الفصل 5 | من 5 فصل

رواية مجرد تهديد الفصل الخامس 5 - بقلم زينب مجدي

المشاهدات
21
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بص بقي يا أحمد عايزك إنت تركز في الشغل وتشوف الخساير اللي عمالين نخسرها وأنا بقى أفضي لأستاذ معتز. احمد: مش عايزك تودي نفسك في داهية بسبب واحد زي ده، مشيته كله مش نضيف. شهاب: ماهو عشان مشيته مش نضيف هعرف أخلص منه بسرعة. المهم أنا رايح المستشفى لشهد. شهد وأبوها اتأذوا كتير بسببي يا أحمد. احمد: ربنا يصلح حالكم. عايزك تتجدعن كده وتحددوا معاد فرحكم عشان تخلصوا من المشاكل دي.

شهاب: لما أبوها بس يقوم بالسلامة وبعدين نتكلم في الفرح. وبعدين أنا خايف لأبوها يفسخ الخطوبة بعد اللي حصلهم بسببي. أكيد مش هيأمن على بنته معايا. احمد: متقولش كده. هما هيلاقوا واحد بجدعنتك فين ولا في احترامك. شهاب: عشان إنت بس أخويا بتقول كده. على العموم أنا رايح لهم المستشفى. سلام. في المستشفى. كانت شهد تفتح المصحف وتقرأ منه ودخل عليها شهاب. شهاب: السلام عليكم. إزيك يا شهد وإزاي صحتك؟ شهد: الحمد لله بخير.

شهاب بحزن يبدو على وجهه وينظر إلى الأرض: أنا آسف جداً على كل المشاكل اللي حصلت بسببي. ولو يا بنت الناس بعد اللي حصل عايزة تعيدي النظر في موضوع الجواز. رغم إنك هتكسري قلبي بس أنا مش هانع. كفاية عليا إني أحس إنك مبسوطة. شهد: عارف يا شهاب قبل ما تدخل عليا أنا كنت بقرأ إيه؟ بسم الله الرحمن الرحيم. "ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين" صدق الله العظيم.

يعني أنا في ابتلاء وربنا كمان بعت لي البشارة لو صبرت. تتخيل كده أصبر ولا أجزع؟ شهاب: والله يا شهد لأخليكي أسعد واحدة في الدنيا وهعملك كل اللي نفسك فيه. اصبري بس عليا أخلص من موضوع معتز ده. شهد: بالله عليك ملكش دعوة بيه. دا شكله بيكرهك أوي. دا حتى مش بيطيق يسمع اسمك. إنت عملت له إيه عشان يكرهك كده؟

شهاب: أنا واحد ماشي بما يرضي الله وأحب المكسب البسيط فتلاقي كل التجار يحبوا يتعاملوا مع شركتنا. وهو واحد بيحب يكسب الطمع عشرة فمحدش بيحب يتعامل معاه. غير مشيته اللي كله غلط في غلط. المهم متشغليش بالك بيه. أنا هروح أطمئن على عمي. الدكتور كتب له على إذن خروج النهاردة. يلا جهزي نفسك وحاجتك عشان نمشي من هنا. دخل شهاب إلى غرفة والد شهد وباس دماغه. شهاب: ألف سلامة عليك يا عمي وأنا آسف على اللي حصل لك بسببي.

والد شهد: يا ابني دا نصيب متحملش نفسك فوق طاقتها. إحنا مكتوب لنا يحصل معانا كده. شهاب: والله أنا لو لفيت الدنيا كلها ما هألاقي حد في احترامكم. حاسس إن ربنا عوضني بيكم. والد شهد: أنا اعتبرتك زي ابني من ساعة ما دخلت بيتنا. وأنا شايف إن معدنك كويس. شهد بمرح: طيب كفاية حب في بعض يلا عشان جهزت الشنط.

خرجوا من المستشفى ووصلوا إلى منزل والد شهد. وعين شهاب طقم حراسة على منزلهم وأكد على شهد ألا تخرج أبداً من المنزل. وعاد شهاب إلى منزله. في منزل شهاب. كان يجلس شهاب برفقة رجلين. شهاب: بصوا بقى أنا عايزكم تمشوا على معتز وتصوروا لي كل اللي بيعمله لحظة بلحظة. أحد الرجلين: طيب إحنا كده هنحتاج ناس معانا والفلوس هتكتر. إحنا كده هنزود كمان اتنين.

