اول ما سمعته دخلت أجري على السرير ورميت نفسي وفضلت أعايط. شهد: معقول بعد ده كله... اللي اتقال... لا أبداً... كان كلام وخلاص حفظوني من وأنا صغيرة. ياسين خلص المكالمة ودخل. ياسين: مش عارف ليه مش مطمن على شهد وحاسس إن فيه حاجة... أروحله؟ لا لا، خليه الصبح. لا شهد قدرت تنام من العياط ولا ياسين من خوفه عليها. تاني يوم الساعة 5 الفجر. ياسين واقف على البلكونة: على آخر الزمن يا ياسين بتنط من البلكونة! بس كلّه يهون ليه...
فعلاً نط من البلكونة، دخل أوضة شهد على طول، لقاه نايم وشعره على وشه. قعد جنبه في الأرض وبدأ يزيح شعره ويتأمله. لحد ما خد باله إن درجت حرارته مرتفعة. ياسين بدأ يصحيه بس بطريقته هو. بدأ يحرك إيده على خده وصوت واطي. ياسين: شهد يا شهد. شهد بتعب: سيبني أنام. ياسين: قومي علشان أديك مسكن علشان تخفي. ياسين فضل يحرك إيده على خدها ويتأمل فيها. شهد مسكت إيده وهي مبتسمة، تقريباً ده كان تأثير الحرارة. شهد: هتفضل جنبي؟
ياسين: مكاني هو جنبك أصلاً. شهد: هتحارب معايا؟ ياسين: هحارب بيكي ومعاكي دوماً. وقرب منه وباسه من خدها. شهد فاقت مفزوعة لما خدت باله إن ياسين جنبها. شهد: بتعمل إيه؟ وإزاي جيت هنا؟ ياسين: جيت أشوفك. إيه يعني جيت إزاي من البلكونة؟ ياسين كان بيكلمه وطلع برشام من الدرج. ياسين: خدي اشربي دول هتخفي بسرعة. وساعتين كده وهاجي آخدك علشان نروح الجامعة. شهد خدت منه البرشام وهي ساكتة، وهو خرج زي ما جه. بعد ساعتين...
ياسين وقف على الباب وبرن الجرس ويحط إيده على الحيط. فتحت أم شهد. ياسين: شهد جاهزة؟ أم شهد: آه يا حبيبي، هي لبست من شوية ونزلت. ياسين: نعم؟ نزلت؟ أم شهد: آه. ياسين: طب تمام يا خالتي. ونزل السلم جري... لقاه ماشية في الشارع، راح مسكها من إيدها. ياسين: نزلتِ ليه؟ مش قلتلك هاجي آخدك. شهد: مش عايزة أروح معاك. ياسين: قدامك دقيقتين، لو ما لقيتكيش في العربية هشيلك وأحطك أنا ومش هيهمني حد.
سابها وراح ركب العربية. شهد مشت مضايقة وراه ولسه راحة تفتح الباب الخلفي علشان تركب. ياسين: بتعملي إيه؟ شهد: هركب. ياسين: حد قالك إني السواق بتاعك؟ تعالي اركبي من قدام. شهد خبطت الباب قوي وراحت فتحت الباب اللي جنبه وركبت. ياسين بدأ يسوق. ياسين: أعرف كنتِ بتعيطي ليه امبارح. شهد: مين قال إني كنت بعيط؟ ياسين بتنهيدة: شهد، إنتي عارفة إني أعرفك أكتر من نفسك، فمتحوريش عليه. شهد: وصلنا الجامعة. ياسين: براحتك.
نزلت شهد دخلت الجامعة. (ياسين دكتور، شهد) دخلت قعدت في المدرج شوية، وياسين دخل. ياسين: صباح الخير يا أولاد. الطلاب: صباح النور يا دكتور. ياسين قعد على المكتب من فوق ونزل رجليه وقعد يهز فيهم. ياسين: بصوا، أنا مليش مزاج أشرح النهارده، فهاقولكم كام بيت شعر من تأليفي. الطلاب: قول يا أستاذ. ياسين: لما الفراق وأنت لي من الأساس... وقفت شهد: لما البعد وأنت منبع الحساس. ياسين قرب خطوة من شهد: لما لا أحبك وأنت كل الناس.
