مسك بفرحة. احتضنها بلال من الخلف. "نقاب يا حبيبتي." "بس أنا مقلتلكش إني عايزة البسه، عرفت منين؟ "لا قوليلي، فاكرة وإحنا صغيرين كنا قاعدين فوق السطح ولما سألتك سرحانة في إيه قولتيلي نفسي البس النقاب وأتشبه بأمهات المؤمنين." مسك بدموع فرحة. "ياااااه أنت لسه فاكر، ده أنا كنت نسيت، بس إيه اللي فكرك دلوقتي؟
"دا أنا في تحقيق بقى هههه، أصلك بتحلوي كل مادىٰ وأنا بصراحة راجل بغير ومسمحش لحد يبص لمراتي غيري، وكمان طماع ههههه عايزك ليا لوحدي." عانقته مسك بشده وتبكي بفرحة. "بجد أنت مش متخيل أنا فرحانة قد إيه، ده كان حلم عمري إني ألبسه." بادلها العناق. "وأنا اللي هلبسهولك كمان." "طب هحبك أكتر من كده إيه؟ "ههههه، بس مش هتيجي نص حبي ليكي. تعالي ألبسك النقاب." أوقفها أمام المرآة. أغمضت عينيها وتبتسم بفرحة.
وهو أيضاً كان فرحان للغاية وهو يلبسها النقاب بيده. ثم انتهى ونظر لها بسعادة وأخذ يديها ويللففها ويطير فستانها الفضفاض وكأنها حورية. "ما شاء الله، مكنتش متخيل إن النقاب هيزيدك حلاوة." ثم أضاف بمرح. "يعني أنا أكون عايز أداري حلوتك تقوم تحلوي أكتر." ابتسم له مسك. "بجد حلوة؟ "حلوة دي كلمة قليلة عليكي يا صغيرتي." ثم جلس وسرح بخياله. "تعرفي يمسك إني كنت بحبك من قبل ما نتجوز." مسك بصدمة. "بجد؟
"دي الحقيقة، أنا فعلاً كنت بحبك." "طب، طب وحنان؟ ابتسم بوهن. "لا حنان دي اكتشفت إنها عمرها ما حبتني، منكرش إني حبتها، بس كان مجرد إعجاب أو حب عشرة مش عارف بالظبط، لاكن اللي أعرفه إني محبتش غيرك." مسك ببكاء وتحاول أن توقفه لاكن دموعها خدعتها. "أمال... ثم صمتت. "عايزة تعرفي كنت بعاملك كده ليه صح؟ هزت رأسها. أجلسها بجانبه وقال.
"مكنتش عايزك تتعلقي بيا، ومكنتش عايزك تحبيني مجرد إني بقيت مفروض عليكي، لأن كده مكنتش هرتاح أبداً، وعشان مقفش في طريقك، وكنت فعلاً هطلقك عشان تكملي مستقبلك." حضنته مسك. "بس أنا مستقبلي معاك أنت يبلال، ليه مجتش قولتلي إنك بتحبني ساعتها، أنا كمان كنت بحبك." أخرجها من حضنه. "بجد يمسك؟ مسحت دموعها وهزت رأسها.
"أيوه كنت بحبك، بحبك من وإحنا عيال، وكنت ديما بدعي ربنا يجعلك من نصيبي، ولو نصيبك مع غيري، ينزع حبي ليك من قلبي، ولما اتجوزنا كنت بدعي ديما ربنا يحنن قلبك عليا." "عارف." "عارف إيه؟ طلع مذكراتها وقال. "يوم الحادثة بتاعتي أنا كنت بقرا مذكراتك وعرفت قد إيه أنا أذيتك، سامحيني يمسك." "أنا عمري مزعلت منك عشان أسامحك، بس ممكن أطلب طلب؟ "طبعاً يا قلبي." قبضت علىٰ يده بخوف. "أوعدني إنك متسبنيش أبداً." ابتسم لها.
