الفصل 32 | من 35 فصل

رواية محبوبتي الصغيرة الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم رحاب ماهر

المشاهدات
20
كلمة
2,144
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

استيقظت مسك وأيقظت بلال. فطروا وذهبوا إلى المستشفى. مسك: بجد أنا مبسوطة جداً يا بلال، أخيراً حققت حلمنا. وهنزل معاك المستشفى، أنا مش مصدقة. حد يقرصني ولا يكُب عليّ ميه. بلال: حبيبتي ربنا بيجازي الصابرين خير، وإنتي مريتي بفترات صعبة أوي وللأسف مكنتش بشاركك وكنت باجي عليكي، بس ربنا يقدرني وأقدر أعوضك. مسك: وجودك في حياتي أصلاً عوض. بلال: أصلاً.

مسك: بحبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك. بلال: يا مجنونة، وطي صوتك. مسك: بححححبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك. بلال: والله مجنونة، وأنا بموت فيكي. وصلوا إلى المستشفى. بلال: عارفة يا مسك، لو كلمتي حد هنا هعمل فيكي إيه. تعاملك يكون مع البنات بس، فاهمة؟ مسك: حاضر، مش محتاج تقولي.

بلال: لا بنبه عليكي بس. دخل بلال بصحبة زوجته مسك، وقابل حمزة صديقه. مسك: ازيك يا حمزة. حمزة: الحمدلله. مسك، محتاج منك مساعدة، تقدري تساعديني؟ مسك: آه طبعاً، لو أقدر هساعدك. بلال: خلاص تعال المكتب ونتكلم. ذهبوا الثلاثة إلى المكتب. بلال: في إيه يا حمزة؟ حمزة: بصراحة كده، أنا بحب. بلال: ومين دي؟ حمزة: زينة صاحبة مسك. مسك: طب ومستني إيه؟ روح اتقدملها.

حمزة: لا، عايزك تشوفي الأول فيه مشاعر تجاهي ولا لأ، ولو بتحبني أو على الأقل تدي لنفسها فرصة تعرفني، وأنا هاجي أتقدملها. مسك: خلاص، متشلش هم، أنا هكلمها بطريقة غير مباشرة عشان أعرف هي بتفكر في إيه وأقولك. حمزة: شكراً ليكم. بلال: يجدع، مفيش شكر بينا، وإن شاء الله تكون من نصيبك. حمزة: يارب. نظر بلال إلى مسك وسرعان ما اختفت ابتسامتها. بلال: مالك يا مسك؟ مسك: أنا هكلم زينة إزاي؟ بلال: يعني إيه إزاي؟

مسك: أقصد إن زعلانة منها شوية وبقالى فترة مبنكلمش كتير. بلال: من إيه؟ مسك: من يوم ما شفتكم بتقربوا من بعض، وأنا أعز صديقة ليها وتجرحني بالطريقة دي. بلال: بصي يا حبيبتي، زينة مكنتش بتحاول تقرب مني، وأنا اللي كنت طالب منها ده أصلاً. مسك: قصدك إيه؟

بلال: قصدي إنك ظالمة زينة. اليوم اللي مرضيتش تشرحلك فيه، ساعتها كنا في المستشفى وطلبت منك ميه ووقفت اتكلمت معاها، وقلتلها إني بحبك وعايز أقرب منك بأي طريقة. ولما عرفت إنها جاية عشان تشرحلك، أنا قلتلها قولي أي حجة المهم متشرحلهاش حاجة، عشان تجيلي أنا وأساعدك في المذاكرة. ولما شفتينا في الفرح، كانت بتجبلي أخبار حنان، وكانت خايفة عليكي أوي. وبالمناسبة، أنا اللي مشيت أم محمد، وكنت بدفع لها كل شهر عشان ست كبيرة في السن، وعشان عرفت إنك بتتكلمي معاها لما بتكوني زعلانة، وأنا كنت عايز ميكونش حد جنبك غيري، عشان تلجأيلي أنا، ونجحت إني أعمل كده.

تستمع له مسك ببكاء. بلال: حبيبتي أنا آسف، بس كنت عايز أقرب منك ومش عارف إزاي. مسك: أنا إزاي قدرت أشك في صحبتي، وهي كانت بتعمل كل ده عشاني. بلال: إنتي مكنتيش تعرفي، وخلاص حصل خير. مسك: أنا لازم أكلمها وأعتذرلها. بلال: ماشي يا حبيبتي، اللي تشوفيه صح اعمليه. أجيبلك قهوة معايا؟ مسك: ماشي. بلال: لا قاعد. مسك: ليك نفس تضحك والله، إنت رايق. بلال: روّقي يا صغيرتي بقى، هجيب القهوة وآجي، مش هتأخر. وخرج بلال. ودقت مسك لزينة.

