الفصل 23 | من 24 فصل

رواية محبوبة الفارس الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم امنية عوض

المشاهدات
20
كلمة
1,932
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

تجلس منى بوجه شاحب على السرير تنظر للفراغ. فمنذ أسبوعين لا ترى فارس. يأتي في وقت متأخر ويذهب في الصباح مبكرًا. وإذا استيقظت في وقت رحيله لا يعطي لها اهتمامًا. تبدأ في البكاء على ما حدث لها. فقد عادت لوحدها، ولكن وحدة بشعة مع تمزق قلبها. فحبيبها لا يتحدث معها ولا تراه. تعلم أنها المخطئة، ولكن ما هذه القسوة أيها الفارس؟

تجلس في هذا القصر وحيدة. فقد ذهبت نرمين مع حامد للاطمئنان على سليم. فهو يجري بعض العمليات الجراحية ليستعيد نظره ويستطيع المشي طبيعي. فلم يستطع فارس ترك الشركات بعد ذهاب كل من سليم وحامد. لتتذكر ما حدث منذ أسبوعين جعلهم هكذا. فبعد سقوط منى أرضًا، وفارس أمر الحراس بأخذ فاروق ونانسي وباقي رجالاتها. نرمين كانت تحاول إيقاظ منى. لتشعر منى أنها تائهة بين الماضي والحاضر. ولكن مع صوت فارس وهو يأمر رجالاته بأخذ صفاء.

لتذهب إلى فارس وهي تترنح يمينًا ويسارًا. منى بدموع: هياخدوا طنط صفاء فين يا فارس؟ طنط صفاء استحالة تكون اتفقت عليا صح يا فارس؟ اتكلم يا فارس ساكت ليه؟ فارس بهدوء وهو يمسح دموعها: بطلي عياط بس كده وأنا هقولك كل اللي عايزاه. منى وهي تحاول الابتسام وتزيح دموعها بعنف: شوف شوف أنا بطلت عياط إزاي. بس قولي يا فارس وحياتي عندك. طنط صفاء وكلام نانسي صح ولا لا؟ لتبتعد عنه وتذهب إلى صفاء: طنط...

طنط صفاء قولى إنك مش اتفقتى عليا ولا كنتى تعرفى بقتل اهلى وأنا... وأنا هصدقك. بس قولى. وتبدأ في البكاء بصوت عالٍ. صفاء وهي تنظر لها باستغراب: انتي مين وإيه الكلام اللي بتقوليه دا؟ لتضحك نانسي بهستريا بصوت عالٍ: هههههههه. مش هترتاحي أبداً يا منى ولسه لما فارس يقولك إنه كان بيحميكي بس هههههههه. فارس بصوت حاد وعالٍ: انتوا لسه واقفين بيهم ليه؟ يلااااا وإنتي حسابك معايا بقاا تقيل أوي يا نانسي.

ينظر لمنى يجدها تنظر بتوهان حولها ليقترب منها ولكن تجري سريعا إلى أعلى. حامد وهو يحاول أن يجعله أهدأ: اطلع يا فارس واتكلم معاها يا ابني مينفعش تسيبها كده. دا أهلها وشوية تسمعي إن واحد اسمه حامد اللي قتل أهلها وشوية كلام نانسي. هي تايهة يا ابني دلوقتي ودا حقها. اطلع طمنها. أنا قولتلك قولها الحقيقة قبل ما نتجمع كده. فارس بحزن على حبيبته: هطلع أشوفها وإنت خد ماما. وروحوا القصر. ليقترب

من والدته ويقبل رأسها: أنا هستنى الليلة دي هنا يا ست الكل مع منى لحد ما تهدأ. نرمين: براحة عليها يا فارس وابقى طمني يا ابني. ليؤمي فارس برأسه فقط ويذهب ليرى حبيبته. *** يفتح الباب ليجد منى تنام مثل وضع الجنين وتعطي ظهرها للباب وصوت شهقاتها يعلو. فارس وهو يجلس بجانبها ويضع يده على كتفها: منى حبيبي... قومي اتكلمي معايا. لتبكي منى بصوت عالٍ جعل قلب فارس مثل المحطم. فارس بألم على حبيبته: كفاية عياط يا حبيبي.

