منى بصدمة: أنت... نانسي: إيه مفاجأة مش كده؟ منى وما زالت على صدمتها: طب إزاي وهتستفيدي إيه؟ نانسي وهي تجلس بتكبر: لا دا موضوع كبير عليكي... المهم دلوقتي إن هوقع فارس تحت رجلي بسببك. منى بخوف على فارس: فارس... يعني أنتِ مش هتعرفيني الحقيقة؟ لتضحك نانسي بصوت عالٍ: غبية أوي. أنا استخدمتك كارت أجيب بيه فارس، حامد بقا كارت محروق معرفش يعمل حاجة، إنما أنتِ هتجيبي فارس راقع تحت رجلي. منى وهي تسير بظهرها وتلعن نفسها
على ما فعلته في حبيبها: لا مش هيحصل... أنا... أنا مش عايزة أعرف حاجة وهمشي. وجاءت لتخرج لتجد أن الفيلا امتلأت بالحراسة ونانسي تنظر لها بخبث. نانسي: وهو دخول الحمام زي خروجه ولا إيه يا قطة؟ يا حرام هتكون صدمة لفارس إن زوجته المصون اللي وقعته من مجرد رسالة. وموثقتش فيه وجات تجري زي الهبلة. وتهم منى بالرد ولكن تشعر بأحد يضربها على رأسها من الخلف وتسقط أرضاً. عند فارس يبحث عنها مثل المجنون في المستشفى. لم يجد لها أي أثر.
فارس في نفسه وهو يبحث عنها مثل الثور الهائج: استحالة تكون راحت القصر أو شقتها لوحدها كده من غير ما تقولي وتليفونها مغلق كده، أكيد فيه حاجة غلط. أنا غبي إزاي سبتها عند ماما لوحدها والحراسة مكنتش لسه وصلت. يا ترى يا منى أنتِ فين وحصل إيه؟ لكنه لم يجد لها أي أثر. فارس بحدة وغضب: عايز تفريغ كاميرات المراقبة حالا. _أوامرك يا فارس باشا. وبعد ثوانٍ.
فارس ينظر بصدمة لتفريغ الكاميرات وهو يرى منى تخرج من غرفة والدته بسرعة وتنظر حولها وبعدها من المستشفى وتركب تاكسي. فارس بصدمة: يعني إيه... يا تكون. ويقطع كلامه صوت رنة التليفون. فارس: الووو. _إيه رأيك في اللي زوجتك المصون عملته؟ فارس بحده: قسمًا بالله يا نانسي لو عملتي فيها حاجة ما هيكفيني فيكي موتك. نانسي وهو تضحك بصوت عالٍ: هي اللي جات برجليها لحد عندي، أوعى تقول إنها مش واثقة فيك، لا لا أزعل. ههههههههههه.
فارس بعصبية: أخلصي عايزة إيه؟ نانسي بهدوء: أيوه كده تعجبني. عايزاك تيجيلي لوحدك وخلي بالك لوحدك، وأي حركة كده ولا كده مراتك القمر عندي. عايزة ورق تنازل عن كل أملاكك حالا. أشوف التنازل أبعتلك المكان تيجي تاخد زوجتك المصون. وااااه أبقى سلملي على سليم ههههه. فارس بعصبية: يا بنت... نانسي: لا اهدى كده وامسك لسانك، ولا عايز تسمع صوت منى وهي بتصرخ.
ليسمع صوت رسالة ويرى فيها فيديو لمنى وهي مربوطة ويوجد شريط لاصق على فمها وفي مكان مثل مخزن مجهول. وتقترب منها وهي تشد شعرها بغل ومنى تبكي. ليصبح فارس مثل كتلة من النار ويتوعد لها. فارس بهدوء مصطنع: طب وأنا أضمن منين إنك متعمليش حاجة فيها؟ نانسي: التنازل يوصل أول حاجة وبعد كده تشوفها. فارس بخبث: ومين قالك إني عايز أشوفها؟ دا واحدة طلعت من ورايا وجاتلك وموثقتش فيا. هخاف عليها ليه؟ نانسي بعصبية: يعني إيه الكلام ده؟
فارس بهدوء تام: يعني أنا عارف كل حاجة عنك وعن البلاوي اللي عملتيها بمكالمة من منى، بس متعرفيش تطلعي بره مصر وهتتسجني يا نانسي، ولا أقول يا داليدا مهران؟ نانسي بتوتر: داليدا مهران إيه؟ فارس: تيك تيك تيك تيك. ورجالة فارس خارجاً تتخلص من رجالة نانسي. فتنظر نانسي حولها بصدمة وهي ترى فارس وراءها. على الجانب الآخر. حامد في طريقه لتسليم شحنة المخدرات والأسلحة. حامد بعصبية: ردي يا نانسي... هي مبتردش ليه؟
إزاي تسبني في وقت التسليم كده؟ وبعد مرور بعض الوقت يصل حامد هو ورجالته للمكان المحدد. حامد لـ جاك: أهلاً بيك يا سيدي. جاك: أهلاً حامد... أين البضائع؟ حامد: في السيارات... أين اتفاقنا أنني سأذهب خارجاً للعمل معكم؟ جاك: تتم الصفقة أولاً نأخذ أشياءنا وأنت تأخذ أموالك، وهذا يعطي الأمان للعمل خارجاً ضمن مؤسستنا. جاك وهو يشير لأحد رجاله أن يذهب ويتفقد السيارات. يتفقد السيارة ويذهب ليتحدث في إذن جاك.
