وصلو الي المقابر.. وجدوا سلسلة مسك ع قبر والدتها ولاكن مسك مش موجوده. أسامه: السلسلة اهي امال مسك فين. بلال: أنا عرفت هي فين روح انت ي أسامة وأنا هروحلها. أسامه: هي فين. تركه بلال دون جواب وركب سيارته وغادر. *** إتجهه بلال بالسيارة إلي منزل والدة مسك القديم فلها ذكريات معه وتربت فيه مع والدتها ويعتبر هو المكان الوحيد الذي تلجأ له لأنه يفكرها بوالدتها.
دخل بلال مسرعا الي المنزل فوجد مسك جالسه علي الارض وواضعه يديها ع الكرسي ومعها صورة والدتها. وهذا الكرسي كانت دائما والدتها تجلس عليه. بلال: هيييه الحمدلله يارب كنت متأكد اني هلقيها هنا. اقترب من مسك دون ان تشعر، فسمعها تقول ببكاء:
"تعرفي ي أمي، كان عندك حق في كل كلمة كنتي بتقوليها علي بلال، هو طيب رغم عصبيته، وحنين رغم خناقه، وغيور بطريقة متتوصف، وأجمل حاجة دخلت في حياتي، وحاسة بأمان معاه. بس هو ناوي ينهي كل ده أنا بحبه. وهو اللي خلاني أحبه باهتمامه الزايد وغيرته، مبقتش شايفة نفسي إلا معاه، ارجعي يماما نفسي أحضنك، نفسي أعيط ف حضنك وتملسي علي شعري وتحكيلي الحدوته قبل ما أنام وتغنيلي أغنيتي المفضلة، أنا من بعدك مش لاقية حد يحتويني، وقلت بلال هيعوضني بس عايز يسيبني هو كمان."
نزلت هذه الكلمات علي بلال كالصاعقة. ولم يقدر ع تحديد شعوره بكلامها. ان كان حزين على حالتها ام سعيد ع حبها له. فنزل إلى الأرض ووضع يديه على كتفها. مسك: بفزع... مين. ثم استدارت وقالت: بلال. بلال: أيوه بلال انتي مفكرة كده مش هعرف مكانك. مسك: انت هنا من امتى. = شدها إلى حضنه وضمها بقوة شديدة وقال: من وقت ما كنتي بتشتكي لماما كريمة. أنا معاكي يمسك لي مفكرة إني ممكن أبعد عنك.
مسك: ببكاء أشد.. انت قلبك مش ليا. بس أدام بتحب حد تاني لي علقت قلبي بيك. حرام عليك أنا بقيت بخاف عليك من الهوا. لي خلتني أحبك. بلال: عشان أنا كمان بحبك. حاولت مسك الخروج من حضنه ولكنها لم تستطيع فهو يحتضنها وكأنه يريد إدخالها في قلبه حتى لا يراها أحد. ثم قالت: مسك: وأدَام بتحبني لي عايز تروحلها. بلال: إنتي مدتيش فرصة أكملك انتي سبتيني وجريتي. مسك: امال عايزيني أعمل أي وانت بتقول هترجع لها تاني.
بلال: أنا عمري ما هرجع لها بس افهمني. أنا همثل إني بحبها تاني وهبدأ أتكلم معاها وأفهم هي عايزة إيه منك وساعتها الموضوع هيكون سهل إلى حد ما. مسك: بس لي مفكرتش فيا. أنا عندي أموت ولا إني أشوفك مع حد تاني. بلال: بعد الشر عليكي متقوليش كده تاني. بس لازم تتأقلمي مع الوضع يمسك أنا هقولها إن أنا مش بحبك وبعمل كده عشان أنتقم من جوازنا. مسك: ....... بلال: أنا آسف والله بس قدري الموقف اللي احنا فيه.
مسك: بس اوعدني إنك عمرك مهتبعد عني. بلال: أوعدك إن عمري ما هبعد عنك مهما حصل. مسك: وانك متلمسش إيدها. بلال: صعبة شوية يمسك. أنا لازم أبين لها إني بحبها زي الأول وأكتر. مسك: يعني إيه. بلال: باس رأسها وقال: يعني متقلقيش يقلبي كل حاجة هتبقى ع ما يرام بإذن الله. هزت رأسها وهي خائفة أن تخسره. بلال: يلا بينا عشان مش هأمن أسيبك لوحدك تاني وعشان خاطري متخرجيش بعد كده إلا ما تعرفيني. مسك: حاضر. بلال: طب يلا ي صغيرتي. استني.
