الفصل 21 | من 35 فصل

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم رحاب ماهر

المشاهدات
20
كلمة
2,437
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

=ماشي..سلام وأغلق معها. وشاور لأسامة إن كل شيء تمام. بعد فترة من الزمن جاءت حنان. =حنان. =نعم. =قام بلال والتفت لها. =حنان وحشتيني. =رفعت له حاجبها. =وده من امتى إن شاء الله. =من يوم ما عرفتك. =وإنت بتحبني. ليه رفضتيني؟ =كنت مدايق ساعتها من اللي عملتيه، بس أنا مش قادر أعيش من غيرك. ممكن تقعدي ونتفاهم؟ نفسها: أكيد في حاجة، ده مش معقول يتغير في يوم وليلة كده. =ثم قالت: تمام.

=بصي يا حنان، منكرش إني لسه زعلان من اللي عملتيه عشان أنا حبيتك أوي، بس إنتي كسرتيني. واتقبلت مسك كزوجة عشان أنتقم لحبي منك. بس أنا طلعت مغفل كنت مفكرة إني بحب مسك وأنا عمري ما حبيتها. صوتك وهزارك وخناقك معايا وحشني أوي.. ممكن تسمحيني؟ =صمتت حنان. =بلال في نفسه: أنا عارف إنتي بتفكري في إيه دلوقتي يا حنان، بس مش هاسيبلك فرصة إنك تشكي فيا، ولازم أكشف حقيقتك. =ثم قال: قلتي إيه يا حنان؟ =موافقة بس... =بس إيه؟

=هنتجوز في أقرب وقت، وتطلقي البت دي. =حاول بلال إن يتحكم في ردة فعله وقال بهدوء. =يا حبيبتي، أنا قلتلك مسك لسه على ذمتي عشان أنتقم منها، هي اللي بعدتنا عن بعض، ولازم أندمها على كل لحظة قضتها بعيد عنك. وبعدين هطلقها وأتجوزك. =اقتنعت حنان بكلامه ثم قالت. =يعني هتطلقها وتتجوزني أنا؟ =أيوه طبعًا يا حبيبتي، هو أنا عمري قلتلك على حاجة ومنفذتهاش؟ =الصراحة لا، إنت قد كلمتك. =يبقى قلقانة ليه بقى؟

=طب إنت وحشتني أوي، يلا بينا نخرج بقى ونرجع أيام زمان. =يلا بينا. ركبا السيارة وبلال بعت رسالة لأسامة. «"إحنا خارجين دلوقتي، حاول تدنّك ورانا عشان لو حصل حاجة."» =كنت بتعمل إيه؟ =أبدًا، صاحبي كان عايزني أجيله، بس أكيد مش هاسيبك وأروحله يعني. =ههههههههههه. =بلال في نفسه: خليكي اضحكي، بكرة إحنا اللي نضحك عليكي. ثم أخرجت حنان تليفونها وبعتت رسالة لشخص.

«"أنا مع بلال دلوقتي، عايزك تصورنا وأنا بقرب منه، وابعث الصور للسنيورة هههههههه"» ثم نظرت لبلال نظرة انتصار. وقف بلال السيارة عند مطعم ودخلا فيه. =حنان بإنبهار. =واو! إيه المكان الجميل ده؟ =عجبك! =عجبني، بس دا روعة أوي.. بس كل ده عشاني؟ =حجزت النهارده المحل وطلبت إن محدش يكون فيه عشان ما يزعجناش، وطلبت عشا رومانسي. =بعدم استحياء. =طب مش هاتشغل أغنية؟ =بلال... يا شيخة هو أنا كنت أعمى لما حبيتك. =ثم

قال: حاضر، هروح أشغل أغنية وأيجي. =مستنياك. ثم بعتت رسالة لنفس الشخص. «"خلي بالك، وأول ما تلاقي بلال اتقرب مني صور على طول، وابعت الصورة للمدام بإستهزاء."» =ثم جاء بلال. =يلا نتعشى. =لا، خلينا نرقص الأول. =بلال يريد الرفض، لاكنه مجبر، فإتصنع الابتسامة. =ماشي. وبدأوا يرقصوا. أسلو وتحاول حنان التقرب من بلال، وشخص يصور كل هذا. وبعد أن انتهوا. =تعالي نتعشى. حنان بعدم استحياء وتأكل بلال.