مسك: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إزيك يا زينة، وحشتيني أوي. كده مش تسألي عليا وأنا كنت تعبانة. زينة: إنتي كنتي تعبانة؟ مسك: سامحيني يا زينة، أنا غلطت في حقك أوي، بلال فهمني كل حاجة وأنا ندمانة، عشان خاطر الأيام اللي بينا والسنين والعشرة تسامحيني. زينة: بس يهبلة، بطلي عياط، أنا عذراكي والله. وأنا لو كنت مكانك، كنت عملت كده وأكتر. خصوصاً لو واحد وسيم كده زي بلال، ده إنتي ببختك بيه، كنتي ظالمة الراجل وهو طلع بيحبك.

مسك: وأنا كمان بحبه، والحمد لله الأمور اتعدلت بينا وفهمت كل حاجة. زينة: طب الحمد لله، خالي بالك من الراجل أحسن يطفش. مسك: لا متخفيش، ميقدرش يبعد عني. زينة: يسيدي يسيدي، أوعدنا يا رب. مسك: طب يا لمضة، إنتي في البيت؟ زينة: هروح فين يعني، ما أنا من البيت للكلية ومن الكلية للبيت. زينة: طب ساعتين كده وهاجي أزورك أنا وبلال. مسك: تنوروا يا قلبي، هستناكم. زينة: ماشي يا حبيبتي، مع السلامة.

غلقت معها والتفت وجدت بلال يحمل فنجان قهوة ويبتسم. مسك: إنت واقف من امتى؟ بلال: امممممم، من أول "ميقدرش يبعد عني" أو "لا لا أنا كمان بحبه". مسك: هههه، طب كح حتى. بلال: امممم، حاضر، بعد كده هكح. يلا اشربي القهوة عشان نروح عند زينة بما إنك دبستيني معاكي. وبعد مرور ساعتين، وصل بلال ومسك إلى منزل زينة. وطَرقت مسك الباب. فتح لها أخو زينة الكبير وهو يعرف مسك منذ الطفولة.

أخو زينة: أهلاً مسك، والله وكبرتي، وحشتينا، بقالنا كتير مبنشوفكيش لي. مسك: معلش بقى، هندم واقفين كتير على الباب ولا إيه؟ أخو زينة: هههه، معلش أصل فرحتي لما شفتك نستني أقلكم تدخلوا، اتفضلوا. دخل بلال ومسك وجلسوا بجانب بعض، وتعمد بلال أن يحاوط بيده كتفها. نظر له أخو زينة. مسك: أعرفك، بلال جوزي. وده أخو زينة يا بلال، مع بعض من واحنا صغيرين، وكان ديماً عامل مشاكل من صغره، سبحان من عقله. بلال: هههه.

خرجت زينة وألقت التحية وظلوا يتحدثون. مسك: بقلك إيه يا زينة، عايزاكي في موضوع كده. زينة: خير؟ مسك: لا بيني وبينك. زينة: حاضر يا حبيبتي، تعالي ندخل الأوضة. دخلوا الغرفة وغلقت زينة الباب. زينة: خير يا مسك؟ مسك: هو خير إن شاء الله، هو إنتي بتحبي؟ زينة: في إيه يا مسك؟ هو حبك لبلال هبلك ولا إيه؟ هههه. مسك: يبت ردي عليا. زينة: لا يا ستي، ومش بفكر دلوقتي. مسك: طب لي مش بتفكري؟ زينة: ادخلي في الموضوع يمسك، بطلي تلفي وتدوري.

مسك: بصي بقى، في عريس متقدملك وجالي أنا وبلال. زينة: وجالك إنتي وبلال لي؟ مسك: عشان هو صاحب بلال، حمزة الدكتور الصيدلي اللي كنت بشتغل عنده. زينة: أه، افتكرته. طب هو عرفني منين؟ مسك: هو أنا في تحقيق؟ الصراحة، أنا شايفاه ميتعوضش، فأوعي تخليه يضيع من إيدك. ها، أقوله يجي يتقدم، وادّي لنفسك فرصة تعرفيه، ولو مرتحتيش معاه يبقى كل شي قسمة ونصيب. زينة: خلاص تمام، موافقة. مسك: يارب يجعله من نصيبك. يلا هروح أنا بقى.

