لا أريد أن أصبح وحيدة مرة أخرى 💔 فارس بصوت جهوري أخافني كثيراً: أنا قلت براااااااا. منى بخوف ودموع: حاضر حاضر. وبدأت تخرج من المكتب جري على غرفتها فوق. منى في غرفتها على السرير تبكي: هو أكيد زهق من وجودي. أنا المفروض أمشي بقى. تجاهله ده كأنه بيقولي أمشي ومش حابب وجودي. وأكيد ما كان ينفع أدخل في حياته. يعني حتى لو بيحب نانسي أنا مالي. بلاش تحلمي كتير يا منى، هو كان شفقان عليكي واعتبرك أخته الصغيرة، غير كده مافيش حاجة.
حتى لو أنا حسيت معاه بالأمان وحبيته... تقوم منى بتعب من كثر البكاء، تضع ملابسها في الشنطة. كان لازم أفهم إن أنا مكتوب عليا أكون لوحدي. بس أنا حبيته أوي وكنت غيرانة إن نانسي تاخده مني. فوقي يا منى، هو كان ليكي أصلاً عشان هي تاخده. هو أكيد كان بيتعامل معايا كويس شفقة، ولما زهق من وجودي أخد موضوع نانسي واللي عملته مبرر عشان يتجاهلني. بس أنا هبعد إزاي عن ماما نرمين؟ آآآآه يا رب. بتنزل منى ومعها شنطة ملابسها.
أنا كنت عايزة أودع ماما نرمين أوي، بس أنا ممكن أضعف وما أعرفش أمشي وهي مش هترضى تسيبني أمشي. همشي وأبقى أكلمها في التليفون بعدين. "الو يا فارس باشا." "منى هانم عايزة تطلع من عندنا، وقولنا لها إن مينفعش ودي تعليمات حضرتك، وهي مش راضية." فارس: تمام، أنا جاي أهو. محدش يسمح لها تمشي. فارس وهو طالع من المكتب بسرعة: غبية، غبية. أكيد زعلت وعايزة تمشي. "يا منى هانم، دي أوامر فارس باشا."
منى بعصبية: أنا ماليش دعوة بأوامر فارس باشا، أنا عايزة أطلع. أحد الحراس: ما نقدرش نخالف أوامر فارس باشا. منى: فا... "ماحدش يقدر يخالف أوامري. وهما عارفين إن اللي يخالف أوامري فيها موته يا هانم." تخاف منى من نبرة صوته الصارمة، بس بتحاول تبين عكسها: طب اديهم أوامر يا فارس باشا إن أطلع. فارس وهو يربع يديه على صدره: قدامي يا هانم على جوااا. منى بعصبية من بروده: عايزة أروح شقتي. لو سمحت خليهم يسيبوني أطلع.
وأكملت بصوت ضعيف: شكراً على الوقت اللي قعدته عندك يا فارس باشا، واسفة إني تقلت عليكم، بس أنا عايزة أمشي دلوقتي. بيمسكها من يدها ويسحبها وراه للداخل. نرمين: إيه يا فارس ماسكها ليه كده؟ فارس بضيق: اسألي الهانم. أنا رايح الشركة. نرمين: تعالي يا حبيبتي تعالي. إيه حصل لكوا بس؟ ولا انتي ولا هو راضيين تتكلموا حتى. بيدخل فارس الشركة وهو متعصب وبصوت جهوري: مش عايز مخلوق يدخل عليا المكتب.
بعد مرور نصف ساعة، فارس في مكتبه لا يستطيع العمل من عصبيته. يدخل عليه أحد. فارس: أنا مش قولت محدش يدخل عليا. ده أنا يا فارس. فارس: تعالى يا سليم. سليم: مالك يا صاحبي، عامل رعب في الشركة ليه؟ الموضوع شكله فيه منى. فارس: الغبية مش فاهمة اللي كان هيحصلها، وكانت عايزة تسيب الفيلا وتمشي، ومفكرة إن اللي بعمله شفقة. سليم: اعترف بمشاعرك لها يا فارس، واقعد واتكلم معاها. بلاش أفكارك يا صاحبي إنك أكبر منها وكده.
الحب ظاهر في عينكم انتوا الاتنين، وكمان كفاية اللي عملته في نانسي. ههههه. فارس: هههههه، معايا ستات يا حيوان. بس حب إيه يا سليم. هي بس حست معايا بالأمان وإني زي أخوها الكبير. حد موجود مكان عيلتها مش أكتر. سليم: هههههه، دي كانت أوامر البرنسيسة الصغيرة. قوم يا صاحبي قوم اتكلم معاها وافهموا بعض. هي زمانها زعلانة هناك، وانت هنا عامل إزاي ومش هتعرف تشتغل طول ما أنت عارف إنها هناك زعلانة.