=أحم، خلاص يا حنان شبعت. كملي إنتي أكلك على ما أروح الحمام. =ماشي يا حبيبي. قام بلال وهو منزعج للغاية من أفعالها التي تغضب الله. ثم بعت رسالة لأسامة. =إنت فين؟ =أنا واقف بتابع كل حاجة. =يا عم أنا زهقت. =استنى يا بلال، واخرج دلوقتي حالا لحنان. =في حاجة؟ =...... خرج بلال مسرعًا عند حنان فوجدها تنتظراه. ثم قال. =هو في حاجة ولا إيه يا حنان؟ =بإرتباك. =لا، مفيش حاجة. =شك بلال، لاكنه تجاهل. =طب يلا نروح. =يلا.

وأخذت حقيبتها وغادرت مع بلال. =انزلي يلا، وصلتك. =قبلته من خده. =تصبح على خير يا حبيبي. =ابتسم لها بلال ابتسامة باهتة. =وإنتي من أهله. غادر بلال وذهب إلى مسك. =دخل بلال مسك فوجدها جالسة في صمت تام والدموع تنهمر من عينيها كالشلالات. =بلال بقلق. =مالك يا مسك؟ =نظرت له ومسحت دموعها. =ثم ذهبت إلى الفراش كي تنام. =مسكها بلال من يديها. =مسك بكلمك. =..... =مسسسسسسكككككككككك. =عايز إيه؟ =ميخصكش. =وتركته.

=شدها بلال مرة ثانية بقوة ونظر بعينيها. =أنا بأقول مالك تردي عليا. =يهمك في إيه زعلانة أو مش زعلانة. =ملكيش دعوة، وإنجزي. قولي مالك. =عايز تعرف مالي؟ استنى. ثم ورته صورته هو وحنان وهي تقبله من خده. =وقالت: اتفضل يا دكتور يا محترم. =اتصدم بلال من الصور. =مسك افهميني. =لا، منا فهمت.. إنت لسه بتحبها. =والله لأ.. أنا هفهمك على كل حاجة. =إنت كداب ومش قد كلامك. =اتنرفز بلال من كلامها. =قصدك إيه يا مسك؟ =........

=قصدك إييييييييييييي؟ =تعالت شهقات مسك، ولم تتفوه بحرف. =نظر لها بلال بغضب شديد ثم تركها وغلق الباب بقوة. ألقت مسك بنفسها على السرير ومنهارة من البكاء حتى شعرت بألم في رأسها، ولكنها لم تهتم ونامت. ~دخل بلال غرفته ووقف أمام المرآة ينظر بغضب شديد وكسر إزازة البرفان وجرح يده. =ثم فتح تليفونه وجد رسالة من أسامة.

"بلال.. حنان بتحاول توقعك وتعمل مشاكل بينك إنت ومسك. أنا كنت بتابعها ولقيت شخص دخل بعد ما دخلت الحمام ووقفت اتكلمت معاه، والشخص ده كان بيصوركم، بس للأسف مكنتش قادر أشوف وشه." ألقى بلال التليفون في الأرض. =وقال... هسيبك تجيبي أخرك معايا يا حنان، بس إنتي عارفة بلال كامل لو حطك في دماغه هيعمل فيكي إيه. وجلس فترة على السرير يفكر حتى نام. ف الصباح. =صباح العسل على أحلى أب. =صباح النور يا بكاش. =ههههههه، أمال فين مسك؟

=مش عارف يا ابني، مصحتش لي لحد دلوقتي. =خلاص خليك، وأنا ها روح أناديها. اتجه بلال إلى غرفة مسك. =مسك. =..... =مسسسسك. =نعم. =مش هتتفطري؟ =مش جايلي نفس. =طب افتحي. =لو سمحت امشي. =مسك عشان خاطري افتحي. فتحت له ثم نظرت إليه كأنها تعاتبه ورجعت مرة أخرى إلى السرير. =بلال بخجل. =أنا آسف. =نظرت له ولم ترد. =طب ممكن تديني فرصة أفهمك؟ =لم تهتم لكلامه. =فقرر بلال يتحدث رغم تجاهلها.

=أنا امبارح قابلت حنان وحجزت مطعم و............ ولما جيت سبتك لقيت أسامة باعت الرسالة دي، ووراها الرسالة. =مسك... طب إيه اللي خلاك تتقرب منها، مع إني قيلالك إني عندي أموت ولا إني أشوفك مع حد تاني. =بعد الشر عليكي يا حبيبتي، بس لازم أقنعها بأي طريقة إنها ترجع تاني. أنا عارف إني غلط والله، بس غصب عني، سامحيني. =نظرت له مسك وكأنه طفل يعتذر من والدته. =بلال كامل بيعتذر ههههههه، شكلك حلو أوي. =إيه الرخامة دي. =أنا رخمة.

