا أخجل أكلمه دلوقتي، يعني سقط وخزلته قدام الناس. مني: إيه كل ده؟ كلميه وأنا أقوله على الله. أمجد ما يعرفش لأنه بيغير عليا، إنتي عارفة. أوجين: نبي اتوكسي. مني: احم، طب يلا. أوجين: ازيك يا بابا؟ عماد: إيه يجوجو، عاملة إيه؟
فرفشي كده، أهم حاجة عندي صحتك والله. ما تزعليش، أنا عارف إنك مظلومة وده مش مجموعك. أوجين: شكراً يا بابا. عماد: ها، يستي، محتاجة إيه؟ أوجين: بابا، هو أنا ممكن أشتغل؟ عماد: ليه كده يا أوجين؟ هو أنا مقصر معاكي في حاجة؟ أوجين بسرعة: لا والله يا بابا، مش قصدي. بس عايزة أغير جو الحزن ده. ممكن أرجوك؟ عماد: هتشتغلي فين؟ إنتي بتوهي من باب البيت لصيدلية.
أوجين: إنت عارف مني اللي متجوزة أمجد، هي هتسيب الشغل وأنا هشتغل مكانه سكرتيرة. وهي قالتلي إن الشغل بسيط، يعني أنظم ورق ومواعيد، أستقبل تلفون أو أترجم إيميل كده. وصاحب الشركة محترم، واسأل يا بابا. عماد: ماشي، براحتك. أوجين: يعني وافقت؟ عماد: آه وفقت. هعمل إيه؟ أوجين: شكراً يا بابا. بجد شكراً. عماد بمرح: يلا يا بت، عندي شغل. سلام. أوجين: سلام. مني: ها، شوفتي؟ محدش هيكلمك. ووقت ما تتزنقي في حاجة، رنيلي بس.
أوجين: بس أنا خايفة من أمي. إنتي عارفة كلمة دي من ساعة النتيجة وهي بتجيب القديم والجديد ونازلة معايرة إني سقط. بدأت تبكي. مني بيأس من هذه الفتاة، فهي قوية جداً، لكن ليس مع أمها لأنها أقوى منها وتسمعه كلام قاسٍ وليست حنونة. مني: طالما أبوكي وافق خلاص، يلا أمشي. وبالمرة أقول لأمير بيه سلام. ياحلوة. أوجين: سلام. عند أمير في مقابلة البنات. رعد، الذراع اليمين لأمير. رعد: ادخل يا أمير بيه. أمير: ادخل يا خويا، ادخل.
البنت: هاي يا باشمهندس. وتك ترقعت اللبانة. أمير بقرف: اتفضلي. البنت: شكراً. وعم السكون، ولكن ترقعت اللبانة عالية أوي. أمير بعصبية: هو انتي مينفعش تديني ملفك وترمي اللبانة دي؟ البنت: أنا مش معايا ملف، بس معايا حاجة تانية. أمير: إيه هي دي؟ وبعدين إيه "مش معايا ملف" دي؟ البنت: اطلب بس إنت وأنا أنفذ يا باشا. ضحكت ضحكة خليعة. أمير بعصبية: رعد! وفجأة الباب اتفتح ودخل رعد. رعد: أؤمر.
أمير: خد البت دي، بص، ولع فيها، اعمل أي حاجة، بس خدها من قدامي. رعد: أوامرك. وأخذ البنت. رعد: ادخل اللي بعدها. أمير: إنت وراك إيه غير إنك تدخل؟ وفجأة قالوا: بس! دخل اللي فيهم. أمير: إنت شايفه تنفع سكرتيرة؟ رعد: يا باشا، مفهومش. واخدة تنفع؟ دول كلهم مش لابسين. واللي لابسة فيهم كانت عايزة تشقطني. أمير: أحيه، يعني يوم ما أعوز واحدة تشتغل بدل مني، يتعمل فيا كده. رعد: أعمل إيه يا فندم؟
أمير: مشيهم، أنا هشتغل لنفسي. مش عيب. يلا. رعد: حاضر. رعد مشى البنات. مني جاءت. تك تك. أمير: ادخل. مني: آسفة على التأخير، بس عندي خبر حلو. أمير: إيه؟ مني: أنا في حد أعرفه كويس ممكن بعد إذنك تشتغل مكاني. والله هي بت جدعة وبميت راجل. أمير: كويس، لأن كل اللي جم النهاردة أشكال، استغفر الله العظيم. مني: يعني أكلمه؟ أمير: ماشي. مني: بعد إذنك. أمير: اتفضلي.
وبعد مدة من الوقت، أمير ذهب إلى فيلته الموجودة في القاهرة. مش معقول يعني هيروح ويجي كل يوم الصعيد، مش بعزقة بنزين هي؟ أمير دخل الفيلا لقيها كلها عتمة في عتمة. فبيحاول يفتح النور، لقي أصوات كتير بتقول...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!