الفصل 34 | من 35 فصل

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم رحاب ماهر

المشاهدات
19
كلمة
2,318
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

في اليوم التالي، ذهبت مسك بصحبة بلال إلى بيت زينة. طرقت الباب ففتح لها أخو زينة. _مسك: يخربيتك! إنت بتعمل إيه هنا؟ أوعى تكون بايت معاهم من امبارح. ضحك بصوت مسموع: يا بنتي اعقلي بقى، إحنا لسه جايين من شوية. ادخلوا. نظرت مسك إلى بلال ولاحظت عصبيته وعروقه التي تظهر في وجهه. ثم دخلوا وألقوا التحية. _بلال: صباحية مباركة يا عريس. = ههههه، الله يبارك فيك يا خويا. مسك حضنت زينة: مبارك يا قلبي. _الله يبارك فيكي يا قلبي.

وقضوا وقت ممتع معهم. _بلال: طب عن إذنكم بقى. حمزة: ما تقعد يا عم. _هنيجي تاني إن شاء الله. حضنت مسك زينة وودعتها وهبطوا واستقلوا السيارة. وطوال الطريق، يقود بلال السيارة بسرعة كالرياح. _مسك بخوف: بلال لو سمحت امشي بالراحة، حاسة بدوخة. = لم يهتم لكلامها وأكمل في طريقه. _مسك: بلال بطني عمالة توجعني، مش قادرة. بالراحة وحياتي. ظلت مسك متماسكة بنفسها، حتى تقيأت. _بلال بخضة ووقف السيارة: مالك يا مسك؟

تحاول أن تأخذ نفسها: مش عارفة، حاسة بدوخة جامدة وبطني وجعاني أوي. = طب خدي الماية دي، وهنروح المستشفى دلوقتي. _مسكته من يده وتهز رأسها بالنفي: لا أنا بقيت كويسة، مفيش داعي. = انتي بتقولي إيه؟ انتي مش شايفة انتي عاملة إزاي. ثم اتجه إلى المستشفى. جاءت الممرضة: أهلاً دكتور بلال. _لو سمحت فين الدكتورة نهلة؟ = في العمليات يا دكتور. _داخلة من إمتى؟ = من حوالي ساعة.

_تمام، أنا هدخل المكتب بتاعها أطمئن على مراتي عشان تعبانة شوية. وجهت كلامها لمسك: ألف سلامة عليكي يا مدام. _مسك وهي قابضة في يد بلال هزت رأسها: سلمكِ الله من كل شر. دخل بلال بمسك وفحصها هو. _في إيه يا بلال؟ = مسك هو انتي بتحسي بالدوخة دي من فترة؟ _آه بقالها حوالي أسبوعين. = امممممم. _في إيه؟ = طب إيه أخبار الأكل معاكي؟ _انت هتعمل عليا دكتور يا بلال؟ ما انت عارف كل حاجة.

تعالت صوت ضحك بلال: خلاص يا دبدوب اندمجت شوية. على العموم كده في حاجة شاكك فيها، بس لما الدكتورة تيجي ونعمل التحاليل نتأكد أكتر. = حاجة إيه؟ يمرر على شعره. ثم دخلت الطبيبة. _أهلاً دكتور بلال، اللي سايب المستشفى تضرب تقلب وهو لا هنا. ثم نظرت لمسك: شكلك حبيت الجواز. = ابتسمت مسك بخجل. _بلال: والله أبداً يا دكتورة، اليومين دول مضغوط شوية. كان فرح حمزة صاحبي امبارح، وشهد مرات أخو مسك ولدت، وكان كله ورا بعضه.