أنا أخدتلك حقك منها ولسه كمان. ليشعر فارس بحركة منى وأنها تريد الجلوس. منى بصوت باكٍ: كنت عارف الحقيقة يا فارس وسبتني تايهة كده..... هونت عليك يا فارس. لتقول بصوت عالٍ باكٍ: هانت عليك منى حبيبتك. فارس بصوت عالٍ لتستوعب كلامه: اهدى واسمعيني مكنتش أعرف أقولك حاجة. كنت خايف عليكي مكنتش عايزك تحسي إنك في خطر على طول. لتحاول منى أن تهدأ وتمسح دموعها: طب عرفني الحقيقة يلا. فارس

بهدوء وهو ينظر للفراغ: مهران لما اتقتل بدأت بنته داليدا تظهر وطبعاً منعرفش إنها بنته. بدأت تتقرب من والدتي، تروح النادي تلاقيها، تروح الكوافير تلاقيها. والدتي بدأت تعزمها على الأكل عندنا. أنا مرتحتش لها من الأول بس لما راقبتها معرفتش أوصل لحاجة. كانت عادي بتروح الفيلا بتاعتها وتروح النادي والكوافير. فضلت أراقبها شهر ومفيش نتيجة فقولت إنه مجرد إحساس وخلاص وكبرت دماغي.

بس استغربت عدم ظهور أهل في حياتها وأنها عايشة في فيلا ومبتشتغلش. بسأل أمي قالتلي إن أهلها مسافرين وإنها عايشة لوحدها ومفتقدة حنان الأم. لحد في يوم وقع من شنطتها صورة مهران ولما سألتها مين دا اتوترت ومن غبائها قالت إنه والد صاحبتها. وقتها اتأكدت إنها ليها علاقة بيه لحد ما عرفت إنه والدها. وقتها جيت جري على القصر عشان أكد المعلومة لوالدي وأعرف والدتي إنها مش كويسة عشان تبعد عنها لحد ما نشوف هنعمل إيه.

جيت لقيتها رافعة المسدس على بابا في المكتب. داليدا بجنون: أنا هقتلك زي ما قتلت والدي. إنت السبب في اللي حصله، إنت السبب... شوف أنا ذكية إزاي ههههههه عرفت أدخل قصرك وأرفع عليك المسدس كمان ههههه. قلب زوجتك الرقيق ههههههههههههههه. شاهين وهو جالس ببرود كأنها لا ترفع عليه المسدس: إنتي عايزة تهربي من الحقيقة إن والدك تاجر مخدرات وأسلحة اتفضح واتقتل في السجن من الناس اللي كان شغال معاهم.

داليدا بجنون: لاااااااا، بابا مكنش وحش. إنت اللي غدرت بيه واتسجن بسببك. وزي ما قتلته أنا هقتلك. "نزلي اللي في إيدك دا يا شاطرة يا يعورك." لتلتفت لمصدر الصوت وتجد فارس يقف بثبات. داليدا وهي تمشي بظهرها بعيداً عنهم: هضرب بالنار لو حد قرب مني. لتبدأ بإطلاق النار بشكل عشوائي. لتنادي فارس بصوت جهوري على الحراس. داليدا بخوف وجنون: ابعدوا عني محدش يقربلي. اللي هيقرب هضربه بالنار. فارس بهدوء ليشغلها: طب بس اهدى أهدى.

