الفصل 1 | من 4 فصل

رواية مجنونتي الفصل الأول 1 - بقلم منار همام

المشاهدات
17
كلمة
697
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

البلكونة ياسين: بتعملي إيش؟ شهد: بصرق واي فاي من عندك. ياسين: نعم؟ شهد بتوتر: ااااه أنا ب ب ب يعني كنتي. ياسين: بـ أي! انتي في الكلية يعني مرحلة تعليم الحروف خلصت؟ شهد: بتفرج على الفرح اللي وراك. آه بتفرج عليه. ياسين ابتسم: عايزة تروحي؟ شهد: أي. يا ريت كل صحابي معزومين بس أنا محدش عزمني. ياسين: طب ده فرح صاحبي ومش عايز أروح بس لو حابة تروحي روحي. شهد: طب ومامي؟ ياسين: لا سيبيه عليا. دي ادخلي البسي.

شهد: طب تمام نص ساعة وأكون جاهزة. (شهد 18، دي بنت خال ياسين 25، هو ساكن في الشقة اللي جنبهم على طول وبيفصل بلكونته عن شهد بس حيطة) شهد لبست وياسين لبس، راح خبط على بيت شهد. أم شهد: ازيك يا حبيبي، اتفضل. ياسين: احم، هو أنا كنت مستعجل فا كنت طالب منك تسمحي لي شهد تيجي معايا فرح صاحبي. أم شهد: وانت مش هتعرف تروح لوحدك؟ ياسين: يرضيكي ابن أختك يروح فرح لوحده من غير شريكه؟ طب أرقص مع مين؟

أم شهد: خلاص خلاص، هروح أقوله تلبس. شهد: لا أنا لابسة وجاهزة أه. أم شهد: ده انتوا متفقين بقى. ياسين: هنتاخر كده يا خالتي. أم شهد: ماشي يا خوي... نزلت أنا وياسين وكنا ماشيين في الشارع. شهد: ياسين سيب إيدي. ياسين: وأنا إمتى سبت إيدك؟ طول ما إنتي ماشية جنبي بمسكها. أول مرة تعترضي. شهد: بس أنا كبرت. ياسين: إنتي تكبري على كله إلا أنا. ده أنا مربيكي بإيدي... شهد بصت في الأرض من الكسوف.

وصلوا الفرح وبعد ما باركوا للعرسان، رحنا وقفنا بعيد. فجأة ياسين سابني واقفة لوحدي وراح ركب حصان. الـ DJ شغل أغنية اللي بيرقص عليها الحصان وبدأ يرقص على الأغنية مع الحصان. كل البنات وقفت تتفرج وتصور. كان شكله حلو أوي. أضايقت ولسه راح أمشي لقيته وقف قدامي وبيمدلي إيده. حتى إيدي في إيده وشدني على الحصان وبدأ يرقص بيا. كنت خايفة في الأول بس هو حس بخوفي، مسكني من وسطى حسيت بالأمان. راجعين من الفرح.

شهد: مبسوطة أوي يا يوسف. ياسين: اممم، ادعيلي. شهد: ربنا يخليك ليا. ياسين: ويخليكي ليا... وصلنا البيت، كل واحد دخل الشقة بتاعته. أنا مجليش نوم من الفرحة، رحت طلعت فوق السطح لقيته واقف على حيطة السطح وبيولع سيجارة، بيبص لتحت. ياسين بشرود: رغم الظروف... شهد: هفضل جنبك. ياسين لف وشه: حتى لو بعدتني عنك؟ شهد: لو قدرت تبعدني. ياسين: إلا متا. شهد: الأبد. ياسين: وما بعد الأبد...... ههههه، لسه فاكرهم. شهد: مقدرش أنساهم...

شهد راحت وقفت جنبه. شهد: اممممم مش هتبطل سجاير بقى؟ ياسين: أبطل عشان عيون الغالية. شهد بصت في الأرض. ياسين رفع وشها بصباعه وقرب منه. هي غمضت عينيها ولسه هيبوس... رن تليفونه. شهد فاقت ونزلت تجري. ياسين: إيه يا مجنون كنت هتعمل إيه؟ معقولة كنت هتبوس؟ عقلك فين؟ متخلف..... حط إيده في شعره يخفف من الغضب. تليفونه رن تاني. رد. شهد لنفسها: كانت هتبوسني. بيحبني أنا عارفة. بيحبني يا ناس.

سمعت صوت ياسين في البلكونة. طلعت تشوف. سمعت وهو بيتكلم في التليفون. ياسين: يا بنتي بكرة إن شاء الله هجيب خالتي وأجي أخطبك.......... ياسين: اللي كانت معايا في الفرح دي بنت خالتي وأنا اللي مربيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...