_مبروك يا سيدي، عقبال ما أشيل ابنكم. = ههههه، من بوقك لباب السما. _ههههه، آه كنت جاي ليه؟ بضحك: إيه مليش حق آجي المستشفى ولا إيه؟ أوعوا تكونوا استحليتوا عدم وجودي، لا ده أنا من بكرة أجي أبللكم قدام الباب. ضحكت كلا من مسك والدكتورة: يا دكتور مش قصدي، حضرتك ليك اسم، ومعروف في المستشفى، ومن أشطر الدكاترة ما شاء الله. _بس بس كفاية بدل ما أتغر أكتر من كده. _مسك بنفاذ صبر: طب مش يلا؟ = لسه مكشفتش عليكي. _مش انت كشفت؟

= لا منا عايز أتأكد من حاجة. ثم وجه حديثه للدكتورة: بعد إذنك يا دكتورة شوفيها. = بس كده عنيا. اتفضلي معايا يا مدام مسك. ذهبت معها مسك. وبلال جالس: يا رب بنت، يا رب بنت. ثم قال: إيه الهبل اللي أنا بقوله ده، أنا شكلي كبرت وخرفت. وبعد شوية خرجت الدكتورة وعلى وجهها ابتسامة: ممكن يا دكتور بلال تعمل التحاليل دي. _طب في إيه؟ = لما التحليل تطلع عشان نتأكد. _تمام، نص ساعة وهنرجعلك تاني. = في الانتظار.

ذهب مسك وبلال إلى قسم التحاليل. وبعد ما يقارب من ساعة ظهرت النتيجة. أخذتها مسك وكادت أن تفتحها حتى أخذها بلال من يدها. = في إيه انتو قلقتوني، هو أنا عندي مرض مزمن ولا حاجة؟ _احتضنها بلال: لا يا حبيبتي انتي زيي الفل متخفيش، بس مش حابب إحنا اللي نفتحهم، خلي الدكتورة هي اللي تطمنا. = هزت رأسها بخوف، واتجهوا إلى المكتب، وطرق الباب ثم دخل. _اتفضلي يا دكتورة دي كل التحاليل اللي طلبتيها. = نظرت فيها واتسعت

ابتسامتها ثم قالت لبلال: شكل كان باب السما مفتوح وأنا بدعيلك. _بلال بذهول: يعني شكي طلع في محله؟ هزت رأسها بفرحة شديدة: ألف مبروك يا دكتور. قام بلال وعانق مسك واشتد في عناقها ويدور بها. _الدكتورة: غلط يا دكتور كده عليها. نزلها وقَبَّل جبينها. _مسك تنظر لهم بعدم فهم: هو في إيه؟ ضحكوا الاثنين بصوت مسموع. _بلال: في إني هبقى بابي وانتي هتبقي مامي. وضعت مسك يديها على بطنها

وتتساقط دموع الفرحة منها: بجد يا بلال يعني أنا هبقى ماما وانت بابا؟ _عانقها مرة أخرى: آه يا قلبي، مش متخيلة أنا فرحان قد إيه، انتي نورتيلي حياتي. = لم تتفوه مسك ولكت اكتفت بدموعها. غادر بلال المستشفى واستقل بسيارته وهو يمسك يد مسك بفرحة. _بلال: بتعيطي لي يا حبيبي دلوقتي؟ = أنا فرحانة أوي، بس ياترى هعرف أكون أم؟

_هههههه، طب بذمتك ده سؤال، اللي خلاكي تكوني زوجة وانتي لسه مكملتيش 17 سنة وصبرك ما نفذش يبقى إزاي مش هتبقي أم؟ وأنا مطمن على ابننا أو بنتنا طول ما انتي أمه. = ابتسمت له بحنان. وصل إلى المنزل. _مسك بإندفاع وكادت أن تخبرهم. شد بلال من قبضتها على يديها فصمتت. ثم جلسوا وقتاً قصيراً معهم وصعدوا للأعلى. _مسك: إنت لي مخلتنيش أشاركهم فرحتنا؟ = عشان عايز أعرفهم بطريقتي. المهم انت هتروحوا النهارده تزوروا بابا. _لي ماله بابا؟

= كويس، بس انتي عارفة إنه قاعد لوحده ومش راضي ييجي يقعد معانا، فروحوا اقعدوا معاه شوية. _وانت مش هتيجي؟ = لا أنا هروح المستشفى بدل ما آخد كارت أحمر. _هههه ماشي ربنا يعينك. = أنا قلت لأحمد يجهز العربية، غيري هدومك وانزلي ماشي. _حاضر، قبل رأسها يلا يا حبيبي في رعاية الله، خلي بالك من نفسك واوعي تقولي لحد. ابتسمت: لا متخافش.