=لا، أنا هههههه. =يلا عشان نفطر، ومجهزلك مفاجأة. =مفاجأة إيه؟ =ضربها على راسها. =ولو قلتلك هتبقى مفاجأة إزاي يا ذكية؟ =مسك تضحك على غبائها. =ههههههه. =صباح الخير يا بابا. =صباح النور يا حبيبتي. مجتيش عشان تفطري ليه؟ ولا لازم بلال اللي يجيبك ههههههه. =استغل بلال الفرصة ووضع يديه على كفها وضمها إلى صدره بحب وقال. =طبعًا يا حاج، مش جوزها وقرة عينها. =ارتعش جسد مسك وبان على وجهها الخجل. =نزل إيدك يا بلال، وقرصته في يده.

=يا مجنونة. كامل يضحك عليهم وكأنهم قط وفار. =طب يلا يا ولاد عشان تفطروا. وأثناء فطارهم جاءت رسالة لبلال. ففتح تليفونه. ونظرت مسك إلى الرسالة وجدت الرسالة من حنان. «"وحشتني يا حبيبي وعايزة أشوفك."» تغيرت ملامح مسك وألقت الملعقة وقامت. =مسكها بلال من يديها. =مسك راحة فين؟ =شبعت. =مالك بس يا بنتي، منت كنتي كويسة. إيه اللي زعلك؟ =نظرت إلى بلال وقالت. =مفيش يا بابا. =ثم قالت لبلال. =صحيح، أنا نازلة النهارده أعمل شوبنج.

=نعم! هتروحي مع مين؟ =إيه اللي هروح مع مين، هو أنا صغيرة؟ =أيوه صغيرة يا مسك. اشتد الجدال بينهما. فتدخل الأب. =إيه؟ إنتوا هتتخانقوا قدامي ولا إيه؟ =نظرت له مسك. =آسفة يا بابا. =ولا يهمك يا حبيبتي، بس عايزة تنزلي ليه؟ =كانت قاصدة أن تقول هكذا أمام بلال. =عشان زميلي في المدرسة هيقابلني يديني كتب، وأشتري كام حاجة. =احمر وجه بلال وعينيه التي تشبه لون البحر أصبحت حمراء. =ثم نظر إليها.

=إنتي اتجننتي خلاص ولا فقدتي أخلاقك يا محترمة؟ =نزلت هذه الكلمة على مسك كالماء البارد، وعجز لسانها عن النطق، ودخلت إلى غرفتها. ~إنت إيه اللي قلته ده يا حيوان؟ إزاي تقول لمراتك كده؟ =بعصبية. =هي اللي استفزتني. =تقوم تقولها كده؟ روح شوفها، وإياك تزعلها تاني. =يبقى ملكش دعوة بيا لحد ما أكلمها. =إنت إيه اللي إنت بتقوله ده يا بابا؟ =روح شوف مراتك. =حاضر يا بابا. ذهب بلال إلى مسك وهو غاضب ودخل عليها بدون طرق الباب.

=إنت إزاي تدخل كده من غير ما تخبط؟ =والله ده حقي. =........ =ممكن أعرف ليه قلتي كده؟ =قولت إيه؟ =مسك متعصبنيش.. أنا ماسك أعصابي لحد دلوقتي، بس مش هقدر أتحكم في ردة فعلي، فانجزي ردي. =عشان إنت ولا سائل عني، والرسالة اللي جتلك من الست حنان. =تقومي تقولي كده؟ =ضيقت أوي لما شفت الرسالة. =تمام. وخرج وتركها في الغرفة. خرج بلال دون أن يتحدث مع والده واتصل على حنان. =إزيك يا حبيبي؟ =هدأ بلال. =الحمد لله، وإنتي؟

=فل الفل. مش هنتعشى مع بعض ولا إيه؟ =لا، مش هينفع النهارده، بس البسي عشان هاخدك ونخرج. =إيه ده بجد؟ =آه.. يلا البسي على ما أجي آخدك. ثم أغلق معها. رن تليفون حنان بعد أن أغلقت مع بلال. =أيوه، عملت إيه؟ =•••••••••••••••••• =طب سلام إنت، وخليك متابع. ثم أغلقت معه وقالت. =ماشي يا بلال، يبقى تلعب مع حنان؟ أنا هوريك اللعب على أصوله. وضحكت ضحكة تملؤها الشر. عند مسك. كانت تفكر فيما قالته وهل هذا صح أم خطأ.

ثم نفرت هذه الأفكار وقالت. =أنا هقوم أذاكر أحسن من ده كله. وبعد شوية. دخل كامل عليها. =مسك تعالي، في حد عايزك. =عايزني أنا؟ =أيوه. =طب مقلش مين؟ =تعالي يا لمضة، وإنتي تشوفي. وأثناء خروجهم من الغرفة انقطع النور.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...