شهاب: إحنا متفقين على مليون هخليهم اتنين مليون. المهم محدش يشوفكم وتصوروا لي أكبر قدر ممكن. الرجل: تمام. إحنا هنمشي وإن شاء الله نعمل لك شغل نضيف. شهاب: أتمنى ذلك. بعد مرور أسبوعين كان والد شهد بدأ يتعافى كلياً من تعبه وشهد أصبحت نفسيتها أهدى. وشهاب عاد إلى عمله وبدأ يعمل بجد من جديد وبجواره أخوه الذي يساندة دائماً. عند معتز. وصلت إليه مجموعة من الفيديوهات.

أول فيديو وهو مع مجموعة من الرجال وهو يعطيهم أسلحة. وهم يعطونه المال. فيديو آخر وهو يعطي رجال فلوس وهو يعطيهم ذلك المسحوق الأبيض اللعين. فيديو آخر وهو يعطي رجال مهم رشوة. رن عليه شهاب بعدما رأى الفيديوهات. شهاب: إيه رأيك في الفيديوهات دي؟ هتوديك ورا الشمس. معتز: هو انت؟ أقسم بالله لأندمك إنك فكرت تلعب معايا. شهاب: أخرس خالص. إنت اللي بدأت. شنطة فيها 8 مليون وتترمي من نفس المكان اللي أنا رميت فيه الـ 5 مليون.

معتز: أنا خدت منك 5 مليون بس. شهاب: إنت بتتكلم كتير ليه. الشنطة تترمي النهاردة في النيل. معتز: وهتبعت لي الفيديوهات دي؟ شهاب: لما تبعت الفلوس الأول وبعدين نتكلم في الخطوة اللي بعد كده. نفذ معتز ما طلبه شهاب وجلس ينتظر أن تحدثه شهاب لكنه لم يفعل. فرن عليه هو. معتز: هتبعت لي الفيديوهات امتى؟ شهاب: يا وسخ. حاطط لي بودرة في الشنطة. فاكرني من هفش الشنطة كويس. على العموم في مفاجأة عندك دلوقتي تكون وصلت.

وصلت الشرطة وقامت بالقبض على معتز فقد أرسل شهاب الفيديوهات لهم. عند شهاب. شهاب: يا جماعة إحنا اتفقنا على 2 مليون بس. بعد الشغل الجامد اللي انتوا عملتوه هتاخدوا 3 مليون وأنا هاخد الـ 5 مليون بتوعي. الرجل: إحنا تحت أمرك يا شهاب باشا في أي شغل تحتاجه. إحنا يشرفنا نشتغل معاك. شهاب: متحرمش منكم يا رجالة.

تم الحكم على معتز بمؤبد وما زال لم يحكم عليه في قضايا أخرى. وتم القبض على الرجال الذين كانوا معه في الفيديوهات. وتم تحديد موعد زفاف شهاب وشهد وهو فرح إسلامي منفصل. يوم الفرح. طلت شهد بالفستان الأبيض الجميل الذي جعلها بارعة الجمال وخطفت قلب شهاب الذي أصر ألا تنزل قبل أن يشتري لها نقاباً. شهد: طيب هلبس النقاب من بكرة. شهاب: أبداً محدش يشوف الجمال ده غيري بس. شهد: الناس مستنيانا. شهاب: عادي يستنوا كمان شوية.

شهد: الفرح منفصل يا شهاب. شهاب: حتى لو منفصل مش هتنزل غير وإنتي لابساة. وعند إصرار شهاب وافقت شهد وأرسلوا أحداً يشتري لها نقاباً. كانت شهد سعيدة للغاية وهي ترى الغيرة في عيون زوجها واعتبرتها بداية مبشرة لها. أتوا بالنقاب ولبسته شهد وكانت حقاً ملكة.

والد شهد وهو يسلمه شهد: يا ابني إنت واخد حتة من قلبي. أنا مش عارف أوصف لك إحساسي إيه دلوقتي وأنا بسلمك بنتي وتجمعت الدموع في عينيه. شهد دي أغلى حاجة في حياتي. حطها في عينيك وحافظ عليها. أوعى في يوم تنيمها زعلانه. خلي بالك منها يا ابني. وباس والدها على دماغ شهد وسلمها لشهاب وبكى فرحاً لها وحزناً على فراق ابنته في نفس الوقت. وكان فرحاً منفصلاً جميلاً بدأوا حياتهم برضا ربهم حتى يتم الله عليهم نعمته ويرضى عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...