طب تعالي نطلع للأوضة. وأثناء طلعوهم ع السلم، مسك أغم عليها. بلال: ممممسسسسككككككمسك فوقي. فحملها بلال وصعد إلى غرفته ووضعها على سريره وبدأ يفوقها. بلال: مسك.. مسك قومي. أعمل إيه طيب؟ أتصل بمين؟ فهو كان متوتر للغاية مما حدث معه طوال اليوم وخوفه على مسك وتره أكثر. ثم قام وأحضر البرفان وبدأ يضعه بالقرب من أنفها، فلم تستجيب له. بلال بيدور على شنطة الأدوات بتاعته مش لاقيها. ياربي أنا حطتها فين بس. فتذكر أنها في الدولاب.
فأحضرها وبدأ يفحص مسك. إيه ده؟ ضربات قلبها سريعة أوي. هعمل إيه دلوقتي؟ وبدأ يهدئ نفسه. اهدي يبلال، هي هتبقى كويسة. امسك أعصابك عشانها. ثم رجع مرة أخرى ونظر لها. ودخل إلى المطبخ وأحضر بصلة حتى يفوق بها مسك وصعد إليها. ووضعها ناحية أنفها حتى بدأت يستعيد إليها وعيها. مسك بألم: أه. ومسكت أيديها اللي كانت تحت البطانية. بلال بقلق: مالك يمسك؟ انتي كويسة؟ وقعتي قلبي. حرام عليكي.
مسك تشعر بألم شديد وتمسك يديها. ولم تهتم لكلامه. بلال: في إيه؟ إيدك بتوجعك من إيه؟ وكشف الغطاء فوجد يديها مجروحة وجرحها عميق. وبخوف: إيه ده؟ مين اللي عمل في إيدك كده؟ مسك بعياط: آه بتوجعني أوي. بلال: هجيب علبة الإسعافات. وريني إيدك يمسك. وبدأ يضمدها لها. ثم وجد رسالة من رقم مجهول. "أكيد قلبك بيوجعك دلوقتي وهتتجنن على السنيورة بتاعتك. تؤتؤ يحرام. مش عارف أوصف فرحتي بالوجع اللي أنت حاسه دلوقتي ولسه."
قرأ بلال الرسالة وأصابته حالة من الذهول. مسك: بلال، فيه إيه؟ وإيه اللي في التليفون؟ بلال: ها؟ نعم. مسك: فيه إيه في التليفون؟ نظر بلال للرسالة مرة أخرى وألقى التليفون على الأرض بقوة وقال كالمجنون: لااااااا! مش هسمح لحد يأذيكي أو ياخدك مني. وحضنها. مسك بعدم فهم: وحضنت بلال وقالت: محدش هيأذيني طول ما أنا معاك يبلال. بلال: وأنا مش هسمح إن حد يأذيكي. إحنا من بكرة هنسافر لمكان محدش يعرف يوصلك فيه ونعيش بسلام بقى.
مسك: طب والفرح اللي بعد كام يوم ده والناس اللي عزمناهم؟ نظر بلال لعيونها وجد طفلة اتكسرت فرحتها للمرة الألف. وقال بهدوء: هييييييه. مبقتش عارف أعمل إيه يمسك. خلينا نروح نقعد عند بابا يومين لحد ما نشوف هنعمل إيه. لأن مش هأمن أسيبك لوحدك في البيت وأنا في الشغل. مسك ابتسمت له وقالت: ماشي. بكرة نروح عند عمي. حاول بلال تلطيف الجو فقال بضحك ومرح: طب اتزحزي شوية بقى. مسك: ظلت تضحك على كلمة اتزحزي. لا مش هتزحزح.
بلال: يعني أنام على الأرض؟ مسك: روح نام في أوضتك. بلال: احم احم. أنا في أوضتي والله. أنتِ اللي مستولية عليها من ساعة ما رجعنا ونايمة على سريري كمان. مسك: خلاص يعم هروح أنام في أوضتي وأنت إشبع بأوضتك. وقامت. شدها بلال فوقعت على صدره وهو نائم. وقال وهو ينظر لعيونها ويملس على بشرتها الناعمة بإصبعه: أنتِ نسيتي إن مينفعش تنامي في أوضتك لوحدك. وبعدين هتنامي فيها إزاي وهي مفيهاش حتة سليمة؟ مسك: مهو أنا...