وبإشارة من جاك لأحد رجاله. حامد بصدمة وهو يرى رجاله جاك تمسكه وتشير إليه بالمسدس. حامد بعصبية: ماذا يحدث؟ جاك: اتخدعنا اللعنة عليك. حامد بصدمة وعصبية: ماذا تعني؟ جاك بعصبية: السيارة لا يوجد فيها سوى مخدرات. أين الأسلحة؟ حامد بتوتر: ماذا تعني... لقد فعلتها، اللعنة عليكي يا نانسي. جاك بحدة: ماذا تعني يا مخادع، فنانسي من أحد رجالي تعمل لدي منذ أكثر من خمس سنوات. وهنا يتعالى صوت ضرب النار بين رجاله جاك ورجاله حامد.
جاك: اجعل رجالك يتركون السلاح وإلا قتلتك. يشير حامد لرجاله بالتوقف. جاك: والأسلحة أرضاً جميعاً. فيتركون رجاله حامد الأسلحة خوفاً على رئيسهم. حامد: لابد من وجود خطأ في الموضوع، اجعلهم يتركوني لا أعرف ما الخطأ. جاك: أتظنني أحمق يا رجل، لا أتركك. وبصوت عالٍ حاد: أين البضائع؟ _البضائع معانا يا جاك باشا. لينظر جاك لمصدر الصوت ويجد أن المكان امتلأ برجال الشرطة. _نزل سلاحك يا جاك أنت ورجالتك... المكان محاصر.
أخيراً وقعت يا جاك، نزلوا السلاااااح. فيضع جميع رجاله جاك السلاح أرضاً. جاك وهو ينظر للأسفل ليضع السلاح أرضاً وإذ يقترب من حامد ويمسكه ويشير بالسلاح عليه. جاك: سأقتله إذا لم تتركوني أرحل. _لن تستطيع فعل شيء يا جاك، فالمكان محاصر ولن تستطيع الخروج من مصر. جاك: ابتعدوا وإلا سأقتله... هيا هيا ابتعدوا. ويحاول يركب السيارة هو وحامد وهو ما زال يشير بالسلاح له. ليضربه حامد بالكوع في بطنه فيسقط السلاح منه أرضاً.
جاك بعصبية وهم يمسكونه ليضعوه في سيارة البوليس: ماذا تفعلون يا حمقى... ألا تعرفون من أنا؟ _يلا طلعوا الرجالة دي كلها في العربية. لينطلقوا إلى مركز الشرطة. نانسي بتوتر: أنت... أنت عرفت مكاني منين؟ فارس بضحكة خبث: وأنتي مفكرة إن معرفش ألاعيبك القذرة يا داليدا هانم. نانسي بتوتر وهي تبتعد لتخرج من الغرفة: ألاعيب إيه... فارس وهو يقترب منها بنظرة مميتة: متحاوليش تهربي... كل اللي في المكان رجالتي. نانسي بصدمة: إيه... إزاي؟
فارس بحدة وصوت عالٍ لرجاله: خدووووها. نانسي بجنون: لا... لا سيبوني هدمرك يا فارس. زي ما دمرت عمك وموت عائلة منى. هدمرك... هدمرك. يقترب فارس من منى ليفك وثائقها. فارس بلهفة وهو يمرر يداه على وجهها: أنتي كويسة. كويسة صح؟ منى باطمئنان بعد أن رأته: أنا كويسة... أنت اللي كويس. لياخدها فارس في حضنه بلهفة وهو يقول: أنتي كنتي هتموتيني حرام عليكي. منى وهي تتشبث في حضنه أكثر: بعد الشر عنك. أنا الغبية اللي عرضتك للخطر.
فارس: هش... خليكي في حضني دلوقتي ونتكلم بعدين. يبتعد عنها فارس في لحظة كأنه تذكر شيئاً ويذهب لنانسي. فارس لنانسي وهو يضربها بالقلم بعصبية شديدة: بتخطفيها وتشدي شعرها يا بنت الكلب. نانسي بهستيريا: وهموتها كمان... متفكرش إنك كده فوزت. سليم اللي زي أخوك وخلاص يعتبر انتهى وحامد وخلاص دلوقتي زمانه مقتول هههههههه. أيوه أنا السبب في كل حاجة ولسه كمان ههرب زي ما هربت زمان يا فارس.
ليضربها أحد رجال فارس بالمسدس على دماغها وتسقط. فارس وهو يحمل منى بين أحضانه: يلا هاتوها وتعالوا. في مركز الشرطة. جاك: ستفتحون على أنفسكم نار جهنم... ألا تعرفون مع من تتعاملون و... يقطع كلامه بصدمة وهو يرى حامد يجلس على مكتب اللواء. جاك بصدمة: ماذا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!