زينة: متقعدي شوية. مسك: عشان بلال، هبقى أجلك تاني. زينة: ماشي يا حبيبتي. وغادرت مسك وبلال واستقلوا سيارتهم. مسك: تعرف يبلال، مكنتش مصدقة إن زينة هتوافق، فرحت أوي. بلال: معرفش مالي. حلو اللي حضرتك عملتيه ده. مسك: طب اهدى بس، عملت إيه؟ بلال: كمان مش عارفة، كلامك مع أخو زينة، ولا كأني قاعد. كان ناقص كوبايتين لمون لعصافير الحب. مسك: طب وإنت زعلان لي؟ بلال: مسك، متستفزنيش. مسك: خلاص خلاص، مش هتتكرر وحياتك عندي.

ومسح على وجهه وأكمل في طريقه حتى وصل المنزل. صعد بلال للأعلى ولم يتفوه بكلمة. الأب: ماله؟ مسك: مفيش، هطلع أشوفه. صعدت مسك لبلال. مسك: احم، هدنك زعلان كده. خلاص بقى، وحياتي. بلال: مش هتكرريها تاني. مسك: تؤتؤ، عشان مقدرش على زعلك. طب قوليلي زينة قالتلك إيه؟ بلال: حلو أوي، أنا هكلم حمزة وأقوله. مسك: ماشي يا حبيبي. وأنا هنزل أساعد شهد عشان متتعبش من الحمل. بلال: عقبالنا يا جيران.

ابتعدت عنه مسك وهرولت إلى الخارج. ضحك بلال عليها ثم دق لصديقه. بلال: أي يبلال، مسك كلمت زينة؟ حمزة: يعم، طب قول سلام عليكم، ولا حاجة. صحيح الحب بيغير. بلال: المهم، زينة موافقة تدي لنفسها فرصة وتعرفك أكتر. حمزة: بجد يبلال؟ بلال: هو أنا لي كل ما أكلم حد يقولي بجد، هو مفيش ثقة للدرجادي. حمزة: هههه، طب حيث كده، خودلي معاد من والدها. بلال: خلينا نروح بكرة. حمزة: إنت قولتلهم؟ بلال: يعم ملكش دعوة، مش إنت عايز تتجوز؟

حمزة: آه. بلال: يبقى نقطني بسكاتك، وأنا هجوزك. حمزة: حبيبي ي أبو الصحاب. بلال: ألف مبروك يا صاحبي. طير إنت عشان هكلم أخوها الغتت ده وأقوله إننا جايين بكرة. حمزة: هههه، هو عمل فيك إيه؟ بلال: بعدين أقولك، يلا سلام. أغلق معه ودق لأخو زينة. بلال: إزيك؟ أخو زينة: الحمد لله، إحنا جايين بكرة عندكم بس مش لوحدنا، في حد كمان هيجي معانا. أخو زينة: تنوروا، بس إيه المناسبة؟ بلال: في واحد عايز يتقدم لزينة. أخو زينة: طب إيه دنيا؟

بلال: لما نيجي بكرة هتعرف كل حاجة بنفسك، بس خلي زينة تجهز. أخو زينة: ماشي يا حبيبي. غلق معه. أخو زينة نادى عليها. أخو زينة: والله وكبرتي وبقيتي عروسة يا زينة قلبي. زينة: في إيه؟ أخو زينة: بلال كلمني دلوقتي وبيقول إن في عريس متقدملك وهييجوا بكرة. عرفت زينة أنه حمزة ودخلت غرفتها. في اليوم التالي، ذهب حمزة بصحبة بلال ومسك إلى بيت زينة. واستقبلهم أخو زينة بالترحاب وجلسوا يتحدثون. وتحدث أخو زينة مع حمزة.

خرجت عليهم زينة بصحبة والدتها وجلست بجانب أخيها وهي ناظرة للأرض. نظر لها حمزة بحب. أخو زينة: طب خلونا نسيب العرسان مع بعض شوية. ابتسم حمزة وخرج الجميع عدا حمزة وزينة. ظل يتحدث معها وهي تجيبه بخجل. وبعد فترة خرج حمزة. حمزة: أنا في انتظار ردكم الأخير إن شاء الله. غادر بلال ومسك وحمزة.

صَلت زينة صلاة استخارة وشعرت بارتياح، ثم أخبرت أخاها بموافقتها، ولكن يطولوا في فترة الخطوبة كي تعرفه أكثر. وبالفعل أخبر حمزة بذلك ووافق. وتم تحديد عقد الزواج بعد سنة، كي تتعرف زينة على حمزة أكثر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...