قاطعها بلال ووضع يده على فمها. بلال: هتنامي هنا معايا ومفيش نقاش. أنا بحبك يمسك. عارفة يعني إيه بحبك؟ يعني لو حصلك حاجة مش هسامح نفسي. أنا بقيت بلاقي نفسي فيكي. مسك: طب خلصت أشعار؟ ممكن بقى تسيبني. بلال: هو حد قالك قبل كده إنك دبش؟ مسك: أه. أنت. بلال: هههههههههه. طب كويس إنك عارفة. عيلة فصيلة. مسك: نعم يعني إيه؟ هي مين دي اللي عيلة؟ بلال: يعني أنتِ مسكتي في عيلة وسيبتي فصيلة. هههههههه.
ضربته على صدره وقالت: ابعد عني ومعنتش تكلمني تاني. ضم يديه الاثنين حول ظهرها وقال: ولو مكلمتكيش هكلم مين؟ أروح أكلم واحدة تانية يعني؟ مسك بغيره: طب ابقي اعملها كده. بلال: طب لو قلتلك إني عملتها. مسك بدموع تحاول إخفائها: متكلم اللي أنت عايزه. أنا مالي أصلاً. بعدين دي حياتك وأنت حر فيها. مليش أقولك تكلم مين ومتكلمش مين. بلال: يعني أكلم براحتي؟ مسك: آه عادي. اعمل اللي تعمله. ما إحنا كده كده هنطلق ف...
قاطعها بلال بحدة وقال: مسككك! قولتلك متجيبيش سيرة الطلاق تاني عشان مش هطلقك ومش هسمح تكوني لحد تاني. مسك بفرحة بداخلها ولكنها اصطنعت الحزن: طب أوعى يبلال وسيبني بقى عشان مذاكرتش. فأبعدها بلال عنه وهي تتجه ناحية الكتب وقال: مسك، هو أنتِ مبتحبنيش؟ نظرت له بإستغراب. مسك: ليه بتسأل السؤال ده؟ بلال بضيق: جاوبيني لو سمحت. مترديش عليا سؤال بسؤال. فهم بلال من سكوتها أنها ما زالت غاضبة منه ولم تحبه أيضاً.
نظر لها بدموع وقال: لو عايزاني أطلقك يمسك حاضر. مش هجبرك تعيشي معايا بالغصب. أنتِ تستحقي شخص يقدرك. يمكن مقدرتش أكون الشخص ده. بس صدقيني أنا بحبك جدًا ونفسي أكمل معاكي. ولو أنتِ خرجتي من حياتي فمش هعرف بنت بعدك ولا هتجوز. ولو حابة تطلقي من بكرة هطلقك. ومشي. مسك وكأن هذه الكلمات اخترقت قلبها وبلهفة: بلال. فإستدار لها بحزن. بلال: نعم. جريت عليه وحضنته.
مسك: متبعدش يبلال. أنا بحبك. أنا بس غيرت شوية وده اللي ضايقني. بس متبعدش أنت كمان عني. خليك معايا. ببكا: بلال: خلاص متعيطيش. وأنا معاكي مش هسيبك. بس بلاش سيرة الطلاق دي، ماشي؟ مسك: ماشي. بلال: يلا روحي ذاكري وأنا هنزل أعملك كوباية قهوة عشان تفوقك يدكتور. بمرح: مسك: امسكته من خدوده وقالت: هشتغل معاك. بلال: إشمعنى معايا بقى؟ مسك: عشان لو بصيت يمين ولا شمال هعمل منك بطاطس مهروسة. بلال: غمزلها وقال: بحب البطاطس المهروسة.
مسك: طب أنا راحة إذاكر وأنت اعملي فنجان قهوة. بلال: القهوجي بتاعك أنا؟ مسك: بثقة. أنت تطول. بلال: بس ي اوزعة. مسك: أنا مش وزعة، أنت اللي عموت نور. بلال: مقبولة منك. هنزل أعملك قهوة وأنتي يلا على المذاكرة. يارب تعجبها قهوتي. دا أنا أهبل وعمري مدخلت المطبخ. وهي خلتني أعمل. عمري مكنت أعملها.
وطلع ليها. وبدون أن يستأذن، فتح الباب. وجد مسك بدون طرحة. وهذه أول مرة يراها بدون غطاء على شعرها. شعرها الطويل الذي يشبه لون عينها والناعم. ولابسة ملابس تظهر جسمها. مسك أول ما شفته: بلال اقفل بسرعة واخرج واستخبت ورا الدولاب وحاطة الإسدال عليها. بلال حط القهوة على المكتب واتقرب منها وهي بتحاول تداري جسمها قدر الإمكان بالإسدال. بلال شارد في جمالها. بلال: يبني.. يبني أنت فين؟ مسك: أنا في الجنة. بلال: يخربيتك يمسك!