"أوعدك مش هسيبك، لأن مفيش روح بتسيب جسدها إلا بالموت." "بعد الشر عليك." شدها إلى حضنه وغطىٰ الأثنين في نوم عميق. في اليوم التالي. استيقظت مسك علىٰ صوت زينة. ارتدت ملابسها ونسيت أن ترتدي النقاب. استيقظ بلال. "هتنزلي من غير النقاب؟ تضرب علىٰ رأسها. "تصدق نسيت." "آه أصدق، منك لله ذاكرة سمكة." "هههههه، ثم ارتدت النقاب وهبطت للأسفل." زينة وحمزة بصدمة. "مســـــــــك؟ "ههههه، مالكم تنحتو كده ليه؟
"زينة: أنتي لبستي النقاب امتى ومقولتليش ليه، مش إحنا متفقين نلبسه مع بعض." رد بلال من الأعلىٰ وهو يرتدي ساعته الخاصة. "أنا اللي لبستهولها إمبارح." نظروا إليه. "زينة: إيه الرخامة دي يا أستاذ بلال، أنا كنت عايزة ألبسه معاها." نزل بلال ووضع يده على مسك. "خلاص يزينة خلي حمزة يلبسهولك." "زينة بتأفف: صحيح بارد علىٰ رأي مسك." اتسعت عين مسك ونظرت له بخوف. "هفهمك، والله هفهمك، أوعى تتهور." "حسابنا بعدين." مسك بإرتياح.
"هووووف." في المساء. مسك. "بلال أنا هروح أعمل الأكل مع شهد." شدها من يديها. "أكل إيه؟ "عشان تتعشوا." "لا بقلك إيه، أنا هجيب أكل كل يوم من بره، لكن تدخلي المطبخ إنسي، وبالمناسبة مفيش نزول المستشفى." "لا، أنا لازم أنزل." "كلمة كمان ومش هنزلك الجامعة." "😶😶😶😶" استند بلال علىٰ السرير وضحك بغرور. "ناس متجيش غير بالعين البني." "علىٰ فكرة اسمها بالعين الحمراء نينينيني." شدها من زراعيها وقربها من وجهه.
"امممم وأنا عيني لونها إيه؟ نظرت مسك للأسفل بخجل. "أنتي لسه بتتكشفي يبطة هههههه." وكزته في كتفه. "تصدق إنك رخيم." "وقليل الأدب كمان." نظرت له بغيظ. "صبرني يارب، وبعدين عينك مش بني بطل فتي." "فتي!! طب امشي من قدامي." "أنا نازلة أشم شوية هوا، أصل الأكسجين اللي هنا قرب يخلص." "عندك حق، استنى هاجي معاكي." "اهههههههاااااااا، أرحمـــــــــــني يارب." "اللهم آمين."
نظرت له بدون ما تتفوه بحرف ونزلت مسرعة للأسفل وهي تتمتم ببعض الكلمات. "هههههههه، بتبقي حلوة أوي وهي متعصبة." في اليوم التالي. أيقظ بلال مسك. "سيبني يبلال شوية وحياتي." "يبنتي قومي." "تؤتؤ عايزة أنام." "إنتي مبتشبعيش نوم." قامت مسك. "يوووووه بقى، أهو ده اللي بنخده من الجواز، بتصحيني عايز إيه، أنت مش قلت مش هدخل المطبخ، يبقى اعمل لنفسك الفطار وسيبني أكمل نومي." ينظر لها ويضحك. "بلال مضايقنيش أنت بتضحك علىٰ إيه؟
"هههههههه، علىٰ منظرك وإنتي صاحية." ضربته بالمخده. "طب قوم من هنا وسيبني أكمل نومي، اعاااااااا." "قومي يطفلة عشان هنروح النهارده المستشفى نطمن علىٰ حضرتك." نامت مسك مرة أخرى وقالت. "أنا حلوة." "ماما حلوة هههههه، قومــــــــــــــي." "😴😴😴😴😴" "آه أنتي مش هتقومي إلا بكده." وسكب عليها كوب ماء. "يلــــــــــــهوي مبعرفش أعوم." "هجبلك عوامة بطة هههههه، وبجدية نص ساعة وآلاقيكي قدامي." "يوووووووه، كان مالي يارب ومال الجواز."