مسك: في إيه. بلال: ماما قبل ما تموت كانت قايلالي في مذكرة ليها هنا وقالتلي أدهالك بس مفتحتهاش. مسك: طب هي فين. بلال: مش عارفة تعالي ندور عليها. مسك: لا لا مش وقته أنا هاجي لوحدي تاني وأدور عليها بس يلا دلوقتي عشان انتي لسه تعبانة. بلال: ماشي. غادر بلال ومسك. *** في بيت أبوهم كامل. مسك: حببتي وحشتيني أوي البيت وحش من غيرك. كامل: وانت أكتر يبابا. كامل: تعالي عملتلك الأكل اللي بتحبيه.
مسك: لا مش جالي نفس دلوقتي،، شوية كده. كامل: هو أنا مليش نصيب من الحب ده كله ولا إيه. كامل: مسكني من ودنه. طول عمرك بتغيري ههههه. مسك: طب بعد إذنكم هدخل أنام عشان مش قادرة. ودخلت مسك. *** مسك: مالها يبلال. بلال كان ناظر إليها حتى دخل وقال بشرود: ها. هي بس تعبانة شوية يبابا. كامل: متأكد إنها تعبانة بس. بلال: أيوه. بعد إذن حضرتك هدخل أشوفها. ***
فتح بلال الباب وجد مسك ناظرة أمامها وكأنها في عالم آخر حتى أنها لم تشعر بوجود بلال. جلس بجانبها. بلال: هديها كده. مسك: فاقت من شردوها. كده إزاي. بلال: مش بتاكلي ولا بتشربي وع طول زعلانه. مسك: ....... مدد بلال على السرير وشد مسك إلى صدره وقال: أنا عايز أشوف مسك بتاعت زمان. مسك القوية. اللي عمرها ما خافت من حاجة.
مسك: قالت بحزن. وأنا كمان وحشتني مسك بتاعت زمان. انت مفكر إن أنا مبسوطة يبلال باللي أنا فيه. أنا مبيفوتش يوم إلا لازم أنام معيطة. وأفتكر أيام زمان وأتحسر عليها أوي. بلال: طب بصي بقى أنا مش هسمح إنك تدني ع الحالة دي كتير. أنا هجيب لك مدرسين ف البيت وترجعي زي الأول ومتفكريش ف أي حاجة وأنا جمبك ومش هسيبك ويلا قومي البسي عشان مدرس الفيزياء جاي دلوقتي والبسي حاجة واسعة فاهمه. مسك: مدرس فيزياء إيه.
بلال: عشان تبدأي من الأول واعتبري إن النهارده بداية جديدة لحياتك. مسك: بجد يبلال. بلال: بجد يقلب بلال. قومي بقى عشان متتأخريش. مسك: هوا. بلال: ههههههههه. *** بلال: إي رايك ف الفستان ده. مسك: وتلف بيه. بلال: سرحان ف جمالها. كلمة جميل قليلة عليه. مسك: بكثوف. شكرا. بلال: عفوا ي أختي. مسك: ههههههه. كامل: بلال. بلال: نعم يبابا. كامل: المدرس جهه يبني. بلال: حاضر جاي اهو.
ثم وجه كلامه لمسك: بصي بقى هتبصيله كده ولا كده قسم بالله أجيبك من شعرك وعلي العموم هو معندوش غمازة. مسك: احم احم. بلال: ههههههههه يلا تعالي. مسك: هو انت جاي معايا. بلال: امال أسيبكم لوحدكم. شعرت مسك بغيرته. فكانت سعيدة للغايه ثم قالت: وفيها إيه يعني. بلال: مسكها من خمارها. بتقولي إيه ي أختي. مسك: والله منا ده لساني منه لله. بلال: اه بحسب قدامي. مسك: حاضر. بلال: انتي ماشية قدامي. مسك: مش انت اللي قولت.