أنتِ غبية أنتِ كمان؟ ملبستيش الإسدال لي؟ بتلبس الإسدال. مسكه بلال منها ورماه على الأرض وتقرب إليها أكثر ووضع يديه على يدها وقال بهمس: أنا معرفش إنك حلوة أوي كده. أنتِ جايبة الجمال ده كله منين؟ مسك: متتلم ياض إنت. وبعدين إزاي تدخل عليا من غير ما تستأذن؟ مسك يديها ووضع يديه ويدها من الخلف عند خصرها ويديها الأخرى على الحائط. وقال:
بلال: دخلت من غير ما أستأذن لأنك مراااتي ومن حقي أدخل في أي وقت. وع فكرة مش حرام إني أشوفك كده. مسك: عارفة إنه مش حرام بس... بلال: بس مكثوفة. هزت رأسها. بلال: بس أنا عايزك تدني قاعدة كده عشان تتعودي عليا. أنا جوزك يمسك يعني لو فيه أي ضرر عليكي أنا هحميكي. مسك: ط.. طب ممكن بس أروح أذاكر عشان أنام. بلال: بس بشرط. مسك: إيه؟ بلال: تدني قاعدة كده. مسك بتوتر: بلال: يبقى مش هبعد ولا هسيبك تذاكري. مسك: خلاص أمري لله.
بلال: أحبك وأنتِ بتسمعي الكلام. وقبلها من خدها. مسك: يقليل الأدب! يلي مش محترم! إيه اللي انت عملته ده؟ بلال: عملت كده. وقبلها مرة أخرى. مسك: زهقته. مسك. أوعى يبلال. وراحت عشان تذاكر. أنت هتدنك قاعد هنا ولا إيه؟ بلال: عندك مانع؟ مسك: أه عندي. عايزة أذاكر. عن إذنك. هوينا. بلال: لا يقطتي. هدني قاعد معاكي. وبعدين دي أوضتي. مسك بنفاذ صبر وتنظر له بغيظ: ماشي. مسك وهي جالسة كانت مكثوفة للغاية وتحاول أن تضع شيئاً على جسمها.
بلال: ههههههه. في إيه يمسك؟ مكثوفة كده لي؟ مسك: تصنعت الشجاعة وقالت: مش مكثوفة بس مش بعرف أذاكر وحد معايا. بلال بغباء: حد!!! هو فيه حد هنا ولا إيه؟ ويتلفّت حوله. مسك: اللي على راسه بطحة بقى. بلال: بس أنا على راسي شعر. مسك: 😶😶😶😶😶😶 بلال: خلاص بس ضايقتي لي كده؟ خلاص ذاكري وأنا هدخل البلكونة. ولو احتجتي أي مساعدة اندهيني. أنا شاطر والله. مسك تكتم الضحك: لا شكراً لمساعدتك. بلال: أنتي الخسرانة. سلاموز.
تنظر له مسك نظرة لا تعرف تحديها إن كانت اشتياق أم حب أم عتاب. ولكنها كانت فرحانة جداً من وجوده جنبها. بلال في البلكونة. بيضحك ويقول: أنا شوفت بنات كتير بس عمري مشوفت حد زي مسك. دي مش زي بقيت البنات. دي بنت مختلفة. وبعد شوية. مسك دخلت على بلال وبصوت هادئ وناظرة للكتاب. بلال: التفت إليها. نعم. مسك: فدخلت إليه. ممكن تشرحلي الجزء ده؟ بلال بغيرة وعصبية: أنتِ إزاي تدخلي البلكونة كده؟ ادخلي يلا.
لم تنطق مسك ودخلت. لبست إسدالها وطرحتها. دخل بلال عليها وجدها. مسكة القلم وعمالة تشخبط في الكراسة وكأنها تخرج كل ضيقها فيها. مسك منها القلم: إيه اللي بتعمليه ده يمسك؟ بلال: أنا آسف بس مستحملتش أشوفك كده. وحد كان ممكن يشوفك. مسك: تقدر تفهمني بالراحة يدكتور؟ بلال ابتسم لها: أنا غلط وهتقبل أي عقاب منك بس متزعليش. مسك بخبث: اممممممم. تعمل ضغط ١٠٠ مرة. بلال: لا حرام مش هقدر. مسك بزعل: خلاص متعملش.
