مسك، أول ما فتحت باب الأوضة صرخت: "بلللللل الحقنييييييييييي! "مسك مالك؟ " صعد إليها مسرعاً. صعد بلال للأعلى ورأى مسك. رجليها مليانة دم وإزاز الأوضة كله مكسر، وهدوم مسك مرمية من الدولاب. "مسك، انتي كويسة؟ "آاااااااه، رجلي بتوجعني أوي." "طب تعالي." وشالها ووداها أوضته وبدأ يطلع الإزاز من رجليها وهي تتألم. "ربط بلال رجل مسك ونيمها ع السرير وقال: "نامي شوية عشان أعصابك تهدأ." "مسك
بخوف وعياط: "هو أي اللي حصل ومين اللي عمل كده؟ "بلال بشك: "مش عارف، بس لو فعلاً اللي ف بالي والله مهرحمها." "مين يابلال؟ وضع يده ع راسها وأقبلها من جبينها وقال: "متشغليش بالك، نامي دلوقتي ف أوضتي على ما أشوف أي اللي حصل." هزت رأسها ونامت. *** بلال يفكر... ثم ذهب لغرفة مسك وظل يبحث عن دليل يثبت شكوكه. حتى وجد ورقة ع السرير مكتوب فيها: "دي قرصة ودن، بس إنما المرة الجاية هيبقى الدور على السنيورة بتاعتك."
بلال مسك الورقة وطبق عليها جامد ورماها في الأرض، ومسك شعره وجلس بتوتر ع السرير يفكر ماذا يفعل. وقاطع تفكيره رسالة من رقم مجهول: "حبيبة القلب معايا." وصورة وجهه مخيف. قام بلال مسرعاً إلى مسك وترك تلفونه ع السرير وفتح بفزع: "مسكككككككككك! فوجدها نائمة مكانها ولم تتحرك. تنهد تنهيدة شديدة وقال: "والله لهوريكو عشان تبقوا تلعبوا كويس مع بلال كامل."
ثم سمع صوت من غرفة مسك. بلال اتجه إلى الغرفة بهدوء حتى لا يشعر عليه أحد، ثم فتح الباب بقوة. وجد شخص مرتدى أسود ومغطي وجهه وماسك تلفونه ويقلب فيه. "بلال: انت مين؟ رمى التلفون ع الأرض ونط من البلكونة. حاول بلال أن يلحقه ولكنه جرى منه. "بلال: آلو ي أسامة." "أنا: ازيك يبلال." "بلال: مش وقته، أنا عايز أقدم بلاغ وعايز حماية لمراتي." "أنا: عنيا، بس أي! "بلال: تعالي البيت دلوقتي حالا وهفهمك." "أنا: مسافة السكة هكون عندك."
ثم أغلق معه وسمع صوت مسك: "بلال." "بلال: انتي بقيتي كويسة؟ "مسك: آه الحمدلله." "بلال: الحمدلله.. هروح أجيب لك تاكلي." "مسك: لا لا، مش جعانة بس عايزة أفهم أي وفين الناس دي وإزاي قدروا يدخلوا البيت واحنا مش موجودين." بلال نام ع رجل مسك ومدد رجليه ع السرير ووضع يده تحت رأسه وقال: "هيييييييه، مش عارف يمسك، مش عارف. أنا بقيت تايهة أوي، مش عارف حاجة ف أي حاجة. أنا مخنووووووووووووق." ملست مسك ع شعره واليد الأخرى
وضعتها ع وجهه وقالت: "أنا معاك يبلال وكل حاجة هتتعدل إن شاء الله." "بلال: مسك، مش هتسبيني؟ ابتسمت له وهزت رأسها بالنفي وقالت: "مش هسيبك." *** الجرس يرن... "مسك: مين ده؟ "بلال: متخفيش، ده واحد صاحبي عرف اللي حصل وعشان كده جاي." "مسك: ماشي." "بلال: هنزل أفتحه." ونزل بلال وفتحت له. "أنا: أي يابني، ف أي؟ "بلال: تعالي بس ادخل ي أسامة وبعدين هقولك." "أنا: اتكلم يبلال، أي اللي حصل؟
"بلال: كنا بره أنا ومراتي وجينا لقينا الأوضة متكسرة والهدوم مرمية وورقة تهديد محطوطة ع السرير." "أنا: طب عايز أشوف الأوضة والورقة." "بلال: تعالي معايا." وصعدوا إلى الغرفة. *** "بلال: اهي الأوضة وكل حاجة جينا لقيناها بالمنظر ده." "أنا: هدوم مين دي يبلال؟ "بلال: هدوم مسك مراتي." "أنا: يعني مراتك هي المقصودة من ده كله! "بلال: أيوه، والورقة أكدت ده." "أنا: وريني الورقة." "بلال: أهي." قرأ ما فيها وظل صامتاً
حتى سمعوا صراخ مسك: "بلللللللللللللللل! بلللللللللللللللللللللللللللللل! ذهبوا إليها مسرعاً. ودخل بلال وصاحبه أسامة. وجدوا مسك واقفة أمام النافذة وتصرخ. "بلال: أي ف أي يمسك؟ جريت عليه ومسكته من قميصه ودفنت رأسها في صدره وقالت ببكاء شديد: "أهو." وتشاور إلى النافذة. "بلال: هو مين؟ "مسك: شخص لقيته لابس أسود ومغطي وشه وبيضحكلي ضحكة غريبة. أنا خايفة أوي." ضمها بلال إليه وقال: "متخفيش يمسك، أنا معاكي."
