الفصل 2 | من 24 فصل

رواية محبوبة الفارس الفصل الثاني 2 - بقلم امنية عوض

المشاهدات
32
كلمة
850
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

بيدخل عمه وهو بيزعق: عايز ايه يا ابن شاهين؟ أخذت الصفقة مني وبعت ناس تحرق المخزن. السكرتيرة منال: آسفة يا فارس باشا، معرفتش أمنعه. دا كله وفارس لسه مكانه على مكتبه متحركش، كأنه مستنيه أو عارف إنه هو اللي جاي. فارس: اطلعي انتي يا منال. أهلاً أهلاً يا عمي، ولا أقول يا حامد باشا؟ أصل انت متستاهلش كلمة عمي. بره مكتبي حالا يلاااا. حامد: خليك فاكر يا فارس إني مش هعديها. و بسخرية: يا ابن أخويا. منااااااال.

كان هذا صوت بطلنا الغاضب، فكيف لأحد أن يقتحم مكتب الملك وهو منهمك في أعماله؟ من يجرؤ على دخول مكتبه بهذه الطريقة؟ بتجري منال على مكتب فارس: يالهوي يالهوي، هيطردني منك لله يا حامد باشا. بتخبط على الباب ويسمح لها فارس بالدخول. منال السكرتيرة بخوف: والله يا فارس باشا معرفت... بيقطع كلامها فارس: بس عارف. وأكمل بصرامة مخيفة: بس تاني مرة تاخدي بالك. منال باحترام وخوف: مفهوم يا فندم. فارس بتساؤل: سليم لسه مجاش؟

منال: لا يا فندم. ++خلاص تمام، روحي كملي شغلك. بيرن فارس على سليم: إيه يا زفت؟ انت فين؟ مش ورانا شغل هنا ولا إيه؟ ليأتي له صوت أقرب إلى الأنوثة. سليم: كده يا فروسة يا حبيبي بتزعقلي؟ لا لا. فارس: اخلص يا زفت، عندنا اجتماع. مش عارف هتعقل امتى؟ سليم: هههههههه مش أحسن ما أكون بارد زيك. مسافة السكة يا ملك وجاي. يبتسم فارس على تصرفات صديقه، فهو شخص مرح للغاية ودائماً ما يتحدث معه بصوت أنثوي للمزاح معه.

رغم ذلك هو شخصية مجتهدة وجادة في عملها. ...................................................... بتنزل منى من العمارة وهي تتنهد بحزن على حياتها التي تغيرت في يوم وليلة. بتذهب لجامعتها وحيدة، فهي شخصية انطوائية ليس لديها أصدقاء. وينتهي يومها الدراسي لتذهب إلى حبيبها البحر. ويأتي شريط ذكرياتها المؤلمة أمام عينيها. بتسقط على الأرض من الصدمة وهي بتلهث: بابا، ماما. اخواتي.

بعد فترة بتفتح عينها معتقدة أن هذا كابوس. لكن تكتشف أنه ليس كابوس. هذا ليس بكابوس عزيزتي، فأنت فقدتي أهلك. لم تتحمل هذا الشعور وتدخل في حالة اكتئاب طويلة، لا تفعل سوى أداء فرضها وتنام من كثرة بكائها وتستيقظ على صراخها بأهلها. تفوق من ذكرياتها وتمسح دموعها وتقول: أنا لازم أدور على شغل، الفلوس اللي كانت فاضلة من أهلي قربت تخلص. أنا معرفش مستشفى إيه اللي كانت باسم بابا، أنا لازم أدور وأعرف إيه اللي حصل.

تذهب بطلتنا بعزيمة على أنها ستعرف ماذا حدث لأهلها، متوقعة بالمستشفى وسوف تبحث عن وظيفة لكي تعتاد على وحدتها وحياتها. ..................................................... جايه أهو يا اللي على الباب. صفاء جارتها: أهلاً أهلاً يا بنتي، تعالي يا ادخلي. منى: أهلاً يا طنط صفاء. كنت جاية أسألك على حاجة بس. صفاء: طب تعالي يا بنتي، ادخلي. هتفضلي واقفة على الباب؟ استنى هعملك كوباية شاي بالنعناع أنما إيه. لا لا، مش عايزة أتعبك.