"بتقولي حاجة يا حبيبتي." "بدعيلك إلهي تنشك في صوابع رجلك الصغير." وقامت مسك لترتدي، وهبط بلال للأسفل كي يفطر. وبعد مرور ربع ساعة. مسك. "يلا." نظر لها وهو يأكل. "اقعدي كلي." "بعند: مليش نفس." "آه ابتدينا شغل العيال، وبصوت حاد: أنا قلت اقعدي كلي." "مش عايزة." "خلاص اطلعي فوق مفيش نزول النهارده." "خلاص." وجلست بتأفف. وبعد أن انتهوا. استقلوا سيارتهم واتجهوا الى المستشفى. "اتفضلي انزلي." لم تنظر له. وهبطت من السيارة.
دخلوا المستشفى وطرق بلال باب الدكتورة نهلة. سمحت لهم بالدخول. وألقوا التحية. "إزيك يا دكتور، إزيك يا مدام بلال." "الأثنين: الحمد لله." "ها إيه أخبار البيبي، ماشية على العلاج وبتاكلي كويس؟ نظر لها بلال بعتاب ثم قال. "لا يا دكتور مبتهمتش بنفسها، لو محدش غصب عليها تاكل مبتكلش." "لا طبعاً إزاي الكلام ده يا مدام، ده حضرتك دكتورة وفاهمة كويس، لازم تاخدي بالك من صحتك ومن البيبي." "حاضر يا دكتورة."
"اتفضلي معايا عشان أطمن عليكي." ذهبت معها مسك. وبعد فترة. "الحمد لله لحد الآن كله تمام بس مش هأكد تاني على الأكل، إحنا ممكن نهمل العلاج، لاكن الأ أكل." "بلال: متخفيش يا دكتورة، أنا هتابعها." "حيث كده بقى أطمن." "شكراً يا دكتورة علىٰ ثقتك الغالية دي، عن إذنك." "اتفضلوا." وعادوا إلى المنزل. "سامعة الدكتورة قالت إيه؟ "بعدم اهتمام: سمعت." "مسك أنتي ليه محسساني إنك مش عايزة البيبي ده، أنتي فيكي إيه؟
مسك بندم على أنها وصلت له هذا الشعور. "والله أبداً، أنا فرحانة أوي، إزاي بس مش هفرح وأنا هبقى أم لابنك." "أماااال لي مش بتاخدي بالك من نفسك؟ "أوعدك، هعمل كل اللي تقولي عليه." ضمها إليه بحنان. "عشان خاطري يا حبيبتي اهتمي بنفسك، افرضي أنا مش موجود." "حاضر." وبعد مرور سبع أشهر من العناء والوجع. مسك تقف أمام المرآة وتضع يديها على بطنها. جاء بلال من الخلف واحتضنتها. " حبايبي عاملين إيه النهاردة؟ "هههههه، الحمد لله."
"حبيبتي أنا نازل المستشفى وبالليل عشان رايحين فرح واحد صاحبي." "بس هروح بمنظري ده، وبطني اللي مترين ونص قدامي دي." "هههههههه، قمر في كل حالاتك يا قلبي." "كل بعقلي حلاوة." "طب وحياة ماما كريمة قمر." شردت مسك. "ياااااه وحشتني أوي يا بلال، كان نفسي تفرحي بيا وتشوفي ابني وتشيله." "الله يرحمها يا قلبي." "يارب." "عايزك تلبسي عشان هاجي آخدك ونمشي على طول." "حاضر." قبل رأسها. "خلي بالك من نفسك، في رعاية الله." "وحفظه."