قولي بس إنتي عايزة إيه وأنا هعملهولك. داليدا: اقتل شاهين باشا زي ما قتل والدي. فارس بهدوء: بس هو إزاي قتله وهو اللي اتقتل في السجن هيستفاد إيه لو قتله. لتنظر له نانسي بحيرة. فارس بذكاء وهو يقترب منها: اللي إنتي عايزاه هعملهولك بس نزلي السلاح يا يؤذيكي. داليدا بهدوء وكأنها تعاني من مرض نفسي: إيه خايف عليا؟ فارس وهو يجاريها في الحديث: طبعاً أكيد، إنتي بنوتة قمر ولسه صغيرة.

ليبتسم شاهين على ذكاء ابنه ويشير للحراس بالانتباه. داليدا بضحكة بلهاء: إنت بتحبني صح؟ فارس: آه وكنت لسه عايز أعترفلك عشان نتجوز. وبحزن مصطنع: بس إنتي عارفة عليا السلاح يعني أنا جاي أعترفلك بحبي وإنتي بتعملي إيه. داليدا بخوف على حزنه: خلاص خلاص هنزله بس اوعدني إن محدش هيعملي حاجة وإنك تتجوزني. فارس وهو يدير وجهه بحزن مصطنع: حتى مش مصدقة إني بحبك وهتجوزك شكلي استعجلت لما قولتلك. خلاص بقااا أنا همشي.

داليدا بسرعة شديدة وهي تضع المسدس أرضاً: لا خلاص أنا بحبك. وبمجرد وضعها المسدس أرضاً يرفع الحراس أسلحتهم ويقترب منها فارس ويلوي ذراعها. فارس بنظرة مرعبة: بقااا كنتي عايزة تقتلي والدي يا بنت الكلب، مش كفاية اللي عمله أبوكي وشغله الزبالة. داليدا بوجع: اااه اااه دراعي هيتكسر. فارس بصوت حاد: وهكسر عضمك كمان. وبصوت ساخر: اتجوز مين يا زبالة، بقااا مفيش غيرك اللي أبص له. داليدا بجنون

وهي تحاول الفرار منه: يعني اااااايه انت كنت بتضحك عليا. فارس بسخرية: امال بحبك بجد يا زبالة. فارس للحراس: خدوه المخزن واعملوا معاها الواجب لحد ما أجي. شاهين بصرامة: استنوا عندكوا. إحنا هنسلمها للبوليس يا فارس، وهو يشوف شغله. فارس باعتراض: بس يا بابا. شاهين بصرامة: كلامي يتنفذ. ليقترب من داليدا وهو يقول: ليه كده يا بنتي تضيعي نفسك.

أنا مليش دخل في قتل والدك هو اللي كان شغال مع ناس أجانب في الشغل المشبوهة وأسلحة ومخدرات وبيع أعضاء. ولما خافوا إنه يقول معلومات عنهم قتلوه. داليدا بصراخ: لااااا إنت كداب، إنت كداب. وتظل تصرخ إلى أن يأخذها البوليس وبعد التحقيقات يثبت أنها ليست متزنة عقلياً وتحجز في مصحة نفسية. ليكمل بصوت ضعيف تلاحظه منى: بعدها بسنة والدي تجيله أزمة قلبية ويموت فيها. وقتها عمي كان معانا دايما كان بيحاول يعوض وجوده.

بس مفيش حاجة بتعوض وجود الأب علشان كده كنت حاسس بيكي. والدتي من الحزن عليه جالها القلب. خلال الخمس سنين كان بيظهر شغل باسم عمي حامد. تبع الشغل المشبوهة. طبعاً هو الكل مفكر إن شغله مع بابا بس في الشركة. محدش كان يعرف إنه لواء. بابا بس اللي كان يعرف وبعد موته عرفني. الموضوع كان سري عشان لما يدخل في أي حاجة محدش يكشفه. حقق في الموضوع وعرف إن فيه حد منت حل شخصيته ودخل رجاله من عنده في وسطهم عشان يعرفوا معلومات.

