الفصل 11 | من 24 فصل

رواية محبوبة الفارس الفصل الحادي عشر 11 - بقلم امنية عوض

المشاهدات
18
كلمة
1,101
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

لا تبتعدي عني يا فتاة، فقلبي أصبح معلقًا بك. منى بصدمة: إيه؟ عرفتِ منين؟ فارس بسخرية: ده اللي فارق معاكي، عرفتِ منين؟ منى بتوتر: أنا بس يعني... فارس: كنت مستني تحكي لي. أسبوع سايبك تعرفي غلطك وتيجي تقولي لي وتحكي لي اللي حصل. بس أنتِ عملتي إيه؟ ولا حاجة. كل شوية "آسفة، آسفة" وخلاص. ولما زعقت لك لما دخلتي المكتب، رايحة بسرعة تسيبِ القصر وتمشي. ده تصرف ناس كبيرة وعاقلة؟ ردي، ساكتة ليه؟

أنتِ لو مش واثقة إني أقدر أحميكِ، ما كنتِ اتصرفتِ من دماغك وعرضتِ حياتك للخطر. منى بخوف: فيه حد بعت لي إن لو ما روحتش لطنط صفاء المستشفى، هيقتلها. فأنا خوفت وجريت أروح لها. ولما روحت، فيه حد كان هيخدرني، بس فيه ممرض لحقني. فارس بسخرية لاذعة: ممرض؟ ده واحد من رجالتِي. وما قولتيش ليَّ ليه؟ منى بحزن: خوفت عليك. أي حد بيقرب مني بيقتلوه. وكأني كنت مستنية تزعق لي لما دخلت المكتب عشان أبعد، عشان خايفة عليك وعلى ماما نرمين.

فارس بجدية: بصي يا منى، أنتِ المفروض تكوني واثقة فيَّ وإني أقدر أحميكِ. مش فارس الملك اللي يتخاف عليه، ده يتخاف منه. وكمان فاروق مش عايز يسيبك، وهو اللي كان باعِت حد يخطفك وكان ناوي يقتلك. أنا مش بقول كده عشان أخوفك، أنا بقول لك عشان أعرفك حجم الخطر اللي كنتِ هتروحي له. ده واحد مجرم وراه بلاوي، ورجالتي وراه لحد ما يمسكوه. يا ريت توعديني إنك ما تتصرفيش من دماغك تاني. وأي حاجة من دي تقولي لي الأول. وإذا كان على طنط صفاء اللي خايفة عليها، حطيت حراسة عليها، يعني محدش يقدر يعمل لها حاجة. ولو عايزة تشوفيها، قولي لي وأنا آخدك.

منى بمرح: خلاص بقى يا فروسة، قلبك أبيض. سامحني بقى. وأوعدك مش هتصرف من دماغي تاني. فارس: خلاص مسامحك يا لمضة هانم. منى بسعادة: شكراً. فارس بابتسامة: مبسوط إنك اتعودتي علينا ونسيتي حزنك شوية وبقيتي تهزري وتضحكي. منى: ده كله بفضلكم. بسببكم حسيت بالحنان وإن حد موجود بيخاف عليا.

وأكملت بدموع: تعرف، أنا مليش صحاب خالص. طول عمري وحيدة، بس كنت بقول وجود بابا وماما وإخواتي كفاية عليا. لحد ما راحوا هما كمان، وبقيت ضعيفة ووحيدة. كنت بتعب لوحدي ومفيش حد يسأل عليا، عاملة إيه؟ ولا حد يسهر جنبي أنا... فارس بحنان: بس بس، أنا مش بقول كده عشان تبكي. انسَيْ ده كله. وأكمل بمرح ليخفف عنها: ويلا امسحي دموعك يا عيوطة هانم. من أول يوم شفتك فيه وأنتِ علطول بتعيطي. منى بتذمر: بس متقولش عيوطة.

فارس: ههههه، ماشي يا عيوطة. منى بغيره: مين بقى نانسي دي؟ فارس بابتسامة وقد أحس بغيرتها: حبيبتي. منى بصدمة وغضب: نعم؟ مين دي اللي حبيتك؟ فارس بابتسامة: إيه؟ غيرانة؟ منى بارتباك: لا... أنا... أنا بس... فارس: ههههه، خلاص خلاص، أنتِ هتقلبي فراولة. هههه. منى بتهرب: هق... هقوم أعمل قهوة. فارس بابتسامة: استني بس. ولا حبيبتي ولا حاجة. دي شغل جديد معاها، صفقة مهمة جداً. منى بسعادة لا تستطيع إخفاءها: بجد؟ يعني شغل بس؟

فارس: ههههه، اه شغل بس. بس مالك مبسوطة ليه؟ منى بارتباك: ولا مبسوطة ولا حاجة. إيه؟ مش هتقوم تغير هدومك؟ فارس: اه، اهربي، اهربي. هههه. ماشي، هقوم أغير هدومي، وأنتِ اعملي لنا قهوة. بتروح منى تعمل قهوة، ويفتكر فارس اللي حصل لما راح المخزن. بيروح فارس المخزن، بيلاقي رجالتُه ضاربين اللي حاول يخطف منى ورابطينه. فارس بهدوء مخيف: أنت تبع مين؟ وكنت عايز تخطفها ليه؟

الرجل بخوف: أنا معرفش حد يا باشا. أنا كنت هاخد سبوبة ورا خطفها وخلاص. فارس بصوت مخيف: خلاص، خليك مشرف معانا هنا لحد ما تقول. والرجالة تعمل معاك الواحد. بدأ رجالة فارس يضربوه. الرجل بألم من كتر الضرب: يا باشا، أنا معرفش حاجة. لو أعرف إنها تبع الملك، كنت استحالة لمستها. فارس: كويس إنك عارف إنك حاولت تأذي حاجة تخص الملك. مش ناوي بقى تقول مين وراك؟