شهد قربت (كل ده وعيونهم في عيون بعض) : لما أنت بعيد كل البعد ولا يوجد مسافاتي. ياسين قرب لدرجة مفيش مسافة بينه وبين شهد: حبك في قلبي لا يعوضه دهب ولا ماس... أنت لي من الأساس. قالوا الجملة دي في نفس الوقت. ياسين لسه هيقرب يحضن شهد، لقي العيال بتسقف وتصفر. خد باله إنه في المدرج. شهد أول ما خدت باله طلعت تجري بره. ياسين طلع يجري ورا شهد.
شهد ماشية في الطرقة وفجأة حست بدوخة وهتقع. لقيت حد بيمسكها ويشيلها. وبصت لقيت نفسه في حضن ياسين وهو شيله. شهد اتمسكت بيه أكتر. شهد وهي حاطة وشه في صدر ياسين: ياسين نزلني، الجامعة كله بيتفرج علينا. ياسين مردش عليها وزي ماهو ماشي بكل ثقة وصل العربية وحطها على الكرسي وركب جنبها. بدأ يسوق بإيد والإيد التانية ماسك إيد شهد. شهد: سيب إيدي يا ياسين وسوق بإيديك الاتنين. ياسين بص له: بقيتِ أحسن دلوقتي؟
شهد: ياسين، أنا كويسة. سيب إيدي. ياسين مردش عليها وزي ماهو ماسك إيدها وصل البيت ونزل من العربية وشالها وطلع بيها. شهد: نزلني يا ياسين، مقلتلك أنا كويسة. ياسين رن الجرس، فتحت أم شهد. أم شهد: يا مصيبتي، ماله بنتي! ياسين وهو داخل بيها: مفيش يا خالتي، هي بس دوخت شوية. أم شهد: قلتلك كلي فطارك. ياسين حط شهد على الكنبة: من النهارده يا خالتي، لو عملت حاجة زي كده تاني، ويوم مفطرتش قلي لي. أم شهد: حاضر يا ابني.
شهد: تقدر تهوين بقا، شكراً لخدمتك اللي ملهاش لازمة. ياسين: سلام يا خالتي، شوية كده وهاجي أطمن عليها. ياسين وصل الشقة بتاعته. جاه اتصل. ياسين: ألو... أمها: إيه يعني مجتش؟ ياسين: مها، إنتي عارفة إني قد كلمتي، ولما أقول حاجة بعمله. وأنا قلت هتجوزك بس، مش هقدر أجي علشان بنت خالتي تعبانة. أمها: إنت بتحبها صح؟ ياسين: أحبها ول محبهاش، إنتي مش ليكي، وعد يتنفذ. سلام. في المساء. باب الشقة بتاعت شهد بيخبط، تفتح أم شهد.
أم شهد: أحمد حبيبي، نورها. أحمد: ده نورك يا ستي الكل. أم شهد: ادخل يا حبيبي. شهد: مين يا ماما؟ أحمد: أنا يا شهد. شهد: ااااحمد! جيت امتى؟ وحضنته. أحمد: لسه واصل. دخلو كلهم. (أحمد أخو شهد عايش في السعودية مع أبوه، شغلهم هناك) شهد كانت قاعدة جنب أحمد. الباب خبط تاني وكان ياسين. أم شهد: اتفضل يا ياسين. ياسين دخل اتفاجئ بأحمد، سلم عليه وقعد. أم شهد دخلت تعمل عصير.
أحمد: مش عارف أقولك إيه يا ياسين، بجد تعبك معايا، بتشيل هم أمي وأختي لما أكون أنا وأبويا في الشغل. ياسين: لا عادي، دول زي أهلي. وبعدين أنا هقسم معاك في الفلوس. أحمد: حاضر. دخلت أم شهد بعصير. أحمد: اقعدي يا ماما علشان عايزك في موضوع مهم، إنتي وشهد. أم شهد: خير يا ابني؟ أحمد: شهد اتقدم ليها عريس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!