بلال: خلاص هعمل لو ده يرضيكي. مسك: أوي. بلال: تلاتين يلا شاطر. فاضلك سبعين بس. مسك: اااااه سبعين بس. منك لله. بلال: اعمل بسكات بدل ما أزود. مسك: 🤐🤐🤐🤐. مسك شعرت أن بلال تعب. مسك: خلاص كفاية لحد هنا. بلال بإستهزاء: لي مكمل؟ مسك: لا أنا قلت كفاية. نام بلال على الأرض. بلال: يخربيت اللي يزعلك يشيخة. مسك: هههههههه. يلا قوم عشان تشرحلي. بلال: لااااااااااااا مش قادر. أنا هناااااااام. وقام نام على السرير.
مسك: بلال أنت هتنام فعلاً؟ نظر لها. بلال: اه. عايزة حاجة؟ مسك: لا. بلال: مش عايزة أتنيل نام. مسك: منا هنام. يلا تصبحي على حاجة شبهك. ومتنسيش بكرة هنروح عند بابا وهاخد إجازة وأقعد معاكي طول اليوم وأفهمك اللي أنتِ عايزاه. ماشي؟ مسك: ماشي. فنام بلال. مسك تنظر لبلال وتقول: نفسي أتكلم معاك زي زمان أوي. وندنا نتخانق ونسهر. بجد وحشتني الأيام دي أوي. ثم دخلت في حضنه ونامت.
بلال ضم يديه عليها وقال: وأنا كمان وحشتني الأيام دي أوي. وأنتِ وحشتيني. مسك: إيه ده؟ أنت صاحي؟ بلال: اه صاحي. وعارف إنك عايزة تتكلمي معايا عشان كده عملت نفسي نايم. وحضنها أكثر إليه. ومسك استسلمت لحضنه فهي في أمس الحاجة إليه. مسك: بلال أنا خايفة. بلال: من إيه؟ مسك: من اللي بيحصل فينا ده. مبقتش قادرة أستحمل. بلال: وإحنا بكرة هنروح عند بابا وهكلم أسامة. ومتخفيش. مسك فجأة نظر إلى الشرفة بصدمة كبيرة. مسك: بلال! بلال!
بلال: أهو يبلال. أهو. ودفنت رأسها في صدره ومسكت بشدة فيه. يلتفت فلم يجد أحد. بلال: مسك اهدي. مفيش حد. مسك: تنظر مرة أخرى. والله كان هنا. أنا شوفته. صدقني. بلال: يمكن اللي حصل النهارده أثر عليكي؟ فاهدي شوية ونامي. مسك بخوف: لا لا متأكدة إني شوفته. بلال: طب عشان تتأكدي هروح أشوف بنفسي. هزت رأسها. بلال يتجه إلى الشرفة وينظر. فلم يجد أحد.
فغلقها وقال: اهو يستي مفيش حد. بلاش تقلقي على الفاضي. يلا نامي. وإن شاء الله هنشوف حل للي إحنا فيه ده. مسك: حاضر. في الصباح. بفزع: بلال أنت فين؟ سمع صوتها. بلال: أنا جاي اهو يمسك. فإطمئن قلبها بسماع صوته. بلال: صباح الخير. مسك: صباح النور. بلال: يلا قومي عشان نفطر ونجهز الشنط ونروح عند بابا. مسك: حاضر. هقوم أصلي وأجي. بلال: مستنيكي. مسك: أنا خلصت. بلال: طب يلا كلي عشان نمشي. مسك: كده تمام؟ مش ناسيه حاجة؟ بلال: لا.
مسك: طيب يلا بقى. بلال: ممكن أسوق؟ بلال: لا. أنا عايز أعيش. ههههههه. مسك: رخــم والله. بلال: خلاص متزعليش. بس بلاش النهارده عشان مش ضامن ممكن يحصل معانا إيه في الطريق. مسك: طيب. وركبا السيارة حتى وصلا إلى منزل والده. الأب بفرح: مسك بنتي. وحشتيني أوي. بقي كده متسأليش عليا؟ مسك: معلش والله يعمي. الفترة اللي فاتت كنت متلخبطة أوي. الأب: أهم حاجة إني شوفتك. تعالي في حضني. بلال: طب أمشي أنا يعني ولا إيه؟
هو أنا مش ابنك بردو يا حاج؟ ولا لقيني ع باب جامع؟ كامل ومسك يضحكو على طريقته. كامل: تعالي يا واد انت كمان. وحشتني أوي. بلال: باس إيده. والله وانت كمان وحشتني أوي يا حاج. يلا يبنتي ادخلي غيري هدومك وارتاحي شوية. مسك: حاضر يعمي. ثم نظر ليديها. وبخوف: الأب: مالك إيدك يبنتي؟ مسك: هحكيلك يعمي بس لما أغير. الأب: ماشي يا حبيبتي. وانت يبلال روح غير انت كمان. بلال: حاضر يا بابا. وقاطع حديثهم اتصال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!