الفصل 31 | من 35 فصل

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم رحاب ماهر

المشاهدات
20
كلمة
1,533
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

بعد مرور عدة أسابيع من الخوف والقلق بسبب امتحانات مسك، دخل بلال على مسك فوجدها تبكي. "حببتي بتعيطي لي؟ "بكره الامتحان وأنا خايفة أوي يبلال." ضمها إليه: "طب مش أنا قلت لك إنك قدها، وهتحققي حلمك إن شاء الله، وبعدين كل حاجة تواجهيها بالعياط كده؟ "مش عارفة بس أنا خايفة." "مش عايزك تتوتري خالص، دي زي شكة الدبوس." ضحكت مسك رغم بكائها وقالت: "بتعرف تضحكني حتى وأنا زعلانة." غمز لها: "طب لو أنا مضحكتكيش مين هيضحكك؟

وكزته في كتفه: "طب اوعى كده، أنت واحد رايق، اعاااااااااا." "اسكوتي خلاص تعالي نامي شوية وهصحيكي للفجر عشان تراجعي." "احكيلي حدوتة." "امشي يطفلة." أخذها بلال في حضنه وظل يملس على شعرها حتى نامت، ولكن هو لم ينم لأنه قلقان عليها، ولاكن يحاول أن لا يبين لها مدى خوفه. ظل ساهراً يصلي ويدعي ربه بأن يوفقها. وبعد آذان الفجر، استيقظت مسك وقامت لتصلي، وظلت تدعي ربها. انتهت من الصلاة واتجهت لمكتبها كي تراجع على ما درسته.

دخل بلال عليها بكوب العصير وجلس بجوارها ليطمئنها ببعض الكلمات. قبضت مسك على يده وبخوف: "بلال أنا حاسة إني مش هعرف أحل حاجة." "شششششش، هتحلي، عشان انتي تعبتي، وإن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا." "ونعم بالله." "طب يلا كملي، ولو عايزة تنامي قومي عشان تعرفي تركزي في الامتحان." "هراجع شوية وهنام." قَبَّل رأسها: "ماشي يقلبي." وبعد مرور ثلاث ساعات، استيقظ بلال وأيقظ مسك كي تراجع.

قامت مسك وحاولت أن تهدأ وظلت تراجع حتى جاء موعد الامتحان. ذهبت مسك بصحبة بلال، وقبضت على يده وكأنها تقول له ظلك بجانبي. فتبسم لها وربت على يديها وقال: "إحنا قلنا إي." هزت رأسها ثم دخلت الامتحان. ظل بلال منتظرها في الخارج حتى انتهت. وبعد مرور ساعتين خرجت مسك وعلى وجهها علامات الرضا. بلال بفرحة واقترب منها: "ها يمسك عملتي إي." "قلت لك مش هضيع مجهودك وبذلت أقصى جهدي عشان أحل صح، واخليك فخور بيا."

"أنا فخور بيكي من غير حاجة. بس الامتحان كان سهل." بثقة: "سهل، صعب، إحنا قدها يبروو." "ههههه، طب يلا عشان نطمنهم هناك." وذهبوا إلى المنزل. والد مسك: "عملتي إي يحببتي." بلال وضع ذراعه على كتف مسك ويده في جيبه وينظر لها: "أنا قلت لكم حببتي مش هضيع مجهودها ولا مجهودي معاها." مسك بخوف: "بس أنا خايفة من التنسيق يبلال."

"ملكيش دعوة بالتنسيق، مش انتي ذكرتي وحلتي، وهو ده المطلوب منك، إنما التنسيق دي مش بإيدينا، وحتي لو التنسيق مكنش في صفنا، هكون مرتاح عشان انتي تعبتي وربنا أراد ليكي حاجة تانية يعني أكيد خير." اطمأن قلبها بكلامه وقالت: "طب أنا هطلع أذاكر المادة الجاية." قَبَّلها من جبينها: "وأنا هاجي وراكي." ابتسمت له وصعدت للأعلى. وبعد مرور أسبوعين، انتهت مسك من امتحاناتها ولكن خائفة للغاية من التنسيق. بلال جلس بجانب مسك

في غرفتهم ونام على رجلها: "حببتي إي رأيك أخدك ونروح اسكندرية." "لا أنا خايفة من التنسيق، خلينا نطمن الأول وبعدين نبقى نروح." اتعدل بلال ونظر بعيونها: "بس أنا عاوز أروح وخلاص هنروح بكرة ومفيش نقاش." "بس يبلال." "مبسش يحببتي اسمعي كلامي." "حاضر." في صباح اليوم التالي استيقظ بلال ومسك وهبطوا للأسفل وأخبروهم أنهم سيسافرون إلى اسكندرية. أحمد: "خلاص هنيجي معاكم."

ضربه بلال في بطنه: "يجدع أنت أي ارحمني، عايز أقعد أنا ومراتى لوحدنا، عملت إي بس في دنيتي عشان ربنا يوعدني بواحد زيك." "مهي مراتك تبقي اختي." مسح بلال على وجهه: "استغفر الله العظيم يارب." ضحكت مسك عليهم: "خلاص ي أحمد خليها عليك المرة دي." "دا انتِ بتعاني بقي إنتي كمان، ماشي ماشي." "هههههه، مقدرش يحبيبي." بلال: "نعم يختي، مين ده اللي حبيبك." "إنتَ يقلبي." "طب اطلعي بقى وعدي يومك."

