الفصل 1 | من 24 فصل

رواية محبوبة الفارس الفصل الأول 1 - بقلم امنية عوض

المشاهدات
25
كلمة
616
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

البطله (عائله الدمنهوري) ( منى ٢٠ سنه فى كليه هندسه، مش بالجمال الخارق ولا بالبشاعه القاتله، فهي متوسطة الجمال، قمحاوية اللون، طولها ١٥٥، عندما تراها تشعر أنك رأيت طفلة، طيبة، بريئة للغاية) البطل (عائله شاهين) (فارس، وليس فارس بالاسم فقط، فهو فارس حقًا في شهامته وقوته، فارس ٣٠ سنه، متخرج من هندسة، مجتهد في حياته، له شركة كبيرة خاصة به بجانب شركات والده يديرها، فهو الملك) الشخصيات الفرعية

سليم / صديق فارس، شخصية مرحة، لا يترك فارس أبدا، يفعل أي شيء لأجله. حامد / عم فارس، رمز للطمع، يريد ثروته بأي طريقة، القتل عنده أسهل شيء. نرمين / شخصية طيبة جدًا، توفي زوجها منذ خمس سنوات ومن وقتها لم تترك فارس وحيدًا أبدًا. أهم شيء عندها سعادة ابنها الوحيد، لديها القلب. اكتشفت مرضها بعد موت زوجها. من يراها يظن أنها ما زالت صغيرة شابة. (بارت ١) كعصفور انكسرت أجنحته فأصبح عاجز عن الحركة.

تستيقظ بطلتنا كعادتها منذ شهرين بهدوء، بدون أصوات أخواتها التؤام ودون صوت والدتها: "اصحي بقاااا يا بت يا منى بقينا الضهر، خلصتي الثانوية ونايمة ولا شغلة ولا مشغلة". بل استيقظت على صوت بشع وهو صوت المنبه. أجل، فالمنبه هو الونس البشع في ظل حياتها المظلمة تلك. دموعها تسقط على حالتها وعلى ما حدث لأهلها: "أنا هفضل وحيدة علطول كدا! ليه ما متش معاهم".

منى يتيمة، أهلها توفوا، لم تصل لهذا الحزن من فراغ. طفلة ترى جميع أسرتها في ثوانٍ، فلا نستعجب حالتها. تتذكر اليوم المشؤوم الذي انقلبت فيه حياتها رأسًا على عقب. كانت مثل الفراشة تطير من فرحتها أنها حصلت على كلية الهندسة، وإذ بالفراشة تسقط من الصدمة عندما رأت جيرانها يقولون لها: "البقاء لله". يا له من شيء مؤسف، كيف ستتحمل بطلتنا قسوة هذه الحياة وحدها؟ كيف ستتخطى موت أغلى ما تملك؟ منى: "حصل إيه؟ أهلي فين؟

يا ماما يا بابا، أخواتي فين؟ "مش هزعل تاني والله لما تكسروا ليا حاجاتي، هلعب مع مين تاني وتقولوا ليا اكبري بقاااا". "يا ماما إزاي هاجي ومش أشوفك يا ست الكل". "مش هزعل يا بابا لما تسافر وتسبنا بس تكون عايش". "لا مش هستحمل". تفيق منى من ذكرياتها على صوت جرس الباب. ذكرياتها التي تطوف في عقلها ليل نهار، التي تجعل حياتها جحيم.

قامت بطلتنا بثقل تفتح الباب فوجدت جارتها صفاء. جارتها صفاء التي تحاول جاهدة أن تساعد بطلتنا، فلم تتغير معها على عكس باقي الجيران. فهي تشعر أن جيرانها لدغتهم عقربة بعد موت أهلها. لا تدري ماذا حدث لهم، أصبحوا لا يطيقونها ما عدا جارتها صفاء. جارتها صفاء: "صباح الخير يا حبيبتي". منى: "صباح النور يا طنط". جارتها صفاء: "قولت أشوفك يا بنتي قبل ما تروحي كليتك، محتاجة حاجة؟

وأقولك تفطري معايا، عارفة إنك مش بترضي، رغم إني دايما لوحدي، جوزي بيروح الشغل من بدري وبييجي متأخر". منى: "ربنا يخليكي يا طنط، بس يدوب الحق ألبس علشان اتأخرت". جارتها صفاء: "ماشي يا بنتي ربنا يوفقك". ذهبت لتؤدي فرضها وارتدت ملابسها، فبرغم بؤسها وحزنها لم يمنعها من طلتها التي تذهب العقل. في هدوء تام في قصر آل الملك. يستيقظ البطل كعادته على كابوس منذ شهرين. فارس في نفسه: "امتى هرتاح من الكابوس دا بقااا".

"استغفر الله العظيم". ذهب ليفعل روتينه المعتاد، فحياة بطلنا ما بين العمل والرياضة فقط. لا يوجد في حياته سوى والدته وسليم، ويعتبر مثل أخ له. ارتدى بدلته ونزل ليرى والدته قبل ذهابه. ينزل بشموخ، فهو الملك. يحترمه الجميع، ومن لا يستطيع على احترام فارس الملك. فارس باحترام وحب: "صباح الخير يا ست الكل". نرمين (والدته) : "صباح الخير يا ابني، مش هتفطر برضو؟ فارس: "لا يا ست الكل، هشرب كوباية قهوة وأروح الشركة، ورايا شغل كتير".

والدته: "ربنا يصلح حالك يا ابني". ينطلق فارس بسيارته إلى الشركة. يدخل الشركة بهيبته المعتادة. فارس إلى السكرتيرة: "ابعتيلي ورق الصفقة والقهوة بتاعتي". منال سكرتيرة فارس: "حاضر يا فارس باشا". ساعة وراء ساعة وفارس منهمك في عمله، ولكن يقطع ساعات عمله صوت مزعج خارجاً، وإذ بشخص يقتحم المكتب بهمجيّة. يا ترى إيه اللي حصل ومين اللي دخل فارس دا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...