فارس: بعد ما أخلص شغل. عندنا اجتماع كمان نص ساعة. سليم: صحيح يا بوص. نانسي كانت رايحة المكان ده تعمل إيه؟ فارس بلا مبالاة: كانت رايحة لحامد. ما هي شغالة معاه وهو اللي باعته. بس أنا سايبهم يلعبوا شوية. معرفش ياخد حاجة من منال السكرتيرة، فبعت نانسي. سليم بصدمة: إيه..... حامد؟ منى فضلت سهرانة مستنية فارس تتكلم معاه وتعتذر منه. افتكرت كلام نرمين معاها. فلاش باك. ومنى بتبكي في حضن نرمين.
نرمين: مش هتقوليلي يا بنتي مالك وليه كنتي واخده شنطة هدومك وماشية؟ وكمان مش أنا مامتك حبيبتك، إزاي تسيبيني وتمشي؟ مهما يحصل بينك وبين فارس، ده ملوش علاقة إنك تسيبيني وتمشي. انتي بنتي يا منى. منى ببكاء: بس فارس زهق من وجودي. نرمين: مين قالك كده؟ بقا فارس هيزهق منك؟ مش معنى إنكم زعلانين مع بعض، إنك تقولي زهق من وجودي وتمشي يا بنتي. اقعدوا اتكلموا مع بعض وشوفي انتي عملتي إيه مزعلاه منك. يلا امسحي دموعك دي ونامي شوية.
بااااااااك. بيقطع تفكيرها صوت فارس. فارس بجمود: قاعدة لحد دلوقتي بره ليه؟ مش عندك جامعة الصبح والمفروض تكوني نايمة دلوقتي. منى: مستنياك. فارس بتجاهل للنظر إليها وبجمود: وأنا مش عيل صغير عشان تستنيني. يلا اطلعي نامي. منى بصوت ضعيف وحزن: قول إنك زهقت من وجودي ومعتش عايزني. "عند نبرة صوتها الضعيفة وفارس لم يستطع تجاهلها أكثر من كده."
وأكملت بصوت بكاء: انت أكيد تعبت من مشاكلي، شوية فاروق وشوية مراته وشوية أنا يغمى عليا فتحس بشفقة ناحيتي. أنا كنت ماشية بنفسي عشان مش تقولي انت امشي. انت كفاية عليك استحملتني الفترة اللي فاتت كلها عايشة عندكوا وبتوصلني الجامعة وتجبني. بتحاول منى تتماسك وتمسح دموعها: أنا أصلاً اتعودت أعيش لوحدي، فأنا همشي وأبقى اسمحلي آجي أشوف ماما نرمين كل فترة، عشان...
ولم يستطع فارس السماع أكثر ويقاوم نفسه إلا يأخذها في حضنه، فهو يريد حبيبته في حضنه في الحلال. أجل حبيبته. فارس بحنان: أهدى يا منايا، أهدى بس. وكمان مين قالك يا ذكية زمانك إني زهقت منك. أنا كنت زعلان منك بس من استهتارك بحياتك. انتي متعرفيش كان ممكن يحصل فيكي إيه النهارده يا منايا. أنا كنت هموت لما عرفت إنك كان ممكن تتخطفي وأنك روحت المكان ده لوحدك. منى بصوت متقطع من كثر البكاء: أسفة.
_وفي داخلها هل قال لي منايا أم أنني أتخيل؟ أكيد خيال. فارس بحنان وهو يمسح دموعها: خلاص اهدى وبطلي عياط. إحنا محتاجين نتكلم شوية. فارس بصرامة: انتي مش شايفة إنك غلطتي خالص بعيد عن إنك عايزة تصالحيني، وفوق كل ده واخده شنطتك وماشية. منى: أنا قولتك أسفة وانت مش راضي تسامحني، وبقالك أسبوع متجاهلني وزعقتلي لما دخلت عليك المكتب. فارس: أسفة عشان عملتي إيه؟
منى بخجل: طلعت من الجامعة أول ما وصلني وروحت المستشفى من غير ما أقولك، ولما كلمتني كدبت عليك وقولتلك إني في الجامعة. بس أنا كنت عايزة أشوف طنط صفاء عشان وحشتني. وأكملت بغيره وشراسة: بس مش أسفة عشان رديت على نانسي، ولو شفتها عندك في المكتب هجيبها من شعرها. فارس متجاهلاً كلامها عن نانسي: كنتي عايزة تشوفي طنط صفاء عشان وحشتك، ولا عشان حد بعتلك تهديد إنه هيقتلها لو مروحتيش؟ منى: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!