ثم غادر بلال ولكن لم يذهب إلى المستشفى كما قال، ذهب إلى مول كبير، واشترى منه أشياء كثيرة ثم دق لحمزة. _يوووه مين الرخم ده. زينة: هههه مترد وانت ساكت. _آهو يا ستي طلع بلال، أنا عارفة مش هيسبني أتهنى. أيوه يا رخم. = هههه شكلي قطعت عليك جو الرومانسية. _انجز عايز إيه؟ = عايز مراتك. _نعم يا خويا؟ = يسـطا متفهمنيش صح. _يمص على أسنانه: بللللللااااااال. _هههه خلاص افتح الاسبيكر وانت تسمع.

= أما نشوف آخرتها، اديني علّيت الصوت اتفضل اتكلم. _إزيك يا زينة عاملة إيه مع الغتت ده؟ نظرت له: هههه الحمدلله، انتو عاملين إيه؟ _هنجيب بيبي. زينة وحمزة بعدم فهم: نعم!!! _تنحتوا كده لي ههههه، مسك حامل. زينة بفرحة: بجد؟ طب ادهالي بسرعة. _حيلك حيلك هي مش معايا أنا، خليت أخوها ياخدهم عند بابا، عشان ناوي أعمل حفلة صغيرة وعشان كده كلمتك تساعديني. = طبعاً. _خلاص تعالي انتي والغتت ده عشان تجهزوا معايا الحاجة. = مسافة السكة.

وهرولت زينة لغرفتها كي ترتدي ملابسها. ينظر حمزة عليها ويضحك ثم قال: مبروك يا أبو الصحاب، والله وهتبقى أب عقبالنا. = ههههههه، يا رب يا صاحبي، مستنيكم. ثم أغلق معه واتجه إلى المنزل. وبدأ في التجهيزات حتى جاءت زينة مع حمزة. _حمزة: مبروك يا صاحبي. = الله يبارك فيك يا صاحبي. _زينة: مبروك يا بلال، ربنا يجعله الذرية الصالحة يارب. = الله يبارك فيكي يا زينة، يا رب. واستمروا في التحضيرات.

وفي الليل انتهوا من فعل كل شيء، وجاء عدد صغير من الناس. _بلال: زينة اتصلي بمسك وقولي لها إنك جاية تشوفيها. = حاضر. دقت زينة عليها. _السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. = وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يا مسك؟ _الحمدلله، خير بتتصلي دلوقتي لي؟ = مفيش وحشتيني وقلت أجي أشوفك وملقيتكيش وأنا في بيتك دلوقتي أنا وحمزة. _وأنا لحقت أوحشك؟ دَ أنا كنت عندك الصبح، وبعدين واحدة تخرج تاني يوم جوازها هههه.

= يوووههه طب هتيجي ولا أمشي؟ _خلاص يا قفوشة جاية. وغلقت معه. _بلال: كلمتيها؟ = أيوه وزمنها على وصول. _حلو أوي، خدي الفستان ده بقى حطيه على السرير فوق. = حاضر. وبعد فترة جاءت مسك بصحبة أحمد وشهد ووالدهم ووالد بلال. _أحمد: هو بلال بيجوز ولا إيه؟ نظرت له مسك بغيظ: طب يبقى يعملها كده. _هههههه أمال إيه الحفلة دي ومين الناس دول؟ = مش عارفة، تعالا ندخل ونفهم كل حاجة من بلال. دخلوا داخل المنزل. _بلال: حبيبتي انتي جيتي؟