ثم قال: "أسامة، انت لسه واقف شوف مين الشخص ده بسرعة." "أنا: إحنا مش عايزين حد يحس بينا يبلال عشان الأمور متتعقدش أكتر من كده." "بلال: يعني أي! "أنا: يعني لو عرفوا إننا بوليس هيعملوا احتياطاتهم، وده مش هيكون في صالحنا." "بلال بزعيق: يعني هيفضلوا ساكتين؟ قسمًا بالله لو مسك حصلها حاجة مهرحمها." "أنا: هي مين يبلال؟ "بلال: تعالي معايا."
ثم نظر إلى مسك وقال: "نامي هنا ومتقوميش من مكانك، ومتحوليش تفتحي الشباك تاني. ولو حصل حاجة أو حسيتي بأي حاجة، اندهيني." هزت رأسها بالموافقة. *** "أنا: مين اللي انت شاكك فيه يبلال؟ "بلال: ~" "أنا: معقولة تكون هي فعلاً؟ "بلال: ده اللي أنا حاسس بيه." "أنا: خلاص، أنا هجيب لك اتنين يقفوا ع باب الجنينة اللي تحت كأنهم بوابين وهفهمهم كل حاجة." "بلال: ماشي، أنا هروح أشوف مسك." دخل بلال ع مسك وجد في كل ركن دم وع جسم مسك دم.
"بلال: مسك، مسك.. انتي كويسة؟ "مسك: آه كويسة." ثم نظرت حولها وقالت بفزع: "أي ده؟ أي الدم اللي عليا ده؟ "بلال: تعالي قومي، متخفيش." ودخلها الحمام وبدأت تمسح ملابسها وهي خائفة للغاية، وتنظر لجميع أركان الحمام فوجدت كاميرا. "مسك: قربت منها ومسكتها. بلال، ادخل بسرعة." "بلال: طب افتحي." فتحت له. وقالت: "انت حاطط كاميرا في الحمام لي؟ "بلال بإستغراب: أنا مش حاطط كاميرات خالص في الشقة." "مسك: أمال مين اللي حط دي هنا؟
مسكها بلال ونظر لها وقال: "شششششششش." فصمتت مسك. فأكسرها بلال. "مسك: أي ف أي يبلال وبتكسرها لي؟ "بلال: ده جهاز تصنت، وأدام لقيتي في الحمام يبقى أكيد فيه كمان في الشقة. تعالي معايا." ومسك يديها وخرجوا. "بلال: أسامة... أسامة! "أنا: أيوه يبلال." "بلال: أنا لقيت ده في الحمام، وأكيد فيه في الشقة." "أنا: وأنا لقيت دول كمان.. هو انت ليك أعداء يبلال؟
"بلال: ما انت عارف ي أسامة، مليش أعداء ومعرفش حد غيركم واللي ف المستشفى، بس غير كده معرفش حد." "أنا: ماشي يبلال، أنا همشي أنا وهبعت لك بكرة الصبح اتنين رجالة من عندي هيعملوا نفسهم بوابين وهيبلغوني بكل حاجة بتحصل. وانت متقفلش تلفونك عشان هكون ع تواصل معاك. أما انتي يمدام مسك، حاولي تتماسكي أعصابك لحد ما إن شاء الله نعرف مين دول وعايزين منكم أي." هزت رأسها بتعب وقالت: "ماشي."
"أنا: أنا همشي يبلال ولو حصل أي حاجة رن عليا، ومتسبش مسك لأن باين عليها تعبانة." "بلال: حاضر." "أنا: سلام عليكم." "بلال ومسك: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." ثم نظر بلال إلى مسك ووجدها تحاول أن تمسك بأي شيء ويديها ع رأسها. "بلال: مالك يمسك؟ "مسك: مش عارفة، حاسة إني دايخة أوي." "بلال: طب تعالي نطلع للأوضة." وأثناء طلوعهم ع السلم... مسك أغم عليها. "بلال: ممممسسسسسككككككك!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!