وغادر بلال. جلست مسك تقرأ في مصحفها حتى طرق الباب عليها. "مين؟ "شهد من الخارج: أنا يا مسك." "ادخلي يا شهد." دخلت مسك ومعها صغيرها. مسك. "حبيب عمتو يناس." وحضنته. "عمتو، أنتي ليكي كيش." "كيش هههههه آه شفت علىٰ آخر الزمن بقىٰ ليا كيش." ضحكت شهد عليه وقالت. "لقيت بلال مشي، قلت أجي أقعد معاكي شوية ونتكلم." "بالله يا بنتي لولاكي ولولا وجودكم معانا كان زماني زي قرد قطع لوحدي." تعالى صوت ضحكهم وظلوا يتحدثوا.
في المساء ارتدت مسك ملابسها الفضفاضة كالعادة وكانت ترتدي فستان نبيتي وعليه نقاب وخمار أبيض ونزلت لبلال. "إيه الجمال ده." "جمال إيه بقى كان زمان." "ههههه، طب لو قلتلك إنك بتزيدي حلاوة." "حلاوة بالقشطة." "طب قدامي، أنا ربنا يتولاني." "متزقش طاااااا." واستقلوا السيارة وجلس بلال ومسك في جانب بعيد عن الجميع. نظر بلال لمسك وجدها تتألم. "مالك يا مسك؟ تتصنع الثبات. "لا أنا كويسة يمكن عشان ركبت العربية وكده." "طب تحبي نمشي؟
"لا لا، إحنا لسه جايين مينفعش نمشي على طول كده." وبعد فترة تعالا صوت مسك. "آآآااااااااااه بولــــــــــــد." بلال. "يخربيتك بتولدي إزاي أنتي لسه داخلة على التامن." "أنت لسه هتقف تتكلم." وتمسك بيده بقوة. "مـــــــــــش قادرة، منك لله يا بلال." "إسكتي إسكتي، هاخدك دلوقتي المستشفى." وحملها ووضعها في السيارة. وهو يقود السيارة اتصل علىٰ أحدى الممرضات. "جهزي العمليات بسرعة واتصلي علىٰ الدكتورة نهلة قللها مسك شكلها بتولد."
"حاضر يا دكتور." رفع بلال النقاب من علىٰ وجهها كي تقدر تأخذ نفسها ووجهها عرقان. وظل يمسحه لها حتى وصل المستشفى. ودخل وهو يحملها. الدكتورة. "هاتوا سرير بسرعة." وضعوها على السرير. وفحصتها الدكتورة وقالت. "دي ولادة مبكرة يا دكتور بلال، لازم ندخلها العمليات دلوقتي، لو حابب تتفضل معانا." "لا، هتوتّر وأنا جوه، خلي بالك منها يا دكتورة، أهم حاجة مسك." "إن شاء الله خير، ادعيلها ربنا يقومها بالسلامة هي والبيبي."
ودخلت غرفة العمليات. وبعد فترة. اتصل أحمد علىٰ بلال. "أيوه يا أحمد." "إيه يا ابني عمال أرنلك مبتردش اتأخرتوا كده ليه قلقتونا." "مسك بتولد." "نــــــــــــعم، ده إزاي ده." "بقولك إيه أنا أعصابي سايبة ومش قادر أتكلم، خلي شهد تجيب لها هدوم وتعالوا المستشفى." "حاضر، سلام." وبعد حوالي ربع ساعة، وصل أحمد وشهد ووالد مسك ووالد بلال. بلال. "يبني أنت إيه اللي خلاك تجيبهم، مكنتش عايز أقلقهم."