أحضر بلال ومسك الشنط واستقلوا السيارة وغادروا. وبعد فترة من الزمن وصلوا إلى اسكندرية. مسك: "أنا عايزة أقعد على البحر." "يحببتي إحنا لسه جايين خلينا نرتاح شوية، وبعدين ننزل." بتمرد طفولي: "لا مليش دعوة، أنا عايزة أروح البحر." "حاضر، تعالي نفضي الشنط وأخد دش وبعدين نروح." شدته من يده: "خده في البحر ههههه." "آآآاااه يمجنونة." جلست مسك بجوار بلال وواضعة رأسها على كتفه وتنظر في تمعن إلى المياه. بلال: "بتحبي البحر."

"ولو هشحت كده محبش إلا هو." "وأنا." "إنت بلال." "ههههه، شكرا على معلوماتك، مش عارف من غيرها كنت عملت إي." "افتكر الجمايل بس." ابتسم لها بلال: "بتكلم بجد، أنا بالنسبالك إي." تثبثت بيده أكثر: "إنتَ الحاجة الحلوة اللي في حياتي، اللي بتهون عليا حجات كتير، إنت أغلى من حياتي يبلال." كان يسمعها وقلبه يرقص فرحًا. وبعد مرور أسبوع. اتصل أحمد على بلال. "ازيك يبلال." "الحمد لله انت عامل إي وشهد وعمي."

"الحمد لله كلنا كويسين، مسك فين." ينظر من البلكونة عليها ومبتسم: "اختك من ساعة ما جينا مش عايزة تقوم من على البحر." "ههههه، طب جيب لك أخبار حلوة." "أشجيني." "نتيجة مسك ظهرت." "بجد، طب مسك عملت إي." "اهدء يعم، جايبة، 98•/•." بكى بلال من الفرحة وهبط مهرولاً إلى مسك. بخوف: "مالك يبلال." "إحنا لازم نرجع دلوقتي حالا." "في حد حصله حاجة." "تعالي بس هدنك تسألي، وصعد بها." "في إي يبلال قلقتني." "مسك انتي نتيجتك ظهرت."

جلست مسك مكانها وتبكي: "أنا عارفة إن أنا مش هحقق وهكسر ثقتك فيا، يعني إي، طب لو مجبتش المجموع، أكيد هتزعل مني، وهضيع حلم امي الله يرحمها اعاااااا." ضحك بلال بصوت مسموع واقترب منها: "إي يبنتي التشاؤم ده كله، فاكرة لما قلت لك إن واثق فيكي وإنك مش هتخذليني." هزت رأسها بدموع. ضمها إليه بقوة: "واديكي أهو مخذلتنيش، وهتحققي حلم ماما كريمة، إنت جبتي 98•/•." خرجت مسك من حضنه ولم تتفوه بكلمة بل اكتفت بالدموع تعبر عن فرحتها.

بلال: "يربي متجوز كئيبة، يبنتي بقولك إنك أخيرا حققتي حلمك وبتعيطي." "🥺🥺 مين اللي قالك." "ههه، أحمد يستي ؛ويلا بقى قومي البسي عشان هننزل." عاد بلال هو ومسك إلى المنزل المُزين بالبلالين، والفرحة تغمر قلوبهم. أحمد هرول إلى أخته: "والله ورفعتي راسنا يبطتي." تبكي في حضنه: "أنا بجد مش مصدقة." "لا صدقي يقلبي، وادي الشهادة يستي اهي عشان تتأكدي." نظرت إلى الشهادة وتضحك وتبكي في نفس اللحظة. بلال: "يبنتي ارحمينا بقى بطلي كآبة."

وكزته في صدره: "إذا كان عجبك." "عجبني ونص يدكتورتي ههههه." وأقبل عليها والدها وشهد ووالد بلال ليباركوا لها. وفي اليوم التالي عمل بلال حفلة صغيرة، كي يعبر فيها عن فرحته وفخره بمسك. مسك تُقبل بلال: "أنا الفرحة مش سيعاني." "ولا أنا يقلبي، كده بقى هتنزلي معايا المستشفى ومش هتغيبي لحظة عن عيني ينور عيني." "أنا بحبك قد البحر وسمكاته." "وأنا بحبك قد السما ونجومها."

دخل عليهم أحمد، "لو سمحت يعم روميو سيب جوليت دلوقتي وتعالى عيزينك." جري بلال ورائه ويتوعد له. وبعد مرور عدة أيام، كان التنسيق يُحالف مسك ويقف في صفها. مسك: "هو أنا كده دخلت طب، وهنزل معالك المستشفى اخيرا." غمز لها بلال: "وهنجيب دكاترة صغيرين كمان." خجلت مسك في صمت. ضحك بلال بصوت مسموع: "أحبك وانتي مكثوفة." وبعد شهر: دخلت مسك كلية الطب ونزلت مع بلال لتتعلم منه، ويكون لديها خبرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...