= لا لسه في السكة. _هههه، طب اطلعي غيري هدومك في فستان على السرير فوق. = طب فهمني في إيه وأنا عاملة زي الأطرش في الزفة كده. _شوية وهتعرفي، اطلعي بس يلا. = استر يا رب اديني طالعة. _أحمد: إيه يا برو انت ناوي تتجوز ولا إيه؟ = انت مجنون يلا، اتجوز إيه؟ أنا مش متجوز أختك. _أمّال ده كله ليه؟ = اطلعو غيروا وشوية وهتفهوا كل حاجة. _أحمد: طب يلا. يشهد أما نشوف آخرتها معاه إيه. وصعدوا وأيضًا صعد والدهم وخرج بلال.

وبعد فترة نزل أحمد وشهد وصغيرهم. _بلال: مسك لسه منزلتش. _شهد: مش عارفة. = طب اخرجوا انتو على ما أشوفها. ودخل بلال ووجد مسك أمامه أقل ما يقال عنها كالملاك، شرد بلال في جمالها. _مسك: إيه يا أخ؟ فاق بلال مش شرود وضحك لها: انتي بتحلوي زيادة على حلاوتك لي؟ _ابتسمت له بخجل. = هههههه، طب تعالي يلا. وخرج بلال بها، وأجمع الجميع وينظرون إليهم. قال

بلال وهو يضم مسك إلى صدره: طبعاً كلكم عايزين تعرفوا إيه سبب مجيكم النهاردة، والحفلة دي ليه، ثم نظر لمسك: دي حاجة بسيطة لزوجتي وقرة عيني وأم ابني قريبًا. نظر الجميع لبعض في ذهول. _أحمد: لحظة يعني انت عايز تقول إن مسك حامل؟ = ههههههههه بالظبط كده. عانق أحمد أخته عناق شديد وهي تبكي من الفرحة. وبدأ الجميع يبارك لها. نظرت مسك لبلال بدموع: أنا بحبك أوي، لا لا أنا مش بحبك، أنا تخطيت المرحلة دي بكتير، أنا بعشقك.

_ضمها إليه: أنا اللي بعشقك يا قلبي وفي مفاجأة تانية بس دي لوحدنا لما نطلع. بفضول: مفاجأة إيه؟ _ههههههه، يخربيت الفضول هيقتلك. وكزته في صدره: بعد الشر عليا. = هههههه حبيبي أنا. وانتهوا من الحفلة ودخل بلال بعائلته وغادر الجميع. _أحمد: طب فهمونا بقى إمتى حصل الكلام ده؟ بلال: كنا عند زينة واحنا راجعين مسك تعبت.......... ، وبس يا سيدي وعملنا التحاليل ومسك طلعت حامل. _احتضن وجه مسك بين كفيه: هتبقي مامي قريب يا قلبي.

_شهد: مبارك يا مسك. = الله يبارك فيك يا قلبي. _والدها: مبروك يا حبيبتي يتربى في عزك. = الله يبارك فيك يا جدو. _بلال: أنا هطلع أريح شوية لما تخلصي تعالي عشان عايزك. = حاضر. وصعد بلال. وجلست مسك مع عائلتها وأقضوا وقت لطيف. ثم ذهب كلا منهم إلى غرفته. دخلت مسك الغرفة ووجدت بلال نائم على السرير وواضع يده خلف رأسه. _هههه، إنت لسه منمتش؟ جلست بلال: مستني حضرتك. _جلست بجانبه وأمسكت ليحته: طب ومستنيني ليه بقى؟

= قومي غيري عشان في حاجة عايز أوريهالك. _كالطفلة: لا وريني دلوقتي. = هههه، خلاص يا طفلة، بس غمضي عينك. _آهو. = لا انتي كده بتخمّي. _هههه، خلاص خلاص ووضعت يديها على عينها. ها افتح؟ افتحي يا قلبي. بفرحة: إي ده..؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...