بلال: لا قصدي ورايا. مسك: هووووف. *** بلال: اهلا ب أستاذ أحمد. نورت. أحمد: الله يخليك يدكتور. «"أحمد مدرس فيزياء مش كبير ف العشرينات وشاب وسيم وذات أخلاق عُليا"» بلال: اتفضلي يمسك. مسك: راحة عشان تقعد ع الكرسي اللي جنبه. شدها بلال وقال: لا انتي هتقعدي هنا جمبي. مسك: حاضر. وبدأ المدرس الشرح. ومسك منتبه جدا للشرح وبلال ينظر لها بحب وكأنه يفتخر بها فهي ابنته ومحبوبته المتفوقة. ثم جاء لبلال اتصال.
بلال: طب بعد إذنكم هشوف مين. أحمد: اتفضل. بلال: أيوه ي أسامة. أسامة: إيه يبني انت مجتش لي. بلال: يعم مسك حالتها النفسية متدهورة والجرح اللي ف راسها غير إني جبتلها مدرس فيزياء ف البيت كمان ومينفعش أسيبهم لوحدهم. أسامة: طب وانت جبتلها مدرس لي دلوقتي مستنتش لي لحد ما تتحسن شوية. بلال: مسك مش هتتحسن إلا أما تحس إنها بتمارس حياتها طبيعي وحكاية الدراسة ماثرة عليها شوية فعشان كده قررت أبدأ معاها من النهارده.
أسامة: طب عايزك تيجي نتقابل. بلال: يعم بقولك مش هعرف أسيبها. أسامة: وفيها إيه ما تسيبها يعني. بلال: انت عايزني أسيبها مع راجل لوحدهم ي أسامة انت اتجننت حتى لو بثق فيه بس مينفعش إنها تقعد معاه لوحدهم دينا محرم حاجة زي كده أصلا. أسامة: طب قول للحاج يقعد معاهم وتعالي ضروري. حس بلال من نبرة صوته أنه يريد إخباره بشيء يخص مسك ثم قال: خلاص تمام جاي نتقابل ف مكاننا. أسامة: تمام. *** بلال: أنا آسف بس مضطر أمشي دلوقتي.
نظرت له مسك وكأنها تقول له متمشيش. بلال: وبابا هيجي يقعد معاكم ع ما تخلصو وانتي يمسك خلصي كلي وبعدين ذاكري ماشي. مسك: حاضر. وجاء كامل ليجلس معهم. *** بلال: ازيك ي أسامة. أسامة: الحمدلله مسك عاملة إيه. بلال: ادعيلها عشان الأيام دي صعبة عليها أوي. ها كنت عايزني ف إيه. أسامة: انت قلت لمسك على الخطة بتعتنا. بلال: يعم اسكت متفكرنيش دا أنا أول ما قلتلها كده ومكملتش كلامي لقتها منهارة من العياط بس فهمتها كل حاجة.
أسامة: طب كويس أوي. اتصل بحنان واطلب منها تتقابلو وأنا هراقب من بعيد. بلال: قلبي مش مطاوعني. أسامة: انجز يعم الاحاسيس مش وقته. بلال: بس ياض دا انت عيل فصيل. أسامة: معاك رقمها. بلال: أيوه معايا. أسامة: طب اتصل وأنا هقف بعيد عنكم وقولها تقابلك. *** حنان: بإستغراب. بلال.. عايز مني إيه ده دلوقتي ليكون عرف حاجة. ثم ردت عليه. بلال: آلو. بلال: وقد تمثل أنه يشتاق إليها ثم قال: وحشني صوتك أوي.
حنان: بشك. في إيه يبلال. وبتتصل لي. بلال: مش قادر أكمل حياتي من غيرك يحنان. أنا لسه عايزك. بدأت تقتنع بكلامه. حنان: طب ومسك. بلال: مسك سيبك منها. أنا هانتقم من جوازي منها. لكن أنا بحبك انتي ممكن ترجعيلي تاني. حنان: موافقة بس بشرط. بلال: إيه. حنان: تطلق البت دي. تعصب بلال ولكن حاول إخفاء عصبيته عنها. وقال: طب ممكن أقابلك ونتكلم. حنان: أقابلك فين. بلال: أنا مستنيكي ف المكان اللي كنا بنتقابل فيه ع طول متتأخريش.
حنان: ماشي. سلام. وأغلق معها وشاور إلى أسامة أن كل شي تمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!