طبعاً لازم يشتغلوا معاهم عشان ياخدوا الثقة منهم وإنهم مش تبع الشرطة. كان جالنا معلومات إن داليدا هربت من المصحة بعدها بشهور وسافرت ومحدش عرف يوصل لها. وقتها عمي حط خطة إن بيكون فيه عداوة بينا والكل يلاحظ دا. عداوة في الشركات وإن دا عايز يقتل دا. عشان يوصل لهم كده ويعرف يدخل بينهم وطبعاً كده الدمنهوري والدك كان في خطر بسبب هروب داليدا. لأنها كانت عايزة تقتل أي حد شهد على والدها في التحقيقات.

عملوا حوار صحفي وإن حامد والدمنهوري دخلوا شراكة مع بعض. كده داليدا بدأت تتحرك وتظهر إنها تضرب الاتنين في بعض وتخلص منهم. تعمل شغل باسم حامد ويوصل للدمنهوري إن حامد اللي عمل كده. وتبدأ الخلافات بينهم. فاكرة أميرة السكرتيرة دي كانت تبع عمي حامد ودخلت بينهم عشان تعرف معلومات. وعشان تثبت لهم إنها مش خاينة كانت بتاخد لهم ورق صفقات من عندي وطبعاً كنت عارف بس كنت بسيبها.

مع الوقت عمي حامد عرف يدخل ما بينهم وداليدا ظهرت وقتها على أساس إنها نانسي. معرفش أقول للدمنهوري إن دي خطة عشان دي أوامر إن كل حاجة تكون سرية. وبدأت تظهر الخلافات بين حامد والدمنهوري وإنه أخد منه الفيلا والمستشفى. في الوقت اللي حامد فيه معاهم برا وفيه صفقة أسلحة. بعتت نانسي ناس قتلت أهلك. وبعتت ناس تهدد العمارة باسم حامد عشان لو انكشف أي حاجة في أي وقت يكون حامد. طبعاً هتقولي هتستفاد إيه إنها تعمل كده مع حامد.

هي كانت عايزة تدمر العائلة كلها. حامد يتقبض عليه بعد كده في صفقة أسلحة. وتقتلني على أساس حامد اللي قتلني بسبب الخلافات اللي بينا وتكون كده دمرت الكل. وتسيب أمي في صدمة بقااا والثروة كلها تبقااا لها. وقابلت فاروق وهي لابسة قناع ومغيرة الصوت على إنها حامد. وقتها عمي مكنش يعرف أي حاجة من اللي حصلت. بس لما الدمنهوري وعائلته اتقتلت اتأكد إن الموضوع خطير ومش هيعدي بسهولة.

بعتلي إن الدمنهوري فاضل له بنت اللي هي إنتي وإنها كده في خطر ولازم أظهر في حياتها عشان أحميها و... لتنظر له منى بضياع وبكاء شديد: يعني إنت فعلاً اتجوزتني عشان تحميني. وأنا أقول إزاي يدخلوني القصر بتاعهم بالسهولة دي وماما نرمين وإنت تعاملوني كويس كده. طلع... طلع عشان تحميني. كنت سبتني أموت أحسن ولا إنك تخدعني كده. يعني إنت وعمك كويسين مع بعض ودي خطة.

وأميرة السكرتيرة كانت معاكوا من غير ما حد يعرف وفي نفس الوقت شغالة مع نانسي اللي منت حلة شخصية عمك. وأنا المغفلة اللي كنت خايفة عليك ومن رسالة روحت أعرف الحقيقة والحقيقة معايا في نفس الأوضة. يحاول فارس تهدأه منى ويقترب منها بحنان: اهدى يا حبيبي. واسمعيني أنا فعلاً حبيتك واتجوزتك عشان حبيتك. اسمعيني بس. لتضحك منى بشكل هستيري: ويا ترى بقااا المرة دي بتحمي مين. والدتك ولا مين.