"يعم صمموا إنهم يجوا يشوفوا مسك، المهم مسك بقالها قد إيه في العمليات." "حوالي نص ساعة، ربنا يسترها." وظل يناجي ربه أن يحفظ صغيرته وابنه. وبعد مرور نصف ساعة. خرجت الدكتورة. هرولوا إليها. بلال. "طمنيني يا دكتورة." "مبارك يا دكتور بلال، ربنا رزقك ببنوته زي القمر شبه أمها." وضع يده على قلبه وبإرتياح. "طب وماسك عاملة إيه؟ "الحمد لله، هي شوية وهتفوق من أثر البنج، والبنوته في الحضانة عشان نازلة ناقصة." "شكراً يا دكتورة."
"العفو، ربنا يجعلها الذرية الصالحة." "يارب." جاء صاحب بلال. بلال. "طمني يا مدام مسك ولدت." "آه الحمد لله ولدت، والله أنا مكسوف منك، أنا آسف يا صاحبي على اللي حصل، بس أنت إيه اللي جابك." "يعم أنت صاحبي، وأكيد مش هسيب صاحبي في وقت زي ده، ومراتي كانت عايزة تيجي بس معرفتش تمشي من الفستان هههههههه." حضنه بلال. "آسف على اللي حصل بجد." "يبني متتأسف، وبعدين كله بيعدي ومحصلش حاجة." قاطعتهم الممرضة. "مدام مسك فاقت."
هرول بلال إليها واحتضنها بشغف. "حمدالله بالسلامة يا حبيبي." "بوهن: الله يسلمك يا حبيبي، أماااال فين البيبي." "في الحضانة." "بخضة: ليه؟ "يا حبيبتي اهدي، ده هو يوم، عشان أنتي والدة قبل ميعادك، دي ولادة مبكرة." هزت رأسها. دخل أحمد وحضن أخته. "حمدالله بالسلامة يا قلبي." "الله يسلمك يا حبيبي." "البسي النقاب عشان صاحب بلال حابب يباركلك." نظرت لبلال. "صحك مين؟ "بضحك: اللي بوظتيله ليلة العمر." "يلهوي طب أنا هقابله بأي وش."
"ومين قالك إنك هتقابليه بوشك، أنتي هتقابليه بالنقاب." ابتسمت له. "مش هتتغير." ودخل عليهم صاحب بلال والقىٰ التحية. "مبارك يا مدام مسك." "الله يبارك في حضرتك، أنا آسفة والله على اللي حصل." "ههههه لا عادي، وبعدين الأصوات كانت عالية محدش خد باله." وجاء حمزة وزينة ودخلوا إليهم ووالد مسك ووالد بلال وباركوا لمسك. زينة توجه كلامها لبلال. "هوينا يا أخ أنت وجلست مكانه بجانب مسك وحضنتها: أخيرا هبقى خالتو."
"ههههههه، واحلى خالتو." "بلال يوجه كلامه لحمزة: شايف مراتك." "اه شايفها، زي القمر مش كده." "أنت بارد يلا، ابعدها عني أحسن." ولم يكمل. حتى قاطعه حمزة. "طب ابص بصلها كده." ثم قاطعتهم الممرضة. "اتفضل يا دكتور بلال البيبي." حملها وهو مشتاق لرؤية صغيرته الثانية. فمسك صغيرته الأولى وأخذها في حضنه وذرفت دمعة من عينه. حمزة. "مش وقت أحاسيسك وريني، ما شاء الله." "دي كلها أنتي يا مسك." ابتسمت مسك وحملتها وضمتها إلى صدرها.
الدكتورة من الخلف. "ها مقلتوش هتسموها إيه يا دكتور؟ ابتسم ونظر إلى مسك وقال. "رحمة." ابتسمت مسك وحضنت صغيرتها. أحمد. "طب لو سمحت هاتوا مرات ابني شوية." بلال. "ابنك مين يا بابا دي بنتي أنا وبس، دي لا يمكن تبعد عني." "خلاص خليها تعنس جنبك يا خويا." ضحك الجميع عليهم وعم الفرح والسعادة بالمولود الجديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!