الرجل: واحد اسمه فاروق يا باشا. قال نخطُفها ونتسلى عليها شوية، وبعد كده نقتلها. فارس بعصبية: يا ولاد الكلب. وقرب من الراجل يضربه بوحشية. سليم: خلاص يا فارس، اهدى. خلاص هيموت في إيدك. وإحنا ممكن نحتاجه. باااااك. قام فارس من مكانه ودخل الفيلا، بيطلع على أوضة والدته الأول. بيخبط على باب الأوضة. نرمين: ادخل. فارس: عاملة إيه يا ماما؟ نرمين بزعل: كويسة يا فارس. حس فارس بزعلها: زعلانة ليه يا ست الكل؟

نرمين: كنت مزعل منى ليه يا فارس؟ البنت مبطلتش عياط خالص. فارس: صالحتها والله يا حبيبتي. نرمين: أنت بتحبها يا فارس؟ هي دي البنت اللي قولت لي بتحبها، ولا كنت بتضحك عليا عشان مضغطش عليك في موضوع الخطوبة؟ فارس بصراحة: أنا حبيتها، بس فرق السن اللي مخليني ساكت. خايف تشوفني كبير عليها، أو تكون حبتني كأخ عشان حست معانا بالأمان وحنان العائلة. مش عارف أعمل إيه.

نرمين: اعترف لها يا ابني، وهي تقرر. رغم إني شايفة إنها حبتك. الأسبوع اللي كنتوا زعلانين فيه، كانت زعلانة وحزينة خالص، وكل شوية تقول لي: "فارس مش سأل عليا". في الوقت ده، تكون خلصت منى القهوة وطالعة تشوف نرمين قبل ما تطلع لفارس. وتسمع نرمين وهي بتقول: نرمين: أنت عارف إن مينفعش منى تعيش هنا أكتر من كده... سمعت منى ده وجرت على أوضتها تبكي. آه، ليه كده؟ كل ما أحب حد يبعد عني، ليه؟ أنا لازم أبعد عنهم.

قامت منى تتوضى وبتصلي وهي بتبكي. يارب، خليك معايا يارب. أنا تعبت. ما صدقت أضحك وأعيش حياتي شوية وألاقي حد يحبني. وبتنام وهي قاعدة على الأرض من كتر البكاء. عند نرمين وفارس. فارس باستغراب: ليه يا أمي؟

نرمين: يا ابني، مش قصدي على قعدتها في القصر، ده أنا أشيلها فوق دماغي. أنا بقول مينفعش تعيش وأنت وهي بالطريقة دي. مفيش حاجة اسمها اعتبريني أخوكي يا فارس، وأنت عارف ده. عارفة إنك عمرك ما تعمل لها حاجة. بس أنا خايفة عليك انت وهي يا ابني. فارس: خلاص يا ست الكل، هشوف الموضوع ده بكرة. يلا تصبحي على خير. نرمين: وأنت من أهل الخير يا ابني. دخل فارس أوضته بارهاق، وأخد شاور وغير هدومه ونزل يشوف منى.

بيدور عليها في الجنينة، مش موجودة. بيدخل المطبخ، بيلاقي القهوة معموله ومحطوطة على رخامة المطبخ. فارس: أمال هي راحت فين؟ تكون طلعت تنام لما لقيتني منزلتش علطول. طلع فارس يشوفها، لقى نور الأوضة شغال. اطمن إنها كده في الأوضة وراح ينام. يوم جديد على أبطالنا. بتصحى منى من النوم بتعب. منى: آآآه، أنا نمت على الأرض امبارح. جسمي مكسر. يا ترى فارس افتكر إنه كان هيقعد معايا ولا لأ؟ وافتكرت كلام نرمين، وكانت هتبكي.

منى لنفسها: لا يا منى، مبكيش. أنتِ متعودة على كده. خليكي قوية واطلعي من حياتهم بهدوء. فارس بيتقابل مع منى على السلم وهما نازلين. فارس بحب: صباح الخير يا منى. منى بارتباك، فهي لا تريد أن يحس بشيء: صباح النور. بيحس فارس بارتباك منى. فارس: مالك يا منى؟ منى: ها... لا مفيش حاجة. أنا بس منمتش كويس. فارس: على فكرة، نزلت تحت لقيتك سايبة القهوة وطلعتي. منى بتهرب: كان ورايا مذاكرة ونزلت على السلم بسرعة. بينزل فارس وراها.

فارس ومنى: صباح الخير يا ماما. نرمين: صباح النور يا حبايبي. بيقعدوا يفطروا، وبعد وقت. فارس: يلا يا منى عشان أوصلك. منى دون النظر إليه: هتأخر شوية. عندي محاضرة متأخرة. روح أنت. فارس: تمام، بس السواق يوصلك ومتروحيش أي مكان لوحدك، مفهوم؟ منى: مفهوم. بعد وقت، بتروح منى الجامعة بالسواق، وبعد ما السواق يمشي. بتطلع على شقتها وبتقفل تليفونها. فارس: وصلت الهانم على الجامعة؟

السواق بتاعه: أيوه يا باشا، بس هي طلعت بعدها علطول وراحت شقتها. أنا كنت وراها من غير ما تشوفني. فارس: تمام، متتحركش من قدام بيتها. فارس وهو بيطلع من المكتب بسرعة وبيقول بعصبية: تاني يا منى؟ تاني. وبيطلع من الشركة على شقتها. بيوصل فارس بسرعة شقتها وبيخبط جامد على الباب. فارس: افتحي يا منى، افتحي بدل ما أكسر الباب. بتفتح منى الباب وفارس بخضة: منى؟ مالك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...