يا يكون سليم واللي في المستشفى مش سليم ولا حاجة هههههههه. ولا شفقة بقاااا. لتبدأ بالصراخ: قولي بتحمي مين المرة دي يا فارس. لتكمل بثبات مزيف: أنا حالياً بعفيك سواء من حمايتي أو الشفقة وتط... وتنظر له بألم وتقول: وتطلقني. فارس بصوت عالٍ: مش بحمي حد، أنا فعلاً دخلت حياتك عشان أحميكي في الأول بس بعدها حبيتك. بعد موت أهلك ونزول داليدا مصر على إنها نانسي وهي مغيرة في شكلها.

من الناس اللي تبعنا هناك ومراقبتها عرفنا إنها نفسها داليدا. كان لازم أحميكي، عرفنا إنك بتدوري على شغل فنزلنا إعلان و عشان كنت معين ناس تراقبك وحطينا الإعلان وإنتي واقفة عشان تيجي. اشتغلتي عندي وناس بتراقبك في نفس الوقت عشان تحميكي لو حصل أي حاجة. لحد ما صفاء راحت المستشفى اتأكدت إن فيه خطر كده إنك تعيشي في شقتك وبالذات إن نانسي اللي كانت باعته ناس في العمارة تقول إنك على علاقة برجالة وبتتكلم على أساس إنها حامد.

وعاملتك وقتها كأختي بجد لحد ما حبيتك. حبيتك واتجوزتك. مش فارس الملك اللي يتجوز غصب. كان ممكن أحميكي وأنا مش متجوزك عادي جداً بس أنا حبيتك. صفاء واحدة مريضة عندها نسيان مؤقت زي الزهايمر. شوية فاكرة وشوية لأ، نانسي لعبت على الموضوع دا وإنها تقلك إن حامد اللي قتل أهلك وإنتي تعرفي إن حامد عمي فتشكي فيا. كلها لعبة من نانسي وإنتي غبية صدقتي كلامها. رغم لما شوفتي صفاء في القصر وقالتلك حامد وإنتي قولتلي. فاكرة ولا أفكرك.

باك # فارس بهدوء ومنى نائمة في حضنه تفكر في كلام صفاء: حبيبي. انتي سرحانة في إيه؟ متقوليش مفيش حاجة، علشان إحنا متعودين نقول لبعض كل حاجة ويكون فيه ثقة بينا. منى بتوتر: أنا شفت طنط صفاء هنا وقالت لي كلام غريب قوي. فارس بانتباه وهو يلعب في خصلات شعرها: قالت لك إيه يا حبيبي؟ منى بصوت هادئ: قالت لي إن حامد الملك هو اللي قتل أهلي. هو... هو. فارس وهو مازال على نفس وضعه: هو إيه يا حبيبي؟

لأ يا حبيبي مش تشابه أسماء، بس إنتي واثقة فيا صح؟ وإن هاخد لك حقك وهتعرفي كل حاجة صح. منى بابتسامة اطمئنان: صح يا حبيبي. أنا أصلاً مش بثق في حد غيرك. فارس: افتكرتي ولا لأ؟ وبردو جريتي ورا رسالة؟ ليكمل ساخراً: وسايبة ورقة كاتبة فيها عن الرسالة وإنك خايفة عليا، ورحتي على العنوان. مكنتيش تعرفي تستني ثواني لما أجي أقول لك؟ بس إزاي، منى هانم لازم تتصرف من دماغها. وبصوت يملأه الألم: ودلوقتي بتشككي في حبي وعايزة تتطلقي؟

حاضر، هطلقك. ليغادر الغرفة بعصبية ويتركها تبكي على ما حدث وعلى ما فعلته. فلن يسامحها حبيبها بسهولة. تفوق من سرحانها على صوت فتح الباب لتمسح دموعها سريعاً. يلاحظ فارس أنها كانت تبكي، ولكن يحاول أن يظهر أنه لا يبالي، فقد جرحته حبيبته وقللت من حبه لها، وأنه فعل كل ذلك لأجلها ولأجل أخذ حق أهلها. فارس بثبات مزيف وبسخرية: صاحية ليه؟ ولا مستنية علشان تقولي لي على الطلاق؟ ولا تقلقي، من بكرة هيكون المأذون موجود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...