منى بتوتر: أنا بس كنت... صفاء بتساؤل: مالك يا بنتي؟ خير؟ احكي مالك. منى بصراحة: كنت عايزة أعرف إيه حصل لأهلي. مش معقول كلهم في الشقة ومحدش حس بتسريب الغاز ولا حد عرف يجري منهم حتى يطلب المساعدة أو يطفيها. أنا مش فاهمة حاجة. موتهم كان صدمة ليا ولسه بدأت أستوعب دلوقتي. صفاء بتوتر وهي بتفرك إيديها: حصل إيه يعني يا بنتي؟ دا قضاء وقدر. ربنا يرحمهم، هما في مكان أحسن دلوقتي. ادعيلهم بالرحمة.

بتحس منى بتوتر جارتها صفاء وبتتأكد إن فيه حاجة وراء موضوع موت أهلها. منى: فعلاً ربنا يرحمهم. أنا هقوم أنا بقااا يا طنط. بتمشي منى وبتقعد صفاء على الكرسي بحزن: هنقولك إيه يعني يا بنتي؟ ربنا يصبرك. بيدخل جوزها عليها وهي قاعدة حزينة. جوزها فاروق: إيه يا صفاء؟ مالك قاعدة ليه كدا؟ فيه إيه؟ صفاء بحزن: البنت منى كانت عندي وبتسأل إيه حصل لأهلها يا فاروق.

فاروق: ملناش علاقة يا صفاء، قولتلك متروحيش عندها وأنتي مصممة. إحنا مش حمل مشاكل يا بنت الناس. صفاء: البنت يتيمة يا فاروق، حرام نسيبها كدا. فاروق بعصبية وصوت عالي: هي كلمة يا صفاء، ابعدي عنها. إحنا مش قد الناس دي. صفاء بحزن: خلاص يا أخويا خلاص، هروح أحطلك الأكل. جاي بدري النهارده يعني مش عوايدك. فاروق: خلصت شغل بدري النهارده وعلشان عندي شغل بليل. ..................................

وهنا الدنيا ضاقت ببطلتنا، فلم تجد أي وظيفة سواء في مطاعم أو مقاهي. كأن الدنيا تريد لها الحزن والبكاء. منذ نزولها من عند جارتها صفاء وهي تبحث. منى وهي بتبكي: يااارب أنا تعبت ياارب. ااااه ااااه. وبتجري من عند البحر وهي مش شايفة قدامها من كتر الدموع وبتشوف نور جاي مرة واحدة. ااااااااااااه. .................. حامد وهو بيزعق في التليفون: أمال أنا مشغلك معايا ليه؟

الصفقة ضاعت عليا، والله لأنـدَمَك لو ورق الصفقة الجديدة موصلش ليا. المجهول 1: يا حامد باشا، فارس لو عرف إني شغال لحسابك هيخلص عليا. حامد: وأنا هخلص عليك وعلى عيلتك كلها. أنا عايز أعرف كل خطوة فارس بيعملها وورق الصفقة الأخيرة يكون عندي. المجهول 1: أوامرك يا حامد باشا. يغلق حامد بعصبية وهو بيقول: يا أنا يا أنت يا ابن شاهين، حتى لو فيها موتك. .......... منى وهي بتجري ومش شايفة. ااااه. بيقف حامد بسرعة

من العربية وبينزل بعصبية: فيه إيه؟ ما تبصي قدامك. بتمشي منى ومبتردش عليه. بيتنهد بعصبية ويركب العربية ويمشي. بتوصل منى شقتها الحزينة بتعب. بتغير ملابسها وتعمل كوباية شاي وتطلع تقعد في البلكونة. منى في نفسها: هعمل إيه دلوقتي؟ هشتغل فين ولا هتصرف إزاي؟ توتر طنط صفاء معناه إن فيه موضوع ورا موت أهلي. بس هوصل للحقيقة إزاي بس؟ بتتعب من كتر التفكير وتدخل تذاكر وتنام بعدها. ........................................

بيدخل سليم على فارس من غير ما يخبط كعادته. سليم بمرح: أبو الفوارس حبيبي جاي في معادي صح؟ هههههههه. فارس ببرود كعادته: اتلم يا زفت. نخلص الاجتماع وبعدها نشوف الموضوع دا. ملعبتش في وشك من زمان. يلا على الاجتماع. استنى هرد على التليفون. الو. أيوه. بتقولي إيييي.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...